لئن منعوك سلك المنام
مصطفى صادق الرافعي
(48) مشاهدة
اقرأ «لئن منعوك سلك المنام» من نظم مصطفى صادق الرافعي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لئن منعوك سلك المنام»
لئن منعوكَ سلكَ المنام
ما انفكَ ما بيننا ينقلُ
أراها وقد جعلتْ تمطلُ
ذكاءٌ تضيءُ ولا تنزلُ
يضنُّ الجمالُ بأربابهِ
وأهلُ الجمالِ بهِ أبخلُ
وسيانَ في الطيرِ عصفورةٌ
إذا انفلتتْ منكَ والبلبلُ
فيا من جعلتُ لهُ خاتماً
متى تلبسُ الخاتمُ الأنملُ
تدوسينَ فوقَ الثرى مهجتي
وطيفكِ في أعيني يرفلُ
فمنكِ إليَّ ومني إليكِ
كلانا لصاحبهِ يحملُ
وذو الشوقِ يسعى على عينهِ
إذا قعدتْ بالهوى الأرجلُ
سلي الصبحَ كيفَ أراقَ الكرى
وعيني ما أوشكتْ تثملُ
رمى الفجرَ فانفجرتْ عينهُ
دماً فأتى بالندى يغسلُ
وأضرمَ من شمسهِ شعلةً
فجفَّ على حرِّها المقتلُ
كذاكَ أرى الناسَ في غدرهم
تساوى الأواخرُ والأولُ
أصالحُ قل لي متى نلتقي
فبعضيَ عن بعضهِ يسألُ
أراكَ تؤيّدني في البيانِ
كما اتحدَّ الفلبُ والمِقْوَلُ
ولولا الفؤادُ وميزاتهُ
لمالَ اللسانُ فلا يعدلُ
ألا أنذرَ الفئةَ الحاسدين
سيوفاً منا ضربتْ تفصلُ
وقل للعصافيرِ لا تبرحي
ولا تمرحي قد هوى الأجدلُ
عجبتُ لهمْ وعجيبٌ إذا
عجبتُ لمن لم يكنْ يعقلُ
وما يستوي الجفنُ فيه الغبار
وإن أشبهَ الكحلَ والأكحلُ
هم نخلوني فماذا رأوا
اَأَمسكَ نورَ الضُّحى المنخلُ
وثارَ الغبارُ فيا أفقُ هلْ
جلا لكَ مرآتكَ الصيقلُ
وأقبلَ فار فما للجبال
لم يلقَ عاليها الأسفلُ
وكيفَ يخيفُ الهلالَ الدجى
ويرهبُ عنترةَ المنصلُ
رأوا ليَ في حكمتي ثانية
كما ينظرُ الواحدَ الأحولُ
ما انفكَ ما بيننا ينقلُ
أراها وقد جعلتْ تمطلُ
ذكاءٌ تضيءُ ولا تنزلُ
يضنُّ الجمالُ بأربابهِ
وأهلُ الجمالِ بهِ أبخلُ
وسيانَ في الطيرِ عصفورةٌ
إذا انفلتتْ منكَ والبلبلُ
فيا من جعلتُ لهُ خاتماً
متى تلبسُ الخاتمُ الأنملُ
تدوسينَ فوقَ الثرى مهجتي
وطيفكِ في أعيني يرفلُ
فمنكِ إليَّ ومني إليكِ
كلانا لصاحبهِ يحملُ
وذو الشوقِ يسعى على عينهِ
إذا قعدتْ بالهوى الأرجلُ
سلي الصبحَ كيفَ أراقَ الكرى
وعيني ما أوشكتْ تثملُ
رمى الفجرَ فانفجرتْ عينهُ
دماً فأتى بالندى يغسلُ
وأضرمَ من شمسهِ شعلةً
فجفَّ على حرِّها المقتلُ
كذاكَ أرى الناسَ في غدرهم
تساوى الأواخرُ والأولُ
أصالحُ قل لي متى نلتقي
فبعضيَ عن بعضهِ يسألُ
أراكَ تؤيّدني في البيانِ
كما اتحدَّ الفلبُ والمِقْوَلُ
ولولا الفؤادُ وميزاتهُ
لمالَ اللسانُ فلا يعدلُ
ألا أنذرَ الفئةَ الحاسدين
سيوفاً منا ضربتْ تفصلُ
وقل للعصافيرِ لا تبرحي
ولا تمرحي قد هوى الأجدلُ
عجبتُ لهمْ وعجيبٌ إذا
عجبتُ لمن لم يكنْ يعقلُ
وما يستوي الجفنُ فيه الغبار
وإن أشبهَ الكحلَ والأكحلُ
هم نخلوني فماذا رأوا
اَأَمسكَ نورَ الضُّحى المنخلُ
وثارَ الغبارُ فيا أفقُ هلْ
جلا لكَ مرآتكَ الصيقلُ
وأقبلَ فار فما للجبال
لم يلقَ عاليها الأسفلُ
وكيفَ يخيفُ الهلالَ الدجى
ويرهبُ عنترةَ المنصلُ
رأوا ليَ في حكمتي ثانية
كما ينظرُ الواحدَ الأحولُ
قراءة في كلمات الأغنية
الرافعي بدأ شاعراً وله ثلاثة دواوين، لكنه لم يستقرّ حتى انتقل إلى النثر، وهناك وجد صوته. ونثره ظاهرة قائمة بذاتها: جمل مسجوعة الإيقاع بغير سجع مصنوع، وصور تتوالد، ولغة لا تُقرأ قراءة الإخبار بل قراءة الشعر. وهذا يفسّر لماذا أحبّه من أحبّه إلى حدّ التعصّب وردّه من ردّه إلى حدّ التهكّم: خصومه رأوا فيه صنعة تُثقل المعنى، ومحبّوه رأوا فيه آخر من كتب العربية على أنها فنّ لا وسيلة. والحقيقة أن الرجل كان يعالج بالإيقاع ما فقده من السمع، فبنى في رأسه موسيقى للغة عوّضته عن سماع الأصوات.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أصابه الصمم مبكّراً، فانقطعت بينه وبين الناس القناة التي يعيش بها الأدباء عادة — المجلس والحوار والمشافهة — فلجأ إلى الكتابة وحدها، حتى صارت لغته أقرب إلى الموسيقى الداخلية من لغة أحد في عصره. وله قصّة عاطفية معروفة أثمرت «رسائل الأحزان» و«أوراق الورد»، وهما من أشهر ما كُتب في العربية في هذا الباب. وخاض في آخر عمره معركة طويلة في وجه دعوات التغريب في الأدب، فكتب «تحت راية القرآن»، ومات سنة 1937.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من أطرف ما في سيرته أنه كاتب كلمات نشيدين وطنيين: «اسلمي يا مصر» الذي كان نشيد مصر بين الحربين، و«حماة الحمى» الذي هو النشيد الوطني التونسي إلى اليوم — أي أن ملايين ينشدون كلماته دون أن يعرفوا صاحبها. وقد كان أصمّ لا يسمع نشيداً منهما.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: مصطفى صادق الرافعي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1880
سنة الوفاة:
1937
يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد من أبرز أدباء عصر النهضة في مصر، وامتاز أسلوبه بقوة البيان وجزالة العبارة.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 346 عملاً منسوباً إليه، منها: تعاتبنا كأن القلب، أنا إن قلت أنا، رأت الملاح على السماء كواكبا، كففت يدي عن الشر، هيفاء تأمر بالحسن، غانية كرونق الفرند، عفتهم إذ أصبحوا، وثقيل بات في نعم، نظروا الكأس فقالوا، ربما دها حزن، شكوت ما بالقلب من لوعة، أنحلوني وأسقموا، أيها الحب أمانا، يا طلعة البدر التمام، كان لي قلب فيا عجبي. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ مصطفى صادق الرافعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.