لقد برك السهاد على عيوني
اللواح
(44) مشاهدة
«لقد برك السهاد على عيوني» — اللواح: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لقد برك السهاد على عيوني»
لقد برك السهاد على عيوني
ففرق بين مجتمع الجفون
وهذا حال من صحب الليالي
وكابد عمره نكد السنون
إذا بلغ الفتى ستين عاماً
قصاراه مرادفة الأنين
ألست قرين أقوام تردت
وراحت للقبور وخلفوني
ومن يك عاش من قرن لقرن
يعش في القرن منقطع القرين
ولدت بدار حي بني خروص
وقطعت التمائم عند سوني
وقضيت الشبيبة في عمان
مصاحب كل ذي علمٍ ودين
ركبت البحر من شرق لغرب
بظهر الموج في بطن السفين
وجبت الأرض مقفرة الزنازي
عفت من كل مغزلة وعين
وكم أجنبت من فرس عتيق
بجنب عرندس هوجاً أمون
وكم خلع لبست إذاً حسان
وكم تاج على رأسي حسين
وكم من نعمةٍ أنعمت منها
وكم غيد شزرت كحور عين
فما أبقت لي الأيام منها
سوى التأسيف والدمع الهتون
مضت فكأنها أضغاث حلم
أو الآل المرقرق بالوجين
لييلات الشباب سلبن مني
وعوضني البقا شيب القرون
وما أذخرت من ماضي شبابي
ذخيرة محرص منه مكين
ظننت الشرخ كالأيام يبقى
أماني والأماني كالظنون
بكيت على الشباب وصاحبيه
بكاء الهدهد الباكي الحزين
ويا أهلاً بضيف الشيب أهلاً
وسهلاً بالأخ البر الأمين
فيا نعم القرين لو أن عمري
به يبقى وقد أمسى قريني
وحسبي أنه وافى نذيراً
بشيراً بالمنون المنجنون
ومني الجسم أمسى حيزبوناً
وما حال المسن الحيزبون
دعوني كيف مهما شئت أبكي
عرى عمري وأترابي دعوني
إذا ما مات بعضي كيف بعضي
يعيش وهل حراك من سكون
ولو أنا ذو اتعاظٍ أو عظتني الن
وازل بالشقاشق والسكون
وحكم اللَه ي مضى وراض
بحكم اللَه في الدنيا ودين
فإن أك كنت مسعوداً فإني
بغير قضاه غير المستعين
وإن كنت الشقي فسوء جدي
وما لي من يدين ولا معين
أيا رباه لي عمل قبيح
وفيك عقيدة الأمل المتين
عساك الظن تجعله يقينا
فتحشرني على حسن اليقين
فتنزلني بلطفك يا إلهي
وعفوك في منازل عليين
صلاتك والسلام على شفيع ال
برية إبن آمنة الأمين
ففرق بين مجتمع الجفون
وهذا حال من صحب الليالي
وكابد عمره نكد السنون
إذا بلغ الفتى ستين عاماً
قصاراه مرادفة الأنين
ألست قرين أقوام تردت
وراحت للقبور وخلفوني
ومن يك عاش من قرن لقرن
يعش في القرن منقطع القرين
ولدت بدار حي بني خروص
وقطعت التمائم عند سوني
وقضيت الشبيبة في عمان
مصاحب كل ذي علمٍ ودين
ركبت البحر من شرق لغرب
بظهر الموج في بطن السفين
وجبت الأرض مقفرة الزنازي
عفت من كل مغزلة وعين
وكم أجنبت من فرس عتيق
بجنب عرندس هوجاً أمون
وكم خلع لبست إذاً حسان
وكم تاج على رأسي حسين
وكم من نعمةٍ أنعمت منها
وكم غيد شزرت كحور عين
فما أبقت لي الأيام منها
سوى التأسيف والدمع الهتون
مضت فكأنها أضغاث حلم
أو الآل المرقرق بالوجين
لييلات الشباب سلبن مني
وعوضني البقا شيب القرون
وما أذخرت من ماضي شبابي
ذخيرة محرص منه مكين
ظننت الشرخ كالأيام يبقى
أماني والأماني كالظنون
بكيت على الشباب وصاحبيه
بكاء الهدهد الباكي الحزين
ويا أهلاً بضيف الشيب أهلاً
وسهلاً بالأخ البر الأمين
فيا نعم القرين لو أن عمري
به يبقى وقد أمسى قريني
وحسبي أنه وافى نذيراً
بشيراً بالمنون المنجنون
ومني الجسم أمسى حيزبوناً
وما حال المسن الحيزبون
دعوني كيف مهما شئت أبكي
عرى عمري وأترابي دعوني
إذا ما مات بعضي كيف بعضي
يعيش وهل حراك من سكون
ولو أنا ذو اتعاظٍ أو عظتني الن
وازل بالشقاشق والسكون
وحكم اللَه ي مضى وراض
بحكم اللَه في الدنيا ودين
فإن أك كنت مسعوداً فإني
بغير قضاه غير المستعين
وإن كنت الشقي فسوء جدي
وما لي من يدين ولا معين
أيا رباه لي عمل قبيح
وفيك عقيدة الأمل المتين
عساك الظن تجعله يقينا
فتحشرني على حسن اليقين
فتنزلني بلطفك يا إلهي
وعفوك في منازل عليين
صلاتك والسلام على شفيع ال
برية إبن آمنة الأمين
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نزوى التي رحل إليها كانت عاصمة العلم في عُمان الداخل قروناً، ومنها خرج أكثر فقهاء الإباضية وشعرائهم. وشعر عُمان الفصيح من أقلّ الأقاليم العربية حظّاً في الدرس الأدبي الحديث، ودواوين مثل ديوان اللواح لم تُبحث بما تستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: اللواح
تعرف على المزيد →أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ اللواح
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.