لاق المدامة بالمسرة لاقي

بطرس كرامة

(44) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بطرس كرامة
سنة الإصدار: 1805م
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «لاق المدامة بالمسرة لاقي» للشاعر بطرس كرامة مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لاق المدامة بالمسرة لاقي»

لاق المدامة بالمسرة لاقي
واقرن مع الصهبا رضاب الساقي
طاب الصبوح فعم صباحاً واسقني
اخت الحبيب وثغره السراق
حمراءُ تشفي قلب كل متيمٍ
ليس الشفاءُ بدمعه المهراق
قم هاتها ودع الزمان وغدرهُ
شمساً تطوف بها بدور سواقي
واعقد على الكاسات عقد حبابها
صبحاً وخذ عقلي لها بصداقِ
قدمت فأحدثت السرور موارداً
بمذاقها طوراً وباستنشاقِ
من كشف ساق قد أقام قيامتي
إن القيامة يوم كشف الساقِ
فتن القلوب وقد تمنطق خصرهُ
من أعين العشاق أيَّ نطاقِ
غنّى العراق فهز عطفيه الصبا
فغدوت اصبو نحو كل عراقِ
رشاء يحرّم نوم صبٍّ مغرمٍ
أنّى يحلُّ له دم العشاقِ
أفديه أن هزّ القوام وإن رنا
بلحاظه من طاعنٍ رشّاق
أمسى يداعبني بورد خدوده
لما رأه يفيض من أماقي
يفترّ عن درٍ فأبكي مثله
للَه درُّ الطرف من سرّاق
اشتاقه وهو المقيم بمهجتي
وأبيت منه بلوعة المشتاق
يا ناهب الأحشاء هل من رحمةٍ
لا سير أبدي الحب أم اشفاقِ
خالٌ بخدك أم إليه قد التجت
سوداءُ قلبي خشية الأحراقِ
قد كان لي كبدٌ تقوم على الهوى
فوهبتها للوصل يوم تلاقي
وحفظت قلباً كنت قد أعددته
للنائبات فضاع يوم فراقِ
يا هذه والحب يشفع في الحشا
هل رشفةٌ من ثغرك الدرياق
درٌّ بجيدك أم حباك قلائداً
من شعره العمريُّ عبد الباقي
الشاعر الفرد الذي أهدى لنا
درر البحور نظمن في الأوراقِ
حبرٌ إذا هزّ اليراع مفاخراً
أذرى بكل مهندٍ رقراقِ
لو إنّ سحباناً أتاهُ مبارياً
لارتدّ من خجلٍ أخا أطراق
حلّت كرايمه البديع نظامها
جيد البلاغة في كالأطواقِ
من كل مشرقة الجبين عروفها
شدّت قوافيها أشد وثاقِ
جمع الفصاحة بالبلاغة مثلما
قرن الحجى بمحاسن الأخلاق
فكأنما المعنى الرقيق ونظمه
جاء اقترانهما على ميثاقِ
لما استرقّ الزاهرات معانياً
خضعت له الألفاظ باسترقاقِ
مولىً له الأدب الرفيع وفضله
بلغ المعالي راقياً متراقي
فضلٌ به الحدبا استوت والمجدبل
عدلٌ أتى الزوراء بالأرفاقِ
أضحى له المجد التليد بحدّه
وله طريق المجد باستحقاقِ
يا أيها الشهم الذي نال الثناءَ م
بفضله المشهور في الآفاقِ
هنئتَ فيما نلته من رتبةٍ
ولها الهناءُ بفاضلٍ غيداقِ
جاد الزمان فطابق الحزم العلى
فيها وقد كانا بغيرٍ طباق
فاسلم لها في ظل أكرم ماجدٍ
للعمر كل ذوي العلى سبّاقِ
ابن المعالي الغر وهو نجيبها
وأبو مكارمها على الإطلاقِ
أوفى همامٍ بل وزيرٍ حازمٍ
لم يخشَ من ضيمٍ ومن املاق
جادت أياديه المواهب مثلما
جادت بهز قواضبٍ ورشاق
غيث تملكه الأكف وفي الوغى
ليث تملك شامخ الأعناقِ
بالحلم والرأي السديد صفاته
الغراء ناطقةٌ بلا استنطاقِ
يا حبذا دار السلام فعدله
وجمالها باتا بحسن عناقِ
سعدت مرابعها بأصدق عادلٍ
للسعد والخير الوفي مصداقِ
قمر بهالته أقام عطارداً
فتوافقا بالمجد أيّ وفاقِ
دامت له العلياء وهي رقيقة
ليمينه العليا بغير آباقِ
مهما أتيتُ مغالياً بمديحه
لم آت بالأدنى من الأغراقِ
وإليك يا بدر المحامد أقبلت
غراءُ نظمٍ من فتى الأشواقِ
حبٌّ سماعيٌّ بدا وتعشقُ
الآذان قبل تعشق الأحداقِ
هي ثمرةٌ جاءت إلى حجرٍ وإن
كانت تحاكي الدر بالإشراقِ
تهدي المقام مدائحاً وتهانياً
نعم المقام وأنت نعم الراقي
هيها القبول فلا برحت مويداً
وموفقاً بمواهب الخلاقِ

قراءة في كلمات الأغنية

هو بطرس بن إبراهيم كرامة. مولده بحمص. ذكر الزركلي أنه «كان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.»
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «لاقالمدامةبالمسرة لاقي»أداهابطرس كرامة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

ولد بحمص ونشأ فيها. اتصل بعلي باشا الأسعد، حاكم عكار، فجعله في ديوانه وأجرى عليه رزقًا وفيرًا، وبعد أن خدمه خمس سنوات، قصد بلاط الأمير بشير الشهابي الثاني الذي أوكل إليه تأديب ابنه الأمير أمين، فقام بذلك وبهمة الكتابة في ديوانه خير قيام. لازم بطرس كرامة الأمير بشيرًا وكان رفيقه في أسفاره وفي منفاه، وأكثر من مدحه.
توفي بطرس كرامة في سنة 1851 في الأستانة. يُذكر أن بطرس كرامة قدّم «يا ليل يا ليل ما هلك» كتجربة تُظهر الوحدة الليلية، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه حتى اليوم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بطرس كرامة
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1774
سنة الوفاة: 1851
بداية المسيرة: 1805م
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـبطرس كرامة: الكسوس البدر قد زفت لمنزله، عرج على حوض به طاف الصفا، يا أيها لامولى الذي قد سمت، جاءت الأفراح بالبشرى على، بشراك يا من قد سما بصفاته، أيها الساقي أدرها، أهلا بمولود أتى، أيا فاضلا حاكت معاني صفاته، لهفي على فتاكة غدرت بها، بسم السرور فسرت الأحياء، يا رب ليل طويناه على قلق، ورد بخديك ظاهر، يا بشير السعود وافى محب، عج لميزاب سرور قد غدا، ألا يا حبذا يوم بوادي.

عن الشاعر: بطرس كرامة

بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بطرس كرامة

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات