لك الله هذا غاية الخلق يا قلبي
الأمير الصنعاني
(36) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1700
النوع:
ديني
المقام:
عجم
كلمات «لك الله هذا غاية الخلق يا قلبي» — الأمير الصنعاني كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لك الله هذا غاية الخلق يا قلبي»
لك اللّه هذا غاية الخلق يا قلبي
فدع عنك طول الغم والحزن والكرب
ألم تدر بأنا لاحقون بمن مضى
قريباً وأنا صائرون إلى الترب
وما هذه الأيام إلا منازل
فمن منزل ضنك إلى منزل رحب
ولا حظ فيها للسرور وإنما
يلوح ويخف كالبروق مع السحب
وما هي إلا دار حزن وفتنة
وإن سالمت فالسلم يؤذن بالحرب
لقد سالمتنا برهة ثم آذنت
بحرب بلا طعن هناك ولا ضرب
ولكن بجيش للهموم وللأسى
وقوس من الأحزان أصمت به قلبي
فلا تحسبن الدهر في السلم ساكناً
ولكنه في جمع جيش إلى الوثب
ومن صحب الأيام أيقن أنها
بأفعالها في الخلق من أخبث الصحب
لها كل يوم غارة بعد غارة
تفرق ما بين المحبين والحب
وقد فرقت بيني وبين أعز من
ظهرها عندي من العجم والعرب
أبي خير من أسمى نزيلاً لربه
يقابل بالتعظيم والبشر والرحب
إمام التقى والزهد من نال في العلا
بما ناله في الدين مرتبة القطب
له صبر أيوب وطول مقامه
ولم يشتك الأسقام إلا إلى الرب
تقضت له من نحو عشرين حجة
سقيماً فلم يرقد مناماً على جنب
ويصبح فينا كالمعافى بِخُلْقِهِ
وفي خَلْقِه عما يلاقيه ما ينبي
وعلامة لم يجعل العلم مكسباً
ولا عاش إلا بالحلال من الكسب
ولا وطئت رجلاه منزل ظالم
ولا مال يوماً للمناصب والنصب
له الأدب الحلو الذي فاق ذوقه
حبيب بن أوس والتهامي والهبي
ويكفيه فخراً أنه لم يقله في
مليك لجدواه فيطرب بالكذب
فما شعره إلا جواب لفاضل
أو الوعظ أو ما بين ندب إلى خطب
إلى خلق منه النسيم تعلمت
وأني لها حسن البشاشة للصحب
على خبرة واللّه لم أر مثله
ولا سمعت أذناي في الشرق والغرب
على مثله تجري الدموع وتلهب
القلوب بلا إثم يخاف ولا عتب
كذا قد غدا نومي لفقدك أدمعاً
لعل منامي صار جارك في الترب
فليلي نهار في السهاد وغيره النه
ار كئيب في سواد من الكرب
ومثلك لا ينسى وإن حل في الثرى
فشخصك في إنسان عيني وفي لبي
تملك الذكرى فأنت محادثي
وإن كنت في الجنات والمنزل الرحب
نزلت بها ضيفاً لمن خلق الورى
عظيم القرى سبحانه غافر الذنب
هنيئاً مريئاً ما قدمت من الجزا
إليه بما قدمت من صالح الكسب
عسى ولعل اللّه يجمع بيننا
هنالك في دار النعيم على قرب
لبعدك لا أهوى الحياة للذة
وهل لذة للطعم بعدك والشرب
ولم يبق لي إلا احتساب لأجر ما
أصبت به أن احتسابي به حسبي
سلام على مثواك مسك وعنبر
يطيب به ما حول قبرك من كثب
فدع عنك طول الغم والحزن والكرب
ألم تدر بأنا لاحقون بمن مضى
قريباً وأنا صائرون إلى الترب
وما هذه الأيام إلا منازل
فمن منزل ضنك إلى منزل رحب
ولا حظ فيها للسرور وإنما
يلوح ويخف كالبروق مع السحب
وما هي إلا دار حزن وفتنة
وإن سالمت فالسلم يؤذن بالحرب
لقد سالمتنا برهة ثم آذنت
بحرب بلا طعن هناك ولا ضرب
ولكن بجيش للهموم وللأسى
وقوس من الأحزان أصمت به قلبي
فلا تحسبن الدهر في السلم ساكناً
ولكنه في جمع جيش إلى الوثب
ومن صحب الأيام أيقن أنها
بأفعالها في الخلق من أخبث الصحب
لها كل يوم غارة بعد غارة
تفرق ما بين المحبين والحب
وقد فرقت بيني وبين أعز من
ظهرها عندي من العجم والعرب
أبي خير من أسمى نزيلاً لربه
يقابل بالتعظيم والبشر والرحب
إمام التقى والزهد من نال في العلا
بما ناله في الدين مرتبة القطب
له صبر أيوب وطول مقامه
ولم يشتك الأسقام إلا إلى الرب
تقضت له من نحو عشرين حجة
سقيماً فلم يرقد مناماً على جنب
ويصبح فينا كالمعافى بِخُلْقِهِ
وفي خَلْقِه عما يلاقيه ما ينبي
وعلامة لم يجعل العلم مكسباً
ولا عاش إلا بالحلال من الكسب
ولا وطئت رجلاه منزل ظالم
ولا مال يوماً للمناصب والنصب
له الأدب الحلو الذي فاق ذوقه
حبيب بن أوس والتهامي والهبي
ويكفيه فخراً أنه لم يقله في
مليك لجدواه فيطرب بالكذب
فما شعره إلا جواب لفاضل
أو الوعظ أو ما بين ندب إلى خطب
إلى خلق منه النسيم تعلمت
وأني لها حسن البشاشة للصحب
على خبرة واللّه لم أر مثله
ولا سمعت أذناي في الشرق والغرب
على مثله تجري الدموع وتلهب
القلوب بلا إثم يخاف ولا عتب
كذا قد غدا نومي لفقدك أدمعاً
لعل منامي صار جارك في الترب
فليلي نهار في السهاد وغيره النه
ار كئيب في سواد من الكرب
ومثلك لا ينسى وإن حل في الثرى
فشخصك في إنسان عيني وفي لبي
تملك الذكرى فأنت محادثي
وإن كنت في الجنات والمنزل الرحب
نزلت بها ضيفاً لمن خلق الورى
عظيم القرى سبحانه غافر الذنب
هنيئاً مريئاً ما قدمت من الجزا
إليه بما قدمت من صالح الكسب
عسى ولعل اللّه يجمع بيننا
هنالك في دار النعيم على قرب
لبعدك لا أهوى الحياة للذة
وهل لذة للطعم بعدك والشرب
ولم يبق لي إلا احتساب لأجر ما
أصبت به أن احتسابي به حسبي
سلام على مثواك مسك وعنبر
يطيب به ما حول قبرك من كثب
قراءة في كلمات الأغنية
يقرأ الدارسون شعر الصنعاني بوصفه امتداداً لموقفه العلمي لا استراحة منه. فهو يوظّف القصيدة في ما وظّف فيه الرسالة: الاحتجاج، والردّ على الخصوم، وتقرير رأي في مسألة. وهذا يجعل شعره أقرب إلى شعر العلماء منه إلى شعر المحترفين — تغلب عليه الحجّة على الصورة، ويقلّ فيه التكلّف لأن صاحبه لم يكن يطلب به جائزة. وفيه مع ذلك مقطوعات وجدانية خالصة تكشف أن الرجل كان يملك من أدوات الشعر أكثر ممّا استعمل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
قضى الصنعاني عمره في صنعاء عالماً ومدرّساً وقاضياً، ودعا إلى العودة إلى الدليل ورفض التقليد المذهبي، فوجد نفسه في خصومة مع المؤسّسة الزيدية في بلده حتى نالته المحن وأوذي وهُدّد. وله إلى جانب علمه ديوان شعر يكشف وجهاً آخر منه: عالم يكتب الشكوى والزهد والحنين بلغة أهل الصنعة لا بلغة أهل الفتوى، فيجتمع في الرجل ما لا يجتمع كثيراً — صرامة المحدّث ورقّة الشاعر.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من أشهر ما يُروى عنه أنه نظم قصيدة أثنى فيها على دعوة محمد بن عبد الوهاب حين بلغته أخبارها، ثم نظم أخرى رجع فيها عن ثنائه لمّا وصلته أخبار مغايرة — والقصيدتان مثبتتان في المصادر، والحادثة موضع نقاش طويل بين الباحثين إلى اليوم في تفسيرها وفي مدى دلالتها. وتواريخ حياته تُذكر عادة بالهجري، فيقع فيها الخلط كثيراً حين تُنقل إلى الميلادي بغير تحويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأمير الصنعاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1688
سنة الوفاة:
1768
بداية المسيرة:
1700
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّمت الأمير الصنعاني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كيف لا تفتح صندوقا وقد، قرت العين ببشرى، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
عن الشاعر: الأمير الصنعاني
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرت…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأمير الصنعاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.