لبست أناسا فأفنيتهم
النابغة الجعدي
(100) مشاهدة
اقرأ «لبست أناسا فأفنيتهم» من نظم النابغة الجعدي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لبست أناسا فأفنيتهم»
لَبِستُ أُناساً فَأَفنَيتُهُم
وَأَفنَيتُ بَعدَ أُناسٍ أُناسا
ثَلاَثَةَ أَهِلينَ أَفنَيتُهُم
وَكانَ الإِلهُ هُوَ المُستآسا
وَعِشتُ بِعَيشَينِ إِنَّ المَنونَ
تَلَقّى المَعايِشَ فِيها خِسَاسا
فَحِيناً أُصادِفُ غِرّاتِها
وَحِيناً أُصادِفُ مِنها شِمَاسا
نَشَأتُ غُلاَماً أُقاسِي الحُروبَ
وَيَلقى المُقاسُونَ مِنِّي مِرَاسا
وَحُمرٍ مِنَ الطَعنِ غُلبِ الرِقا
بِ كَالأُسدِ يَفتَرِسُونَ افِترَاسا
شَهِدتُهُمُ لا أُرَجِّي الحَيا
ةَ حَتّى تَساقَوا بِسُمرٍ كِيَاسا
وَخَيلِ يُطابِقنَ بِالدّارِعِينَ
طِباقَ الكِلابِ يَطَأنَ الهَراسا
فَلَمّا دَنَونا لِجَرسِ النُبوحِ
وَلا نُبصِرُ الحَيَّ إِلاَّ التِماسا
أَضاءَت لَنا النارُ وَجهاً أَغَرَّ
مُلتَبِساً بالفُؤادِ التِباسا
يُضيءُ كَضوءِ سِراجِ السَلِيطِ
لَم يَجعَلِ اللَهُ فِيهِ نُحاسا
بِآنِسَةٍ غيرِ أُنسِ القِرا
فِ تَخلِطُ بالأُنسِ مِنها شِماسا
إِذا ما الضَجِيعُ ثَنى جِيدَها
تَثَنَّت عَليهِ فَكانَت لِباسا
بِعِيسٍ تَعَطَّفُ أَعنَاقُها
كَما عَطَّفَ الماسِخيُّ القِياسا
سَبَقتُ إِلى فَرَطٍ ناَهِلٍ
تَنابِلَةً يَحفِرونَ الرِّساسا
وَحَربٍ ضَروسٍ بِها ناخِسٌ
مَرَيتُ بِرُمحِي فَكانَ اعتِساسا
أَمامَ لِواءِ كَظِلِّ العُقا
بِ مَن يأتِهِ يَلقَ طَعناً خِلاسا
فَأَصبَحَ فِي الناسِ كَالسَّامرِيِّ
إِذ قالَ مُوسَى لَهُ لاَ مِساسا
وَأَفنَيتُ بَعدَ أُناسٍ أُناسا
ثَلاَثَةَ أَهِلينَ أَفنَيتُهُم
وَكانَ الإِلهُ هُوَ المُستآسا
وَعِشتُ بِعَيشَينِ إِنَّ المَنونَ
تَلَقّى المَعايِشَ فِيها خِسَاسا
فَحِيناً أُصادِفُ غِرّاتِها
وَحِيناً أُصادِفُ مِنها شِمَاسا
نَشَأتُ غُلاَماً أُقاسِي الحُروبَ
وَيَلقى المُقاسُونَ مِنِّي مِرَاسا
وَحُمرٍ مِنَ الطَعنِ غُلبِ الرِقا
بِ كَالأُسدِ يَفتَرِسُونَ افِترَاسا
شَهِدتُهُمُ لا أُرَجِّي الحَيا
ةَ حَتّى تَساقَوا بِسُمرٍ كِيَاسا
وَخَيلِ يُطابِقنَ بِالدّارِعِينَ
طِباقَ الكِلابِ يَطَأنَ الهَراسا
فَلَمّا دَنَونا لِجَرسِ النُبوحِ
وَلا نُبصِرُ الحَيَّ إِلاَّ التِماسا
أَضاءَت لَنا النارُ وَجهاً أَغَرَّ
مُلتَبِساً بالفُؤادِ التِباسا
يُضيءُ كَضوءِ سِراجِ السَلِيطِ
لَم يَجعَلِ اللَهُ فِيهِ نُحاسا
بِآنِسَةٍ غيرِ أُنسِ القِرا
فِ تَخلِطُ بالأُنسِ مِنها شِماسا
إِذا ما الضَجِيعُ ثَنى جِيدَها
تَثَنَّت عَليهِ فَكانَت لِباسا
بِعِيسٍ تَعَطَّفُ أَعنَاقُها
كَما عَطَّفَ الماسِخيُّ القِياسا
سَبَقتُ إِلى فَرَطٍ ناَهِلٍ
تَنابِلَةً يَحفِرونَ الرِّساسا
وَحَربٍ ضَروسٍ بِها ناخِسٌ
مَرَيتُ بِرُمحِي فَكانَ اعتِساسا
أَمامَ لِواءِ كَظِلِّ العُقا
بِ مَن يأتِهِ يَلقَ طَعناً خِلاسا
فَأَصبَحَ فِي الناسِ كَالسَّامرِيِّ
إِذ قالَ مُوسَى لَهُ لاَ مِساسا
عن الفنان: النابغة الجعدي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
650
سنة الوفاة:
670
يُعتبر النابغة الجعدي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم النابغة الجعدي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كأن قطاتها كردوس فحل، وليست بشوهاء مقبوحة، لبست أناسا فأفنيتهم، ولقد أغدو بشرب أنف، لمن الدار كأنضاء الخلل، قالت أمامة كم عمرت زمانة، فما نطفة كانت صبير غمامة، جزى الله عنا رهط قرة نصرة، باتت تذكرني بالله قاعدة، فما بزيت من عصبة عامرية، فما يعدمك لا يعدمك منه، المرء يرغب في الحيا ة، كأن رعالهن بواردات، سما لك هم ولم تطرب، على لاحب كحصير الصنا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ النابغة الجعدي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.