لاترض وجدك في أهل الهوى وسطا
الملك الأمجد
(77) مشاهدة
كلمات «لاترض وجدك في أهل الهوى وسطا» للشاعر الملك الأمجد كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لاترض وجدك في أهل الهوى وسطا»
لاترضَ وجدَكَ في أهلِ الهوى وَسَطا
فأعْذَبُ الحبِّ ما غالبتَهُ وسَطا
وجدٌ تركتُ عِتاقَ النُّجبِ لاغبهً
لأجلهِ تقطع الِغيطانَ والغُوَطا
نأَى الخليطُولولا البينُ لم يَزُرِ
المشيبُ رأسيولوا الهجرُ ما وَخَطَا
أشتاقُ دارَهمُ والدارُ جامعةٌ
أيامَ كنتُ بطيبِ الوصلِ مُغتَبِطا
سقَى الديارَ حَيا عينيَّ مُبجِساً
يَروي المنازلَ والالأفَ والخُلَطا
كانوا فبانواكأنَّ الدهرَ عاندَني
عليهمُأو بجمعِ الشملِ قد غَلِطا
هاتيكَ دارُهمُ يا ناقتي فَخِدي
كالهَيْقِ لا قَصُرَتْ في البيدِ منكِ خُطا
شَكَتْ وَجاها فلولا صحبةٌ سبقتْ
تركتُها فوقَ أعناقِ الحُداةِ تَطا
مازلتُ بعدَهمُ بالصبرِ معتصماً
اِنَّ اللبيبَ غدا بالصبرِ مُرتبِطا
عَدِمْتُ مذ نزحوا نومي فلا عَجَبٌ
اِنْ شَطَّ نوميَ أو أن سامني شَطَطا
هنَّ الغواني يُهيِّجنَ الشجونَ اِذا
سحبنَ مِن فوقِ وجهِ الروضةِ الرِّبطا
هَيَّمنني فاذلتُ الدمعَ مِنَ وَلَهٍ
وكم نَضا الدمعُ سِتراً للهوى وغِطا
ما كنتُ أوَّلَ مَنْ لم يُعْطَ مأرُبَةً
في وجدِهِ أن أهواءَ النفوسِ عَطا
حَظٌّ تنوَّلَه واِنْ قَرُبَ المزار ما
بين من يهوون أو شحِطا
فلستُ مِمَّنْ بِعادُ الدهرِ يُسخِطُه
اِنَّ الأكارمَ لم يَستَحسِنوا السَّخَطا
فأعْذَبُ الحبِّ ما غالبتَهُ وسَطا
وجدٌ تركتُ عِتاقَ النُّجبِ لاغبهً
لأجلهِ تقطع الِغيطانَ والغُوَطا
نأَى الخليطُولولا البينُ لم يَزُرِ
المشيبُ رأسيولوا الهجرُ ما وَخَطَا
أشتاقُ دارَهمُ والدارُ جامعةٌ
أيامَ كنتُ بطيبِ الوصلِ مُغتَبِطا
سقَى الديارَ حَيا عينيَّ مُبجِساً
يَروي المنازلَ والالأفَ والخُلَطا
كانوا فبانواكأنَّ الدهرَ عاندَني
عليهمُأو بجمعِ الشملِ قد غَلِطا
هاتيكَ دارُهمُ يا ناقتي فَخِدي
كالهَيْقِ لا قَصُرَتْ في البيدِ منكِ خُطا
شَكَتْ وَجاها فلولا صحبةٌ سبقتْ
تركتُها فوقَ أعناقِ الحُداةِ تَطا
مازلتُ بعدَهمُ بالصبرِ معتصماً
اِنَّ اللبيبَ غدا بالصبرِ مُرتبِطا
عَدِمْتُ مذ نزحوا نومي فلا عَجَبٌ
اِنْ شَطَّ نوميَ أو أن سامني شَطَطا
هنَّ الغواني يُهيِّجنَ الشجونَ اِذا
سحبنَ مِن فوقِ وجهِ الروضةِ الرِّبطا
هَيَّمنني فاذلتُ الدمعَ مِنَ وَلَهٍ
وكم نَضا الدمعُ سِتراً للهوى وغِطا
ما كنتُ أوَّلَ مَنْ لم يُعْطَ مأرُبَةً
في وجدِهِ أن أهواءَ النفوسِ عَطا
حَظٌّ تنوَّلَه واِنْ قَرُبَ المزار ما
بين من يهوون أو شحِطا
فلستُ مِمَّنْ بِعادُ الدهرِ يُسخِطُه
اِنَّ الأكارمَ لم يَستَحسِنوا السَّخَطا
عن الفنان: الملك الأمجد
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1231
يُعتبر الملك الأمجد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 1231م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 141 عملاً منسوباً إليه، منها: أهل الحمى قد أودعوا، أسرى فسر الطيف سرا، برق تألق من تهامه، هل بعد وصالك من وطر، أغار إذا وصفتك من لساني، يذكرني ثناياهنلما، عهد الصبا ومعاهد الأحباب، عشية عجنا بالمطي الرواسم، على البان قمرية تسجع، نوق براهن السرى، بعد المزار فأنة وتذكر، قد حال عما تعهده، أعن أرض الغميم لمحت نارا، يؤرقني حنين وادكار، تمنى فكنتم جل ما يتمناه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ الملك الأمجد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.