لبسنتني مليحة الغيب مرطا
عبد الغني النابلسي
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1055
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «لبسنتني مليحة الغيب مرطا» للشاعر عبد الغني النابلسي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لبسنتني مليحة الغيب مرطا»
لبسنتني مليحة الغيب مِرطا
وبها قد تعلق القلب قرطا
ذات وجه يلوح من خلف ستر ال
شيء فهو المكشوف وهو المغطّى
حسنه أدهش العقول فحارت
أخذ الكل بالظهور وأعطى
يتجلى وتارة يتحلى
فنرى في الوجود قبضاً وبسطا
نظم العالمين عقدَ لآل
أمره لا يزال للعقد سمطا
من رآه أصاب فيما رآه
والذي قد رأى السوى فيه أخطا
هو شمس وما سواه ظلال
وهو بدر لظلمة الغير غطى
أحكم الأمر فهو بالحكم باد
في جميع الشئون حَلاً وربطا
يا قريب اللقا بعيد التجافي
لِمْ توافي رهطاً وتهجر رهطا
نحن هدنا إليك ممن سواك ال
آن فاجعل لنا من الأمر قسطا
وتدارك نواظراً وقلوباً
أعجمتها الأوهام شكلاً ونقطا
إنما أنت أنت والحكم شيء
منك وهو الجميع عدَّاً وضبطا
دخل القلب دير عشق سُليمى
يحتسي من لقائها الإسفنطا
فرأى ثم نسوةً طالعات
من بحار الجمال يسكنَّ شطا
ناظرات من الظبا بعيون
ناعسات من البواتر أسطى
في قدود كأنهن رماح
جعلت قتل من بها هام شرطا
كل هيفاء ينفخ الطيب منها
كيف كانت تجول رفعاً وحطا
أمر الله أن تطاع بحسن
راسم بالغرام في القلب خطا
بدر تمٍّ على قضيبٍ تثنّى
في كثيبٍ بها عن المشي أبطا
هي شمس الضحى وبدر الدياجي
قد فنينا بها رضاء وسخطا
ثغرها بث عن صحيح البخاري
وأنا مسلم وقلبي موطَّا
إن عبد الغنيْ لها الآن اسمٌ
لقطته حواضنُ الكون لقطا
فهي طيف الخيال في نور طه
سيد الرسل كاشط السر كشطا
فعليه الصلاة منه وآل
وصحاب ما الريح صافح خمطا
أو تغنَّى على الأراك حمامٌ
وسرى بارقُ الحمى يتمطَّى
وبها قد تعلق القلب قرطا
ذات وجه يلوح من خلف ستر ال
شيء فهو المكشوف وهو المغطّى
حسنه أدهش العقول فحارت
أخذ الكل بالظهور وأعطى
يتجلى وتارة يتحلى
فنرى في الوجود قبضاً وبسطا
نظم العالمين عقدَ لآل
أمره لا يزال للعقد سمطا
من رآه أصاب فيما رآه
والذي قد رأى السوى فيه أخطا
هو شمس وما سواه ظلال
وهو بدر لظلمة الغير غطى
أحكم الأمر فهو بالحكم باد
في جميع الشئون حَلاً وربطا
يا قريب اللقا بعيد التجافي
لِمْ توافي رهطاً وتهجر رهطا
نحن هدنا إليك ممن سواك ال
آن فاجعل لنا من الأمر قسطا
وتدارك نواظراً وقلوباً
أعجمتها الأوهام شكلاً ونقطا
إنما أنت أنت والحكم شيء
منك وهو الجميع عدَّاً وضبطا
دخل القلب دير عشق سُليمى
يحتسي من لقائها الإسفنطا
فرأى ثم نسوةً طالعات
من بحار الجمال يسكنَّ شطا
ناظرات من الظبا بعيون
ناعسات من البواتر أسطى
في قدود كأنهن رماح
جعلت قتل من بها هام شرطا
كل هيفاء ينفخ الطيب منها
كيف كانت تجول رفعاً وحطا
أمر الله أن تطاع بحسن
راسم بالغرام في القلب خطا
بدر تمٍّ على قضيبٍ تثنّى
في كثيبٍ بها عن المشي أبطا
هي شمس الضحى وبدر الدياجي
قد فنينا بها رضاء وسخطا
ثغرها بث عن صحيح البخاري
وأنا مسلم وقلبي موطَّا
إن عبد الغنيْ لها الآن اسمٌ
لقطته حواضنُ الكون لقطا
فهي طيف الخيال في نور طه
سيد الرسل كاشط السر كشطا
فعليه الصلاة منه وآل
وصحاب ما الريح صافح خمطا
أو تغنَّى على الأراك حمامٌ
وسرى بارقُ الحمى يتمطَّى
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «لبسنتني مليحةالغيب مرطا»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتعبدالغنيالنابلسي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش النابلسي في دمشق تحت الحكم العثماني، وفقد أباه صغيراً فنشأ على أيدي علماء المدينة. اعتزل الناس نحو سبع سنين في بيته منقطعاً للتأليف والرياضة الروحية، ثم خرج من عزلته إلى رحلات طويلة في بلاد الشام ومصر والحجاز والأناضول، دوّنها في كتب تُعدّ من أوثق ما يصف حياة تلك البلاد في عصرها.
وشعره امتداد لهذا المسار: أكثره في الحبّ الإلهي والرمز الصوفي، يوظّف معجم الغزل والخمر على طريقة أهل التصوّف، حيث يُراد بالمحبوب والكأس معانٍ غير ظاهرها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وشعره امتداد لهذا المسار: أكثره في الحبّ الإلهي والرمز الصوفي، يوظّف معجم الغزل والخمر على طريقة أهل التصوّف، حيث يُراد بالمحبوب والكأس معانٍ غير ظاهرها.
معلومات ومفارقات
لاتزال «لبسنتني مليحةالغيب مرطا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عبد الغني النابلسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1640
سنة الوفاة:
1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل
عن الشاعر: عبد الغني النابلسي
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.