لبيت لما دعتني ربة الحجب
المكزون السنجاري
(77) مشاهدة
«لبيت لما دعتني ربة الحجب» — المكزون السنجاري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لبيت لما دعتني ربة الحجب»
لَبَّيتُ لَمّا دَعَتني رَبَّةُ الحُجُبِ
وَغِبتُ عَنّي بِها مِن شِدَّةِ الطَربِ
وَأَحضَرَتني مِن غَيبي لَتَشهَدني
جَمالُها في حِجابٍ غَيرَ مُحتَجِبِ
مَشهودَةٌ لا يَراها في الأَنامِ بِها
خَلقٌ وَقَد شوهِدَت بَينَ الخَلائِقِ بي
مَوصوفَةٌ لَم أَصِف إِلّا وَصيفَتُها
وَهيَ العَلِيَّةُ عَن نَظمي وَعَن خَطبي
تُركِيَّةٌ في بِلادِ الهَندِ قَد ظَهَرَت
وَوَجهُها عَن بِلادِ التُراكِ لَم يَغِبِ
أَبدى الرِضى حُسنُها في الفَرَسِ فَاِبتَهَجوا
بِحُسنِها وَاِختَفَت في ظُلمَةِ الغَضَبِ
وَأَلوَتِ الحُسنَ عَن أَبياتِ فارِسِها
إِلى لُؤَيٍّ فَصارَ الحُسنُ في العَرَبِ
في كُلِّ حَيٍّ لَها حَيٌّ تَطوفُ بِهِ
مِنَ المُحِبّينَ أَهلِ الصِدقِ وَالكَذِبِ
وَيَدَّعي وَصلَها مَن لَيسَ يَعرِفُها
إِلّا بِأَسمائِها في ظاهِرِ الكُتُبِ
وَلَستُ مِمَّن غَدا في الحُبِّ مُتَّهَماً
وَقَد تَعَلَّقتُ مِن لَيماءَ بِالسَبَبِ
وَبِاليَتيمِ اِقتِدائي في مَحَبَّتِها
وَبِالتَسابي إِلَيهِ يَنتَهي نَسَبي
وَبِالشَعيبِيِّ أُدعى بَينَ شُعبَتِها
وَهَذِهِ في هَواها أَشرَفُ الرُتَبِ
فَأَيُّ صَبٍّ تَهَوّاها وَجاءَ بِبُر
هانٍ عَلى حُبِّ لَيلى فَهوَ إِبنُ أَبي
وَغِبتُ عَنّي بِها مِن شِدَّةِ الطَربِ
وَأَحضَرَتني مِن غَيبي لَتَشهَدني
جَمالُها في حِجابٍ غَيرَ مُحتَجِبِ
مَشهودَةٌ لا يَراها في الأَنامِ بِها
خَلقٌ وَقَد شوهِدَت بَينَ الخَلائِقِ بي
مَوصوفَةٌ لَم أَصِف إِلّا وَصيفَتُها
وَهيَ العَلِيَّةُ عَن نَظمي وَعَن خَطبي
تُركِيَّةٌ في بِلادِ الهَندِ قَد ظَهَرَت
وَوَجهُها عَن بِلادِ التُراكِ لَم يَغِبِ
أَبدى الرِضى حُسنُها في الفَرَسِ فَاِبتَهَجوا
بِحُسنِها وَاِختَفَت في ظُلمَةِ الغَضَبِ
وَأَلوَتِ الحُسنَ عَن أَبياتِ فارِسِها
إِلى لُؤَيٍّ فَصارَ الحُسنُ في العَرَبِ
في كُلِّ حَيٍّ لَها حَيٌّ تَطوفُ بِهِ
مِنَ المُحِبّينَ أَهلِ الصِدقِ وَالكَذِبِ
وَيَدَّعي وَصلَها مَن لَيسَ يَعرِفُها
إِلّا بِأَسمائِها في ظاهِرِ الكُتُبِ
وَلَستُ مِمَّن غَدا في الحُبِّ مُتَّهَماً
وَقَد تَعَلَّقتُ مِن لَيماءَ بِالسَبَبِ
وَبِاليَتيمِ اِقتِدائي في مَحَبَّتِها
وَبِالتَسابي إِلَيهِ يَنتَهي نَسَبي
وَبِالشَعيبِيِّ أُدعى بَينَ شُعبَتِها
وَهَذِهِ في هَواها أَشرَفُ الرُتَبِ
فَأَيُّ صَبٍّ تَهَوّاها وَجاءَ بِبُر
هانٍ عَلى حُبِّ لَيلى فَهوَ إِبنُ أَبي
عن الفنان: المكزون السنجاري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1187
سنة الوفاة:
1240
المكزون السنجاري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 385 عملاً منسوباً إليه، منها: مدار الحق مركزه، يمثل هوى قلبي يليق التبهرج، وجه تثليث النصارى، أيماري من لا رأى طيف سعدى، قول الإله جل في كتابه، لا يوحشنك في طري، سعي الفتى لسوى كف، إن التي سمحت لنا بوصالها، ليس وصف الفضل فضلا، أقبل صبحي وسفر، إلى نار سوى نار، هم المنى والأمل، يا حسنا ظاهره، لوجودك الجزئي كليات أجنا، بدر بدر ثغره. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ المكزون السنجاري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.