لك الهناء بنيل المجد والنعم

بطرس كرامة

(46) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بطرس كرامة
سنة الإصدار: 1805م
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «لك الهناء بنيل المجد والنعم» للشاعر بطرس كرامة كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لك الهناء بنيل المجد والنعم»

لك الهناءُ بنيل المجد والنعمِ
يا من يقال على أقوالهِ نعمِ
أولاك ولاك اجلالاً ومكرمةً
فكنت بين الورى كالمفرد العلمِ
إن أجدب الناس والأنواءُ ماسكةٌ
فجود كفيك يغنينا عن الديمِ
جاد الإله على هذا الزمان بكم
حتى تفاخر أهل الأعصر القدمِ
وإن يكن بالغ المدّاح في سلفٍ
لكن فيك خلالاً فوق مدحهمِ
فكلما كرّرت عينٌ بكم نظراً
رأت من الحسن معنى قبل لم يُشمِ
تبدي ابتساماً بما توليهِ من نعمٍ
فيالها نعماً من خير مبتسمِ
تسقي يمينك للأحباب غيث ندى
وللرماح من الأعداء غيث دمِ
مما عمرها احنفٌ ما حاتمٌ كرماً
فعند ذكراك يطوى نشر ذكرهمِ
ومن يلذ بذرى علياك من وجلٍ
إن خاصم الدهر والآساد لم يضمِ
لولا حسامك يا فتاك ما نشدوا
السيف أصدق أنباءً من القلمِ
إن ضلّ ابن شهابٍ من اجرتَ دحى
تهديهِ نسبتك الغراء في الظلمِ
وإن يؤمك يا نعم البشير بنوا الآ
مال كان اسمك البشرى بفوزهمِ
للَه لبنان إذ شرفت قمتهُ
باخمصيك فاضحى مورد الأممِ
وساد حتى غدا فوزاً لذي أملٍ
لكنهُ مانعٌ بالكظم لم يُرَمِ
سما بهمتك العلياء مفتخراً
بما اشدت لهُ من شامخ الأدمِ
جعلتهُ بسيوف العدل نعم حمى
يرعى بهِ الذئب في أمنٍ مع الغنمِ
أقبلت بالنصر لما أبت من سفر
أحييت فيه البرى كالهاطل العرمِ
زهت منازل بيت الدين مشرقة
بكم وجوّدت الأطيار بالنغمِ
وعود المجد في لقياك زد همماً
فالعود أحمد يا ذا الفضل والهممِ
فاز كل مقام حل ركبك في
رياضه بالثنا واعتز ذا شممِ
أصبحت كالكوكب السيار مبتهجاً
وبات أعداك في غيظٍ وفي ألمِ
وقابلتك المعالي وهي باسمةٌ
تميس بالعز مثل الشارب النهمِ
ما زرت بعاولاً أمسيت في بلدٍ
إلا وأصبح خصباً موضع القدمِ
لو زرت بحراً غدا عذباً لشاربهِ
وفاز راكبهُ بالأمن والسلمِ
أشرقت في كل قطرٍ منك نور سناً
كالبدر يشرق في سهلٍ وفي علمِ
قاسوك بالبدر من جهل فقيل لهم
من أين للبدر كفٌّ فاض بالكرمِ
سريت في ساحل الرومي فانبسطت
ربوعهُ واكتست بالرند والخزمِ
جاءت للقياك كل الناس مسرعةً
ما بين مستنصر منكم ومغتنمِ
واقبلوا بازدحامٍ يهرعون إلى
رؤياك بعضهمُ ينبي لبعضهمِ
يا خجلة البحر لما جئت ساحلهُ
ببحر جودٍ عذيبٍ غير ملتطمِ
وسرت بالأمن مصحوباً إلى بلدٍ
أضحت لا يدي المعالي غير مستلمِ
عكاءُ قاهرة الآساد في أجم
علياء فاخرت الأفلاك بالأجمِ
ما مثلها بلدٌ بالمجد ساميةٌ
بالسعد طيبةٌ من بعد ذي سلمِ
من أمّها وهو ذو عسرس ومسكنةٍ
نال اليسار وعزّاً خير منهدمِ
سمت بخير وزيرً قد سما اصفاً
إذ هو سليمان هذا العصر بالحكمِ
ولى له الفضل في خلق وفي خُلُق
كما لهُ العدل في سلمٍ وفي كظمِ
انعم بهِ من همامٍ دام سؤددهُ
للحق منتصرٍ باللَه معتصمِ
ضاءَت سيادته بالحلم وافتخرت
به الوزارة بين العرب والعجمِ
عمَّ الأنام برفدٍ من سماحته
وعلّم الدهر طبعً وافي الذممِ
شهمٌ إذا سلّ في الهيجاء صارمهُ
قدّ الجبال وردّ السهل للأكمِ
لما رآك تعزّى بعد لهفتهِ
على عليٍّ عليّ الجاه والشيمِ
ذاك الذي كان بدراً للعلى وقضى
فيالبدر بفم الأرض ملتقمِ
لو كان للناس خلدٌ أو لهم قدمٌ
لكان أجدر بالتخليد والقدمِ
أو كان يمنع خاضت دونهُ أسدٌ
بحر المنايا بعزمٍ غير منفصمِ
ومنك قد طاب عنه النفس سيدنا
وسيد الوزرا المبعوث بالعظمِ
وهام فيك لما أبديت من شيمٍ
أنّى يراك اخو مجدٍ ولم يهمِ
شرفت منه بانعامٍ مجمّلةٍ
اذ أنت ذو شرفٍ يا خير محتشمِ
والبستك أيادي مجده خلعاً
قد شرفت بنوال اللثم كل كمي
ومذ أتيت بتقرير الولاية قد
أحيى السرور قلوب الناس كلهمِ
وأصبحوا يتهادون الدعا سحراً
سد في علاك مدى الأيام واحتكمِ
إليك أهدي الهنا يا من لرتبتهِ
يهدي التهاني وحسن المدح كل فمِ
وحيث مدحك فرضٌ والثناسنني
أرخت خذ نعمةً دامت نعم ودُمِ

قراءة في كلمات الأغنية

هو بطرس بن إبراهيم كرامة. مولده بحمص. ذكر الزركلي أنه «كان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.»
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «لكالهناءبنيلالمجد والنعم»ضمنأعمالبطرس كرامة.بطرس كرامة،ثمانتقلإلىالآستانة كبيراً للمترجمين…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

ولد بحمص ونشأ فيها. اتصل بعلي باشا الأسعد، حاكم عكار، فجعله في ديوانه وأجرى عليه رزقًا وفيرًا، وبعد أن خدمه خمس سنوات، قصد بلاط الأمير بشير الشهابي الثاني الذي أوكل إليه تأديب ابنه الأمير أمين، فقام بذلك وبهمة الكتابة في ديوانه خير قيام. لازم بطرس كرامة الأمير بشيرًا وكان رفيقه في أسفاره وفي منفاه، وأكثر من مدحه.
توفي بطرس كرامة في سنة 1851 في الأستانة. يُذكر أن بطرس كرامة قدّم «يا ليل يا ليل ما هلك» كتجربة تُظهر الوحدة الليلية، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه حتى اليوم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بطرس كرامة
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1774
سنة الوفاة: 1851
بداية المسيرة: 1805م
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـبطرس كرامة: الكسوس البدر قد زفت لمنزله، عرج على حوض به طاف الصفا، يا أيها لامولى الذي قد سمت، جاءت الأفراح بالبشرى على، بشراك يا من قد سما بصفاته، أيها الساقي أدرها، أهلا بمولود أتى، أيا فاضلا حاكت معاني صفاته، لهفي على فتاكة غدرت بها، بسم السرور فسرت الأحياء، يا رب ليل طويناه على قلق، ورد بخديك ظاهر، يا بشير السعود وافى محب، عج لميزاب سرور قد غدا، ألا يا حبذا يوم بوادي.

عن الشاعر: بطرس كرامة

بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بطرس كرامة

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات