لقد جثمت تعبيسة في المضاحك

الشريف الرضي

(41) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف الرضي
سنة الإصدار: 359 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «لقد جثمت تعبيسة في المضاحك» للشاعر الشريف الرضي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لقد جثمت تعبيسة في المضاحك»

لَقَد جَثَمَت تَعبيسَةٌ في المَضاحِكِ
تَمُدُّ بِأَضباعِ الدُموعِ السَوافِكِ
فَكَفكَف صُدورَ السَمهَرِيِّ بِعَزمَةٍ
عَلى كُلِّ مَلآنٍ مِنَ الضِغنِ فاتِكِ
إِذا ما أَضَلَّ النَقعُ طُرقَ سِنانِهِ
تَسَرَّعَ مِن حُجبِ الكُلى في مَسالِكِ
وَلَيلٍ مَريضِ النَجمِ مِن صِحَّةِ الدُجى
خَطَتهُ بِنا أَيدي الهِجانِ الأَوارِكِ
بِرَكبٍ فَرَوا بُردَ الظَلامِ وَقَلَّصوا
حَواشيهِ في أَيدي القِلاصِ الرَواتِكِ
يُصافِحُهُ نَشرُ الخُزامى كَأَنَّما
يُمَسِّحُ أَعطافَ الرِماحِ السَواهِكِ
فَجاءَت بِأُسدٍ في الحَديدِ تَرَقرَقَت
عَلَيها بِماءِ الشَمسِ غُدرُ التَرائِكِ
بَدَت تَزلَقُ الأَبصارُ في لَمَعانِها
عَلى أَنَّها في ثَوبِ أَقتَمَ حالِكِ
تُلِفُّ بِأَعرافِ الجِيادِ رِماحَها
وَتَنشُرُ مِن أَطمارِ بيضٍ بَواتِكِ
وَتَنكِحُ أَوتارَ الحَنايا نِبالُها
فَتَشرُدُ عَنها في نِصالٍ فَوارِكِ
أَلَفَّ بِلَألاءِ السَماحِ فُروجَها
تُبَيِّضُ أَعجاسَ القِسِيِّ العَواتِكِ
بِيَومِ طِرادٍ قَنَّعَ الشَمسَ نَقعُهُ
بِفاضِلِ أَذيالِ الرُبى وَالدَكادِكِ
خَطَوا تَحتَهُ حُمرَ الدُروعِ كَأَنَّما
تَرَدَّوا بِمَوّارِ الدِماءِ الصَوائِكِ
وَلا يَألَمونَ الطَعنَ حَتّى كَأَنَّهُم
أَسَرّوا ضُلوعاً مِن كُعوبِ النَيازِكِ
وَلا يَومَ إِلّا أَن تُرامي رِماحُهُ
قُلوبَ تَميمٍ في صُدورِ المَهالِكِ
وَقَد شَرِبَت ذَودَ العَوالي أَنامِلٌ
وَلَكِنَّها بَينَ الطُلى في مَبارِكِ
تُطِلُّ دِماءً مِن نُحورٍ أَعِزَّةٍ
كَحَقنِ أَفاويقِ الضُروعِ الحَواشِكِ
أَلِكني فَتى فِهرٍ إِلى البيضِ وَالقَنا
فَإِنّي قَذاةٌ في عُيونِ المَآلِكِ
وَلي أَمَلٌ مِن دونِ مَبرَكِ نِضوِهِ
يُقَلقِلُ أَثباجَ المَطيِّ البَوارِكِ
سَقى اللَهُ ظَمآنَ المُنى كُلَّ عارِضٍ
مِنَ الدَمِ مَلآنِ المِلاطَينِ حاشِكِ
يُزَمجِرُ مِن وَقعِ الصَفيحِ عَلى الطُلى
وَيُرعِدُ مِن وَقعِ القَنا بِالحَوارِكِ
بِطَعنٍ إِذا بادَت عَواليهِ قَوَّمَت
مِنَ القَومِ مُنآدَ الضُلوعِ الشَوابِكِ

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «لقدجثمتتعبيسة فيالمضاحك»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالرضيبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف الرضي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 970
سنة الوفاة: 1015
بداية المسيرة: 359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.

عن الشاعر: الشريف الرضي

محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف الرضي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات