لقد كنت من أمر الهوى أتستر
ابن مليك الحموي
(48) مشاهدة
كلمات «لقد كنت من أمر الهوى أتستر» للشاعر ابن مليك الحموي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لقد كنت من أمر الهوى أتستر»
لقد كنت من أمر الهوى أتستر
وعرفني والحال منيَ منكر
وصرت انادي والحشا يتفطر
ايا معشر العشاق بالله اخبروا
إذا اشتد عشق بالفتى كيف يصنع
فقالوا مقالا لست اجهل قدره
اذا ما اراد الصب يملك امره
ويبلغ ما يهوى ويحكم دهره
يداري هواه ثم يكتم سره
ويصبر في كل الامور ويخضع
فقلت لهم والقلب مني تنتنا
مقالة صب بالصواب لقد اتى
فحتى هواه ما يداري الى متى
وكيف يداري والهوى قاتل الفتى
وفي كل يوم قلبه يتقطع
فقلت قد بالغت في وصف عذره
يسر هواه لا يفوه بذكره
ويصبر اولى في الغرام لامره
وان لم يجد صبرا لكتمان سره
فليس له شيء سوى الموت انفع
فقالوا وسمعي للجواب مفرغ
مقالا من الدر المنظم ابلغ
فمن ذا الذي عما ذكرتم يروغ
سمعنا اطعنا ثم متنا فبلغوا
سلامي على من كان للوصل يمنع
وعرفني والحال منيَ منكر
وصرت انادي والحشا يتفطر
ايا معشر العشاق بالله اخبروا
إذا اشتد عشق بالفتى كيف يصنع
فقالوا مقالا لست اجهل قدره
اذا ما اراد الصب يملك امره
ويبلغ ما يهوى ويحكم دهره
يداري هواه ثم يكتم سره
ويصبر في كل الامور ويخضع
فقلت لهم والقلب مني تنتنا
مقالة صب بالصواب لقد اتى
فحتى هواه ما يداري الى متى
وكيف يداري والهوى قاتل الفتى
وفي كل يوم قلبه يتقطع
فقلت قد بالغت في وصف عذره
يسر هواه لا يفوه بذكره
ويصبر اولى في الغرام لامره
وان لم يجد صبرا لكتمان سره
فليس له شيء سوى الموت انفع
فقالوا وسمعي للجواب مفرغ
مقالا من الدر المنظم ابلغ
فمن ذا الذي عما ذكرتم يروغ
سمعنا اطعنا ثم متنا فبلغوا
سلامي على من كان للوصل يمنع
قراءة في كلمات الأغنية
شعر أواخر العصر المملوكي يُظلَم كثيراً في النقد الحديث، إذ يُختصر بكلمة «الانحطاط» ويُطوى. والقراءة المتأنّية تكشف غير ذلك: صنعة عالية، وتفنّن في البديع والتورية، وحياة نشطة للموشّح والبديعيات في حلقات الشام. وابن مليك من هذا الطراز: يكتب لجمهور يعرف الصنعة ويطرب لإحكامها، لا لجمهور يبحث عن انفعال مباشر. فمن قاسه بمقياس الذوق الحديث ظلمه، ومن قرأه في سياقه وجد أديباً متمكّناً من أدواته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «لقد كنت منأمرالهوىأتستر»أداهاابن مليكالحموي. وُلدبحماة وانتقلإلىدمشق فتفقّهبها واشتغلبالأدب وبرع فيالشعر، وله «النفحا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «النفحات الأدبية في الرياض الحموية» يحمل في عنوانه اعتزازاً بمدينته، وهو من الكتب التي تعكس النشاط الأدبي في حماة ودمشق في القرن التاسع الهجري. وقد شارك اسمه اسم أعلام آخرين قريبين منه في اللقب، فوقع في تراجمه بعض الخلط الذي نبّه إليه المحقّقون.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن مليك الحموي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1437
سنة الوفاة:
1512
ابن مليك الحموي (1437 - 1512م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العثماني، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 273 عملاً منسوباً إليه، منها: فؤادي منك ملآن، عاطنيها ذوب تبر، أنا طاسة مطبوعة، قلت مذ سل فؤادي، مولاي جد لي بشاش، لما ضاقت ووهت حجبي، اطلع روض الخدود وردا، مطلب دموعي إن نفد، يا حاتم الجود وبحر الندى، ولست بمشتاق لروض مزخرف، أما ولماه ورشف القبل، أقضيب بان أم قوام أملد، حتام تخلف وعدي، إن يكن الخنجر ريحانكم، أعريب ذاك الحي من يبرين. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن مليك الحموي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.