لعمرك ما ليالي المهرجان
أبو الفضل الوليد
(36) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1913م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «لعمرك ما ليالي المهرجان» للشاعر أبو الفضل الوليد كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لعمرك ما ليالي المهرجان»
لعمركَ ما ليالي المهرجانِ
سوى الحسناتِ من هذا الزمانِ
فمنها كانَ لي حلمٌ جميل
أرى الساعاتِ فيها كالثَّواني
وفي تِلكَ المغاني طارَ قلبي
شُعاعاً للغواني والأغاني
فكيف مَرَرتِ يا أيَّامَ أُنسي
وأينَ ذهَبت أيَّتُها الأماني
وقد خلَّفتِني صبّاً كئيباً
أُعاني في الصَّبابةِ ما أُعاني
كذلكَ لن أَعُودَ ولن تعُودي
إلى نُعمى الزَّمانِ ولا المكان
مَضى الزَّمنُ الذي أحيا شبابي
وآمالي وحبِّي بالتَّداني
وحيّاني بأزهارٍ وطيبٍ
وودَّعني ولستُ على ضمان
ميادينُ المدينة منهُ غَصَّت
وخيلُ اللَّهو مُطلقَةُ العِنان
يُجاري بعضُنا بعضاً عَليها
كأنا في سِباقٍ أو رِهان
وللألحانِ ترجيعٌ لطيفٌ
لهُ ذابت سويداءُ الجنان
فوا طرَبي لأصواتِ الصَّبايا
وهنَّ تبرُّجاً حورُ الجنان
صَبَغنَ خُدودَهُنَّ فبتُّ أجني
أزاهرَ عُصفُرٍ من زَعفران
وأطلعنَ الرِّياضَ على ثيابٍ
مُبرقشَةٍ كأخلاقِ القَيان
فأصبَحَ كلُّ سوقٍ سوقَ زَهرٍ
وذاك الزَّهرُ لم يَلمسهُ جان
ولما خضتُ مَوجاً من زحامٍ
رَأيتُ حَبيبتي بينَ الحِسان
فقلتُ لها سلاماً فاشرأبَّت
مهاةٌ تحتَ ظلِّ الخيزران
وحادَت عند رشِّي ماءَ عطرٍ
عَليها واتَّقَتني بالبنان
فكرَّت بعد أن فرَّت وجاءَت
تُقابلُني وتبسُمُ عن جمان
فقلتُ لِريشِ نبلٍ لا لِرَشٍّ
أرى التأمينَ في طلبِ الأمان
تولَّى المهرجانُ فهل أراها
وألقاها وقطفُ الحبّ دان
وأنشُقُ من غِلالتِها عَبيراً
وماءُ الزَّهرِ تُمطِرُه اليدان
تحيّاتي حمائمٌ حائماتٌ
على حُسنِ الغواني والمغاني
لقد ولَّيتِ مُسرعةً فعُودي
سَريعاً يا ليالي المَهرَجان
سوى الحسناتِ من هذا الزمانِ
فمنها كانَ لي حلمٌ جميل
أرى الساعاتِ فيها كالثَّواني
وفي تِلكَ المغاني طارَ قلبي
شُعاعاً للغواني والأغاني
فكيف مَرَرتِ يا أيَّامَ أُنسي
وأينَ ذهَبت أيَّتُها الأماني
وقد خلَّفتِني صبّاً كئيباً
أُعاني في الصَّبابةِ ما أُعاني
كذلكَ لن أَعُودَ ولن تعُودي
إلى نُعمى الزَّمانِ ولا المكان
مَضى الزَّمنُ الذي أحيا شبابي
وآمالي وحبِّي بالتَّداني
وحيّاني بأزهارٍ وطيبٍ
وودَّعني ولستُ على ضمان
ميادينُ المدينة منهُ غَصَّت
وخيلُ اللَّهو مُطلقَةُ العِنان
يُجاري بعضُنا بعضاً عَليها
كأنا في سِباقٍ أو رِهان
وللألحانِ ترجيعٌ لطيفٌ
لهُ ذابت سويداءُ الجنان
فوا طرَبي لأصواتِ الصَّبايا
وهنَّ تبرُّجاً حورُ الجنان
صَبَغنَ خُدودَهُنَّ فبتُّ أجني
أزاهرَ عُصفُرٍ من زَعفران
وأطلعنَ الرِّياضَ على ثيابٍ
مُبرقشَةٍ كأخلاقِ القَيان
فأصبَحَ كلُّ سوقٍ سوقَ زَهرٍ
وذاك الزَّهرُ لم يَلمسهُ جان
ولما خضتُ مَوجاً من زحامٍ
رَأيتُ حَبيبتي بينَ الحِسان
فقلتُ لها سلاماً فاشرأبَّت
مهاةٌ تحتَ ظلِّ الخيزران
وحادَت عند رشِّي ماءَ عطرٍ
عَليها واتَّقَتني بالبنان
فكرَّت بعد أن فرَّت وجاءَت
تُقابلُني وتبسُمُ عن جمان
فقلتُ لِريشِ نبلٍ لا لِرَشٍّ
أرى التأمينَ في طلبِ الأمان
تولَّى المهرجانُ فهل أراها
وألقاها وقطفُ الحبّ دان
وأنشُقُ من غِلالتِها عَبيراً
وماءُ الزَّهرِ تُمطِرُه اليدان
تحيّاتي حمائمٌ حائماتٌ
على حُسنِ الغواني والمغاني
لقد ولَّيتِ مُسرعةً فعُودي
سَريعاً يا ليالي المَهرَجان
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «لعمرك ما لياليالمهرجان»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتأبوالفضلالوليد وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان في لبنان أوائل القرن العشرين تيّار يدعو إلى تجديد اللغة وتسهيلها، فسار إلياس طُعمة في الاتّجاه المضادّ تماماً: تخلّى عن اسمه المسيحي اللبناني في التوقيع واتّخذ كنية عربية جاهلية الطابع — أبو الفضل الوليد — ونظم شعراً يستعمل فيه غريب اللغة ووحشيّها، كأنه ينظم في القرن الثالث الهجري لا في زمن الصحافة والمطبعة. وعمل مع ذلك صحفياً، أي في أكثر المهن حاجة إلى لغة سهلة. ومات سنة 1941 وقد تركه القرّاء وراءهم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
اختيار الكنية نفسه من أطرف ما في سيرته: لبناني مسيحي في عصر النهضة يوقّع باسم عربي قديم — وهذا يدلّ على أن العربية الفصحى في ذلك الجيل كانت هويّة ثقافية يختارها المرء، لا مجرّد لغة يكتب بها. وهو من الشعراء الغزيري الإنتاج الذين لم تُعِد الدراسات الحديثة قراءتهم إلا قليلاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الفضل الوليد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1886
سنة الوفاة:
1941
بداية المسيرة:
1913م
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها.
المسيرة والإنجازات
هو إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج ابن طعمة، ولد بقرنة الحمراء (في قضاء المتن) بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة في بيروت. هاجر إلى أمريكا الجنوبية (1908) فأصدر جريدة الحمراء أسبوعية، في ريو دي جانيرو من سنة 1913 حتى 17 واتخذ لنفسه سنة 1916 اسماً جديداً هو أبو الفضل الوليد فكان يوقع به ما يكتبه. ثم تسمى الوليد بن طعمة والوليد بن عبد الله بن طعمة وأبحر سنة 1922 عائدا إلى وطنه.له رحلات في الأقطار العربية وغيرها. توفي في سنة 1941.
عن الشاعر: أبو الفضل الوليد
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو الفضل الوليد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.