لأي حبيب يحسن الرأي والود
عنترة بن شداد
(63) مشاهدة
كلمات «لأي حبيب يحسن الرأي والود» للشاعر عنترة بن شداد كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لأي حبيب يحسن الرأي والود»
لِأَيِّ حَبيبٍ يُحسُنُ الرَأيُ وَالوُدُّ
وَأَكثَرُ هَذا الناسِ لَيسَ لَهُم عَهدُ
أُريدُ مِنَ الأَيّامِ ما لا يَضُرُّه
فَهَل دافِعٌ عَنّي نَوائِبَها الجَهدُ
وَما هَذِهِ الدُنيا لَنا بِمُطيعَةٍ
وَلَيسَ لِخَلقٍ مِن مُداراتِها بُدُّ
تَكونُ المَوالي وَالعَبيدُ لِعاجِزٍ
وَيَخدُمُ فيها نَفسَهُ البَطَلُ الفَردُ
وَكُلُّ قَريبٍ لي بَعيدُ مَوَدَّةٍ
وَكُلُّ صَديقٍ بَينَ أَضلُعِهِ حِقدُ
فَلِلَّهِ قَلبٌ لا يَبُلُّ غَليلَهُ
وِصالٌ وَلا يُلهيهِ مِن حَلِّهِ عَقدُ
يُكَلِّفُني أَن أَطلُبَ العِزَّ بِالقَن
وَأَينَ العُلا إِن لَم يُساعِدنِيَ الجَدُّ
أُحِبُّ كَما يَهواهُ رُمحي وَصارِمي
وَسابِغَةٌ زَغفٌ وَسابِغَةٌ نَهدُ
فَيا لَكَ مِن قَلبٍ تَوَقَّدَ في الحَش
وَيا لَكَ مِن دَمعٍ غَزيرٍ لَهُ مَدُّ
وَإِن تُظهِرِ الأَيّامُ كُلَّ عَظيمَةٍ
فَلي بَينَ أَضلاعي لَها أَسَدٌ وَردُ
إِذا كانَ لا يَمضي الحُسامُ بِنَفسِهِ
فَلِلضارِبِ الماضي بِقائِمهِ حَدُّ
وَحَولِيَ مِن دونِ الأَنامِ عِصابَةٌ
تَوَدُّدُها يَخفى وَأَضغانُها تَبدو
يَسُرُّ الفَتى دَهرٌ وَقَد كانَ ساءَهُ
وَتَخدُمُهُ الأَيّامُ وَهوَ لَها عَبدُ
وَلا مالَ إِلّا ما أَفادَكَ نَيلُهُ
ثَناءً وَلا مالٌ لِمَن لا لَهُ مَجدُ
وَلا عاشَ إِلّا مَن يُصاحِبُ فِتيَةً
غَطاريفَ لا يَعنيهِمُ النَحسُ وَالسَعدُ
إِذا طولِبوا يَوماً إِلى الغَزوِ شَمَّرو
وَإِن نُدِبوا يَوماً إِلى غارَةٍ جَدّوا
أَلا لَيتَ شِعري هَل تُبَلِّغُني المُنى
وَتَلقى بِيَ الأَعداءَ سابِحَةٌ تَعدو
جَوادٌ إِذا شَقَّ المَحافِلَ صَدرُهُ
يَروحُ إِلى ظُعنِ القَبائِلِ أَو يَغدو
خَفيفٌ عَلى إِثرِ الطَريدَةِ في الفَل
إِذا هاجَتِ الرَمضاءُ وَاِختَلَفَ الطَردُ
وَيَصحَبُني مِن آلِ عَبسٍ عِصابَةٌ
لَها شَرَفٌ بَينَ القَبائِلِ يَمتَدُّ
بَهاليلُ مِثلُ الأُسدِ في كُلِّ مَوطِنٍ
كَأَنَّ دَمَ الأَعداءِ في فَمِهِم شَهدُ
وَأَكثَرُ هَذا الناسِ لَيسَ لَهُم عَهدُ
أُريدُ مِنَ الأَيّامِ ما لا يَضُرُّه
فَهَل دافِعٌ عَنّي نَوائِبَها الجَهدُ
وَما هَذِهِ الدُنيا لَنا بِمُطيعَةٍ
وَلَيسَ لِخَلقٍ مِن مُداراتِها بُدُّ
تَكونُ المَوالي وَالعَبيدُ لِعاجِزٍ
وَيَخدُمُ فيها نَفسَهُ البَطَلُ الفَردُ
وَكُلُّ قَريبٍ لي بَعيدُ مَوَدَّةٍ
وَكُلُّ صَديقٍ بَينَ أَضلُعِهِ حِقدُ
فَلِلَّهِ قَلبٌ لا يَبُلُّ غَليلَهُ
وِصالٌ وَلا يُلهيهِ مِن حَلِّهِ عَقدُ
يُكَلِّفُني أَن أَطلُبَ العِزَّ بِالقَن
وَأَينَ العُلا إِن لَم يُساعِدنِيَ الجَدُّ
أُحِبُّ كَما يَهواهُ رُمحي وَصارِمي
وَسابِغَةٌ زَغفٌ وَسابِغَةٌ نَهدُ
فَيا لَكَ مِن قَلبٍ تَوَقَّدَ في الحَش
وَيا لَكَ مِن دَمعٍ غَزيرٍ لَهُ مَدُّ
وَإِن تُظهِرِ الأَيّامُ كُلَّ عَظيمَةٍ
فَلي بَينَ أَضلاعي لَها أَسَدٌ وَردُ
إِذا كانَ لا يَمضي الحُسامُ بِنَفسِهِ
فَلِلضارِبِ الماضي بِقائِمهِ حَدُّ
وَحَولِيَ مِن دونِ الأَنامِ عِصابَةٌ
تَوَدُّدُها يَخفى وَأَضغانُها تَبدو
يَسُرُّ الفَتى دَهرٌ وَقَد كانَ ساءَهُ
وَتَخدُمُهُ الأَيّامُ وَهوَ لَها عَبدُ
وَلا مالَ إِلّا ما أَفادَكَ نَيلُهُ
ثَناءً وَلا مالٌ لِمَن لا لَهُ مَجدُ
وَلا عاشَ إِلّا مَن يُصاحِبُ فِتيَةً
غَطاريفَ لا يَعنيهِمُ النَحسُ وَالسَعدُ
إِذا طولِبوا يَوماً إِلى الغَزوِ شَمَّرو
وَإِن نُدِبوا يَوماً إِلى غارَةٍ جَدّوا
أَلا لَيتَ شِعري هَل تُبَلِّغُني المُنى
وَتَلقى بِيَ الأَعداءَ سابِحَةٌ تَعدو
جَوادٌ إِذا شَقَّ المَحافِلَ صَدرُهُ
يَروحُ إِلى ظُعنِ القَبائِلِ أَو يَغدو
خَفيفٌ عَلى إِثرِ الطَريدَةِ في الفَل
إِذا هاجَتِ الرَمضاءُ وَاِختَلَفَ الطَردُ
وَيَصحَبُني مِن آلِ عَبسٍ عِصابَةٌ
لَها شَرَفٌ بَينَ القَبائِلِ يَمتَدُّ
بَهاليلُ مِثلُ الأُسدِ في كُلِّ مَوطِنٍ
كَأَنَّ دَمَ الأَعداءِ في فَمِهِم شَهدُ
قراءة في كلمات الأغنية
يجب أن يُفصل بين أمرين يخلطهما الناس: عنترة الشاعر الجاهلي صاحب المعلّقة، و«سيرة عنترة» الملحمة الشعبية الضخمة التي نُسجت حول اسمه بعده بقرون. الأولى نصّ محدود المقدار، فيه فخر بالفروسية وغزل بعبلة وحسّ حادّ بالمكانة المنتزعة انتزاعاً. والثانية عمل جماعي شعبي طويل لا يمتّ إليه بصلة تأليف، وإن كان يفسّر لماذا صار اسمه أشهر من شعره. وقيمة معلّقته أنها تجعل من الفروسية حجّة اجتماعية: البطولة عنده ليست زينة بل دليل على استحقاق النسب.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «لأيحبيب يحسنالرأي والود»أداهاعنترةبنشداد.عنترةبنشدّادالعبسي (توفّي نحو 608م)، فارس وشاعرجاهلي، وأحدأصحابالمعلّقات وُلد لأمّحبشية مملوكة فعاشأوّلعمرهعبداً لا يُنسبإلىأبيه،ثمانتزعحرّيته ونسبهبسيفه، وصاررمز…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ديوانه من الدواوين التي كثر فيها المنحول، لأن شهرة الاسم اجتذبت إليه شعراً من أزمنة لاحقة، فصار فرز الثابت منه من مسائل تحقيق الشعر الجاهلي. أمّا «سيرة عنترة» فمن أطول السير الشعبية العربية وأوسعها انتشاراً، وكانت تُروى في المقاهي على مدى قرون.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عنترة بن شداد
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
525
سنة الوفاة:
608
عنترة بن شداد (525 - 608م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 141 عملاً منسوباً إليه، منها: سأضمر وجدي في فؤادي وأكتم، جزى الله الأغر جزاء صدق، ألا من مبلغ أهل الجحود، لأي حبيب يحسن الرأي والود، جازت مُلمات الزمان حدوده، صحا من سكره قلبي وفاق، فمن يك سائلا عني فإني، ألا قاتل الله الطلول البوالي، إذا خصمي تقاضاني بدين، قف بالديار وصح إلى بيداه، ألا يا عبل ضيعت العهود، ذنبي لعبلة ذنب غير مغتفر، برح بالعينين كل مغيرة، صباح الطعن في كر وفر، هذه نار عبلة يا نديمي. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ عنترة بن شداد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.