لحيدرة الفضل دون الورى

الهبل

(47) مشاهدة


نص «لحيدرة الفضل دون الورى» — الهبل مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لحيدرة الفضل دون الورى»

لِحَيدرةَ الفضلُ دون الورى
عَلَى أقربِ النّاسِ والأبعدِ
فَدِنْ بِمَحَّبتِهِ إنَّ مَنْ
يَدِنْ بمحبَتِهِ يرشدِ
أَخو المصْطفى وخَدينُ الهدى
وهادي البريّةِ والمهتدي
إذَا مَا دَجَتْ ظُلَمُ المشْكِلات
جَلّى دُجى لَيلِها الأَسْودِ
ومَهْمَا يُنادَى لأُكْرومَةٍ
فَنَاهِيكَ بالعَلَمِ المفردِ
وحَسْبُكَ مِنْ فَضلِه أنّه
لِغَير المهَيْمنِ لَم يَسجُدِ
وأَنّ مَنِ المصْطَفى صنوهُ
لَفِي الإِمامة منْ أحمدٍ
أبِنْ ليَ مَن فَازَ دون الورى
بنصِّ الإِمامة منْ أحمدٍ
حباهُ الإمامةَ من بَعْدِه
وكانَا مِنَ النّاسِ في مشهدِ
ومَنْ ذَا سواه يُرى قائماً
عَلى الحوضِ يَسْقي الوَرى عن يَدِ
ومَنْ ذا غدا حبُّه في الورى
دَلِيلاً على شرفِ المولدِ
ونفسَ الرَّسولِ بنصِّ الكِتابِ
وما النّفسُ كالصَّاحب الأبعدِ
ومَن نامَ في مَرْقَدِ المصْطَفى
وعَينُ أُولي الغَدْرِ لم تَرقدِ
وأهوى العُقابُ إلى نَعْلِه
لِيَدْفَعَ عنهُ أَذَى الأَسْودِ
وفي الصّوح مَنْ شبّ نار الوغى
وقد أحجَمَ النّاس مِنْ عَن يدِ
وَعَمْروٌ غداةَ دَعا لِلّقا
أتَيمٌ لَهُ برزت أم عَدِي
أبينُوا لَنَا ويلكُم إنّني
أرىَ الحقَ أبلجَ لِلْمهتدي
حَسَدتمْ عليّاً على فَضْلِه
ومَن نالَ مَا نَالَهُ يُحْسَدِ
وخالفتموهُ بأهوائِكمْ
خِلافَ العَبيدِ على السيّدِ
وأنكَرْتُمو مِنْ سَنَا فضلِه
ضياءاً أَنَافَ على الفرقِد
ولا عارَ لِلشَمسِ إن أنكرتْ
سَن ضوءِها مُقْلةُ الأَرمدِ
فَهَلاَّ وقَدْ رُمْتُمو شأوَهُ
سبَقْتُمْ إلى غايةِ السُّؤددِ
وهَل جُنُبٌ مِنكمُ غيرُه
أُحِلَّ لَهُ اللّبثُ في المسْجدِ

قراءة في كلمات الأغنية

الشعر اليمني في القرن الحادي عشر الهجري يمثّل حالة مستقلّة تستحقّ قراءة بمقاييسها: لغة فصيحة متينة، وحسّ محلّي واضح في الصور والأسماء والأمكنة، وحضور قويّ للغزل والوصف إلى جانب المديح. والهبل من أبرز من مثّل ذلك، وميزته سلاسة تجعل شعره قابلاً للحفظ من أوّل سماع — ولعلّ هذا سرّ بقائه في الرواية الشفوية اليمنية أكثر ممّا بقي في المكتبات. وشابٌّ في الثلاثين يكتب بهذا الإحكام يدلّ على بيئة أدبية ناضجة تحيط به لا على موهبة معزولة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «لحيدرةالفضلدونالورى»ضمنأعمالالهبل. مات وهو في نحوالثلاثين، وتركديواناً يُعدّ من كلاسيكياتالشعراليمني ولا يزال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «لحيدرةالفضلدونالورى»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1638
سنة الوفاة: 1668
الحسن بن علي الهبل (1638 - 1668م)، شاعر يمني من صنعاء في العهد القاسمي. مات وهو في نحو الثلاثين، وترك ديواناً يُعدّ من كلاسيكيات الشعر اليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً في اليمن إلى اليوم.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.

أعمال أخرى لـ الهبل

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات