لك الليل بعد الذاهبين طويلا
الشريف المرتضى
(38) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
367 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«لك الليل بعد الذاهبين طويلا» — الشريف المرتضى: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لك الليل بعد الذاهبين طويلا»
لك اللّيلَ بعد الذّاهبين طويلا
ووفدَ همومٍ لم يردن رحيلا
ودمعٍ إذا حبّستَه عن سبيله
يعود هتوناً في الجفون هَطولا
فيا ليت أسرابَ الدموع الّتي جرتْ
أسَوْن كليماً أو شفين غليلا
أُخال صحيحاً كلّ يومٍ وليلةٍ
ويأبى الجوى ألّا أكون عليلا
كأنّي وما أحببتُ أهوى مُمَنَّعاً
وأَرجو ضَنيناً بالوصالِ بخيلا
فَقُل للّذي يبكي نُؤَيّاً ودِمْنَةً
ويندب رسماً بالعراءِ مَحيلا
عداني دمٌ لِي طُلّ بالطفِّ إنْ أُرى
شجيّاً أُبكِّي أرْبُعاً وطلولاً
مصابٌ إذا قابلتُ بالصّبرِ غَرْبَه
وجدتُ كثيري في العزاءِ قليلا
ورُزءٌ حملتُ الثِّقْلَ منه كأنّني
مدى الدّهر لم أحملْ سواه ثقيلا
وجَدتمْ عُداةَ الدّين بعد محمّدٍ
إلى كَلْمِه في الأقربين سبيلا
كأنّكُمُ لم تنزعوا بمكانه
خشوعاً مبيناً في الورى وخمولا
وأَيُّكُمُ ما عزّ فينا بدينه
وقد عاش دهراً قبل ذاك ذليلا
فقل لبني حَربٍ وآلِ أُميَّةٍ
إذا كنتَ ترضى أن تكون قؤولا
سَللتُمْ على آلِ النبيّ سيوفَه
مُلِئْنَ ثُلوماً في الطّلى وفلولا
وقُدْتُمْ إلى مَن قادكمْ من ضلالكمْ
فأخرجكمْ من وادييه خيولا
وَلم تَغدروا إلّا بِمَن كانَ جدُّهُ
إليكمْ لتَحْظَوْا بالنّجاةِ رسولا
وترضون ضدَّ الحزم إن كان ملككُمْ
بَدِيناً وديناً دنتموه هزيلا
نساءُ رسولِ اللَّه عُقْرَ دياركمْ
يرجّعن منكمْ لوعةً وعويلا
لهنّ ببَوْغاءِ الطّفوف أعزّةٌ
سُقوا الموتَ صِرْفاً صبيةً وكهولا
كأنّهُمُ نُوّارُ روضٍ هَوَتْ به
رياحٌ جَنوباً تارةً وقَبولا
وَأَنجمُ ليلٍ ما علون طوالعاً
لأعيننا حتّى هبطن أُفولا
فأيُّ بدورٍ ما مُحين بكاسفٍ
وأيُّ غصونٍ ما لقين ذبولا
أَمِن بعد أَن أَعطَيتموه عهودَكمْ
خفافاً إلى تلك العهود عُجولا
رجعتمْ عن القصد المبين تناكصاً
وحُلتمْ عن الحقّ المنير حُؤولا
وقعقعتُمُ أبوابَه تختِلونَه
ومَن لم يردْ خَتْلاً أصاب خُتولا
فما زلتمُ حتّى أجاب نداءكمْ
وأيُّ كريمٍ لا يجيب سَؤولا
فلمّا دنا ألفْاكُمُ في كتائبٍ
تطاوَلْن أقطار السّباسب طولا
متى تك منها حَجْزَةٌ أو كحجزةٍ
سمعتَ رُغاءً مضعفاً وصهيلا
فَلَم يُرَ إلّا ناكثاً أو مُنكّباً
وإلّا قَطوعاً للذّمامِ حَلولا
وإلّا قَعوداً عن لِمامٍ بنَصْرِهِ
وإلّا جَبوهاً بالرّدى وخذولا
وضِغْنَ شغافٍ هبّ بعد رقاده
وأفئدةً ملأى يَفِضْنَ ذُحولا
وبيضاً رقيقاتِ الشّفار صقيلةً
وسمراً طويلاتِ المتون عُسولا
ولا أنتمُ أفرجتُمُ عن طريقه
إليكمْ ولا لمّا أراد قُفولا
عزيزٌ على الثّاوي بطَيْبَةَ أَعْظُمٌ
نُبِذْنَ على أرض الطُّفوف شُكولا
وكلُّ كريمٍ لا يلمّ برِيبةٍ
فإنْ سِيم قولَ الفحش قال جميلا
يذادون عن ماءِ الفراتِ وقد سُقوا الش
شهادةَ من ماءِ الفرات بديلا
رمُوا بالرّدى من حيث لا يحذرونه
وغُرّوا وكم غَرّ الغُفولُ غَفولا
أيا يوم عاشوراء كم من فجيعةٍ
عل الغُرّ آلِ اللّه كنتَ نَزولا
دخلتَ على أبياتهمْ بمصابهمْ
ألا بئسما ذاك الدّخول دُخولا
نزعتَ شهيدَ اللّه منّا وإنّما
نزعتَ يميناً أو قعطتَ قليلا
قتيلاً وجدنا بعده دينَ أحمدٍ
فقيداً وعزَّ المسلمين قتيلا
فلا تبخسوا بالجور مَن كان ربُّه
برَجْعِ الّذي نازعتموه كفيلا
أحبّكُمُ آلَ النبيّ ولا أرى
وَإنْ عذلوني عن هواي عديلا
وقلت لمن يُلحي عن شَغَفي بكم
وكم غيرِ ذي نصحٍ يكون عذولا
روَيْدَكُمُ لا تنحلوني ضلالَكمْ
فلن تُرحِلوا منّي الغَداةَ ذَلولا
عليكم سلامُ اللَّه عيشاً وميتَةً
وسَفْراً تطيعون النّوى وحلولا
فما زاغ قلبي عن هواكم وأخمصي
فلا زلّ عمّا ترتضون زليلا
ووفدَ همومٍ لم يردن رحيلا
ودمعٍ إذا حبّستَه عن سبيله
يعود هتوناً في الجفون هَطولا
فيا ليت أسرابَ الدموع الّتي جرتْ
أسَوْن كليماً أو شفين غليلا
أُخال صحيحاً كلّ يومٍ وليلةٍ
ويأبى الجوى ألّا أكون عليلا
كأنّي وما أحببتُ أهوى مُمَنَّعاً
وأَرجو ضَنيناً بالوصالِ بخيلا
فَقُل للّذي يبكي نُؤَيّاً ودِمْنَةً
ويندب رسماً بالعراءِ مَحيلا
عداني دمٌ لِي طُلّ بالطفِّ إنْ أُرى
شجيّاً أُبكِّي أرْبُعاً وطلولاً
مصابٌ إذا قابلتُ بالصّبرِ غَرْبَه
وجدتُ كثيري في العزاءِ قليلا
ورُزءٌ حملتُ الثِّقْلَ منه كأنّني
مدى الدّهر لم أحملْ سواه ثقيلا
وجَدتمْ عُداةَ الدّين بعد محمّدٍ
إلى كَلْمِه في الأقربين سبيلا
كأنّكُمُ لم تنزعوا بمكانه
خشوعاً مبيناً في الورى وخمولا
وأَيُّكُمُ ما عزّ فينا بدينه
وقد عاش دهراً قبل ذاك ذليلا
فقل لبني حَربٍ وآلِ أُميَّةٍ
إذا كنتَ ترضى أن تكون قؤولا
سَللتُمْ على آلِ النبيّ سيوفَه
مُلِئْنَ ثُلوماً في الطّلى وفلولا
وقُدْتُمْ إلى مَن قادكمْ من ضلالكمْ
فأخرجكمْ من وادييه خيولا
وَلم تَغدروا إلّا بِمَن كانَ جدُّهُ
إليكمْ لتَحْظَوْا بالنّجاةِ رسولا
وترضون ضدَّ الحزم إن كان ملككُمْ
بَدِيناً وديناً دنتموه هزيلا
نساءُ رسولِ اللَّه عُقْرَ دياركمْ
يرجّعن منكمْ لوعةً وعويلا
لهنّ ببَوْغاءِ الطّفوف أعزّةٌ
سُقوا الموتَ صِرْفاً صبيةً وكهولا
كأنّهُمُ نُوّارُ روضٍ هَوَتْ به
رياحٌ جَنوباً تارةً وقَبولا
وَأَنجمُ ليلٍ ما علون طوالعاً
لأعيننا حتّى هبطن أُفولا
فأيُّ بدورٍ ما مُحين بكاسفٍ
وأيُّ غصونٍ ما لقين ذبولا
أَمِن بعد أَن أَعطَيتموه عهودَكمْ
خفافاً إلى تلك العهود عُجولا
رجعتمْ عن القصد المبين تناكصاً
وحُلتمْ عن الحقّ المنير حُؤولا
وقعقعتُمُ أبوابَه تختِلونَه
ومَن لم يردْ خَتْلاً أصاب خُتولا
فما زلتمُ حتّى أجاب نداءكمْ
وأيُّ كريمٍ لا يجيب سَؤولا
فلمّا دنا ألفْاكُمُ في كتائبٍ
تطاوَلْن أقطار السّباسب طولا
متى تك منها حَجْزَةٌ أو كحجزةٍ
سمعتَ رُغاءً مضعفاً وصهيلا
فَلَم يُرَ إلّا ناكثاً أو مُنكّباً
وإلّا قَطوعاً للذّمامِ حَلولا
وإلّا قَعوداً عن لِمامٍ بنَصْرِهِ
وإلّا جَبوهاً بالرّدى وخذولا
وضِغْنَ شغافٍ هبّ بعد رقاده
وأفئدةً ملأى يَفِضْنَ ذُحولا
وبيضاً رقيقاتِ الشّفار صقيلةً
وسمراً طويلاتِ المتون عُسولا
ولا أنتمُ أفرجتُمُ عن طريقه
إليكمْ ولا لمّا أراد قُفولا
عزيزٌ على الثّاوي بطَيْبَةَ أَعْظُمٌ
نُبِذْنَ على أرض الطُّفوف شُكولا
وكلُّ كريمٍ لا يلمّ برِيبةٍ
فإنْ سِيم قولَ الفحش قال جميلا
يذادون عن ماءِ الفراتِ وقد سُقوا الش
شهادةَ من ماءِ الفرات بديلا
رمُوا بالرّدى من حيث لا يحذرونه
وغُرّوا وكم غَرّ الغُفولُ غَفولا
أيا يوم عاشوراء كم من فجيعةٍ
عل الغُرّ آلِ اللّه كنتَ نَزولا
دخلتَ على أبياتهمْ بمصابهمْ
ألا بئسما ذاك الدّخول دُخولا
نزعتَ شهيدَ اللّه منّا وإنّما
نزعتَ يميناً أو قعطتَ قليلا
قتيلاً وجدنا بعده دينَ أحمدٍ
فقيداً وعزَّ المسلمين قتيلا
فلا تبخسوا بالجور مَن كان ربُّه
برَجْعِ الّذي نازعتموه كفيلا
أحبّكُمُ آلَ النبيّ ولا أرى
وَإنْ عذلوني عن هواي عديلا
وقلت لمن يُلحي عن شَغَفي بكم
وكم غيرِ ذي نصحٍ يكون عذولا
روَيْدَكُمُ لا تنحلوني ضلالَكمْ
فلن تُرحِلوا منّي الغَداةَ ذَلولا
عليكم سلامُ اللَّه عيشاً وميتَةً
وسَفْراً تطيعون النّوى وحلولا
فما زاغ قلبي عن هواكم وأخمصي
فلا زلّ عمّا ترتضون زليلا
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّمالأغنية نموذجاً منالوحدةالليلية،حيث يختارالشريفالمرتضى مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «لكالليلبعدالذاهبينطويلا».الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
يقدّمالشريفالمرتضى في «لكالليلبعدالذاهبينطويلا» لوناًشعبي يعبّرعنالوحدةالليلية، من كلماتالشريفالمرتضى،
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«لكالليلبعدالذاهبينطويلا»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوحدةالليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الشريف المرتضى
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
966
سنة الوفاة:
1044
بداية المسيرة:
367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.
عن الشاعر: الشريف المرتضى
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.