لحظ يسبيك مقلده

ابن مليك الحموي

(57) مشاهدة


«لحظ يسبيك مقلده» — ابن مليك الحموي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لحظ يسبيك مقلده»

لحظ يسبيك مقلده
ام سيف شاقك مغمده
وقوام زاه معتدل
يهتز به ام املده
رشأ لهلال نسبته
يجلو بالشعر تجعده
زوجي الشعر غزال خطا
تركي اللحظ منهده
فرد يتثنى عامله
ماض في الحال مجرده
اياك واسمر قامته
واحذر يرنو لك اسوده
ذو فرع ساد كتون دجا
يتجلى جل مسوده
عن فيه صحاح الدر روت
ما صح عنه مبرده
يمشي فيريك له كفلا
منه يتألم مقعده
ويكاد اذا ما رام على
عجل ليقوم فيقعده
واذا ما شد مناطقه
فيريك اللين تشدده
قاس بالوصل به ملل
بدنيه الصب فيبعده
امن الانصاف ابيت به
سهران الليل ويرقده
فالقلب يذوب عليه اسى
والصبر عصاه تجلده
لو اشكي ما بي منه إلى
صخر لتفتت جلمده
او هام به جبل لهوى
مما بالهجر يهدده
بابي افديه غزال خبا
يا للغزلان تشرده
عجبا في الحسن له رشأ
غنج والاسد تصيده
وعجيب كيف بصول رشا
بل اعجب منه تاسده
هو بدر الحي وغصن نقا
وغزال السرب وأغيده
فعلام عليه يعنفني
من عني راح يفنده
تبّا لعذول فيه طغى
بالعذل وزاد تمرده
ايظن بان اخشاه ولي
في الافق شهاب يرصده
مولى لعلاه البدر غدا
في التم يغار ويحسده
كهف تسعى الشعراء له
زمرا كالنمل وتقصده
فحديث نداه يداه غدت
لعطا ترويه وتسنده
هو بحرٌ الا ان حلا
وصفا للشارب مورده
انا مغترف من نائله
انا معترف لا اجحده
فاليك قواف مذ نظمت
رقص الياقوت منضده
لك من اوصا في احسنها
ولها من جودك اجوده
لا زال سرورك مكتملا
وصفا من عيشك ارغده
ما صاح هزار ربا طربا
وحلا في الروض تغرده

قراءة في كلمات الأغنية

شعر أواخر العصر المملوكي يُظلَم كثيراً في النقد الحديث، إذ يُختصر بكلمة «الانحطاط» ويُطوى. والقراءة المتأنّية تكشف غير ذلك: صنعة عالية، وتفنّن في البديع والتورية، وحياة نشطة للموشّح والبديعيات في حلقات الشام. وابن مليك من هذا الطراز: يكتب لجمهور يعرف الصنعة ويطرب لإحكامها، لا لجمهور يبحث عن انفعال مباشر. فمن قاسه بمقياس الذوق الحديث ظلمه، ومن قرأه في سياقه وجد أديباً متمكّناً من أدواته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «لحظ يسبيك مقلده»أداهاابن مليكالحموي. وُلدبحماة وانتقلإلىدمشق فتفقّهبها واشتغلبالأدب وبرع فيالشعر، وله «النفحا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

كتابه «النفحات الأدبية في الرياض الحموية» يحمل في عنوانه اعتزازاً بمدينته، وهو من الكتب التي تعكس النشاط الأدبي في حماة ودمشق في القرن التاسع الهجري. وقد شارك اسمه اسم أعلام آخرين قريبين منه في اللقب، فوقع في تراجمه بعض الخلط الذي نبّه إليه المحقّقون.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1437
سنة الوفاة: 1512
ابن مليك الحموي (1437 - 1512م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العثماني، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 273 عملاً منسوباً إليه، منها: فؤادي منك ملآن، عاطنيها ذوب تبر، أنا طاسة مطبوعة، قلت مذ سل فؤادي، مولاي جد لي بشاش، لما ضاقت ووهت حجبي، اطلع روض الخدود وردا، مطلب دموعي إن نفد، يا حاتم الجود وبحر الندى، ولست بمشتاق لروض مزخرف، أما ولماه ورشف القبل، أقضيب بان أم قوام أملد، حتام تخلف وعدي، إن يكن الخنجر ريحانكم، أعريب ذاك الحي من يبرين. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ ابن مليك الحموي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات