لقد ضل من يسترق الهوى

الشريف المرتضى

(44) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف المرتضى
سنة الإصدار: 367 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
«لقد ضل من يسترق الهوى» — الشريف المرتضى: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لقد ضل من يسترق الهوى»

لَقَد ضَلّ مَن يَسترقّ الهَوى
وَعَبدُ الغَرامِ طَويلُ الشَّقا
وَكَيفَ أَحلُّ بِدارِ الصَّواب
وَلي همّةٌ تزدري بالذُّرا
وتُظْلِمُ دونِيَ طُرْقُ الصّواب
وَمِنّي اِستَعارَ النَّهار السَّنا
رُويدَكِ يا خُدُعاتِ الزّمانِ
كَفاني فِعالُكِ فيمَن مَضى
جَذبتِ عَنانَ شَديد الجُموحِ
وَراوَدتِ مُستَهزِئاً بالرُّقى
يَعُدُّ الغِنى منك غُرمَ العقولِ
وَأَنّ ثَراءك مِثلُ الثرى
ومَنْ مَلأت سَمعَه الذابلاتُ
وَقَرعُ الظبا لَم يَرُعْه الصَّدى
رَمى الدَهرُ بي في فَمِ النائباتِ
كأنِّيَ في مُقلَتيهِ قَذى
وَلَم يَدرِ أنّيَ حتفُ الحُتوف
وَأَردَيتُ بِالسّيف عُمْرَ الرّدى
وَأَنّي لَبِستُ ثِيابَ العَراء
وَلا مُؤْنسٌ لِيَ غيرُ المَها
وَقَلبٌ نَبا عَنهُ كَيدُ الزّمانِ
فَما للمُنى في رُباهُ خُطا
إِذا نازَعَتني خُطوبُ الزَّمان
مَلأتُ بِهِ فُرُجاتِ المَلا
أُلوِّحُ بِالنَّقعِ وَجهَ النهارِ
وَأَحسرُ بالبيضِ وَجهَ الدجى
عَلى سابِحٍ في بِحارِ المنونِ
كفيلٍ بِوَطء الشَّوى بالشّوى
أَنالُ بِهِ فائِتاتِ الوُحوش
وَأَلمسُ مِن صَفحَتيه السُّها
إِذا ما نَظَرتُ إِلى لَونِهِ
رَأيتُ الدُّجى قَد تردّى الضُّحى
عَذيريَ مِن مدّعٍ لِلعُلى
وَلَم يَحنِ السَّير ظهرَ السُّرى
وَلا حَملتهُ ظُهورُ الجِياد
ولا رَوِيتْ في يَديهِ الظّبا
وَما كلُّ ذي عَضُدٍ باطشٌ
ولا كلُّ طرفٍ سليمٍ يرى
وَبَعض الأَنامِ الّذي تَرتَضيهِ
وَبَعض الرؤوسِ مَغاني الحِجى
فَكَم مِن طَريرٍ يَسوء الخبيرَ
وَكَم فَرَسٍ لا يُجارى العَفا
دَعِ الفِكرَ فيمَن أَعَلَّ الزّمانُ
وَإِلا فَقُم بِاِعتِدال الشِّفا
فما غيّرت كفُّ ذي صنعةٍ
بِأَخفى التحلّي مَكانَ الحُلى
وَلَلطبعُ أَقهرُ مِن طابعٍ
وَطرف الهَوى ما خَلا من عمى
سَقى اللَّهُ مَنزلَنا بِالكثيب
بِكَفِّ السّحائِب غَمْرَ الحيا
مَحلّ الغيوثِ وَمَأوى اللّيوث
وَبحرُ النّدى وَمَكان الغِنى
فَكَم قَد نعمت بِه ما اِشتهيْ
تُ مشتملاً بإزار الصِّبا
تُعانِقُني منهُ أَيدي الشّمال
وَيَلثِمُ خدّي نَسيمُ الصَّبا
وَكَم وَردتهُ رِكابُ العُفاةِ
فَأَصدرتها بِبلوغِ المُنى
إِذا ما طَمَتْ بِيَ أَشواقُه
دَعوتُ الحُسينَ فَغاضَ الأسى
فتىً لا تعثّر آراءَه
بِطرقِ المَكارم صمّ الصَّفا
يَجودُ بِما عَزَّ مِن مالِهِ
فإنْ سِيلَ أَدنى علاهُ أَبى
وَيَوماهُ في الفَخرِ مُستَيقنان
فَيومُ العَطاءِ ويومُ الوغى
يُفيض بِهذا جزيلَ الحِباءِ
وَيُقري بِهذا القَنا في القَرا
تَعرّف في الخلقِ بِالمَكرُمات
فَأَغنَتهُ عَن رائِقاتِ الكُنى
وَأَخرَسَ بِالمجدِ قَولَ العُداة
وَأَنطقَ خُرسَ اللَّها باللُّها
أَيا مَن كَبا فيهِ طِرفُ الحسود
فأمّا جوادُ مديحٍ فلا
تَمنّى أَعادِيكَ ما فارَقوه
وَمِن دونِ ما أمَّلوه العُلى
وَعِرضٌ يمزِّقُ مِرْطَ العُيوب
وَيَهتِكُ عَنهُ برودَ الخَنا
وَلَولا عُلوُّك عَن قَدرِهم
لَحَكَّمتَ فيهِم طِوالَ القنا
وَأَلحَظْتَ أعيُنَهم غُرّةً
تفارقُ مِنها الجسومُ الطُلى
لَقَد عَصَمتهُمْ سفاهاتُهُمْ
وكهفُ السَّفاهة بِئسَ الحِمى
أَبَى اللَّه وَالمجدُ والمشرفيُّ
وسُمرُ الرّماح مُرادَ العدا
تهنّأْ بشهرٍ تهنّأ منك
بِصدقِ اليقينِ وصدقِ التُقى
فَهَذا بِه تَستَضيء السّنون
وَأَنتَ بِمَجدكَ فَخرُ الوَرى
وَلَو فَطنَ الناسُ كنتَ السّوا
دَ مِن كلِّ طرفٍ مَكان المُقا
فَعِش عيشَةَ الدَّهرِ يا طرفَه
عَميمَ المَكارمِ ماضي الشَّبا
وَلا يَصبِرنَّكَ هَذا الزّمان
وأَنتَ المَطَا وَالأنام الصَّلا

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «لقدضل من يسترقالهوى»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالمرتضىبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «لقدضل من يسترقالهوى»أداهاالشريفالمرتضى،عليّبنالحسينالموسوي،أخوالشريفالرضي، لُقّببـ«علمالهدى»
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف المرتضى
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 966
سنة الوفاة: 1044
بداية المسيرة: 367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.

عن الشاعر: الشريف المرتضى

عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات