لابسة الكيمونو

نزار قباني

(47) مشاهدة


«لابسة الكيمونو» — نزار قباني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لابسة الكيمونو»

1
وتهرب من كل أسمائها
كيمينو من الصين،
حتى يليق بتفاحها الملكي
ويبدع في رسم أعضائها..
أعد لسيدة السيدات
فضاءً جميلاً من الكلمات.
وأجلس، مشتعلاً باشتعالي
ومشتعلاً بالقصائد،
مشتعلاً باللغات..
ومشتعلاً بالعصافير،
تهجم من شرق عينيك..
تهجم من غرب عينيك..
تنقرني من جميع الجهات..
أعد لسيدةٍ .. لم أشاهد يديها
ألوف الخواتم.
وأكتب أسماء ربي عليها.
أعد لسيدة البحر، بحراً..
لغسل المتاعب عن قدميها
أعد مفاجأةً للأرانب،
وهي تحاول أن تتخبأ في ناهديها.
أعد نبيذاً كي أسافر
يساعدني كي أسافر
منها.. إليها...
3
كلاماً جميلاً..
وأفتح في الفجر، أقفاص كل الحمام..
وينتثر القطن شرقاً.. وغرباً..
ويلمع برقٌ ورائي.
ويسقط نجمٌ أمامي.
ويتركني الشعر،
إن القصائد ليست تليق بهذا المقام.
وإن طموح العبارة،
دون طموح الرخام...
4
أعد لسيدة الوقت، وقتاً
وألغي زماني..
فتصبح ذاكرتي في لساني..
فأفقد، حين يمر، اتزاني.
وأبحر من جزر اللازورد
لأرسو في جزر الأرجوان..
لماذا النبيذ الفرنسي.. يشعل وهمي؟
فأسمع خلف الكيمونو
صهيل حصان؟؟
5
أيا امرأةً..
أشعلت في حياتي البروق
تراني، أشم دخان الكيمونو،
أم أني أشم دخاني؟
5
أيا امرأةً..
أشعلت في حياتي البروق
تراني، أشم دخان الكيمونو،
أم أني أشم دخاني؟

نزار قباني
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1923
سنة الوفاة: 1998
بداية المسيرة: 1939
شاعر ودبلوماسي وكاتب من دولة دمشق (1923 - 1998م). يضم الأرشيف 447 نصاً منسوباً إليه.نزار بن توفيق القباني (1341- 1419 هـ / 1923- 1998 م) شاعر سوري معاصر ودبلوماسي، من أسرة عربية دمشقية عريقة. لُقِّب بـ«شاعر المرأة»، و«شاعر الياسمين». يُعَدُّ جدُّه أبو خليل القبَّاني من روَّاد المسرح العربي. درس نزار الحقوق في الجامعة السورية، وفور تخرُّجه عام 1945 انخرط في السِّلك الدبلوماسي متنقلًا بين عواصمَ مختلفة، حتى قدَّم استقالته عام 1966.
المسيرة والإنجازات
أصدر أوّلَ دواوينه عام 1944 بعنوان «قالت لي السمراء»، وتابع التأليف والنشر حتى بلغت على مدار نصف قرن 35 ديوانًا، أبرزها «طفولة نهد» و«الرسم بالكلمات». وأسَّس دار نشر لأعماله في بيروت باسم «منشورات نزار قباني». كان لدمشق وبيروت حيِّزٌ خاصٌّ في أشعاره لعلَّ أبرزهما «القصيدة الدمشقية» و«يا ست الدنيا يا بيروت». أحدثت حرب 1967 التي أسماها العرب «النكسة» مفترقًا حاسمًا في تجرِبته الشعرية والأدبية، إذ أخرجته من نمطه التقليدي بوصفه «شاعر الحبِّ والمرأة» لتُدخله معترَك السياسة. وقد أثارت قصيدته «هوامش على دفتر النكسة» عاصفةً في الوطن العربي وصلت إلى حدِّ منع أشعاره في وسائل

أعمال أخرى لـ نزار قباني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات