لأمر فيه يرتفع لسحاب
مصطفى صادق الرافعي
(53) مشاهدة
كلمات «لأمر فيه يرتفع لسحاب» للشاعر مصطفى صادق الرافعي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لأمر فيه يرتفع لسحاب»
لأمرٍ فيهِ يرتفعُ لسحابُ
ولا يسمو إلى الأفقِ الترابُ
وما استوتِ النفوسُ بشكلِ جسمٍ
وهل ينبيكَ بالسيفِ الترابُ
وما سيانَ في طمعٍ وحرصٍ
إذا ما الكلبُ أشبههُ الذئابُ
رأيتُ الناسَ كالأجسادِ تعلو
لعزتِها على القدمِ الرقابُ
فليسَ من العجيبِ سموُّ أنثى
على رجلٍ تُرَجِّلُهُ الثيابُ
ولو نفساهما بدتا لعيني
لما ميزتُ أيّهما الكعابُ
إنَّ لباطنِ الأشياءِ سرّاً
بهِ قد أعجزَ الأسدَ الذئابُ
فيا لرجالِ قومي من شموسٍ
إذا قُرِنوا بها انقشعَ الضبابُ
نساءٌ غيرَ أنَّ لهنَّ نفساً
إذا همّتْ تسهلتِ الصعابُ
فإن تلقَ البحاَ تكنْ سفينا
وإن تردِ السما فهي الشِّهابُ
ضعافٌ غيرَ أنَّ لهنَّ رأياً
يسددهُ إلى القصدِ الصوابُ
وما من شيمةٍ إلا وفيها
لهنَّ يدٌ محامدها خضابُ
وقومي مثلُ ما أدري وتدري
فهمْ لسؤالِ شاعرهمْ جوابُ
رجالٌ غيرَ أنَّ لهمْ وجوهاً
أحقُّ بها لعمرهمُ النّقابُ
غطارفةٌ إذا انتسبوا ولكن
إذا عُدُّوا تصعلكَ الانتسابُ
جدودهمُ لهم في الناسِ مجدٌ
وهمْ لجدودهمْ في الناسِ عابُ
ومن يقلِ الغرابُ ابنُ القماري
يكذبهُ إذا نعبَ الغرابُ
عجيبٌ والعجائبُ بعدُ شتَّى
بأنّا في الورى شيءٌ عجابُ
تقدمنا النسا ونفوسُ قومي
من اللائي عليهنَّ الحجابُ
وما غيرُ النفوسِ هي البرايا
وأنثاها أو الرجلِ الإهابُ
ولا يسمو إلى الأفقِ الترابُ
وما استوتِ النفوسُ بشكلِ جسمٍ
وهل ينبيكَ بالسيفِ الترابُ
وما سيانَ في طمعٍ وحرصٍ
إذا ما الكلبُ أشبههُ الذئابُ
رأيتُ الناسَ كالأجسادِ تعلو
لعزتِها على القدمِ الرقابُ
فليسَ من العجيبِ سموُّ أنثى
على رجلٍ تُرَجِّلُهُ الثيابُ
ولو نفساهما بدتا لعيني
لما ميزتُ أيّهما الكعابُ
إنَّ لباطنِ الأشياءِ سرّاً
بهِ قد أعجزَ الأسدَ الذئابُ
فيا لرجالِ قومي من شموسٍ
إذا قُرِنوا بها انقشعَ الضبابُ
نساءٌ غيرَ أنَّ لهنَّ نفساً
إذا همّتْ تسهلتِ الصعابُ
فإن تلقَ البحاَ تكنْ سفينا
وإن تردِ السما فهي الشِّهابُ
ضعافٌ غيرَ أنَّ لهنَّ رأياً
يسددهُ إلى القصدِ الصوابُ
وما من شيمةٍ إلا وفيها
لهنَّ يدٌ محامدها خضابُ
وقومي مثلُ ما أدري وتدري
فهمْ لسؤالِ شاعرهمْ جوابُ
رجالٌ غيرَ أنَّ لهمْ وجوهاً
أحقُّ بها لعمرهمُ النّقابُ
غطارفةٌ إذا انتسبوا ولكن
إذا عُدُّوا تصعلكَ الانتسابُ
جدودهمُ لهم في الناسِ مجدٌ
وهمْ لجدودهمْ في الناسِ عابُ
ومن يقلِ الغرابُ ابنُ القماري
يكذبهُ إذا نعبَ الغرابُ
عجيبٌ والعجائبُ بعدُ شتَّى
بأنّا في الورى شيءٌ عجابُ
تقدمنا النسا ونفوسُ قومي
من اللائي عليهنَّ الحجابُ
وما غيرُ النفوسِ هي البرايا
وأنثاها أو الرجلِ الإهابُ
قراءة في كلمات الأغنية
الرافعي بدأ شاعراً وله ثلاثة دواوين، لكنه لم يستقرّ حتى انتقل إلى النثر، وهناك وجد صوته. ونثره ظاهرة قائمة بذاتها: جمل مسجوعة الإيقاع بغير سجع مصنوع، وصور تتوالد، ولغة لا تُقرأ قراءة الإخبار بل قراءة الشعر. وهذا يفسّر لماذا أحبّه من أحبّه إلى حدّ التعصّب وردّه من ردّه إلى حدّ التهكّم: خصومه رأوا فيه صنعة تُثقل المعنى، ومحبّوه رأوا فيه آخر من كتب العربية على أنها فنّ لا وسيلة. والحقيقة أن الرجل كان يعالج بالإيقاع ما فقده من السمع، فبنى في رأسه موسيقى للغة عوّضته عن سماع الأصوات.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «لأمر فيه يرتفع لسحاب»ضمنأعمال مصطفىصادقالرافعي. كاتب وشاعر مصري. فقدسمعه فيشبابه فصارأصمّ، له «وحيالقلم» و«رسائلالأحزا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من أطرف ما في سيرته أنه كاتب كلمات نشيدين وطنيين: «اسلمي يا مصر» الذي كان نشيد مصر بين الحربين، و«حماة الحمى» الذي هو النشيد الوطني التونسي إلى اليوم — أي أن ملايين ينشدون كلماته دون أن يعرفوا صاحبها. وقد كان أصمّ لا يسمع نشيداً منهما.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: مصطفى صادق الرافعي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1880
سنة الوفاة:
1937
يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد من أبرز أدباء عصر النهضة في مصر، وامتاز أسلوبه بقوة البيان وجزالة العبارة.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 346 عملاً منسوباً إليه، منها: تعاتبنا كأن القلب، أنا إن قلت أنا، رأت الملاح على السماء كواكبا، كففت يدي عن الشر، هيفاء تأمر بالحسن، غانية كرونق الفرند، عفتهم إذ أصبحوا، وثقيل بات في نعم، نظروا الكأس فقالوا، ربما دها حزن، شكوت ما بالقلب من لوعة، أنحلوني وأسقموا، أيها الحب أمانا، يا طلعة البدر التمام، كان لي قلب فيا عجبي. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ مصطفى صادق الرافعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.