لبيك يا قلب ماض فيك ناداني
إلياس أبو شبكة
(36) مشاهدة
نص «لبيك يا قلب ماض فيك ناداني» للشاعر إلياس أبو شبكة مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لبيك يا قلب ماض فيك ناداني»
لَبَيكَ يا قَلبِ ماضٍ فيكَ ناداني
خَبَّأتُ في عِطرِهِ حُبّي وَإيماني
أَيّامَ كانَ الهَوى الغِرّيدُ يَضحَكُ بي
وَيَرتَمي مَرَحُ الدُنيا بِأَلحاني
وَكانَ لِلنّاسِ آمالٌ مُحَبَّرَةٌ
تَفَكَّكَت عَن كَلاليبٍ وَأَرسانِ
فَقَد دَهى الحُكمَ أَمرٌ لا مَرَدَّ لَهُ
هانَ القَوِيُّ لَهُ وَاِستَأسَدَ الواني
كانَت لَهُ القُرعَةُ الحَمقاءُ في بَلَدٍ
بَلا النقيضَينِ مِن جَهلٍ وَعِرفانِ
فَكانَ كَالجَهلِ لِلعُرفانِ عَجرَفَةٌ
وَكانَ لِلجَهلِ كَالعِرفانِ عُرفانِ
عَذيرُهُ وَمضَةٌ في لَيلِ مُدلِجٍ
باقٍ لَهُ أَمَلٌ في قَلبِ حَيرانِ
كَسائِحٍ ضَلَّ في صَحراءَ مُحرِقَةٍ
كَأَنَّها قَلَقٌ في حُلمِ ظَمآنِ
يَمشي وَلِلنّارِ في أَجفانِهِ زَبَدٌ
عَلى لَظى الرَملِ مِن وادٍ لِوِديانِ
وَلِلسَّرابِ خِياناتٌ عَلى فَمِهِ
كَأَنَّها هُزءُ شَيطانٍ بِإِنسانِ
حَتّى أَصابَ سَراهَ العَصرِ ناحِيَةً
يَمُجُّ فيها سَحابَ الظِلِّ كَهفانِ
فَما تَخَيَّرَ بَل أَهوى عَلى ظَمَإٍ
فَصادَفَت شَفَتاهُ حَلقَ ثُعبانِ
في ذلِكَ الزَمَنِ العاتي لَبِستُ فَتىً
أَلَمَّ في خُلقِهِ أَمجادَ غَسّانِ
مِن سالِفِ الكَرَمِ المَسلوخِ عَن يَدِنا
باقٍ عَلى يَدِهِ إيماءُ إِدمانِ
أَحلامُ لُبنانَ أَجسادٌ عَلى فَمِهِ
كَأَنَّ لُبنانَ لَم يَبرَح كَلبنانِ
تُصغي إِلى السِحرِ يُحييهِ بِهِ فَتَرى
في كُلِّ رابِيَةٍ بَعثاً لإيوانِ
وَلَيسَ كَالفَألِ في الآدابِ داعِيَةٌ
لِهَديِ حَيرانَ أَو تَنبيهِ وَسنانِ
وَكَالخَيالِ لِسانٌ يُستَفَزُّ بِهِ
شَعبٌ أَبِيٌّ إِلى تَجديدِ بُنيانِ
وَكانَ أَنَّ البَيانَ الحُرَّ في دَمِهِ
أَشاعَ حِقدَ اللَظى في الحاكِمِ الجاني
فَقالَ نَهجُكَ في ما تَدَّعي خَطَرٌ
عَلى الرَعِيَّةِ يَحدوها لِعِصيانِ
أَما سَمِعتَ صُدورَ الشَعبِ تَهتِفُ لي
فَالشَعبُ مِلكيَ وَالأَيّامُ أَعواني
فَأَغمَدَ الحُرُّ في عَينَيهِ فُوَّهَةً
مِن ناظِرَيهِ كَبُركانٍ بِبُركانِ
وَقالَ مِلكُكَ لَيسَ الشَعب يا مَلِكي
فَلَستَ تَملِكُ إِلّا بَعضَ عُميانِ
كُن مَن تَشاءُ كُنِ الدُنيا بِكامِلِها
فَلَستَ تَعدِلُ صِدّيقاً بِميزاني
جَمالُ قَلبي عُريانٌ عَلى شَفَتي
وَنورُ نَفسي مَعقودٌ بِأَجفاني
وَكَيفَ أَكذِبُ وَالدُنيا تُصارِحُني
حَتّى قُشوريَ حَتّى جِسمِيَ الفاني
أَنظُر إِلى النَهرِ في صَفوٍ وَفي كَدَرٍ
فَهَل تَخفّى عَلى الصَفصافِ وَالبانِ
لِلنّورِ في كُلِّ مَجرىً مِنهُ مِصقَلَةٌ
وَكُلِّ مُنعَطَفٍ لِلحُبِّ ثَديانِ
فَذلِكَ الجَبَلُ الجَبّارُ أَطعَمَني
قوتَ النُسورِ وَهذا النَهرُ رَوّاني
خَفِّف عُتُوَّكَ وَاِغسِل قَلبَكَ الجاني
لِلظُّلمِ يَومٌ وَلِلمَظلومِ يَومانِ
عَرشُ العَتِيِّ عَلى بُركانِ مُنكِرِهِ
شَتيمَةٌ رَخَمَت في قَلبِ سَكرانِ
ما كانَ سُلطانُ هذا الشَعبِ سَيِّدَهُ
إِنَّ السِيادَةَ ما اِحتاجَت لِتيجانِ
هذي الرَعِيَّةُ مَهما تَطغَ نافِرَةٌ
وَمَن تَكُن لَستَ فيها غَيرَ سُلطانِ
تَعصي ضَميرَكَ وَالدُنيا تُناطُ بِهِ
وَحينَ أَعصي ضَلالاً فيكَ تَنهاني
فَاِخلَع وَبَدِّل لَكَ الحِرباءُ قاعِدَةٌ
لَكَ الوَداعَةُ وَالطُغيانُ ثَوبانِ
مَن أَنتَ أَنتَ يَدٌ سَوداءُ ما اِرتَفَعَت
إِلّا لِتَفريقِ أَحبابٍ وَإِخوانِ
مِن أَينَ أَنتَ مِنَ الفَحشاءِ لَو شَعَرَت
روحي بِها لَم أَبع سَهلي وَأَظعاني
مَن جاءَنا بِكَ حُمقُ الشَعبِ يا مَلِكي
لا بُؤسُهُ فَبِكَ الهَدّامُ لا الباني
لَقَد بَطِرتَ فَلَم تُستَر مُخَدّرَةٌ
وَقَد زَنَيتَ فَلَم يَهنَأ حَبيبانِ
لَكَ الحُسامُ عَلى رَأسي تُسَرِّحُهُ
وَلي عَلَيكَ وَلَو حُجِّبتَ عَينانِ
لَم يَبقَ غَيرُ ثَمارٍ مِنكَ فانِيَةٍ
خَدائِعٌ نَتَنَت في بَعضِ عيدانِ
أَما سَمِعتَ هُبوبَ الريحِ إِنَّ لَهُ
صَدى تَزَحُّفِ أَشباحٍ وَأَكفانِ
فَدَمدَمَ الحاكِمُ الغَضبانُ وَاِرتَسَمَت
عَلَيهِ أَشباحُ غيلانٍ وَحيتانِ
وَأَصدَرَت نَفسُهُ ما في قَذارَتِها
الحَمراءِ مِن شَهوَةٍ لِلأَحمَرِ القاني
وَصاحَ إِن يَكُ ذا حَدٍّ لِسانُكَ بي
فَلي لِسانٌ عَلَيهِ المَوتُ حَدّانِ
فَحَملَقَ الحُرُّ في العاتي وَقالَ لَهُ
أَقضي غَداً أَو أَموتُ اليَومَ سِيّانِ
فَكُلُّ ما أَبتَغي أَن لا تُقاطِعَني
دَعني أُكَمِّل دِفاعِيَ أَيُّها الجاني
خَبَّأتُ في عِطرِهِ حُبّي وَإيماني
أَيّامَ كانَ الهَوى الغِرّيدُ يَضحَكُ بي
وَيَرتَمي مَرَحُ الدُنيا بِأَلحاني
وَكانَ لِلنّاسِ آمالٌ مُحَبَّرَةٌ
تَفَكَّكَت عَن كَلاليبٍ وَأَرسانِ
فَقَد دَهى الحُكمَ أَمرٌ لا مَرَدَّ لَهُ
هانَ القَوِيُّ لَهُ وَاِستَأسَدَ الواني
كانَت لَهُ القُرعَةُ الحَمقاءُ في بَلَدٍ
بَلا النقيضَينِ مِن جَهلٍ وَعِرفانِ
فَكانَ كَالجَهلِ لِلعُرفانِ عَجرَفَةٌ
وَكانَ لِلجَهلِ كَالعِرفانِ عُرفانِ
عَذيرُهُ وَمضَةٌ في لَيلِ مُدلِجٍ
باقٍ لَهُ أَمَلٌ في قَلبِ حَيرانِ
كَسائِحٍ ضَلَّ في صَحراءَ مُحرِقَةٍ
كَأَنَّها قَلَقٌ في حُلمِ ظَمآنِ
يَمشي وَلِلنّارِ في أَجفانِهِ زَبَدٌ
عَلى لَظى الرَملِ مِن وادٍ لِوِديانِ
وَلِلسَّرابِ خِياناتٌ عَلى فَمِهِ
كَأَنَّها هُزءُ شَيطانٍ بِإِنسانِ
حَتّى أَصابَ سَراهَ العَصرِ ناحِيَةً
يَمُجُّ فيها سَحابَ الظِلِّ كَهفانِ
فَما تَخَيَّرَ بَل أَهوى عَلى ظَمَإٍ
فَصادَفَت شَفَتاهُ حَلقَ ثُعبانِ
في ذلِكَ الزَمَنِ العاتي لَبِستُ فَتىً
أَلَمَّ في خُلقِهِ أَمجادَ غَسّانِ
مِن سالِفِ الكَرَمِ المَسلوخِ عَن يَدِنا
باقٍ عَلى يَدِهِ إيماءُ إِدمانِ
أَحلامُ لُبنانَ أَجسادٌ عَلى فَمِهِ
كَأَنَّ لُبنانَ لَم يَبرَح كَلبنانِ
تُصغي إِلى السِحرِ يُحييهِ بِهِ فَتَرى
في كُلِّ رابِيَةٍ بَعثاً لإيوانِ
وَلَيسَ كَالفَألِ في الآدابِ داعِيَةٌ
لِهَديِ حَيرانَ أَو تَنبيهِ وَسنانِ
وَكَالخَيالِ لِسانٌ يُستَفَزُّ بِهِ
شَعبٌ أَبِيٌّ إِلى تَجديدِ بُنيانِ
وَكانَ أَنَّ البَيانَ الحُرَّ في دَمِهِ
أَشاعَ حِقدَ اللَظى في الحاكِمِ الجاني
فَقالَ نَهجُكَ في ما تَدَّعي خَطَرٌ
عَلى الرَعِيَّةِ يَحدوها لِعِصيانِ
أَما سَمِعتَ صُدورَ الشَعبِ تَهتِفُ لي
فَالشَعبُ مِلكيَ وَالأَيّامُ أَعواني
فَأَغمَدَ الحُرُّ في عَينَيهِ فُوَّهَةً
مِن ناظِرَيهِ كَبُركانٍ بِبُركانِ
وَقالَ مِلكُكَ لَيسَ الشَعب يا مَلِكي
فَلَستَ تَملِكُ إِلّا بَعضَ عُميانِ
كُن مَن تَشاءُ كُنِ الدُنيا بِكامِلِها
فَلَستَ تَعدِلُ صِدّيقاً بِميزاني
جَمالُ قَلبي عُريانٌ عَلى شَفَتي
وَنورُ نَفسي مَعقودٌ بِأَجفاني
وَكَيفَ أَكذِبُ وَالدُنيا تُصارِحُني
حَتّى قُشوريَ حَتّى جِسمِيَ الفاني
أَنظُر إِلى النَهرِ في صَفوٍ وَفي كَدَرٍ
فَهَل تَخفّى عَلى الصَفصافِ وَالبانِ
لِلنّورِ في كُلِّ مَجرىً مِنهُ مِصقَلَةٌ
وَكُلِّ مُنعَطَفٍ لِلحُبِّ ثَديانِ
فَذلِكَ الجَبَلُ الجَبّارُ أَطعَمَني
قوتَ النُسورِ وَهذا النَهرُ رَوّاني
خَفِّف عُتُوَّكَ وَاِغسِل قَلبَكَ الجاني
لِلظُّلمِ يَومٌ وَلِلمَظلومِ يَومانِ
عَرشُ العَتِيِّ عَلى بُركانِ مُنكِرِهِ
شَتيمَةٌ رَخَمَت في قَلبِ سَكرانِ
ما كانَ سُلطانُ هذا الشَعبِ سَيِّدَهُ
إِنَّ السِيادَةَ ما اِحتاجَت لِتيجانِ
هذي الرَعِيَّةُ مَهما تَطغَ نافِرَةٌ
وَمَن تَكُن لَستَ فيها غَيرَ سُلطانِ
تَعصي ضَميرَكَ وَالدُنيا تُناطُ بِهِ
وَحينَ أَعصي ضَلالاً فيكَ تَنهاني
فَاِخلَع وَبَدِّل لَكَ الحِرباءُ قاعِدَةٌ
لَكَ الوَداعَةُ وَالطُغيانُ ثَوبانِ
مَن أَنتَ أَنتَ يَدٌ سَوداءُ ما اِرتَفَعَت
إِلّا لِتَفريقِ أَحبابٍ وَإِخوانِ
مِن أَينَ أَنتَ مِنَ الفَحشاءِ لَو شَعَرَت
روحي بِها لَم أَبع سَهلي وَأَظعاني
مَن جاءَنا بِكَ حُمقُ الشَعبِ يا مَلِكي
لا بُؤسُهُ فَبِكَ الهَدّامُ لا الباني
لَقَد بَطِرتَ فَلَم تُستَر مُخَدّرَةٌ
وَقَد زَنَيتَ فَلَم يَهنَأ حَبيبانِ
لَكَ الحُسامُ عَلى رَأسي تُسَرِّحُهُ
وَلي عَلَيكَ وَلَو حُجِّبتَ عَينانِ
لَم يَبقَ غَيرُ ثَمارٍ مِنكَ فانِيَةٍ
خَدائِعٌ نَتَنَت في بَعضِ عيدانِ
أَما سَمِعتَ هُبوبَ الريحِ إِنَّ لَهُ
صَدى تَزَحُّفِ أَشباحٍ وَأَكفانِ
فَدَمدَمَ الحاكِمُ الغَضبانُ وَاِرتَسَمَت
عَلَيهِ أَشباحُ غيلانٍ وَحيتانِ
وَأَصدَرَت نَفسُهُ ما في قَذارَتِها
الحَمراءِ مِن شَهوَةٍ لِلأَحمَرِ القاني
وَصاحَ إِن يَكُ ذا حَدٍّ لِسانُكَ بي
فَلي لِسانٌ عَلَيهِ المَوتُ حَدّانِ
فَحَملَقَ الحُرُّ في العاتي وَقالَ لَهُ
أَقضي غَداً أَو أَموتُ اليَومَ سِيّانِ
فَكُلُّ ما أَبتَغي أَن لا تُقاطِعَني
دَعني أُكَمِّل دِفاعِيَ أَيُّها الجاني
قراءة في كلمات الأغنية
«أفاعي الفردوس» من النصوص القليلة في الشعر العربي الحديث التي يُحسّ فيها خطر حقيقي. فالرومانسية العربية في الغالب رقيقة شاكية، أمّا أبو شبكة فيكتب رومانسية عنيفة فيها إثم وندم وجسد، ويستعمل المادّة التوراتية لا للتزيين بل لبناء عالم أخلاقي كامل يتصارع فيه. وهذا يجعله أقرب إلى بودلير من أقرانه اللبنانيين. ومن هنا موقعه: هو ذروة الرومانسية اللبنانية وحدّها الأخير في وقت واحد، لأنه أوصل شعر الوجدان إلى نهاية لم يكن ممكناً بعدها إلا الانتقال إلى شيء آخر — وهو ما فعله جيل الشعر الحرّ بعده بقليل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «لبيك يا قلب ماض فيك ناداني»ضمنأعمالإلياسأبوشبكة.إلياسأبوشبكة (1903 - 1947م)،شاعر لبنانيرومانسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«لبيك يا قلب ماض فيك ناداني»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالهوى والشوق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: إلياس أبو شبكة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الولايات المتحدة
سنة الميلاد:
1903
سنة الوفاة:
1947
يُعتبر إلياس أبو شبكة شاعرة بارزاً من الولايات المتحدة، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّمت إلياس أبو شبكة نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: الحب والخمر، آوها، كيف قوضتم بناء القضاء، حلمت بدنيا ليتها لا تبدد، أسمعيني لحن الردى أسمعيني، شاعر الدمع ما جنيت بشيء، ضيعت في هضب الهوى رشدي، يا عنب شكل الدمى، ملقيه بحسنك المأجور، لقد مر بي أمس بالصدفة، أحبك حين أراك تنوحين، أنظروه تروا خيالي فيه، أعشق الصدق لا أقول سوى الحق، لا لقوم ولا لدين، ألا تبصر الأغصان بللها القطر. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ إلياس أبو شبكة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.