لعمر الطير يوم ثوى ابن ليلى
الشريف الرضي
(35) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «لعمر الطير يوم ثوى ابن ليلى» للشاعر الشريف الرضي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لعمر الطير يوم ثوى ابن ليلى»
لَعَمرُ الطَيرِ يَومَ ثَوى اِبنُ لَيلى
لَقَد عَكَفَت عَلى لَحِمٍ كَريمِ
وَإِنَّ قَنا العِدا لَيَرِدنَ مِنهُ
دَماً لَم يَجرِ في عِرقٍ لَئيمِ
كَأَنَّ الرُمحَ يَصدُرُ مِنهُ عَدواً
عَنِ الأَجَمِيِّ ذي اللِبَدِ الكَليمِ
وَأُقسِمُ أَنَّ ثَوبَكَ يا اِبنَ لَيلى
لَمَجموعٌ عَلى عِرضٍ سَليمِ
رُزِئتُكَ كَالوَذيلَةِ لَم تُمَتَّع
بِها بَعدَ الوُجودِ يَدُ العَديمِ
تَنامُ وَتَترُكُ الأَضغانَ يَقظى
خُماشاتُ الذَوابِلِ في تَميمِ
إِذا نَزَعوا المَلابِسَ أَذكَرَتهُم
دُخولُ يَدَيهِ آثارُ الكُلومِ
وَمَن مَطَلَ الدُيونَ أَعَدَّ صَبراً
عَلى عَنَتِ المُطالِبِ وَالغَريمِ
تَداعَت لي بِمَصرَعِهِ اللَيالي
وَأوعِبَتِ النَوائِبُ في أَديمي
وَنابَت رَأسِيَ الوَفَراتُ حَتّى
تَطَأطَأَ حَنوَةَ الرَجُلِ الأَميمِ
وَتَقتَرِنُ القَوارِعُ في جَنابي
قِرانَ النَبلِ في الغَرَضِ الرَجيمِ
أَأَجزَعُ إِن حَطَمنَ حِجازَ أَنفي
وَهُنَّ يَقِصنَ أَعناقَ القُرومِ
وَما لي لا أُراعُ وَقَد رَمَتني
يَدُ الجُلّى بِقارِعَةِ التَميمي
أَحِنُّ إِلَيهِ وَاللُقيا ضِمارٌ
حَنينَ العَودِ لِلوَطَنِ القَديمِ
وَأُنشِدُهُ وَأَعلَمُ أَينَ أَمسى
مِطالاً لِلبَلابِلِ وَالهُمومِ
كَأَدماءِ القِرا نَشَدَت طَلاها
وَما وِجدانُ جازِيَةٍ بَغومِ
تُطيعُ اليَأسَ ثُمَّ تَعودُ وَجداً
إِلَيهِ بِالمِقَصَّةِ وَالشَميمِ
يُعارِضُني بِذِكرِكَ كُلُّ شَيءٍ
عِدادَ الداءِ غَبَّ عَلى السَليمِ
أَجِدَّكَ أَن تَرى بَعدَ اِبنِ لَيلى
طِعاناً بَينَ رامَةَ وَالغَميمِ
وَلا نَقعاً يَثورُ عَلى مُغيرٍ
وَلا بَيتاً يَظَلُّ عَلى مُقيمِ
وَلا لَجَّ الصَهيلَ مُسَوَّماتٌ
مَجَجنَ دَماً عَلى عَلِكِ الشَكيمِ
جَعَلنَ ثِيابَ بَذلَتِها الدِياجي
وَقَسطَلَها غِماداً لِلنُجومِ
وَلا أَسَلاً إِسِنَّتُها ظِماءٌ
مُنِعنَ مَنابِتَ الكَلإِ العَميمِ
وَلا عوداً مِنَ الأَحسابِ يُمسي
نَقِيَّ اللَيطِ مِن عُقَدِ الوُصومِ
فَكانَ كَلِبدَةِ الضِرغامِ عِزّاً
إِذا ذَلَّ المُوَقِّعُ لِلخُصومِ
إِذا أَرعى بِأَرضٍ لَم تَجِدهُ
يُشارِكُ في الجِمامِ وَفي الجَميمِ
أَأَرجو لِلحَواضِنِ كَاِبنِ لَيلى
أَحَلتُ إِذاً عَلى بَطنٍ عَقيمِ
لَقَد عَكَفَت عَلى لَحِمٍ كَريمِ
وَإِنَّ قَنا العِدا لَيَرِدنَ مِنهُ
دَماً لَم يَجرِ في عِرقٍ لَئيمِ
كَأَنَّ الرُمحَ يَصدُرُ مِنهُ عَدواً
عَنِ الأَجَمِيِّ ذي اللِبَدِ الكَليمِ
وَأُقسِمُ أَنَّ ثَوبَكَ يا اِبنَ لَيلى
لَمَجموعٌ عَلى عِرضٍ سَليمِ
رُزِئتُكَ كَالوَذيلَةِ لَم تُمَتَّع
بِها بَعدَ الوُجودِ يَدُ العَديمِ
تَنامُ وَتَترُكُ الأَضغانَ يَقظى
خُماشاتُ الذَوابِلِ في تَميمِ
إِذا نَزَعوا المَلابِسَ أَذكَرَتهُم
دُخولُ يَدَيهِ آثارُ الكُلومِ
وَمَن مَطَلَ الدُيونَ أَعَدَّ صَبراً
عَلى عَنَتِ المُطالِبِ وَالغَريمِ
تَداعَت لي بِمَصرَعِهِ اللَيالي
وَأوعِبَتِ النَوائِبُ في أَديمي
وَنابَت رَأسِيَ الوَفَراتُ حَتّى
تَطَأطَأَ حَنوَةَ الرَجُلِ الأَميمِ
وَتَقتَرِنُ القَوارِعُ في جَنابي
قِرانَ النَبلِ في الغَرَضِ الرَجيمِ
أَأَجزَعُ إِن حَطَمنَ حِجازَ أَنفي
وَهُنَّ يَقِصنَ أَعناقَ القُرومِ
وَما لي لا أُراعُ وَقَد رَمَتني
يَدُ الجُلّى بِقارِعَةِ التَميمي
أَحِنُّ إِلَيهِ وَاللُقيا ضِمارٌ
حَنينَ العَودِ لِلوَطَنِ القَديمِ
وَأُنشِدُهُ وَأَعلَمُ أَينَ أَمسى
مِطالاً لِلبَلابِلِ وَالهُمومِ
كَأَدماءِ القِرا نَشَدَت طَلاها
وَما وِجدانُ جازِيَةٍ بَغومِ
تُطيعُ اليَأسَ ثُمَّ تَعودُ وَجداً
إِلَيهِ بِالمِقَصَّةِ وَالشَميمِ
يُعارِضُني بِذِكرِكَ كُلُّ شَيءٍ
عِدادَ الداءِ غَبَّ عَلى السَليمِ
أَجِدَّكَ أَن تَرى بَعدَ اِبنِ لَيلى
طِعاناً بَينَ رامَةَ وَالغَميمِ
وَلا نَقعاً يَثورُ عَلى مُغيرٍ
وَلا بَيتاً يَظَلُّ عَلى مُقيمِ
وَلا لَجَّ الصَهيلَ مُسَوَّماتٌ
مَجَجنَ دَماً عَلى عَلِكِ الشَكيمِ
جَعَلنَ ثِيابَ بَذلَتِها الدِياجي
وَقَسطَلَها غِماداً لِلنُجومِ
وَلا أَسَلاً إِسِنَّتُها ظِماءٌ
مُنِعنَ مَنابِتَ الكَلإِ العَميمِ
وَلا عوداً مِنَ الأَحسابِ يُمسي
نَقِيَّ اللَيطِ مِن عُقَدِ الوُصومِ
فَكانَ كَلِبدَةِ الضِرغامِ عِزّاً
إِذا ذَلَّ المُوَقِّعُ لِلخُصومِ
إِذا أَرعى بِأَرضٍ لَم تَجِدهُ
يُشارِكُ في الجِمامِ وَفي الجَميمِ
أَأَرجو لِلحَواضِنِ كَاِبنِ لَيلى
أَحَلتُ إِذاً عَلى بَطنٍ عَقيمِ
قراءة في كلمات الأغنية
يمتاز الرضي بأنه أدخل على الشعر العباسي نبرة الأنفة: قصيدة مصنوعة على أصول القدماء، لكنّ صاحبها لا يقف موقف الطالب. ولذلك خلا شعره من التذلّل الذي شاع في مديح عصره وامتلأ بالاعتداد.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
لاتزال «لعمرالطير يومثوىابن ليلى»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.