لفقدان عبد الواحد الدمع قد جرى
عبد الغفار الأخرس
(36) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820
النوع:
ديني
المقام:
عجم
«لفقدان عبد الواحد الدمع قد جرى» — عبد الغفار الأخرس: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لفقدان عبد الواحد الدمع قد جرى»
لفُقْدانِ عبد الواحد الدَّمع قد جرى
وأَجرى نجيعاً لمدامع أحمرا
تذكَّرته من بعد حول فأَذْرَفَتْ
عليه جفوني حسرةً وتذكّرا
فكفكفْتُ من عيني بوادر عبرة
وما خِلْتُها لولاه أنْ تتحدَّرا
أَقامَ عليَّ العيدُ في النَّحر مأتماً
وأَظهرَ ما قد كانَ في القلبِ مضمرا
لئنْ غيَّبوهُ في التُّراب وأَظلَمَتْ
معالم كانت تفضح الصبح مسفرا
فما أَغمدوا في الترب إلاَّ مهنَّداً
ولا حملوا في النَّعش إلاَّ غضنفرا
أُصِبنا وأيم الله كلّ مصيبة
بأَروع أبكى الأَجنبين ولا مِرا
فيا لك من رزءٍ أصاب وحادث
ألمَّ وخطب في الجلاميد أثَّرا
تفقَّدْتُ منه وابل القطر ممطراً
وفارقتُ منه طلعة البدر نيّرا
وما كانَ أبهى منه في النَّاس منظراً
ولا كانَ أزكى منه في النَّاس مخبرا
أفي كلّ يومٍ للمنايا رزيَّةٌ
تكاد لها الأَكبادُ أن تتفطَّرا
تهيِّجُ أحزاناً وتبعثُ زفرةً
وتُرسلُ في فقد الأَحبَّة منذرا
تكدّر أخوان الصَّفا في انبعاثها
وأيّ صفاءٍ لامرئٍ ما تكدَّرا
أجلُّ مصاب الدَّهر فَقْدُكَ ماجداً
ودفْنُكَ أجداث الأَكارم في الثَّرى
وقولكَ مات الأَكرمون فلم نَجِدْ
زعيماً إذا ما أورد الأَمر أصدرا
وما حيلة الإِنسان فيما ينوبه
إذا كانَ أمر الله فيه مقدَّرا
وهبكَ اتَّقيتَ الرِّزءَ حيث أريته
فكيف بمن يأتيك من حيث لا ترى
ونحنُ مع المقدور نجري إلى مدًى
وليس لنا في الأَمر أن نتخيَّرا
إذا لم تُمَتَّع بالبقاء حياتنا
فلا خيرَ في هذي الحياة الَّتي نرى
على ذاهبٍ منَّا يرغم أُنوفِنا
نُعالِجُ حُزْناً أو نموت فنُعذرا
وما أنا بالناسي صنائعه الَّتي
تذكّرنيه كلّ آنٍ تذكّرا
فأُثني عليه الخير حيًّا وميّتاً
وأشكره ما دمتُ حيًّا مذكرا
وإنِّي متى ضَوَّعْتُ طيب ثنائه
فتَقْتُ به مِسكاً وأَشممْتُ عنبرا
تبارك من أنشاكَ يا ابن مبارك
جميلاً من المعروف لن يتنكَّرا
وما زلت حتَّى اختاركَ الله طاهراً
فكُنتَ ماء المُزن عذباً مطهَّرا
إلى رحمة الرَّحمن والفوز بالرّضا
سبَقت وما أسبقت فينا التَّصبّرا
وما كانَ بالصَّبرِ الجميل تمسُّكي
ألا إنَّ ذاك الصَّبر منفصم العُرى
كفى المرء في الأَيَّام موعظةً بها
وتبصرة فيها لمن قد تبصَّرا
ولا بدَّ أنْ تلقى المنون نفوسَنا
ولو أنَّنا عشْنا زماناً وأَعصرا
وإنَّ اللَّيالي لم تزلْ بمرورها
تسلُّ علينا بالأهلَّة خنجرا
أتُطْمِعُنا آمالُنا ببقائنا
بكلّ حديثٍ ما هنالك مفترى
وإنَّ المنايا لا أبا لك لم تَدَعْ
من النَّاس سرباً ما أُريع وأذعرا
أغارت على الأَقيال من آل حميرٍ
وجاءتْ على كسرى الملوك وقيصرا
فما منعت عنها حصون منيعة
ولا كشفتْ من فادح الخطب ما عرا
لئنْ غابَ عن أبصارنا بوفاتِه
فما زالَ في الأَفكار منَّا مفوَّرا
فقدناك فقدان الزُّلال على الظّما
فلا منهل إلاَّ ومورده جرى
ألا في سبيل الله ما كنت صانعاً
من البرّ والمعروف في سائر الورى
وكنتَ لوجه الله تشبعُ جائعاً
وتُطعم مسكيناً وتكسو لمن عرى
وإنِّي لأستسقي لك الله وابلاً
متى استمطر الصَّادي عزاليه أمطرا
يصوب على قبر يضمّك لَحْدُهُ
ويَسْطَعُ مسكاً من أريجك أذفرا
سقاك الحيا المنهلُّ كلّ عشيَّةٍ
وروَّاك من قطر الغمام مبكرا
فقد كنتَ للظمآن أعذبَ منهلٍ
وقد كنتَ غيثاً بالمكارم ممطرا
وقد كانَ فيك الشّعر ينفُقُ سوقه
لديك ويبتاع الثناء ويشترا
وقد ساءني أن أصبح الفضل كاسداً
وأصبح مغنى الجود بعدك مقفرا
وقد خمدتْ نار القِرى دون طارق
فلا جود للجدوى ولا نار للقرى
وغُدر ساري الحمد في كلِّ مهمهٍ
من الأرض مصروف العنان عن السّرى
فلا أُخْصِبَتْ أرض الخصيب ولا زهى
بها الرّبع مأنوساً ولا الرَّوض مزهرا
لقد كانَ صُبحي من جبينك واضحاً
وقد كانَ ليلي من محيَّاك مقمرا
فيا ليتَ شعري والحوادث جمَّةٌ
ويا ليتني أدري ومن ذا الَّذي درى
محاسن ذاك العصر كيف تبَدَّلتْ
ورونق ذاك الحُسن كيفَ تغيَّرا
وكانتْ لك الأَيدي طوالاً إلى العُلى
تناول مجداً في المعالي ومفخرا
فكم راغب فيها وكم طامع بها
أمدَّ لها الباعَ الطويلَ فقصَّرا
ومن مكرمات تملكُ الحرَّ رقَّةً
تطوّق من أيديك يداً ومنحرا
ومن حسنات تخلق الدهر جدَّةً
كتبتُ بها في جبهته المجد أسطرا
وكم مُعسرٍ بدَّلت بالعُسْر يُسْرَه
وما زلت للفعل الجميل ميسّرا
ولو كانت الأَنصار تُنجي من الرَّدى
نصرناكَ إذ وافاك نصراً مؤزّرا
فكم مقلةٍ أذْرَتْ عليك دموعها
ومُهجة صادٍ أوشكَتْ أن تسعّرا
وكم كبدٍ حرَّى يحرّقها الأَسى
تكادُ على ذكراك أنْ تتَفَطَّرا
وليلة تُذكيني بذكرك زفرةً
حرامٌ على عيني بها سنة الكرى
عليك سلام الله ما حجَّ محرمٌ
وهلَّلَ في تلك البقاع وكبَّرا
وأَجرى نجيعاً لمدامع أحمرا
تذكَّرته من بعد حول فأَذْرَفَتْ
عليه جفوني حسرةً وتذكّرا
فكفكفْتُ من عيني بوادر عبرة
وما خِلْتُها لولاه أنْ تتحدَّرا
أَقامَ عليَّ العيدُ في النَّحر مأتماً
وأَظهرَ ما قد كانَ في القلبِ مضمرا
لئنْ غيَّبوهُ في التُّراب وأَظلَمَتْ
معالم كانت تفضح الصبح مسفرا
فما أَغمدوا في الترب إلاَّ مهنَّداً
ولا حملوا في النَّعش إلاَّ غضنفرا
أُصِبنا وأيم الله كلّ مصيبة
بأَروع أبكى الأَجنبين ولا مِرا
فيا لك من رزءٍ أصاب وحادث
ألمَّ وخطب في الجلاميد أثَّرا
تفقَّدْتُ منه وابل القطر ممطراً
وفارقتُ منه طلعة البدر نيّرا
وما كانَ أبهى منه في النَّاس منظراً
ولا كانَ أزكى منه في النَّاس مخبرا
أفي كلّ يومٍ للمنايا رزيَّةٌ
تكاد لها الأَكبادُ أن تتفطَّرا
تهيِّجُ أحزاناً وتبعثُ زفرةً
وتُرسلُ في فقد الأَحبَّة منذرا
تكدّر أخوان الصَّفا في انبعاثها
وأيّ صفاءٍ لامرئٍ ما تكدَّرا
أجلُّ مصاب الدَّهر فَقْدُكَ ماجداً
ودفْنُكَ أجداث الأَكارم في الثَّرى
وقولكَ مات الأَكرمون فلم نَجِدْ
زعيماً إذا ما أورد الأَمر أصدرا
وما حيلة الإِنسان فيما ينوبه
إذا كانَ أمر الله فيه مقدَّرا
وهبكَ اتَّقيتَ الرِّزءَ حيث أريته
فكيف بمن يأتيك من حيث لا ترى
ونحنُ مع المقدور نجري إلى مدًى
وليس لنا في الأَمر أن نتخيَّرا
إذا لم تُمَتَّع بالبقاء حياتنا
فلا خيرَ في هذي الحياة الَّتي نرى
على ذاهبٍ منَّا يرغم أُنوفِنا
نُعالِجُ حُزْناً أو نموت فنُعذرا
وما أنا بالناسي صنائعه الَّتي
تذكّرنيه كلّ آنٍ تذكّرا
فأُثني عليه الخير حيًّا وميّتاً
وأشكره ما دمتُ حيًّا مذكرا
وإنِّي متى ضَوَّعْتُ طيب ثنائه
فتَقْتُ به مِسكاً وأَشممْتُ عنبرا
تبارك من أنشاكَ يا ابن مبارك
جميلاً من المعروف لن يتنكَّرا
وما زلت حتَّى اختاركَ الله طاهراً
فكُنتَ ماء المُزن عذباً مطهَّرا
إلى رحمة الرَّحمن والفوز بالرّضا
سبَقت وما أسبقت فينا التَّصبّرا
وما كانَ بالصَّبرِ الجميل تمسُّكي
ألا إنَّ ذاك الصَّبر منفصم العُرى
كفى المرء في الأَيَّام موعظةً بها
وتبصرة فيها لمن قد تبصَّرا
ولا بدَّ أنْ تلقى المنون نفوسَنا
ولو أنَّنا عشْنا زماناً وأَعصرا
وإنَّ اللَّيالي لم تزلْ بمرورها
تسلُّ علينا بالأهلَّة خنجرا
أتُطْمِعُنا آمالُنا ببقائنا
بكلّ حديثٍ ما هنالك مفترى
وإنَّ المنايا لا أبا لك لم تَدَعْ
من النَّاس سرباً ما أُريع وأذعرا
أغارت على الأَقيال من آل حميرٍ
وجاءتْ على كسرى الملوك وقيصرا
فما منعت عنها حصون منيعة
ولا كشفتْ من فادح الخطب ما عرا
لئنْ غابَ عن أبصارنا بوفاتِه
فما زالَ في الأَفكار منَّا مفوَّرا
فقدناك فقدان الزُّلال على الظّما
فلا منهل إلاَّ ومورده جرى
ألا في سبيل الله ما كنت صانعاً
من البرّ والمعروف في سائر الورى
وكنتَ لوجه الله تشبعُ جائعاً
وتُطعم مسكيناً وتكسو لمن عرى
وإنِّي لأستسقي لك الله وابلاً
متى استمطر الصَّادي عزاليه أمطرا
يصوب على قبر يضمّك لَحْدُهُ
ويَسْطَعُ مسكاً من أريجك أذفرا
سقاك الحيا المنهلُّ كلّ عشيَّةٍ
وروَّاك من قطر الغمام مبكرا
فقد كنتَ للظمآن أعذبَ منهلٍ
وقد كنتَ غيثاً بالمكارم ممطرا
وقد كانَ فيك الشّعر ينفُقُ سوقه
لديك ويبتاع الثناء ويشترا
وقد ساءني أن أصبح الفضل كاسداً
وأصبح مغنى الجود بعدك مقفرا
وقد خمدتْ نار القِرى دون طارق
فلا جود للجدوى ولا نار للقرى
وغُدر ساري الحمد في كلِّ مهمهٍ
من الأرض مصروف العنان عن السّرى
فلا أُخْصِبَتْ أرض الخصيب ولا زهى
بها الرّبع مأنوساً ولا الرَّوض مزهرا
لقد كانَ صُبحي من جبينك واضحاً
وقد كانَ ليلي من محيَّاك مقمرا
فيا ليتَ شعري والحوادث جمَّةٌ
ويا ليتني أدري ومن ذا الَّذي درى
محاسن ذاك العصر كيف تبَدَّلتْ
ورونق ذاك الحُسن كيفَ تغيَّرا
وكانتْ لك الأَيدي طوالاً إلى العُلى
تناول مجداً في المعالي ومفخرا
فكم راغب فيها وكم طامع بها
أمدَّ لها الباعَ الطويلَ فقصَّرا
ومن مكرمات تملكُ الحرَّ رقَّةً
تطوّق من أيديك يداً ومنحرا
ومن حسنات تخلق الدهر جدَّةً
كتبتُ بها في جبهته المجد أسطرا
وكم مُعسرٍ بدَّلت بالعُسْر يُسْرَه
وما زلت للفعل الجميل ميسّرا
ولو كانت الأَنصار تُنجي من الرَّدى
نصرناكَ إذ وافاك نصراً مؤزّرا
فكم مقلةٍ أذْرَتْ عليك دموعها
ومُهجة صادٍ أوشكَتْ أن تسعّرا
وكم كبدٍ حرَّى يحرّقها الأَسى
تكادُ على ذكراك أنْ تتَفَطَّرا
وليلة تُذكيني بذكرك زفرةً
حرامٌ على عيني بها سنة الكرى
عليك سلام الله ما حجَّ محرمٌ
وهلَّلَ في تلك البقاع وكبَّرا
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الأخرس صنعة عالية على مذهب المتأخّرين: عناية بالبديع والتورية والجناس، وقدرة على النظم في كلّ غرض. وهذا مصدر قوّته ومصدر ما يؤخذ عليه معاً — فالبراعة اللفظية عنده تسبق أحياناً التجربة، والمدح يشغل من ديوانه حيّزاً يقيسه قارئ اليوم بمقياس آخر غير مقياس عصره. لكن في غزله ووصفه ومقطوعاته الساخرة يظهر شاعر خفيف الروح، دقيق الالتقاط، يكتب المدينة وأهلها بعين ابنها لا بعين زائرها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لُقّب بالأخرس لعارض في نطقه لازمه منذ صغره، فحمل طول عمره لقباً يذكّر بعجزٍ عن الكلام، وكان من أطلق أهل زمانه لساناً بالشعر. عاش في بغداد في زمن ولاتها العثمانيين، فمدح داود باشا ونجيب باشا وغيرهما على عادة شعراء ذلك العصر، وعُرف بين معاصريه بسرعة البديهة والمساجلة حتى صارت نوادره تُروى مع شعره. وهو في تاريخ الأدب العراقي حلقة وصل: آخر الكلاسيكيين المتمكّنين، وعلى مشارف نهضة لم يدركها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
اختلفت المصادر في سنة وفاته بين 1872 و1874م، وهو اختلاف شائع في تراجم أدباء تلك الحقبة قبل انتظام التوثيق. وقد طُبع ديوانه في مصر والعراق طبعات متعدّدة، وظلّت نوادره في المساجلات الشعرية تُتناقل في المجالس البغدادية بعد وفاته بزمن طويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عبد الغفار الأخرس
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1804
سنة الوفاة:
1872
بداية المسيرة:
1820
عبد الغفار الأخرس (1804 - 1872م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، قصيدة، عفت أرسم من دار مي وأطلال.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـعبد الغفار الأخرس: قلب يذوب عليك وجدا، ألا إن هذا الفؤاد اضطرم، ألا من مبلغ عني سلامي، ألا من لأجفان أرقن رواء، رمينا بأدهى المعضلات النوائب، أتذكر أطلالا تعفت وأرسما، لأسماء دار حيث منقطع الرمل، من لصب متيم مستهام، فخار الملوك بأعوانها، يا إمام الهدى ويا صفوة الله، ألا يا سيد العلماء طرا، ومالكة رقي وما أنا ملكها، ليهنكم زواج في هناء، أتتنا من الزوراء منكم قصيدة، عفت أرسم من دار مي وأطلال.
عن الشاعر: عبد الغفار الأخرس
عبد الغفار الأخرس (1804 - 1872م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، قصيدة، عفت أرسم من دار مي وأطلال.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغفار الأخرس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.