لأغنتك عن وصلي الهموم القواطع
الشريف الرضي
(34) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «لأغنتك عن وصلي الهموم القواطع» للشاعر الشريف الرضي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لأغنتك عن وصلي الهموم القواطع»
لَأَغنَتكَ عَن وَصلي الهُمومُ القَواطِعُ
وَعَن مَشرَعِ الذُلِّ الرِماحُ الشَوارِعُ
وَأَيُّ طِلابٍ فاتَني وَطَلائِعي
مُنىً قَبلَ أَعناقِ المَطيِّ طَوالِعُ
دَعيني أُقِم أَرضاً وَأَطلُبُ غَيرَها
فَبَينَهُما إِن واصَلَ الهَمُّ قاطِعُ
فَما كُلُّ مَمنوحٍ مِنَ العِزِّ شاكِرٌ
وَلا كُلُّ مَحظوظٍ مِنَ المالِ قانِعُ
وَما عاقَني رَبعٌ فَبِتُّ وَلَم تَبِت
يُوَقِّعُني مِن غَيرِ ذاكَ المَطامِعُ
قَطوعٌ لِأَقرانِ الرِجالِ كَأَنَّني
إِلى كُلِّ فَجٍّ ثائِرُ الرَحلِ نازِعُ
أَفي كُلِّ يَومٍ يُعدِمُ الدَهرُ جانِبي
وَتَقرَعُني مِن ناظِرَيهِ القَوارِعُ
وَقَد قَطَعَ المَعروفَ بِاللُؤمِ قاطِعٌ
وَباعَ الثَناءَ الحُرَّ بِالذَمِّ بائِعُ
فَلَم أَلقَ إِلّا ماذِقَ الوُدِّ كاذِباً
يَسُفُّ بِهِ مِن طائِرِ الغَدرِ واقِعُ
وَرايعَةٍ لِلبَينِ مِن عامِريَّةٍ
تَزَعزَعُ مِنها بِالسَلامِ الأَصابِعُ
فَلو لَم تُزَوِّدنا السَلامَ عَشِيَّةً
لَسِرنا وَأَعناقُ المَطيِّ خَواضِعُ
تَصُدُّ حَداءً حينَ تَبعَثُ وَعدَها
كَذوباً وَإِنّي بِالرَجاءِ لَقانِعُ
وَتَخدَعُني وُرقُ الحَمامِ بِشَدوِها
وَرَجعُ زَفيري لِلحَمائِمِ خادِعُ
حَنينُ المَطايا عَلَّمَ الشَوقَ مُهجَتي
فَكَيفَ تُسَلّيها الحَمامُ السَواجِعُ
بِذَلتُكَ قَلباً كُنتُ أَذخَرُ صَونَهُ
إِذا لاحَ لي بَرقٌ مِنَ العَزمِ لامِعُ
سَبَقتَ إِلى يَأسي رَجايَ فَحُزتَه
وَلَم تَنتَظِر رَأيِي فَها أَنا طامِعُ
وَماعِندَ أَملاكِ الطَوائِفِ حاجَتي
إِذا ما أَبَت أَن تَقتَضيها القَواطِعُ
وَما لِيَ شُغلٌ في القَريضِ وَإِنَّما
أُبَيِّنُ فيهِ ما تَقولُ المَطامِعُ
وَلَو هَزَّ أَسماعَ المُلوكِ نَشيدُهُ
دَروا أَنَّ كُلَّ المَجدِ ما أَنا صانِعُ
تَقولُ لِيَ الأَيّامُ وَهيَ بَخيلَةٌ
أَلا اِسأَل فَإِمّا ذو عَطاءٍ وَمانِعُ
رَأَيتُ كَريماً ما خَلا قَطُّ مِن حِمىً
يُزارُ وَلَو أَنَّ الدِيارَ بَلاقِعُ
وَلا مَرِضَت نارُ القِرى في خِيامِهِ
بِلَيلٍ وَلَو أَنَّ الرِياحَ زَعازِعُ
إِذا صارَعَتهُ الريحُ خِلنا شَعاعَها
يُشيرُ إِلى الوُرّادِ وَالرَكبُ هاجِعُ
فَضَنّاً بَني فِهرٍ بِما في أَكُفِّكُم
مِنَ المَجدِ فَالأَيّامُ عَودٌ وَراجِعُ
وَرُدّوا أَكُفَّ الحَربِ حِلماً عَنِ العِدى
إِذا أَمكَنَت حَدَّ السُيوفِ المَقاطِعُ
فَكَم غارَةٍ تَستَرجِفُ اللَيلَ أَيقَظَت
صُدورَ القَنا وَالغادِرونَ هَواجِعُ
عُيونُ العَوالي وَالنُجومُ رَوامِقٌ
وَنَقعُ المَذاكي بَينَهُنَّ بَراقِعُ
وَلا بُدَّ مِن شَعواءَ تَظما نُفوسُها
وَلَيسَ لَها إِلّا السُيوفُ مَشارِعُ
هُوَ اليَومُ أَخفَت خَيلُهُ لَمعَ آلِهِ
فَأَشباحُهُ فَوقَ العَجاجِ لَوامِعُ
تَرى النَقعَ مُسوَدَّ الذُيولِ وَفَوقَهُ
رِداءُ الرَدى تَحمَرَّ مِنهُ الوَشائِعُ
وَرَكبٍ كَأَنَّ التُربَ يَنهَضُ نَحوَهُ
يُعانِقُهُ في سَيرِهِ وَيُصارِعُ
فَلو أَنَّ ثَغرَ اللَيلِ لاحَ اِبتِسامُهُ
عَنِ الصُبحِ مِنهُ لَم تَسِمهُ البَلاقِعُ
إِذا ما سَروا تَحتَ الدُجى فَوُجوهُهُم
لِضَوءِ الضُحى قَبلَ الصَباحِ طَلائِعُ
وَإِن أَدلَجوا لَم يَسأَلِ اللَيلُ عَنهُمُ
كَأَنَّهُمُ فيهِ النُجومُ الطَوالِعُ
وَيَبدَأُ فيها لِلسِرابِ زَخارِفٌ
تُلاعِبُ لَحظَ المُجتَلي وَتُخادِعُ
فَلا تَعجَبوا مِن سَيرِهِم في هَجيرِها
فَجَرُّ وَغاهُم لِلهَجيرِ طَبائِعُ
وَأَرضٍ يَضُلُّ اللَيلُ بَينَ فُروجِها
وَيُجزِعُهُ أَجزاعُها وَالأَجارِعُ
تَخَطَّيتُها وَالصُبحُ يَخرُقُ في الدُجى
نَوافِذَ لا يَلقى بِها الجَوَّ راقِعُ
تَطاوَلَ أَسرُ اللَيلِ فيها كَأَنَّما
دُجاهُ لِأَعناقِ النُجومِ جَوامِعُ
وَقَد مَدَّ مِن باعِ المَجَرَّةِ فَاِنثَنى
كَأَنَّ الثَرَيّا فيهِ كَفٌّ تُقارِعُ
وَهَبتُ لِضَوءِ الفَرقَدَينِ نَواظِري
إِلى أَن بَدا فَتقٌ مِنَ الفَجرِ ساطِعُ
كَأَنَّهُما إِلفانِ قالَ كِلاهُما
لِشَخصِ أَخيهِ قُل فَإِنِّيَ سامِعُ
إِذا أَنا لَم أَقبِض عَنِ الخِلِّ هَفوَةً
فَلا بَسَطَت كَفّي إِلَيهِ الصَنائِعُ
وَإِن أَنا لَم يَستَنزِلِ المَجدُ حَبوَتي
فَلا أَهَلَت مِنّي الرُبى وَالمَرابِعُ
أَبا قاسِمٍ حَلّاكَ بِالشِعرِ ماجِدٌ
عَلَيكَ لَهُ حَتّى المَماتِ رَصائِعُ
أَخٌ لا يَرى الأَيّامَ أَهلاً لِمَدحِهِ
وَلَو ضَمِنَت أَن لا تَراهُ الفَجائِعُ
شُجاعٌ لِأَعناقِ النَوائِبِ راكِبٌ
هُمامٌ لِأَطوادِ الحَوادِثِ فارِعُ
سَتَشرَعُ ماءَ الفَخرِ في كَأسِ مَدحَتي
وَما أَنا في ماءِ النَدى مِنكَ شارِعُ
لِيَهنِكَ مَولودٌ يُوَلَّدُ فَخرَهُ
أَبٌ بِشرُهُ لِلسائِلينَ ذَرائِعُ
وَليدٌ لَوَ أَنَّ اللَيلَ رُدّي بِوَجهِهِ
لَما جاوَرَتهُ بِالجُنوبِ المَضاجِعُ
وَمُبتَسِمٌ يَرتَجُّ في ماءِ حُسنِهِ
لَهُ مِن عُيونِ الناظِرينَ فَواقِعُ
رَمى الدَهرُ مِنهُ كُلَّ قَلبٍ مِنَ العِدى
بِسَهمٍ نَضا أَحقادَهُم وَهوَ وادِعُ
يُرامونَهُ بِاللَحظِ كَي يَعصِفوا بِهِ
وَأَبصارُهُم صورٌ لَدَيهِ خَواشِعُ
وَما صَرَعوهُ بِاللِحاظِ وَإِنَّما
لِأَرواحِهِم في مُقلَتَيهِ مَصارِعُ
يَوَدّونَ أَن لَو كانَ بَينَ قُلوبِهِم
مَعَ الحِقدِ حَتّى لا تَراهُ المَجامِعُ
مَتى اِبتَسَموا فَاِعلَم بِأَنَّ ثُغورَهُم
دُموعٌ لَها تِلكَ الشِفاهُ مَدامِعُ
وَعَن مَشرَعِ الذُلِّ الرِماحُ الشَوارِعُ
وَأَيُّ طِلابٍ فاتَني وَطَلائِعي
مُنىً قَبلَ أَعناقِ المَطيِّ طَوالِعُ
دَعيني أُقِم أَرضاً وَأَطلُبُ غَيرَها
فَبَينَهُما إِن واصَلَ الهَمُّ قاطِعُ
فَما كُلُّ مَمنوحٍ مِنَ العِزِّ شاكِرٌ
وَلا كُلُّ مَحظوظٍ مِنَ المالِ قانِعُ
وَما عاقَني رَبعٌ فَبِتُّ وَلَم تَبِت
يُوَقِّعُني مِن غَيرِ ذاكَ المَطامِعُ
قَطوعٌ لِأَقرانِ الرِجالِ كَأَنَّني
إِلى كُلِّ فَجٍّ ثائِرُ الرَحلِ نازِعُ
أَفي كُلِّ يَومٍ يُعدِمُ الدَهرُ جانِبي
وَتَقرَعُني مِن ناظِرَيهِ القَوارِعُ
وَقَد قَطَعَ المَعروفَ بِاللُؤمِ قاطِعٌ
وَباعَ الثَناءَ الحُرَّ بِالذَمِّ بائِعُ
فَلَم أَلقَ إِلّا ماذِقَ الوُدِّ كاذِباً
يَسُفُّ بِهِ مِن طائِرِ الغَدرِ واقِعُ
وَرايعَةٍ لِلبَينِ مِن عامِريَّةٍ
تَزَعزَعُ مِنها بِالسَلامِ الأَصابِعُ
فَلو لَم تُزَوِّدنا السَلامَ عَشِيَّةً
لَسِرنا وَأَعناقُ المَطيِّ خَواضِعُ
تَصُدُّ حَداءً حينَ تَبعَثُ وَعدَها
كَذوباً وَإِنّي بِالرَجاءِ لَقانِعُ
وَتَخدَعُني وُرقُ الحَمامِ بِشَدوِها
وَرَجعُ زَفيري لِلحَمائِمِ خادِعُ
حَنينُ المَطايا عَلَّمَ الشَوقَ مُهجَتي
فَكَيفَ تُسَلّيها الحَمامُ السَواجِعُ
بِذَلتُكَ قَلباً كُنتُ أَذخَرُ صَونَهُ
إِذا لاحَ لي بَرقٌ مِنَ العَزمِ لامِعُ
سَبَقتَ إِلى يَأسي رَجايَ فَحُزتَه
وَلَم تَنتَظِر رَأيِي فَها أَنا طامِعُ
وَماعِندَ أَملاكِ الطَوائِفِ حاجَتي
إِذا ما أَبَت أَن تَقتَضيها القَواطِعُ
وَما لِيَ شُغلٌ في القَريضِ وَإِنَّما
أُبَيِّنُ فيهِ ما تَقولُ المَطامِعُ
وَلَو هَزَّ أَسماعَ المُلوكِ نَشيدُهُ
دَروا أَنَّ كُلَّ المَجدِ ما أَنا صانِعُ
تَقولُ لِيَ الأَيّامُ وَهيَ بَخيلَةٌ
أَلا اِسأَل فَإِمّا ذو عَطاءٍ وَمانِعُ
رَأَيتُ كَريماً ما خَلا قَطُّ مِن حِمىً
يُزارُ وَلَو أَنَّ الدِيارَ بَلاقِعُ
وَلا مَرِضَت نارُ القِرى في خِيامِهِ
بِلَيلٍ وَلَو أَنَّ الرِياحَ زَعازِعُ
إِذا صارَعَتهُ الريحُ خِلنا شَعاعَها
يُشيرُ إِلى الوُرّادِ وَالرَكبُ هاجِعُ
فَضَنّاً بَني فِهرٍ بِما في أَكُفِّكُم
مِنَ المَجدِ فَالأَيّامُ عَودٌ وَراجِعُ
وَرُدّوا أَكُفَّ الحَربِ حِلماً عَنِ العِدى
إِذا أَمكَنَت حَدَّ السُيوفِ المَقاطِعُ
فَكَم غارَةٍ تَستَرجِفُ اللَيلَ أَيقَظَت
صُدورَ القَنا وَالغادِرونَ هَواجِعُ
عُيونُ العَوالي وَالنُجومُ رَوامِقٌ
وَنَقعُ المَذاكي بَينَهُنَّ بَراقِعُ
وَلا بُدَّ مِن شَعواءَ تَظما نُفوسُها
وَلَيسَ لَها إِلّا السُيوفُ مَشارِعُ
هُوَ اليَومُ أَخفَت خَيلُهُ لَمعَ آلِهِ
فَأَشباحُهُ فَوقَ العَجاجِ لَوامِعُ
تَرى النَقعَ مُسوَدَّ الذُيولِ وَفَوقَهُ
رِداءُ الرَدى تَحمَرَّ مِنهُ الوَشائِعُ
وَرَكبٍ كَأَنَّ التُربَ يَنهَضُ نَحوَهُ
يُعانِقُهُ في سَيرِهِ وَيُصارِعُ
فَلو أَنَّ ثَغرَ اللَيلِ لاحَ اِبتِسامُهُ
عَنِ الصُبحِ مِنهُ لَم تَسِمهُ البَلاقِعُ
إِذا ما سَروا تَحتَ الدُجى فَوُجوهُهُم
لِضَوءِ الضُحى قَبلَ الصَباحِ طَلائِعُ
وَإِن أَدلَجوا لَم يَسأَلِ اللَيلُ عَنهُمُ
كَأَنَّهُمُ فيهِ النُجومُ الطَوالِعُ
وَيَبدَأُ فيها لِلسِرابِ زَخارِفٌ
تُلاعِبُ لَحظَ المُجتَلي وَتُخادِعُ
فَلا تَعجَبوا مِن سَيرِهِم في هَجيرِها
فَجَرُّ وَغاهُم لِلهَجيرِ طَبائِعُ
وَأَرضٍ يَضُلُّ اللَيلُ بَينَ فُروجِها
وَيُجزِعُهُ أَجزاعُها وَالأَجارِعُ
تَخَطَّيتُها وَالصُبحُ يَخرُقُ في الدُجى
نَوافِذَ لا يَلقى بِها الجَوَّ راقِعُ
تَطاوَلَ أَسرُ اللَيلِ فيها كَأَنَّما
دُجاهُ لِأَعناقِ النُجومِ جَوامِعُ
وَقَد مَدَّ مِن باعِ المَجَرَّةِ فَاِنثَنى
كَأَنَّ الثَرَيّا فيهِ كَفٌّ تُقارِعُ
وَهَبتُ لِضَوءِ الفَرقَدَينِ نَواظِري
إِلى أَن بَدا فَتقٌ مِنَ الفَجرِ ساطِعُ
كَأَنَّهُما إِلفانِ قالَ كِلاهُما
لِشَخصِ أَخيهِ قُل فَإِنِّيَ سامِعُ
إِذا أَنا لَم أَقبِض عَنِ الخِلِّ هَفوَةً
فَلا بَسَطَت كَفّي إِلَيهِ الصَنائِعُ
وَإِن أَنا لَم يَستَنزِلِ المَجدُ حَبوَتي
فَلا أَهَلَت مِنّي الرُبى وَالمَرابِعُ
أَبا قاسِمٍ حَلّاكَ بِالشِعرِ ماجِدٌ
عَلَيكَ لَهُ حَتّى المَماتِ رَصائِعُ
أَخٌ لا يَرى الأَيّامَ أَهلاً لِمَدحِهِ
وَلَو ضَمِنَت أَن لا تَراهُ الفَجائِعُ
شُجاعٌ لِأَعناقِ النَوائِبِ راكِبٌ
هُمامٌ لِأَطوادِ الحَوادِثِ فارِعُ
سَتَشرَعُ ماءَ الفَخرِ في كَأسِ مَدحَتي
وَما أَنا في ماءِ النَدى مِنكَ شارِعُ
لِيَهنِكَ مَولودٌ يُوَلَّدُ فَخرَهُ
أَبٌ بِشرُهُ لِلسائِلينَ ذَرائِعُ
وَليدٌ لَوَ أَنَّ اللَيلَ رُدّي بِوَجهِهِ
لَما جاوَرَتهُ بِالجُنوبِ المَضاجِعُ
وَمُبتَسِمٌ يَرتَجُّ في ماءِ حُسنِهِ
لَهُ مِن عُيونِ الناظِرينَ فَواقِعُ
رَمى الدَهرُ مِنهُ كُلَّ قَلبٍ مِنَ العِدى
بِسَهمٍ نَضا أَحقادَهُم وَهوَ وادِعُ
يُرامونَهُ بِاللَحظِ كَي يَعصِفوا بِهِ
وَأَبصارُهُم صورٌ لَدَيهِ خَواشِعُ
وَما صَرَعوهُ بِاللِحاظِ وَإِنَّما
لِأَرواحِهِم في مُقلَتَيهِ مَصارِعُ
يَوَدّونَ أَن لَو كانَ بَينَ قُلوبِهِم
مَعَ الحِقدِ حَتّى لا تَراهُ المَجامِعُ
مَتى اِبتَسَموا فَاِعلَم بِأَنَّ ثُغورَهُم
دُموعٌ لَها تِلكَ الشِفاهُ مَدامِعُ
قراءة في كلمات الأغنية
يمتاز الرضي بأنه أدخل على الشعر العباسي نبرة الأنفة: قصيدة مصنوعة على أصول القدماء، لكنّ صاحبها لا يقف موقف الطالب. ولذلك خلا شعره من التذلّل الذي شاع في مديح عصره وامتلأ بالاعتداد.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
لاتزال «لأغنتكعن وصليالهمومالقواطع»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.