لا تنكري جزعي وفرط تفجعي
خليل مردم بك
(42) مشاهدة
نص «لا تنكري جزعي وفرط تفجعي» للشاعر خليل مردم بك مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لا تنكري جزعي وفرط تفجعي»
لا تنكري جزعي وَفرطَ تفجّعي
حلّ الذي أخشاه فانتحبي معي
خطبٌ أَلمَّ فكلُّ قلبٍ واجف
فرقاً وَجنب لا يقر بمضجع
أَصمى من الإسلام حبةَ قلبه
فانهدَّ منه كلُّ ركنِ أَمنع
والبيتُ ضاق به وَنفسُ (محمد)
بالقبرِ باتتْ وَهي ذاتُ توجّع
مَنْ لي بأَنْ أَرد المدينة حاسرا
أَحثو التراب لدى الضريح الأرفع
اعززْ عليَّ (أبا الحسينِ) بمصرعٍ
لك والمهيمن لا يقاس بمصرع
ما زلتُ مذ وَضعوا فراشك خائفاً
داني الأكفّ من الحشا والأضلع
حتى إذا طرق النعيُّ تحشرجتْ
نفسي بصدرٍ بالأَسى متقنع
رفقاً بسمعي أيها الناعي فَقَدْ
أوقرته من حيث أَنك مسمعي
يممْ بمن تنعاه لي (أُمَّ القرى)
واجمعْ من الأَحياءِ كل موزّع
وأرفعْ عقيرةَ ذي عويل ناعياً
أركانَ فهر فالعماد لقد نعي
ساروا به وَطوائفُ الأَملاكِ إث
رَ النعشِ بين مشيّعٍ ومودع
والناسُ مبهوتون بين محملقٍ
بالنعشِ أَو مستعبرٍ مسترجع
والمرضعاتُ ذهلن عمّا أَرضعتْ
وحسرن عن خدِّ الذليل الأَضرع
حتى إذا لحدوه قامتْ ضجةٌ
كالرعدِ للملاءِ العليِّ الأرفع
آبوا وللدينِ الحنيفِ من الأسى
آهاتُ ذي شجنٍ وَأَنَّهُ موجع
والفضلُ بات عَلَى ثراه جاثياً
متوهج الأَحشاءِ هامي الأَدمع
واهاً لجثمان الإمام موسعاً
تحت الجنادل بالمكانِ البلقع
أَين الوفودُ ببابه يتدهد هو
ن إلى الحظيرةِ كالحمام الوقَّع
فإذا بدا غضّوا الجفونَ وَخَفَّضوا
من صوتِهمْ إلا إشارة أصبع
ما عاد منهم وافدٌ إلا من أمر ال
دين والدنيا بذخر أنفع
مالي إذا ذكرُ الإمامُ اعرورقتْ
عينايَ حزناً بالدموع الهمَّع
وَمشى بصدري الهمُّ واتقدتْ أَسى
لي غلةٌ بالدمع لمّا تنقع
خُتِمَتْ بمصرعِه الخطوبُ فأَصبحتْ
للكارثاتِ قلوبُنا لم تجزع
حلّ الذي أخشاه فانتحبي معي
خطبٌ أَلمَّ فكلُّ قلبٍ واجف
فرقاً وَجنب لا يقر بمضجع
أَصمى من الإسلام حبةَ قلبه
فانهدَّ منه كلُّ ركنِ أَمنع
والبيتُ ضاق به وَنفسُ (محمد)
بالقبرِ باتتْ وَهي ذاتُ توجّع
مَنْ لي بأَنْ أَرد المدينة حاسرا
أَحثو التراب لدى الضريح الأرفع
اعززْ عليَّ (أبا الحسينِ) بمصرعٍ
لك والمهيمن لا يقاس بمصرع
ما زلتُ مذ وَضعوا فراشك خائفاً
داني الأكفّ من الحشا والأضلع
حتى إذا طرق النعيُّ تحشرجتْ
نفسي بصدرٍ بالأَسى متقنع
رفقاً بسمعي أيها الناعي فَقَدْ
أوقرته من حيث أَنك مسمعي
يممْ بمن تنعاه لي (أُمَّ القرى)
واجمعْ من الأَحياءِ كل موزّع
وأرفعْ عقيرةَ ذي عويل ناعياً
أركانَ فهر فالعماد لقد نعي
ساروا به وَطوائفُ الأَملاكِ إث
رَ النعشِ بين مشيّعٍ ومودع
والناسُ مبهوتون بين محملقٍ
بالنعشِ أَو مستعبرٍ مسترجع
والمرضعاتُ ذهلن عمّا أَرضعتْ
وحسرن عن خدِّ الذليل الأَضرع
حتى إذا لحدوه قامتْ ضجةٌ
كالرعدِ للملاءِ العليِّ الأرفع
آبوا وللدينِ الحنيفِ من الأسى
آهاتُ ذي شجنٍ وَأَنَّهُ موجع
والفضلُ بات عَلَى ثراه جاثياً
متوهج الأَحشاءِ هامي الأَدمع
واهاً لجثمان الإمام موسعاً
تحت الجنادل بالمكانِ البلقع
أَين الوفودُ ببابه يتدهد هو
ن إلى الحظيرةِ كالحمام الوقَّع
فإذا بدا غضّوا الجفونَ وَخَفَّضوا
من صوتِهمْ إلا إشارة أصبع
ما عاد منهم وافدٌ إلا من أمر ال
دين والدنيا بذخر أنفع
مالي إذا ذكرُ الإمامُ اعرورقتْ
عينايَ حزناً بالدموع الهمَّع
وَمشى بصدري الهمُّ واتقدتْ أَسى
لي غلةٌ بالدمع لمّا تنقع
خُتِمَتْ بمصرعِه الخطوبُ فأَصبحتْ
للكارثاتِ قلوبُنا لم تجزع
قصة العمل
تأتيأغنية «لاتنكريجزعي وفرطتفجعي»ضمنأعمالخليل مردمبك.خليل مردمبك،أديب وشاعر ووزيرسوري، والدهأحمد مختار مردم …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «لاتنكريجزعي وفرطتفجعي»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: خليل مردم بك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1895
سنة الوفاة:
1959
خليل مردم بك، أديب وشاعر ووزير سوري، وُلد في دمشق عام 1895 لأسرة كريمة من آل مردم بك تعود أصولها إلى لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. والده أحمد مختار مردم بك، وأمه فاطمة ابنة محمود الحمزاوي مفتي دمشق. درس العلوم العربية والأدب، واشتغل بالصحافة والبحث.كان عضواً ثم أمين سر ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. تولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية في سوريا. ألّف النشيد الوطني السوري «حماة الديار» الذي لا يزال مستخدماً. توفي في دمشق في 21 يوليو 1959، ودُفن في مقبرة الباب الصغير.
المسيرة والإنجازات
يُعد من كبار شعراء الشام في العصر الحديث، وواحداً من «شعراء الشام الأربعة» إلى جانب خير الدين الزركلي وشفيق جبري ومحمد البزم. له ديوان شعر راج جداً، ومؤلفات في اللغة والأدب. منحت الحكومة السورية اسمه لأحد شوارع دمشق تكريماً له، ولا يزال نشيده الوطني رمزاً للهوية السورية.
أعمال أخرى لـ خليل مردم بك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.