لهفي لشرخ شبيبتي وزماني

أسامة بن منقذ

(30) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم أسامة بن منقذ
سنة الإصدار: 1131م
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «لهفي لشرخ شبيبتي وزماني» من نظم أسامة بن منقذ كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لهفي لشرخ شبيبتي وزماني»

لهفي لشرخ شبيبتي وزماني
وتروحي لفتوة وطعان
أيام لا أعطي الصبابة مقودي
أنفا ولا يثني الغرام عناني
وإذا اللواحي في تقحمي الردى
لا في المدام ولا الهوى تلحاني
وإذا الكماة على يقين أنهم
يلقى الردى في الحرب من يلقاني
اعتدهم وهم الأسود فرائسي
فهم دريئة صارمي وسناني
والأسد تلقى مثلها مني إذا
لاقيتها بقوى يد وجنان
كم قد حطمت الرمح في لباتها
فتركتها صرعى على الأذقان
حتى إذا السبعون قصر عشرها
خطوي وعاث الضعف في أركاني
أبلتني الأيام حتى كل عن
ضرب المهند ساعدي وبناني
هذا وكم للدهر عندي نكبة
في المال والأهلين والأوطان
نوب يروض بها إباي وقد عسا
عودي فما تثنيه كف الحاني
لا أستكين ولا ألين وقد بلا
فيما مضى صبري على الحدثان
فالآن يطمع في اهتضامي إنه
قد رام أمرا ليس في الإمكان
والناصر الملك المتوج ناصري
وعلاه قد خطت كتاب أماني
قد كنت أرهب صرف دهري قبله
فأعاد صرف الدهر من أعواني
أنا جاره ويد الخطوب قصيرة
عن ان تنال مجاور السلطان
ملك يمن على أسارى سيبه
فيعيدهم في الأسر بالإحسان
خضعت له صيد الملوك فمن برى
أقلامه غرر على التيجان
ملأ القلوب محبة ومهابة
فخلت من البغضاء والشنآن
لي منه إكرام علوت به على
زهر النجوم ونائل أغناني
قرن الكرامة بالنوال مواليا
فعجزت عن إحصاء ما أولاني
فناده أخلف ما مضى من ثروتي
وبقاؤه عن أسرتي أسلاني
فلأهدين إلى علاه مدائحا
تبقى على الأحقاب والأزمان
مدحاً أفوق بها زهيرا مثلما
فاق المليك الناصر ابن سنان
يا ناصر الإسلام حين تخاذلت
عنه الملوك ومظهر الإيمان
بك قد أعز الله حزب جنوده
وأذل حزب الكفر والطغيان
لما رأيت الناس قد أغواهم ال
شيطان بالإلحاد والعصيان
جردت سيفك في العدا لا رغبة
في الملك بل في طاعة الرحمن
فضربتهم ضرب الغرائب واضعا
بالسيف ما رفعوا من الصلبان
وغضبت لله الذي أعطاك فص
ل الحكم غضبة ثائر حران
فقتلت من صدق الوغى ووسمت من
نجى الفرار بذلة وهوان
وبذلت أموال الخزائن بعدما
هرمت وراء خواتم الخزان
في جمع كل مجاهد ومجالد
ومبارز ومنازل الأقرام
من كل من يرد الحروب بأبيض
عضب ويصدر وهو أحمر قان
ويخوض نيران الوغى وكأنه
ظمآن خاض موارد الغدران
قوم إذا شهدوا الوغى قال الورى
ماذا أتى بالاسد من خفان
لو أنهم صدعوا الجبال لزعزعوا
أركانها بالبيض والخرصان
فهم الذخيرة للوقائع بالعدا
ولفتح ما استعصى من البلدان
واسعد بشهر الصوم فهو مبشر
لعلاك بالتأييد والغفران
في دولة عمت بنائلها الورى
فدعا لها بالخلد كل لسان

قراءة في كلمات الأغنية

تقدّمالأغنية نموذجاً منالحنينإلىالماضي،حيث يختارأسامةبن منقذ مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «لهفي لشرخشبيبتي وزماني».الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

يقدّمأسامةبن منقذ في «لهفي لشرخشبيبتي وزماني» لوناًشعبي يعبّرعنالحنينإلىالماضي، من كلماتأسامةبن منقذ،
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

و«لهفي لشرخشبيبتي وزماني»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالحنينإلىالماضي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أسامة بن منقذ
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1095
سنة الوفاة: 1188م
بداية المسيرة: 1131م
أبو المُظَفَّر أسامةُ بنُ مرشِد بنِ عليّ بنِ مقلَّد بنِ نصر بنِ مُنقِذ الكِنانيُّ الكلبيُّ الشَّيْزَرِيُّ (488هـ/1095م - 584هـ/1188م) المُلَقَّبُ بـ«مؤيِّدِ الدولة» و«مجدِ الدين». أمير وفارس من بني منقذ، وشاعر أديب ومؤرخ مسلم. عاصر الحروب الصليبية منذ أيامها الأولى، وعُمِّرَ حتى بلغَ عمرُه ستّاً وَتِسْعين سنةً، عاصر فيها سقوطَ عدةِ إماراتٍ إسلاميةٍ وظهورَ غيرِها، وخاض حروباً كثيرةً ضد الصليبيين، وقاد بعضها بنفسه. كما كان أسامةُ شاعراً أديباً، اشتُهر شعرُه وشاعَ في حياته وبعد موته. قال مُعاصرُه ابن عساكر: «له يدٌ بيضاءُ في الأدبِ والكتابةِ والشعرِ». وذَكَرَ أبو شامة المقدسي أن صلاح الدين الأيوبي كان شديدَ الإعجابِ بشِعره، «وَهُوَ لشغفه بِهِ يُفَضِّلُه على جَمِيع الدوّاوين».
المسيرة والإنجازات
هو أسامة بن مرشد بن علي بن مقلَّد بن نصر بن منقذ بن محمد بن منقذ بن نصر بن هاشم بن سوار بن زياد بن زغيب بن مكحول بن عمرو بن الحارث بن عامر بن مالك بن أبي مالك بن عوف بن كنانة بن بكر بن عُذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن ثعلب بن حلوان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن حمير بن مرة بن زيد بن مالك بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. ويُكنى أبا المظفر، ويُلقَّب مؤيّد الدولة مجد الدين.رسمٌ تخيُّليّ يُصوِّرُ أُسامة بن مُنقذ.وأسرته «بنو منقذ» أسرة عربية مشهورة بالعلم والأدب والفروسية، يقول العماد الكاتب في خريدة القصر وجريدة العصر: «كانوا [بنو منقذ] من أهل بيت المجد والحسب، والفضل والأدب، والحماسة والسماحة، والحصافة والفصاحة، والفروسية والفراسة، والإمارة والرئاسة، اجتمعت فيهم أسبابُ السيادة، ولاحت من أساريرهم وسيرهم أماراتُ السعادة، يُخلِفون المجد أولاً لآخر، ويَرِثون الفضلَ كابراً عن كابر، أما الأدب فهم شموعه المشرقة، ورياضه المونقة، وحياضه المغدقة، وأما النظم فهم فرسان ميدانه، وشجعان فرسانه، وأرواح جثمانه. قال مجد العرب العامري بأصفهان سنة نيفٍ وأربعين وخمسمئة وهو يثني عليهم، ويثني عنان مجده إليهم: «أقمت في جنابهم مدة، واتخذتهم في الخطوب جُنَّة، وللأمور عُدة، ولم ألقَ في جوارهم جوراً ولا شدة». وممدوحه منهم الأمير عماد الدولة أبو العساكر سلطان بن علي بن مقلد بن منقذ، وما زالوا مالكي شيزر ومعتصمين بحصانتها، ممتنعين بمناعتها، حتى جاءت الزلزلة في سنة نيفٍ وخمسين (552هـ) فخربت حصنها، وأذهبت حسنها».

عن الشاعر: أسامة بن منقذ

أبو المُظَفَّر أسامةُ بنُ مرشِد بنِ عليّ بنِ مقلَّد بنِ نصر بنِ مُنقِذ الكِنانيُّ الكلبيُّ الشَّيْزَرِيُّ (488هـ/1095م - 584هـ/1188م) المُلَقَّبُ بـ«مؤيِّدِ الدولة» و«مجدِ الدين». أمير وفارس من بني منقذ، وشاعر أديب ومؤرخ مسلم. عاصر الحروب الصليبية منذ أيامها الأولى، وعُمِّرَ حتى …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أسامة بن منقذ

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات