لبيك داعية الغرام
أحمد الكيواني
(41) مشاهدة
اقرأ كلمات «لبيك داعية الغرام» — أحمد الكيواني كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لبيك داعية الغرام»
لَبيكَ داعية الغَرامِ
أَهلاً بِأَرواح الشَئام
شَرفتِ قَدري عِندَما
أَلصَقتِ خَدي بِالرغام
أَذكرتِ لي الأَحباب أَم
عاطَيتني كَأس المُدام
حَييت يا وادي دِمَشق
الشام عَني بِالسَلام
وَبَكتكِ عَن جفني القَر
يح جُفون غادية الغَمام
حَيتك أَنفاس النَسيم
عَن المُحب المُستَهام
وَهَفَّت بِقامات الغُصو
ن إِلى اِعتِناقٍ وَالتِزام
حَتّى تَنبه للحنين
شُجون نؤام الحَمام
وَتَعرضت وَهناً لفضّ
نَوافجِ المسك الخِتام
مِن حَلِها طرر الظِبا
ء الغيد لا طُرر البشام
مِن كُل أَحور فاتر ال
حَركات ميّاد القَوام
يَجلو الظَلام مَتى تَبَ
سم في الدُجى أَدنى اِبتِسام
ما بَينَ قُرحان القُلو
ب إِذا تَثَنى وَالهيام
الأَكما بَينَ الصَبا
ح إِذا تَبَسم وَالظَلام
جَذلان ساحر طَرفِهِ
يَلهو بِأَلباب الكِرام
خنت الشرئل مَطمع
متمنع صَعب المَرام
صَبغ الحَيا وَجَناتِهِ
فَتظُنَها أَبَداً دَوامي
جادَت لَيالي وَصَلنا
بيض الغَوادي بِانسِجام
إِذ لا رَقيب سِوى العَفا
ف وَلِأَوصال سِوى الكَلام
فَانفت مِن طيب الحَيا
ة كَما أَنفت مِن المَنام
إِن الحَياة مَع الفُرا
ق أَمَرُّ مِن طَعم الحَمام
وَتَذكُر الأَلف البَعي
د أَشد مِن وَقع الحُسام
لا كُنتَ يَوماً إِن أَل
مَّ بِخاطِري نَقض الذمام
قَد حارَ في ذَنفي الطَبي
ب وَملَّ مِن جِسمي سقامي
جسم تَجسم مِن ضَناً
مبلٍ وَقَلب مِن أَوام
وَلعت بِهِ أَيدي الأَسى
وَلَع العَواذل بِالملام
وَزَفير كَرب راح يَن
فخ في أَنابيب العِظام
وَحَوادث أَغرين في
كَيد الغَريب المُستَضام
إِن كانَ لا يُرضي الخُطو
ب سِوى اِغتِرابي وَاِهتِضامي
فَقَد إِلتَجَأت إِلى النَ
هي كاشف الكَرب العِظام
وَقَد أَستجرت مِن الخُطو
ب بِرَحمة الملك السَلام
أَهلاً بِأَرواح الشَئام
شَرفتِ قَدري عِندَما
أَلصَقتِ خَدي بِالرغام
أَذكرتِ لي الأَحباب أَم
عاطَيتني كَأس المُدام
حَييت يا وادي دِمَشق
الشام عَني بِالسَلام
وَبَكتكِ عَن جفني القَر
يح جُفون غادية الغَمام
حَيتك أَنفاس النَسيم
عَن المُحب المُستَهام
وَهَفَّت بِقامات الغُصو
ن إِلى اِعتِناقٍ وَالتِزام
حَتّى تَنبه للحنين
شُجون نؤام الحَمام
وَتَعرضت وَهناً لفضّ
نَوافجِ المسك الخِتام
مِن حَلِها طرر الظِبا
ء الغيد لا طُرر البشام
مِن كُل أَحور فاتر ال
حَركات ميّاد القَوام
يَجلو الظَلام مَتى تَبَ
سم في الدُجى أَدنى اِبتِسام
ما بَينَ قُرحان القُلو
ب إِذا تَثَنى وَالهيام
الأَكما بَينَ الصَبا
ح إِذا تَبَسم وَالظَلام
جَذلان ساحر طَرفِهِ
يَلهو بِأَلباب الكِرام
خنت الشرئل مَطمع
متمنع صَعب المَرام
صَبغ الحَيا وَجَناتِهِ
فَتظُنَها أَبَداً دَوامي
جادَت لَيالي وَصَلنا
بيض الغَوادي بِانسِجام
إِذ لا رَقيب سِوى العَفا
ف وَلِأَوصال سِوى الكَلام
فَانفت مِن طيب الحَيا
ة كَما أَنفت مِن المَنام
إِن الحَياة مَع الفُرا
ق أَمَرُّ مِن طَعم الحَمام
وَتَذكُر الأَلف البَعي
د أَشد مِن وَقع الحُسام
لا كُنتَ يَوماً إِن أَل
مَّ بِخاطِري نَقض الذمام
قَد حارَ في ذَنفي الطَبي
ب وَملَّ مِن جِسمي سقامي
جسم تَجسم مِن ضَناً
مبلٍ وَقَلب مِن أَوام
وَلعت بِهِ أَيدي الأَسى
وَلَع العَواذل بِالملام
وَزَفير كَرب راح يَن
فخ في أَنابيب العِظام
وَحَوادث أَغرين في
كَيد الغَريب المُستَضام
إِن كانَ لا يُرضي الخُطو
ب سِوى اِغتِرابي وَاِهتِضامي
فَقَد إِلتَجَأت إِلى النَ
هي كاشف الكَرب العِظام
وَقَد أَستجرت مِن الخُطو
ب بِرَحمة الملك السَلام
قراءة في كلمات الأغنية
اختيار الكيواني أن يمدح العلماء دون الأمراء يقول عنه أكثر من أي حكم على أسلوبه. فمن كان ابن أمير الأمراء لا يحتاج إلى عطاء الحاكم، فتحرّر شعره من الوظيفة التي أثقلت شعر معاصريه، وصار المدح عنده تقديراً لا معاشاً. وهذا يفسّر أيضاً طبيعة مجلسه: حانوت في سوق، لا صالون في قصر — أي فضاء يجتمع فيه الأدباء على الأدب لا على الولاء. وشعره في الغزل يُذكر بالاستحسان في تراجمه، وهو الباب الذي يظهر فيه صوته الخاصّ أوضح ما يكون.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «لبيكداعيةالغرام»ضمنأعمالأحمدالكيواني. منبيتأمراء، وكان يجلس فيح…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
تواريخ حياته من أشدّ ما اضطرب في تراجم شعراء العهد العثماني، فبعض المصادر المتداولة تنسب إليه عمراً يبلغ نحو قرنين وهو خطأ ظاهر، والأقرب ما تذكره التراجم من أنه وُلد في حدود سنة 1565م ولم يعش أكثر من ثمانٍ وخمسين سنة. وسوق الدرويشية الذي كان مجلسه فيه ما زال قائماً في دمشق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أحمد الكيواني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1565
سنة الوفاة:
1623
أحمد بن حسين باشا بن كيوان الدمشقي (نحو 1565 - 1623م، والتواريخ تقريبية لاختلاف المصادر)، شاعر من دمشق في العهد العثماني. من بيت أمراء، وكان يجلس في حانوت بسوق الدرويشية يجتمع عنده الأدباء، ولم يمدح في ديوانه إلا العلماء والأدباء.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 163 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ أحمد الكيواني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.