لام ولو أنصف ما كان لام
ابن الوردي
(67) مشاهدة
نص «لام ولو أنصف ما كان لام» للشاعر ابن الوردي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لام ولو أنصف ما كان لام»
لامَ ولو أنصفَ ما كانَ لامْ
أليسَ يخشى فتحَ بابِ الخصامْ
يعتبُ والذنبُ لهُ خطةٌ
يحقُّ للعاقِلِ منها ابتسامْ
جافٍ ويبكي مِنْ جفائي كَمَنْ
يشكو جراحاً وَهْوَ رامي السهامْ
يا أيُّها المولى الذي لم يزلْ
لهُ بقلبي منزلٌ لا يرامْ
وافى كتابٌ منكَ في ضمنِهِ
عتْبٌ لطيفٌ مثل سجع الحمامْ
يشكو انقطاعي في صيامٍ أتى
حالَ الوبا في موضعِ الميمِ لامْ
ليسَ انقطاعي عنكَ بغضاً ولا
نقصاً ولا رفضاً لحقِّ الذمامْ
وإنما ربَّيْتُ غرساً له
نضارةٌ كنتُ بها ذا اهتمامْ
وطالما كلفتُ نفسي على
ضعفي لهذا الغرسِ درع المقامْ
فصلٌ وجاءَ الناسَ هذا الوبا
فكدَّرَ العيشَ وأوهى العظامْ
اللهُ لي مِنْ وبأٍ قدْ سبا
حامَ على الروحِ وللنفسِ سامْ
لو كانتِ الأحلامُ ناجَتْ بهِ
عينَ امرئٍ لامتنعَتْ أنْ تنامْ
سلَّمَنا اللهُ وإياكُم
مِنْ شرِّه فَهْوَ ألدُّ الخصامْ
فإنْ حمانا اللهُ من شرِّهِ
وعدْتُ للعلمِ رجونا التئامْ
وإنْ يكنْ واللهُ يكفي سوى
ذا فالدعا ينفعُ تحتَ الرجامْ
وكيف ينسى منصفٌ شيخَهُ
أمْ كيفَ ينسى تَبَعَاً أو غلامْ
أنا الذي صاحبتُ قوماً وما
ثقلْتُ يوماً مثلَ بعضِ اللئامْ
إنْ أكنْ في حلبٍ كاسداً
إنَّ لسوقي في سواها مقامْ
أهملني قومٌ وكمْ فاضلٍ
يودُّ أنْ ينظرني في المنامْ
وما نفاقي وكسادي على
قلبي ولا فكريَ منهُ لمامْ
وَمَنْ رمى الأشياءَ عنْ قلبه
فعندهُ الوحدةُ مثلُ الزحامْ
قنعتُ والقتعُ يعزُّ الفتى
لما رأيتُ الحرصَ ذلَّ الكرامْ
أصبحتُ لا أرجو مزيداً ولا
أخافُ نقصاناً وتمَّ الكلامْ
هذا لساني يدَّعي لومَكُمْ
وليس في قلبي عليكُمْ ملامْ
والعهدُ باقٍ ودعاني لكمْ
وافٍ وودي دائمٌ والسلامْ
أليسَ يخشى فتحَ بابِ الخصامْ
يعتبُ والذنبُ لهُ خطةٌ
يحقُّ للعاقِلِ منها ابتسامْ
جافٍ ويبكي مِنْ جفائي كَمَنْ
يشكو جراحاً وَهْوَ رامي السهامْ
يا أيُّها المولى الذي لم يزلْ
لهُ بقلبي منزلٌ لا يرامْ
وافى كتابٌ منكَ في ضمنِهِ
عتْبٌ لطيفٌ مثل سجع الحمامْ
يشكو انقطاعي في صيامٍ أتى
حالَ الوبا في موضعِ الميمِ لامْ
ليسَ انقطاعي عنكَ بغضاً ولا
نقصاً ولا رفضاً لحقِّ الذمامْ
وإنما ربَّيْتُ غرساً له
نضارةٌ كنتُ بها ذا اهتمامْ
وطالما كلفتُ نفسي على
ضعفي لهذا الغرسِ درع المقامْ
فصلٌ وجاءَ الناسَ هذا الوبا
فكدَّرَ العيشَ وأوهى العظامْ
اللهُ لي مِنْ وبأٍ قدْ سبا
حامَ على الروحِ وللنفسِ سامْ
لو كانتِ الأحلامُ ناجَتْ بهِ
عينَ امرئٍ لامتنعَتْ أنْ تنامْ
سلَّمَنا اللهُ وإياكُم
مِنْ شرِّه فَهْوَ ألدُّ الخصامْ
فإنْ حمانا اللهُ من شرِّهِ
وعدْتُ للعلمِ رجونا التئامْ
وإنْ يكنْ واللهُ يكفي سوى
ذا فالدعا ينفعُ تحتَ الرجامْ
وكيف ينسى منصفٌ شيخَهُ
أمْ كيفَ ينسى تَبَعَاً أو غلامْ
أنا الذي صاحبتُ قوماً وما
ثقلْتُ يوماً مثلَ بعضِ اللئامْ
إنْ أكنْ في حلبٍ كاسداً
إنَّ لسوقي في سواها مقامْ
أهملني قومٌ وكمْ فاضلٍ
يودُّ أنْ ينظرني في المنامْ
وما نفاقي وكسادي على
قلبي ولا فكريَ منهُ لمامْ
وَمَنْ رمى الأشياءَ عنْ قلبه
فعندهُ الوحدةُ مثلُ الزحامْ
قنعتُ والقتعُ يعزُّ الفتى
لما رأيتُ الحرصَ ذلَّ الكرامْ
أصبحتُ لا أرجو مزيداً ولا
أخافُ نقصاناً وتمَّ الكلامْ
هذا لساني يدَّعي لومَكُمْ
وليس في قلبي عليكُمْ ملامْ
والعهدُ باقٍ ودعاني لكمْ
وافٍ وودي دائمٌ والسلامْ
عن الفنان: ابن الوردي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العربية
سنة الميلاد:
1292م
سنة الوفاة:
1349
زين الدين عمر بن مظفّر بن الوردي (توفّي سنة 1349م / 749هـ)، فقيه وقاضٍ ومؤرّخ وشاعر من معرّة النعمان ثم حلب. صاحب «لامية ابن الوردي» التي ما زالت تُحفَظ، و«تتمّة المختصر» في التاريخ. مات في طاعون حلب الكبير.نَشأ ابن الوردي بحلب، وتفقه بهَا، ففاق الأقران، وَأخذ عَن القَاضِي شرف الدّين الْبَارِزِيّ بحماة، وَعَن الْفَخر خطيب جبرين بحلب. وَكَانَ يَنُوب فِي الحكم فِي كثير من معاملات حلب،
المسيرة والإنجازات
وَولي قَضَاء منبج فتسخطها، وعاتب ابْن الزملكاني بقصيدة مَشْهُورَة على ذَلِك، ورام الْعود إلى نِيَابَة الحكم بحلب فَتعذر، ثمَّ أعرض عَن ذَلِك، وَمَات فِي الطَّاعُون الْعَام آخر سنة 749هـ، بعد أَن عمل فِيهِ مقامة سَمَّاهَا «النبا فِي الوباء» ملكت ديوَان شعره فِي مُجَلد لطيف. ويُروى أنه قال:
أعمال أخرى لـ ابن الوردي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.