لقد وجدنا زبيداَ غير صابرة
عنترة بن شداد
(83) مشاهدة
«لقد وجدنا زبيداَ غير صابرة» — عنترة بن شداد: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لقد وجدنا زبيداَ غير صابرة»
لَقَد وَجَدنا زَبيداً غَيرَ صابِرَةٍ
يَومَ اِلتَقَينا وَخَيلُ المَوتِ تَستَبِقُ
إِذ أَدبَروا فَعَمِلنا في ظُهورِهِمُ
ما تَعمَلُ النارُ في الحَلفا فَتَحتَرِقُ
وَخالِدٌ قَد تَرَكتُ الطَيرَ عاكِفَةً
عَلى دِماهُ وَما في جِسمِهِ رَمَقُ
خُلِقتُ لِلحَربِ أُحميها إِذا بَرَدَت
وَأَصطَلي بِلَظاها حَيثُ أَحتَرِقُ
وَأَلتَقي الطَعنَ تَحتَ النَقعِ مُبتَسِم
وَالخَيلُ عابِسَةٌ قَد بَلَّها العَرَقُ
لَو سابَقَتني المَنايا وَهيَ طالِبَةٌ
قَبضَ النُفوسِ أَتاني قَبلَها السَبَقُ
وَلي جَوادٌ لَدى الهَيجاءِ ذو شَغَبٍ
يُسابِقُ الطَيرَ حَتّى لَيسَ يُلتَحَقُ
وَلي حُسامٌ إِذا ما سُلَّ في رَهَجٍ
يَشُقُّ هامَ الأَعادي حينَ يُمتَشَقُ
أَنا الهِزَبرُ إِذا خَيلُ العِدا طَلَعَت
يَومَ الوَغى وَدِماءُ الشوسِ تَندَفِقُ
ما عَبَّسَت حَومَةُ الهَيجاءِ وَجهَ فَتىً
إِلّا وَوَجهي إِلَيها باسِمٌ طَلِقُ
ما سابَقَ الناسُ يَومَ الفَضلِ مَكرُمَةً
إِلّا بَدَرتُ إِلَيها حَيثُ تُستَبِقُ
يَومَ اِلتَقَينا وَخَيلُ المَوتِ تَستَبِقُ
إِذ أَدبَروا فَعَمِلنا في ظُهورِهِمُ
ما تَعمَلُ النارُ في الحَلفا فَتَحتَرِقُ
وَخالِدٌ قَد تَرَكتُ الطَيرَ عاكِفَةً
عَلى دِماهُ وَما في جِسمِهِ رَمَقُ
خُلِقتُ لِلحَربِ أُحميها إِذا بَرَدَت
وَأَصطَلي بِلَظاها حَيثُ أَحتَرِقُ
وَأَلتَقي الطَعنَ تَحتَ النَقعِ مُبتَسِم
وَالخَيلُ عابِسَةٌ قَد بَلَّها العَرَقُ
لَو سابَقَتني المَنايا وَهيَ طالِبَةٌ
قَبضَ النُفوسِ أَتاني قَبلَها السَبَقُ
وَلي جَوادٌ لَدى الهَيجاءِ ذو شَغَبٍ
يُسابِقُ الطَيرَ حَتّى لَيسَ يُلتَحَقُ
وَلي حُسامٌ إِذا ما سُلَّ في رَهَجٍ
يَشُقُّ هامَ الأَعادي حينَ يُمتَشَقُ
أَنا الهِزَبرُ إِذا خَيلُ العِدا طَلَعَت
يَومَ الوَغى وَدِماءُ الشوسِ تَندَفِقُ
ما عَبَّسَت حَومَةُ الهَيجاءِ وَجهَ فَتىً
إِلّا وَوَجهي إِلَيها باسِمٌ طَلِقُ
ما سابَقَ الناسُ يَومَ الفَضلِ مَكرُمَةً
إِلّا بَدَرتُ إِلَيها حَيثُ تُستَبِقُ
قصة العمل
أغنية «لقد وجدنازبيداَغيرصابرة»أداهاعنترةبنشداد.عنترةبنشدّادالعبسي (توفّي نحو 608م)، فارس وشاعرجاهلي، وأحدأصحابالمعلّقات وُلد لأمّحبشية مملوكة فعاشأوّلعمرهعبداً لا يُنسبإلىأبيه،ثمانتزعحرّيته ونسبهبسيفه، وصاررمز…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عنترة بن شداد
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
525
سنة الوفاة:
608
عنترة بن شداد (525 - 608م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 141 عملاً منسوباً إليه، منها: سأضمر وجدي في فؤادي وأكتم، جزى الله الأغر جزاء صدق، ألا من مبلغ أهل الجحود، لأي حبيب يحسن الرأي والود، جازت مُلمات الزمان حدوده، صحا من سكره قلبي وفاق، فمن يك سائلا عني فإني، ألا قاتل الله الطلول البوالي، إذا خصمي تقاضاني بدين، قف بالديار وصح إلى بيداه، ألا يا عبل ضيعت العهود، ذنبي لعبلة ذنب غير مغتفر، برح بالعينين كل مغيرة، صباح الطعن في كر وفر، هذه نار عبلة يا نديمي. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ عنترة بن شداد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.