لئن ثلمت حدي صروف النوائب
صفي الدين الحلي
(43) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1295
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «لئن ثلمت حدي صروف النوائب» للشاعر صفي الدين الحلي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لئن ثلمت حدي صروف النوائب»
لَئِن ثَلَمَت حَدّي صُروفُ النَوائِبِ
فَقَد أَخلَصَت سَبكي بِنارِ التَجارِبِ
وَفي الأَدَبِ الباقي الَّذي قَد وَهَبنَني
عَزاءٌ مِنَ الأَموالِ عَن كُلِّ ذاهِبِ
فَكَم غايَةٍ أَدرَكتُها غَيرَ جاهِدٍ
وَكَم رُتبَةٍ قَد نِلتُها غَيرَ طالِبِ
وَما كُلُّ وانٍ في الطِلابِ بِمُخطِئٍ
وَلا كُلُّ ماضٍ في الأُمورِ بِصائِبِ
سَمَت بي إِلى العَلياءِ نَفسٌ أَبِيَّةٌ
تَرى أَقبَحَ الأَشياءِ أَخذَ المَواهِبِ
بِعَزمٍ يُريني ما أَمامَ مَطالِبي
وَحَزمٍ يُريني ما وَراءَ العَواقِبِ
وَما عابَني جاري سِوى أَنَّ حاجَتي
أُكَلِّفُها مِن دونِهِ لِلأَجانِبِ
وَإِنَّ نَوالي في المُلِمّاتِ واصِلٌ
أَباعِدَ أَهلِ الحَيِّ قَبلَ الأَقارِبِ
وَلَيسَ حَسودٌ يَنشُرُ الفَضلَ عائِباً
وَلَكِنَّهُ مُغرىً بِعَدِّ المَناقِبِ
وَما الجودُ إِلّا حِليَةٌ مُستَجادَةٌ
إِذا ظَهَرَت أَخفَت وُجوهَ المَعائِبِ
لَقَد هَذَّبَتني يَقظَةُ الرَأيِ وَالنُهى
إِذا هَذَّبَت غَيري ضُروبُ التَجارِبِ
وَأَكسَبَني قَومي وَأَعيانُ مَعشَري
حِفاظَ المَعالي وَاِبتِذالَ الرَغائِبِ
سَراةٌ يُقِرُّ الحاسِدونَ بِفَضلِهِم
كِرامُ السَجايا وَالعُلى وَالمَناصِبِ
إِذا جَلَسوا كانوا صُدورَ مَجالِسٍ
وَإِن رَكِبوا كانوا صُدورَ مَواكِبِ
أُسودٌ تَغانَت بِالقَنا عَن عَرينِها
وَبِالبيضِ عَن أَنيابِها وَالمَخالِبِ
يَجودونَ لِلراجي بِكُلِّ نَفيسَةٍ
لَدَيهِم سِوى أَعراضِهِم وَالمَناقِبِ
إِذا نَزَلوا بَطنَ الوِهادِ لِغامِضٍ
مِنَ القَصدِ أَذكَوا نارَهُم بِالمَناكِبِ
وَإِن رَكَزوا غِبَّ الطِعانِ رِماحَهُم
رَأَيتَ رُؤوسَ الأُسدِ فَوقَ الثَعالِبِ
فَأَصبَحتُ أُفني ما مَلَكتُ لِأَقتَني
بِهِ الشُكرَ كَسباً وَهوَ أَسنى المَكاسِبِ
وَأَرهُنُ قَولي عَن فِعالي كَأَنَّهُ
عَصا الحارِثِ الدُعمِيِّ أَو قَوسَ حاجِبِ
وَمَن يَكُ مِثلي كامِلَ النَفسِ يَغتَدي
قَليلاً مُعاديهِ كَثيرَ المُصاحِبِ
فَما لِلعِدى دَبَّت أَراقِمُ كَيدِهِم
إِلَيَّ وَما دَبَّت إِلَيهِم عَقارِبي
وَما بالُهُم عَدّوا ذُنوبي كَثيرَةً
وَما لِيَ ذَنبٌ غَيرَ نَصرِ أَقارِبي
وَإِنّي لَيُدمي قائِمُ السَيفِ راحَتي
إِذا دَمِيَت مِنهُم خُدودُ الكَواعِبِ
وَما كُلُّ مَن هَزَّ الحُسامَ بِضارِبٍ
وَلا كُلُّ مَن أَرى اليَراعَ بِكاتِبِ
وَما زِلتُ فيهِم مِثلَ قِدحِ اِبنِ مُقبِلٍ
بِتِسعينَ أَمسى فائِزاً غَيرَ خائِبِ
فَإِن كَلَّموا الجُسومَ مِنّا فَإِنَّها
فُلولُ سُيوفٍ ما نَبَت في المَضارِبِ
وَما عابَني أَن كَلَّمَتني سُيوفُهُم
إِذا ما نَبَت عَنّي سُيوفُ المَثالِبِ
وَلَمّا أَبَت إِلّا نِزالاً كُماتُهُم
دَرَأتُ بِمُهري في صُدورِ المَقانِبِ
فَعَلَّمتُ شَمَّ الأَرضِ شُمُّ أُنوفِهِم
وَعَوَّدتُ ثَغرَ التُربِ لَثمَ التَرائِبِ
بِطَرفٍ عَلا في قَبضِهِ الريحُ سابِحٌ
لَهُ أَربَعٌ تَحكي أَنامِلَ حاسِبِ
تَلاعَبَ أَثناءَ الحُسامِ مُزاحُهُ
وَفي الكَرِّ يُبدي كَرَّةً غَيرَ لاعِبِ
وَمَسرودَةٍ مِن نَسجِ داوُدَ نَثرَةٍ
كَلَمعِ غَديرٍ ماؤُهُ غَيرُ ذائِبِ
وَأَسمَرَ مَهزوزَ المَعاطِفِ ذابِلٍ
وَأَبيَضَ مَسنونِ الغِرارَينِ قاضِبِ
إِذا صَدَفَتهُ العَينُ أَبدى تَوَقُّداً
كَأَنَّ عَلى مَتنَيهِ نارَ الحُباحِبِ
ثَنى حَدَّهُ فَرطُ الضِرابِ فَلَم يَزَل
حَديدَ فِرِندِ المَتنِ رَثِّ المَضارِبِ
صَدَعتُ بِهِ هامَ الخُطوبِ فَرُعنَها
بِأَفضَلِ مَضروبٍ وَأَفضَلِ ضارِبِ
وَصَفراءُ مِن رَوقِ الأَواري نَحيفَةٍ
إِذا جُذِبَت صَرَّت صَريرَ الجَنادِبِ
لَها وَلَدٌ بَعدَ الفِطامِ رَضاعُهُ
يُسِرُّ عُقوقاً رَفضُهُ غَيرُ واجِبِ
إِذا قَرَّبَ الرامي إِلى فيهِ نَحرَهُ
سَعى نَحوَهُ بِالقَسرِ سَعيَ مُجانِبِ
فَيُقبِلُ في بُطءٍ كَخُطوَةِ سارِقٍ
وَيُدبِرُ في جَريٍ كَرَكضَةِ هارِبِ
هُناكَ فَجَأتُ الكَبشَ مِنهُم بِضَربَةٍ
فَرَقتُ بِها بَينَ الحَشى وَالتَرائِبِ
لَدى وَقعَةٍ لا يُقرَعُ السَمعُ بَينَها
بِغَيرِ اِنتِدابِ الشوسِ أَو نَدبِ نادِبِ
فَقُل لِلَّذي ظَنَّ الكِتابَةَ غايَتي
وَلا فَضلَ لي بَينَ القَنا وَالقَواضِبِ
بِحَدٍّ يَراعي أَم حُسامي عَلَوتُهُ
وَبِالكُتبِ أَردَيناهُ أَم بِالكَتائِبِ
وَكَم لَيلَةٍ خُضتُ الدُجى وَسَماؤُهُ
مُعَطَّلَةٌ مِن حَليِ دُرِّ الكَواكِبِ
سَرَيتُ بِها وَالجَوُّ بِالسُحبِ مُقتِمٌ
فَلَمّا تَبَدّى النَجمُ قُلتُ لِصاحِبي
أَصاحِ تَرى بَرقاً أُريكَ وَميضَهُ
يُضيءُ سَناهُ أَم مَصابيحَ راهِبِ
بِحَرفٍ حَكى الحَرفَ المُفَخَّمَ صَوتُها
سَليلَةِ نُجبٍ أُلحِقَت بِنَجائِبِ
تَعافُ وُرودَ الماءِ إِن سَبَقَ القَطا
إِلَيهِ وَما أَمَّت بِهِ في المَشارِبِ
قَطَعتُ بِها خَوفَ الهَوانِ سَباسِباً
إِذا قُلتُ تَمَّت أَردَفَت بِسَباسِبِ
يُسامِرُني في الفِكرِ كُلُّ بَديعَةٍ
مُنَزَّهَةِ الأَلفاظِ عَن قَدحِ عائِبِ
يُنَزِّلُها الشادونَ في نَغَماتِهِم
وَتَحدو بِها طَوراً حُداةُ الرَكائِبِ
فَأَدرَكتُ ما أَمَّلتُ مِن طَلَبِ العُلا
وَنَزَّهتُ نَفسي عَن طِلابِ المَواهِبِ
وَنِلتُ بِها سُؤلي مِنَ العِزِّ لا الغِنى
وَما عُدَّ مَن عافَ الهِباتِ بِخائِبِ
فَقَد أَخلَصَت سَبكي بِنارِ التَجارِبِ
وَفي الأَدَبِ الباقي الَّذي قَد وَهَبنَني
عَزاءٌ مِنَ الأَموالِ عَن كُلِّ ذاهِبِ
فَكَم غايَةٍ أَدرَكتُها غَيرَ جاهِدٍ
وَكَم رُتبَةٍ قَد نِلتُها غَيرَ طالِبِ
وَما كُلُّ وانٍ في الطِلابِ بِمُخطِئٍ
وَلا كُلُّ ماضٍ في الأُمورِ بِصائِبِ
سَمَت بي إِلى العَلياءِ نَفسٌ أَبِيَّةٌ
تَرى أَقبَحَ الأَشياءِ أَخذَ المَواهِبِ
بِعَزمٍ يُريني ما أَمامَ مَطالِبي
وَحَزمٍ يُريني ما وَراءَ العَواقِبِ
وَما عابَني جاري سِوى أَنَّ حاجَتي
أُكَلِّفُها مِن دونِهِ لِلأَجانِبِ
وَإِنَّ نَوالي في المُلِمّاتِ واصِلٌ
أَباعِدَ أَهلِ الحَيِّ قَبلَ الأَقارِبِ
وَلَيسَ حَسودٌ يَنشُرُ الفَضلَ عائِباً
وَلَكِنَّهُ مُغرىً بِعَدِّ المَناقِبِ
وَما الجودُ إِلّا حِليَةٌ مُستَجادَةٌ
إِذا ظَهَرَت أَخفَت وُجوهَ المَعائِبِ
لَقَد هَذَّبَتني يَقظَةُ الرَأيِ وَالنُهى
إِذا هَذَّبَت غَيري ضُروبُ التَجارِبِ
وَأَكسَبَني قَومي وَأَعيانُ مَعشَري
حِفاظَ المَعالي وَاِبتِذالَ الرَغائِبِ
سَراةٌ يُقِرُّ الحاسِدونَ بِفَضلِهِم
كِرامُ السَجايا وَالعُلى وَالمَناصِبِ
إِذا جَلَسوا كانوا صُدورَ مَجالِسٍ
وَإِن رَكِبوا كانوا صُدورَ مَواكِبِ
أُسودٌ تَغانَت بِالقَنا عَن عَرينِها
وَبِالبيضِ عَن أَنيابِها وَالمَخالِبِ
يَجودونَ لِلراجي بِكُلِّ نَفيسَةٍ
لَدَيهِم سِوى أَعراضِهِم وَالمَناقِبِ
إِذا نَزَلوا بَطنَ الوِهادِ لِغامِضٍ
مِنَ القَصدِ أَذكَوا نارَهُم بِالمَناكِبِ
وَإِن رَكَزوا غِبَّ الطِعانِ رِماحَهُم
رَأَيتَ رُؤوسَ الأُسدِ فَوقَ الثَعالِبِ
فَأَصبَحتُ أُفني ما مَلَكتُ لِأَقتَني
بِهِ الشُكرَ كَسباً وَهوَ أَسنى المَكاسِبِ
وَأَرهُنُ قَولي عَن فِعالي كَأَنَّهُ
عَصا الحارِثِ الدُعمِيِّ أَو قَوسَ حاجِبِ
وَمَن يَكُ مِثلي كامِلَ النَفسِ يَغتَدي
قَليلاً مُعاديهِ كَثيرَ المُصاحِبِ
فَما لِلعِدى دَبَّت أَراقِمُ كَيدِهِم
إِلَيَّ وَما دَبَّت إِلَيهِم عَقارِبي
وَما بالُهُم عَدّوا ذُنوبي كَثيرَةً
وَما لِيَ ذَنبٌ غَيرَ نَصرِ أَقارِبي
وَإِنّي لَيُدمي قائِمُ السَيفِ راحَتي
إِذا دَمِيَت مِنهُم خُدودُ الكَواعِبِ
وَما كُلُّ مَن هَزَّ الحُسامَ بِضارِبٍ
وَلا كُلُّ مَن أَرى اليَراعَ بِكاتِبِ
وَما زِلتُ فيهِم مِثلَ قِدحِ اِبنِ مُقبِلٍ
بِتِسعينَ أَمسى فائِزاً غَيرَ خائِبِ
فَإِن كَلَّموا الجُسومَ مِنّا فَإِنَّها
فُلولُ سُيوفٍ ما نَبَت في المَضارِبِ
وَما عابَني أَن كَلَّمَتني سُيوفُهُم
إِذا ما نَبَت عَنّي سُيوفُ المَثالِبِ
وَلَمّا أَبَت إِلّا نِزالاً كُماتُهُم
دَرَأتُ بِمُهري في صُدورِ المَقانِبِ
فَعَلَّمتُ شَمَّ الأَرضِ شُمُّ أُنوفِهِم
وَعَوَّدتُ ثَغرَ التُربِ لَثمَ التَرائِبِ
بِطَرفٍ عَلا في قَبضِهِ الريحُ سابِحٌ
لَهُ أَربَعٌ تَحكي أَنامِلَ حاسِبِ
تَلاعَبَ أَثناءَ الحُسامِ مُزاحُهُ
وَفي الكَرِّ يُبدي كَرَّةً غَيرَ لاعِبِ
وَمَسرودَةٍ مِن نَسجِ داوُدَ نَثرَةٍ
كَلَمعِ غَديرٍ ماؤُهُ غَيرُ ذائِبِ
وَأَسمَرَ مَهزوزَ المَعاطِفِ ذابِلٍ
وَأَبيَضَ مَسنونِ الغِرارَينِ قاضِبِ
إِذا صَدَفَتهُ العَينُ أَبدى تَوَقُّداً
كَأَنَّ عَلى مَتنَيهِ نارَ الحُباحِبِ
ثَنى حَدَّهُ فَرطُ الضِرابِ فَلَم يَزَل
حَديدَ فِرِندِ المَتنِ رَثِّ المَضارِبِ
صَدَعتُ بِهِ هامَ الخُطوبِ فَرُعنَها
بِأَفضَلِ مَضروبٍ وَأَفضَلِ ضارِبِ
وَصَفراءُ مِن رَوقِ الأَواري نَحيفَةٍ
إِذا جُذِبَت صَرَّت صَريرَ الجَنادِبِ
لَها وَلَدٌ بَعدَ الفِطامِ رَضاعُهُ
يُسِرُّ عُقوقاً رَفضُهُ غَيرُ واجِبِ
إِذا قَرَّبَ الرامي إِلى فيهِ نَحرَهُ
سَعى نَحوَهُ بِالقَسرِ سَعيَ مُجانِبِ
فَيُقبِلُ في بُطءٍ كَخُطوَةِ سارِقٍ
وَيُدبِرُ في جَريٍ كَرَكضَةِ هارِبِ
هُناكَ فَجَأتُ الكَبشَ مِنهُم بِضَربَةٍ
فَرَقتُ بِها بَينَ الحَشى وَالتَرائِبِ
لَدى وَقعَةٍ لا يُقرَعُ السَمعُ بَينَها
بِغَيرِ اِنتِدابِ الشوسِ أَو نَدبِ نادِبِ
فَقُل لِلَّذي ظَنَّ الكِتابَةَ غايَتي
وَلا فَضلَ لي بَينَ القَنا وَالقَواضِبِ
بِحَدٍّ يَراعي أَم حُسامي عَلَوتُهُ
وَبِالكُتبِ أَردَيناهُ أَم بِالكَتائِبِ
وَكَم لَيلَةٍ خُضتُ الدُجى وَسَماؤُهُ
مُعَطَّلَةٌ مِن حَليِ دُرِّ الكَواكِبِ
سَرَيتُ بِها وَالجَوُّ بِالسُحبِ مُقتِمٌ
فَلَمّا تَبَدّى النَجمُ قُلتُ لِصاحِبي
أَصاحِ تَرى بَرقاً أُريكَ وَميضَهُ
يُضيءُ سَناهُ أَم مَصابيحَ راهِبِ
بِحَرفٍ حَكى الحَرفَ المُفَخَّمَ صَوتُها
سَليلَةِ نُجبٍ أُلحِقَت بِنَجائِبِ
تَعافُ وُرودَ الماءِ إِن سَبَقَ القَطا
إِلَيهِ وَما أَمَّت بِهِ في المَشارِبِ
قَطَعتُ بِها خَوفَ الهَوانِ سَباسِباً
إِذا قُلتُ تَمَّت أَردَفَت بِسَباسِبِ
يُسامِرُني في الفِكرِ كُلُّ بَديعَةٍ
مُنَزَّهَةِ الأَلفاظِ عَن قَدحِ عائِبِ
يُنَزِّلُها الشادونَ في نَغَماتِهِم
وَتَحدو بِها طَوراً حُداةُ الرَكائِبِ
فَأَدرَكتُ ما أَمَّلتُ مِن طَلَبِ العُلا
وَنَزَّهتُ نَفسي عَن طِلابِ المَواهِبِ
وَنِلتُ بِها سُؤلي مِنَ العِزِّ لا الغِنى
وَما عُدَّ مَن عافَ الهِباتِ بِخائِبِ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «لئنثلمتحديصروفالنوائب»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرصفيالدينالحليبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «لئنثلمتحديصروفالنوائب»أداهاصفيالدينالحلي،بطن منطيءعبدالعزيزبنسرايا،شاعرعراقي منالحلّة، …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— «العاطل الحالي والمرخص الغالي» من أقدم ما وصلنا في التنظير للفنون الشعرية الشعبية العربية.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
عن الفنان: صفي الدين الحلي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1278
سنة الوفاة:
1349
بداية المسيرة:
1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.
عن الشاعر: صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.