لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
الامير منجك باشا
(40) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1020
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا» — الامير منجك باشا: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا»
لِعُمرك ما الدُنيا العَريضة بِالدُنيا
إِذا ما نَأَت عَنكَ المُهفهفة اللميا
مُحَجَبة قَد أَقسَم البيض وَالقَنا
بِأَلحاظِها أَن لا تَزور وَلا رُؤيا
مرنحة الأَعطاف رَيمية الطَلا
فَما عَرفت قُلباً وَلا اِتَخَذت حليا
تَراءَت وَما بِالبَدر مِنها مُشابه
وَلا بِظبا الجَرعا وَلا البانة الريا
تَسائلني مَن أَنت وَهِيَ عَليمة
فَقُلت لَها مَيت يُعدّ مِن الأَحيا
فَقالَت وَمَن أَفتى بِهَذا وَما الَّذي
دَهاكَ وَما غادَرت في حُبِنا نَسيا
فَقُلت بَياض تَحتَ مسود سالف
لِقَتلي في دين الغَرام هُما الفُتيا
فَقالَت صهٍ مِن ذا مِن الضَيم يَشتَكي
وَقَد مَلأَ الدُنيا بِمَعروفِهِ يَحيى
أَتَمَّ وُلاة الحَق عِلماً وَهمة
وَأَشرَف مَن دانَت لِهِمَتِهِ العُليا
وَأَطوَلَهُم باعاً وَأَكمَلَهُم حجاً
وَأَنفَذَهُم قَولاً وَأَثقَبَهُم رَأَيا
فَما الرَوضة الزَهراءُ يَعبقَق نَشرَها
بِأَطيَب يَوماً مِن خَلائِقِهِ رَيا
وَلا المُزنة الوَطفاءُ تَهمي جُفونَها
بِأَغدَق مِن جَدوى أَنامِله سَقيا
فَلو أَن أُم الدَهر رامَت مُشابِهاً
لَهُ لَم تَلد إِلّا الخَسارة وَالأَعيا
فَيا مَن بِماضي الحَزم أَودى مظالِماً
وَأَورى زِناد العَزم في جلق وَرَيا
لَكَ اللَهُ أَرشدت الزَمان إِلى الهُدى
وَأَخمَدَت بِالعَدل الضَلالة وَالغَيا
جَزاكَ الَّذي اِسترعاكَ أَمر عِبادِهِ
بِنجلين نالا في الوَرى الغاية القُصيا
هُما غُصنا دَوح لِلمَآثر وَالنَدى
وَنِجما سَماء العِزّ بَل زَهرةُ الدُنيا
كَريمان مِن قَبل الفِطام تَحالَفا
عَلى أَن يَمُدا لِلسَخاءِ مَعاً يَديا
وَلا اِتَخَذا إِلّا الفَخار تَميمةً
وَلا اِرتَضعا إِلّا العُلى لَهُما ثَديا
وَدُونَكها مِن نَسج فكري حلة
مُنَمقة بِالحَمد قَد حسنت وَشيا
تَضوع مِن أَردانِها نفحة الثَنا
فَلو نَفَحت مَيتاً لَعادَ بِها حَيا
تَناهَبت الأَلحاظ حُسن اِنتِظامِها
وَقَد حَفت الأَسماع مِن لَفظِها الأَريا
أَلَذ مِن الماء القِراح عَلى الصَدا
وَأَعذَب مِن عَتب الحَبيب لَدى اللُقيا
إِذا ما نَأَت عَنكَ المُهفهفة اللميا
مُحَجَبة قَد أَقسَم البيض وَالقَنا
بِأَلحاظِها أَن لا تَزور وَلا رُؤيا
مرنحة الأَعطاف رَيمية الطَلا
فَما عَرفت قُلباً وَلا اِتَخَذت حليا
تَراءَت وَما بِالبَدر مِنها مُشابه
وَلا بِظبا الجَرعا وَلا البانة الريا
تَسائلني مَن أَنت وَهِيَ عَليمة
فَقُلت لَها مَيت يُعدّ مِن الأَحيا
فَقالَت وَمَن أَفتى بِهَذا وَما الَّذي
دَهاكَ وَما غادَرت في حُبِنا نَسيا
فَقُلت بَياض تَحتَ مسود سالف
لِقَتلي في دين الغَرام هُما الفُتيا
فَقالَت صهٍ مِن ذا مِن الضَيم يَشتَكي
وَقَد مَلأَ الدُنيا بِمَعروفِهِ يَحيى
أَتَمَّ وُلاة الحَق عِلماً وَهمة
وَأَشرَف مَن دانَت لِهِمَتِهِ العُليا
وَأَطوَلَهُم باعاً وَأَكمَلَهُم حجاً
وَأَنفَذَهُم قَولاً وَأَثقَبَهُم رَأَيا
فَما الرَوضة الزَهراءُ يَعبقَق نَشرَها
بِأَطيَب يَوماً مِن خَلائِقِهِ رَيا
وَلا المُزنة الوَطفاءُ تَهمي جُفونَها
بِأَغدَق مِن جَدوى أَنامِله سَقيا
فَلو أَن أُم الدَهر رامَت مُشابِهاً
لَهُ لَم تَلد إِلّا الخَسارة وَالأَعيا
فَيا مَن بِماضي الحَزم أَودى مظالِماً
وَأَورى زِناد العَزم في جلق وَرَيا
لَكَ اللَهُ أَرشدت الزَمان إِلى الهُدى
وَأَخمَدَت بِالعَدل الضَلالة وَالغَيا
جَزاكَ الَّذي اِسترعاكَ أَمر عِبادِهِ
بِنجلين نالا في الوَرى الغاية القُصيا
هُما غُصنا دَوح لِلمَآثر وَالنَدى
وَنِجما سَماء العِزّ بَل زَهرةُ الدُنيا
كَريمان مِن قَبل الفِطام تَحالَفا
عَلى أَن يَمُدا لِلسَخاءِ مَعاً يَديا
وَلا اِتَخَذا إِلّا الفَخار تَميمةً
وَلا اِرتَضعا إِلّا العُلى لَهُما ثَديا
وَدُونَكها مِن نَسج فكري حلة
مُنَمقة بِالحَمد قَد حسنت وَشيا
تَضوع مِن أَردانِها نفحة الثَنا
فَلو نَفَحت مَيتاً لَعادَ بِها حَيا
تَناهَبت الأَلحاظ حُسن اِنتِظامِها
وَقَد حَفت الأَسماع مِن لَفظِها الأَريا
أَلَذ مِن الماء القِراح عَلى الصَدا
وَأَعذَب مِن عَتب الحَبيب لَدى اللُقيا
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الأمراء في العهد العثماني باب قليل الدرس، والسبب أنه لا يقع في الخانات المعتادة: ليس مدحاً احترافياً لأن صاحبه لا يحتاج عطاء، ولا شعر معارضة لأنه من أهل الدولة. وهذا ما يجعل ديوان منجك مفيداً: يكشف ذائقة الطبقة الحاكمة في دمشق من داخلها — ما كانت تقرأ، وبأيّ لغة كانت تعبّر عن نفسها في مجالسها الخاصة. ولغته على مذهب المتأخّرين في العناية بالبديع، لكن فيها استرخاءً محبَّباً لا تجده عند شاعر يكتب وهو يخشى ألّا يُعجب.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ منجك في أسرة دمشقية عريقة كانت تتولّى المناصب في الدولة العثمانية، فسار في الطريق الذي يسير فيه أبناء تلك البيوت: الولايات والوظائف والتنقّل بين الأمصار. لكنّه كان إلى ذلك شاعراً مجيداً لا شاعر مجاملة، فجمع بين موقعين لا يجتمعان كثيراً: صاحب أمر ينفّذ، وأديب يكتب لنفسه لا ليتقرّب. ومات سنة 1080هـ، وبقي ديوانه متداولاً في نسخ خاصة حتى عُني به المحقّقون في العصر الحديث.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«لعمرك ماالدنياالعريضةبالدنيا»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالتأمل فيالحياة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الامير منجك باشا
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1598
سنة الوفاة:
1669
منجك بن محمد باشا اليوسفي الدمشقي (توفّي سنة 1669م)، أمير وشاعر من بيت منجك، أحد البيوت الدمشقية الكبيرة في العهد العثماني. تولّى مناصب في خدمة الدولة، وله ديوان شعر حُقّق ونُشر حديثاً.مَنجَك باشا بن محمّد بن مَنجَك اليوسفي الجركسي (1007-1080هـ = 1598 - 8 نوفمبر 1669م) شاعر سوري من أهل القرن السابع عشر الميلادي. ولد في دمشق ونشأ بها وينتسب إلى أسرة عريقة في الإمارة. عرف عنه عبقريته الذاتية وكَرَمه المفرط. له مجموعة قصائد ومقطوعات نظمها أثناء إقامته بديار الروم.
المسيرة والإنجازات
هو الأمير مَنجَك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهين بن منجك الكبير اليوسفي الشركسي الدمشقي الشامي.ولد بدمشق سنة 1007 هـ/ 1598 م أو يقال في 1005 هـ/ 1596 م في عائلة عريقة عالية تنحدر من أصل جركسي ونشأ بها. حفظ القرآن بقراءاته، وسمع الحديث وعلومه، وحصل شيئاً من الفقه. أحبّ الأدب من طفولته فلزم العلماء وأخذ العلوم المختلفة عندهم، منهم عبد الرحمن العامدي وأحمد الوفائي وأبو العباس المقرّي، وأخذ الأدب عن أحمد بن شاهين.ورث عن والده بعده وفاته مالاً وفيراً، ثم سافر إلى بلاد الروم واجتمع بأدبائها وأمضى مدة في إسطنبول، فاتصل بالسلطان ورجال الدولة. عاد إلى دمشق في 1056 هـ /1646 م واعتزل أواخر عمره. وتوفي قبل الظهر 14 جمادى الآخرة 1080 / 8 نوفمبر 1669 ودُفن بتربة أجداده في جامعهم المعروف بجامع منجك (جامع الأقصاب) بميدان الحصي.
عن الشاعر: الامير منجك باشا
منجك بن محمد باشا اليوسفي الدمشقي (توفّي سنة 1669م)، أمير وشاعر من بيت منجك، أحد البيوت الدمشقية الكبيرة في العهد العثماني. تولّى مناصب في خدمة الدولة، وله ديوان شعر حُقّق ونُشر حديثاً.مَنجَك باشا بن محمّد بن مَنجَك اليوسفي الجركسي (1007-1080هـ = 1598 - 8 نوفمبر 1669م) شاعر سوري …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الامير منجك باشا
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.