لقد هاج لي الوجد

الأحنف العكبري

(75) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الأحنف العكبري
سنة الإصدار: 350 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «لقد هاج لي الوجد» للشاعر الأحنف العكبري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لقد هاج لي الوجد»

لقد هاج لي الوجد
غزال دائم الصد
أنيق الحسن مياس
مليح الخد والقد
له وجه هلالي
إذا ما لاح في المرد
ففي مقلته سحرٌ
وفي الريقة كالشهد
إذا ما سمته الوصل
بلا بر ولا رفد
تخافاني فقد ذبت
من الفكرة والوجد
يقولون سلا عنه
وقد حال عن العهد
وما بي سلوة عنه
ولكن قل ما عندي
إلى من أشتكي ما بي
من الإفلاس والجهد
لقد أتعبني الدهر
بقصد شر ما قصد
فداخلت ذوي الأعما
ل في هزل وفي جد
فلم أربح من الحرص
سوى الغربة والكد
تقمّصت من الحرف
قميصا باقيا بعدي
طرازاه من الحرما
ن اوالخيبة قد تعدي
وكّماه من الإفلا
س منسوجان كالبرد
على أني بحمد الل
ه في بيت من المجد
بفخري ببني ساسا
ن أهل الشكر والحمد
ملوك لهم الأرض
فمن غور إلى تحد
وأبناء العماليق
كمثل الدر في العقد
هم السادة والذاد
ة أهل الحل والشد
بهاليل محاويل
معاديل عن المكدي
أحبّاء ألبّاء
أطبّاء بمن يحدي
لهم أرض خراسان
وقاسان إلى السد
إلى الساحل فالزاب
ج والسند إلى الهند
إلى الشامات والماها
ت في قرب وفي بعد
إذا ما أعوز السير
على القوّاد والجند
حذارا لأعاديهم
من الأعراب والكرد
قطعنا ذلك الخوف
بلا سيف ولا غمد
ومن خاف أعاديه
بنافي الخوف يستعدي
لنا الفخر على الخلق
بلبس الدلق في البرد
وبالترميد في القمي
ن يوم البرق والرعد
وبالنفخ وبالزنق
وبالنودل في الوقد
وبالحاجور والمكلو
ذ إذ شدّت من الزند
وشد البغلة الدهماء فع
ل البطل النجد
وبالميسر والمخط
ر في جمع وفي حشد
وقصّ في الشغاثات
بتضريب له أفدي
وبالكاز إذا أذع
ن بالهبرة والفرد
وتحويد الغداوات
بتدميع على الخدّ
ومنّا البانوانيّ
إذا صنّف بالعقد
ومنّا كل إسطيل
من المبرمة النكد
ومن يستعرض الناس
ومن يشحذُ بالقصد
ومن أحلافنا قوم
فمن مولى ومن عبد
ومن ينفذ سرماطا
ومن يرزق بالكد
وألميّ وكحّال
ومن يلعب بالقرد
ومن يعبث بالهال
ج في الفصلين والفصد
وعدّاد سفوفيّ
مليح الوصف والعد
وصوفيّ له سمت
يهذ القول في الزهد
فلو أبصرنا الخشني
كالآطام في الخلد
بها ليل بني الغربة
في الأعشاش كالأسد
وقد عدنا من الكدي
ذة مقتولين بالبعد
يحيّى بعضنا بعضا
إذا مات من الدرد
وقد قمنا بتصفيق
وتعديد إلى النهد
وألقينا الشقاعات
بتجريد على وكد
وأظهرنا البتيكات
وما في ذاك من بد
فهذا يطبخ القدر
وذا يحسنُ في الوقد
وهذا يصلح المحل
س بالريحان والرند
فقشّمنا وبادرنا
إلى الأشنان والسعد
ودارت بيننا الكاس
على الخطة والنرد
وأصمينا وبخّرنا
بلا عود ولا ند
ولكنّا تضارطنا
بإيقا على عمد
على بشباشة الخشني
أبي موسى بلا رد
وطنحرنا وشرشرنا
بلا حرّ ولا برد
وعنّانا فألهانا
أخا الصبوة والفقد
فغنّانا لمن دار
خلت بالرمل من دعد
يقول الأحنف البائ
س قد حوصرت في جلدي
فلولا خشية الناس
ومطل النقد بالوعد
لما تبت من الشحذ
منَ المهدِ إلى اللحد

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارالأحنفالعكبري مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «لقد هاج ليالوجد»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

لم يكن الأحنف العكبري شاعر بلاط ولا شاعر قبيلة، بل شاعر الطبقة التي لا تُكتب: المكدّون والمشعوذون والمتسوّلون المحترفون الذين عُرفوا في العراق العبّاسي باسم «بني ساسان»، وكانت لهم لغتهم السرّية وأعرافهم ونقاباتهم. كان أعرج — ومن العرج جاء لقبه على قول — فعاش بينهم وكتب عنهم من داخلهم لا من فوقهم. وحين انصرف الأدب الرسمي إلى مدح الوزراء، كان هو يوثّق حِيَل الكُدية وأصنافها بشعر يعرف ما يتكلّم عنه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

تضاربت المصادر في اسمه وكنيته وسنة وفاته، ونُسب إليه شعر كثير لا يصحّ عنه لأن أدب الكُدية كان يُجمع تحت اسمه بوصفه أشهر أعلامه — فما يُنسب إليه في المجاميع أوسع من ديوانه الثابت. ولم يصلنا ديوانه كاملاً، وإنما وصل مبعثراً في كتب الأدب والمختارات.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الأحنف العكبري
بلد المنشأ: العراق
سنة الوفاة: 995
توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.
المسيرة والإنجازات
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.

عن الشاعر: الأحنف العكبري

توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير م…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الأحنف العكبري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات