لك الطائر الميمون فاسرج به طرفا
ابن النقيب
(77) مشاهدة
نص «لك الطائر الميمون فاسرج به طرفا» للشاعر ابن النقيب مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لك الطائر الميمون فاسرج به طرفا»
لك الطائر الميمون فاسرج به طِرفاً
وسر في أمان اللّه إِن له لُطفا
وصعِّد وضوِّب نظرةً بعد نظرةٍ
فما ثَم إِلاّ الخير فامدد له كفا
ولذ بحمى الإِخلاص وارفع به يداً
وشارف درُى الآمال فهي به تكفى
فسعيك تأهيل لكلِّ رغيبةٍ
سترشف معسولَ الأماني به رشفا
وحسبك أنفاس يَحفّ بها الرجا
ليعرفَ من بحر القبول بها غَرفا
فمن ضارعٍ تحت الظلام وخاشعٍ
يبيت بها ينحاز للمورد الأصفى
يُرصِّعُ تيجان الإِجابة في الدجى
بدرّ دعاء ظَلّ يرصفُه رصفا
يحاول نصراً للغزاة وقوةً
من اللّه تزداد الطغاة بها ضعفا
فيا قاصداً ذاكَ المخيّم أنَّه
مَناطُ اجتناء البِرّ والرفد والزلفى
وهاك بها إِنسانَ عينِ أولي النهى
حديقة فكر تجتني ودّها قطفا
تحييك إِجلالاً بطيب تحيةٍ
تثير له في كل شارقة عَرفا
وتنمي لك البشرى بأربح مقصِد
من الخير قد أعيَتْ مآثره الوصفا
فمثلك من يستامُ درَّ شنوفها
بكفِّ اعتزام كلَّما أطلعت شنفا
فسعيك مشكور وجدك مقبلٌ
ورفدك مبذول وبشرك لا يخفى
وكم لك في بذل المكارم من يدٍ
هصرت بها غصن الوداد مع الأكفا
وإِني وإن طالت مسافة بيننا
لأعلمُ حقاً إنِّيَ الأخلص الأصفى
وودي بظهر الغيب شاهد صدقه
لديك فلم أحتج لتعريفه كشفا
وأن حجاباً عاقني عنك مؤذنٌ
بأني سأتلو منه غب النوى صُحفا
سلام على علياك يذكو شميمه
مدى الدهر ما خَطتْ بنانُ الوفا حرفا
وسر في أمان اللّه إِن له لُطفا
وصعِّد وضوِّب نظرةً بعد نظرةٍ
فما ثَم إِلاّ الخير فامدد له كفا
ولذ بحمى الإِخلاص وارفع به يداً
وشارف درُى الآمال فهي به تكفى
فسعيك تأهيل لكلِّ رغيبةٍ
سترشف معسولَ الأماني به رشفا
وحسبك أنفاس يَحفّ بها الرجا
ليعرفَ من بحر القبول بها غَرفا
فمن ضارعٍ تحت الظلام وخاشعٍ
يبيت بها ينحاز للمورد الأصفى
يُرصِّعُ تيجان الإِجابة في الدجى
بدرّ دعاء ظَلّ يرصفُه رصفا
يحاول نصراً للغزاة وقوةً
من اللّه تزداد الطغاة بها ضعفا
فيا قاصداً ذاكَ المخيّم أنَّه
مَناطُ اجتناء البِرّ والرفد والزلفى
وهاك بها إِنسانَ عينِ أولي النهى
حديقة فكر تجتني ودّها قطفا
تحييك إِجلالاً بطيب تحيةٍ
تثير له في كل شارقة عَرفا
وتنمي لك البشرى بأربح مقصِد
من الخير قد أعيَتْ مآثره الوصفا
فمثلك من يستامُ درَّ شنوفها
بكفِّ اعتزام كلَّما أطلعت شنفا
فسعيك مشكور وجدك مقبلٌ
ورفدك مبذول وبشرك لا يخفى
وكم لك في بذل المكارم من يدٍ
هصرت بها غصن الوداد مع الأكفا
وإِني وإن طالت مسافة بيننا
لأعلمُ حقاً إنِّيَ الأخلص الأصفى
وودي بظهر الغيب شاهد صدقه
لديك فلم أحتج لتعريفه كشفا
وأن حجاباً عاقني عنك مؤذنٌ
بأني سأتلو منه غب النوى صُحفا
سلام على علياك يذكو شميمه
مدى الدهر ما خَطتْ بنانُ الوفا حرفا
عن الفنان: ابن النقيب
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1670
يُعتبر ابن النقيب شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن النقيب: ألا مرحبا باقتبال الربيع، خاطبت منك طبيبا، بكرت عنادل روضنا، يا روضة الود التي لم تزل، جاء الحبيب بطيبه، إليك علامة الوجود ومن، لله يوم في طلائعه لنا، بضاعة بئر بالمدينة قد حكى، يا بعيدا له القلوب ديار، سبحان من أبدى رقوم، قد خط ياقوت خد، قد لوى جيده حياء وحيا، دب العذار بخده، كم غرير حلو المراشف سا، بكرت علي رسالة.
أعمال أخرى لـ ابن النقيب
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.