لهان الغمد ما بقي الحسام

الشريف الرضي

(33) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف الرضي
سنة الإصدار: 359 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «لهان الغمد ما بقي الحسام» من نظم الشريف الرضي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لهان الغمد ما بقي الحسام»

لَهانَ الغِمدُ ما بَقِيَ الحُسامُ
وَبَعضُ النَقصِ آوِنَةً تَمامُ
إِذا سَلَكَ العُلى سَلِمَت قُواهُ
فَلا جَزَعٌ إِذا اِنتَقَصَ النِظامُ
وَأَهوِن بِالمَناكِبِ يَومَ يَبقى
لَنا الرَأسُ المُقَدَّمُ وَالسَنامُ
وَما شَكوى المَناهِلِ حينَ تُمسي
مُغَيَّضَةً إِذا بَقِيَ الغَمامُ
وَهَل هُوَ غَيرُ فَذٍّ أَخلَفَتهُ
لَكَ العَلياءُ وَالنِعَمُ التُؤامُ
وَما شَرَرٌ تَطاوَحَ عَن زِنادٍ
بِمُفتَقَدٍ إِذا بَقِيَ الضِرامُ
أَفِق يا دَهرُ مَن أَمسَيتَ تَحدو
وَقَد مَنُعَ الخِزامَةُ وَالزِمامُ
قَدَعتَ مُبَرِّزَ الحَلَباتِ يَغدو
جَموحاً لا يُنَهنِهُهُ اللِجامُ
وَلوداً مِثلَ ما خالَستَ مِنهُ
وَأَنتَ بِمِثلِهِ أَبَداً عَقامُ
مِنَ القَومِ الَّذينَ أَقامَ فيهِم
عِدادُ المَجدِ وَالعَدَدُ اللُهامُ
إِذا سَلِموا فَقَد سَلِمَ البَرايا
وَإِن نُقِذوا فَقَد فُقِدَ الأَنامُ
لَهُم كَرَمٌ تُزَيِّدُهُ المَعالي
إِذا لَؤُمَ المَعاشِرُ أَو أُلاموا
وَأَيّامٌ مِنَ الإِحسانِ بيضٌ
لَهُم نَسَبٌ إِلى العَليا قُدامُ
مَراجِحَةٌ وَأَصبِيَةٍ مُلوكٌ
إِلَيهِم يَعقُدُ النادي الكِرامُ
وَكُلُّ مُعَمَّمٍ بِالمَجدِ قَضّى
بِهِ ذِمَمَ العَلاءِ أَبٌ هُمامُ
رَبا بَينَ الصَوارِمِ وَالعَوالي
فَجاءَ كَأَنَّ تَوأَمَهُ الحُسامُ
يَروعُ سَوامَهُ بِالسَيفِ حَتّى
تَمَنّى أَن أَسَرَّتها اللِئامُ
مَعاشِرُ لِلسَوائِمِ في ذُراهُم
أَمانُ الطَيرِ آمَنَها الحَرامُ
يُذَمُّ اللُؤمُ عِندَهُمُ عَلَيها
وَلَيسَ لِجارِهِم أَبَداً ذِمامُ
وَحادِثَةٍ لَها في العَظمِ وَقرٌ
كَغَصِّ السِنِّ لَيسَ لَهُ اِلتِئامُ
كَفى بِعِتاتِها وَالمَوتُ دانٍ
وَقَد قَعَدَ الرِجالُ بِها وَقاموا
فَقُل لِلحائِنِ المَغرورِ أَمسى
بِمارِنِكَ الرَغامَةُ وَالرَغامُ
أَتَعلَمُ مَن تُخاطِرُ أَو تُسامي
غُروراً ما أَراكَ بِهِ المَنامُ
فَخَلِّ عَنِ الطَريقِ لِسَيلِ طَودٍ
تَحَدَّرَ لا يُخاضُ وَلا يُعامُ
أَلَم يُقنِعكَ بِالأَهوازِ مِنهُ
قِطارٌ غَيمُ عارِضِهِ القَتامُ
بِأَربَقَ حَطَّ عارِضَهُ وَأَجلى
عَنِ الأَعداءِ وَالأَعداءُ هامُ
وَأَرسَلَها تَخُبُّ بِدارِ زَينٍ
عُبابَ اليَمِّ لَجَّ بِهِ اِلتِطامُ
يَمِلنَ مِنَ اللُغوبِ كَما تَهادى
نِساءُ الحَيِّ يُثقِلُها الخِدامُ
وَكُنَّ إِذا رَمَينَ إِلى عَدُوٍّ
طَلَبنَ أَمامَ حَتّى لا أُمامُ
وَلَستُ لِحاصِنٍ إِن لَم تَرَوها
مَواقِرَ حَملُها بيضٌ وَلامُ
تَوَقَّصَ تَحتَها القُلَلُ الرَوابي
وَتَجدَعُ مِن حَوافِزِها الإِكامُ
بِنَقعٍ يُظلِمُ الإِصباحُ مِنهُ
عَلى بيضٍ يُضيءُ بِها الظَلامُ
تُفارِطُ بِالقَنا مُتَمَطِّراتٌ
كَما فاجاكَ بِالدَوِّ النَعامُ
حَذارِ لَهُ فَبَعدَ اليَومِ يَومٌ
لَهُ شَرَرٌ وَبَعدَ العامِ عامُ
وَما تَرَكَ الرِماءَ قُصورَ باعٍ
وَلَكِن كَي تُراشَ لَهُ السِهامُ
فَمِنهُ البيضُ ماضِيَةٌ وَمِنكُم
يَدَ الدَهرِ المَفارِقُ وَاللِمامُ
لَنا تَحتَ الصَفائِحِ كُلَّ يَومٍ
مُقيمٌ لا يَريمُ وَلا يُرامُ
كَرائِمُ مِن قُلوبٍ أَو عُيونٍ
عَلَيهِنَّ الجَنادِلُ وَالرِجامُ
صُموتٌ لا يُجابُ لَهُنَّ داعٍ
أَرَنَّ وَلا يُرَدُّ لَهُ سَلامُ
فَدُم ما طابَ لِلباقي بَقاءٌ
وَما حَسُنَ التَلَوُّمُ وَالدَوامُ
فَلا كُشِفَ الضِياءُ عَلى اللَيالي
وَلا عُدِمَ الغِياثُ وَلا القَوامُ
يَكونُ لَكَ التَقَدُّمُ في المَعالي
وَفي الأَجَلِ التَأَخُّرُ وَالمُقامُ
وَكانَ لَنا أَمامَكَ كُلُّ نَقصٍ
يَكونُ مِنَ الرَدى وَلَكَ التَمامُ

قراءة في كلمات الأغنية

يمتاز الرضي بأنه أدخل على الشعر العباسي نبرة الأنفة: قصيدة مصنوعة على أصول القدماء، لكنّ صاحبها لا يقف موقف الطالب. ولذلك خلا شعره من التذلّل الذي شاع في مديح عصره وامتلأ بالاعتداد.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «لهانالغمد مابقيالحسام»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف الرضي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 970
سنة الوفاة: 1015
بداية المسيرة: 359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.

عن الشاعر: الشريف الرضي

محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف الرضي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات