لقد صدرت إلى أعلى مقام
الأمير الصنعاني
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1700
النوع:
ديني
المقام:
عجم
نص «لقد صدرت إلى أعلى مقام» — الأمير الصنعاني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لقد صدرت إلى أعلى مقام»
لقد صدرت إلى أعلى مقام
لأعلام لأعلام كرام
تجوز مَهامِها وتمر بيداً
وتياراً إلى البلد الحرام
وتهدي من أزال من أسير
لودكم السلام من السلام
سلاماً كالنسيم يهب وهنا
ومثل الروض بُوكِرَ بالغمام
وتلتمس الدعا من كل بر
وبحر زاخر يشفي أوامي
وكل أخ له في الفضل سهم
يعين أخا بإرسال السهام
فيرسل من رواشقه نبالاً
من الدعوات تأتي بالمرام
وتخبر كل سام في ذراها
بأنا قد نزلنا قصر سام
به حليت إذ حليت جيداً
لسنة أحمد بدر التمام
بنثر يخرس البلغا ونظم
ألَذُّ لدى النديم من المدام
وما آليت جهداً في بلاع
وتنبيه لأنباه الأنام
وإرشاد لنقاد كرام
وإيصال إلى سبل السلام
وتطهير اعتقاد عن شريك
بسهم صائب عرض اللئام
وسيف باتر هام الأعادي
وتوضيح الحلال من الحرام
وعُدَّتِيَ الدراية منه فضلاً
ومنحته لتنوير الظلام
وإني بالقضا راض وإني
أعد الحبس في المنن الجسام
حبيت به لحِيِّ خير حِبٍّ
حبيب اللّه والهادي التهامي
شفيع الخلق أو لهم وجوداً
ختامهم فبورك من ختام
أُلامُ على محبته وهديي
بسنته وأن بها غرامي
وقد عجنت محبته بلحمي
وقد خلطت بسنته عظامي
فلست بتارك أبداً حماه
ولو أني لقيت به حمامي
وأنكر منهجي قوم حيارى
رموني بالسهام من الملام
أحاط بهم سرادق كل جهل
فما يمشون إلا في التعامي
ومن لبس الجهالة وارتداها
رأى منها المناسم كالسنام
يقول الجاهلون هجرت علماً
لأعلام من الآل الفخام
أما علم الجهول الفدم أني
من الآل الجحاجحة الكرام
ضخمت أصالة وسقيت فرعاً
وحزت علوم آباء ضخام
فناظرني لتنظر قدر علمي
ولا تخل التبجح من مرامي
فإني بالذي قالوه أدرى
وأدرأ نحر جهلك بالحسام
فقد منع الألى تقليد مثلي
وعدوا ذاك من قسم الحرام
فراجع أول الأزهار لكن
أرى الأزهار في بطن الكمام
يعز عليكم أن تفهموه
ونشر الزهر يطوى بالزكام
فقلد يا جهول ولا تلمني
ولا تَخَلِ الشوامخ كالأكام
فأما من حباه باجتهاد
إله العرش ذو المنن العظام
وأعطي فطنة وذكاً وحفظاً
وتمييز الصحاح من السقام
علوم الاجتهاد بفضل ربي
لَدَيَّ غدت على طرف الثمام
فهذا عند أهل البيت طراً
بني الزهرا إمام عن إمام
حرام أن تقلدهم وتضحى
مقوداً كالبهيمة بالزمام
وقد نلنا بحمد اللّه علماً
سوانا ما حواه على التمام
فكم ضربت لنا فيه خيام
خيام هدى ساقاها من خيام
فكم في النحو قد أوضحت بحثاً
تنحى عنه أذكى من عصام
وفي علم المعاني كم حللنا
عن الأبكار معقود اللثام
وفي علم الأصول سبحت بحراً
وجاوزت الفصول إلى النظام
وحزت المنتهى درساً وبحثاً
وغايته وغايات الكلام
وسايرنا مع ابن أبي شريف
مسايرة الذكي ابن الهمام
وفي شرح المواقف كم وقفنا
عليه وقوف صب مستهام
وإن كان الكلام به كلام
يؤول إلى التجادل والخصام
وعنه الشافعي نهى وأفتى
بتعزير به كلم الكلام
وفي جمع الجوامع نقل قول
بأن البحث فيه من الحرام
وفي علم الرواية كم وردنا
بحاراً ماؤها يروي الظوامي
كفلت الأمهات فأرضعتني
ولكن لا سبيل إلى الفطام
وما فن حوى القرطاس إلا
وقرطس في مراميه سهامي
فإن هاب الجهول جدال مثلي
وولى كالجموح بلا لجام
فيسأل عن مشايخنا يجدهم
جبالاً شامخات في لموامي
بصنعا ثم بالحرمين قوم
بحور هدى تروي كل طام
ويسأل عن تلاميذي يجدهم
بدوراً في سماء في تمام
كأحسن نجل إسحق ومن ذا
يساوي أحسنا في قطر سام
وإسمعيل فارس كل فن
فواصله التي شرحت نظامي
وكم من عالم بحر إمام
تتلمذ لي فمجلسه أمامي
وقد أمليت ما أمليت قصداً
لإِيقاظ الجهول من المنام
وتحديثاً بما ربي حباني
به فله الثناء على الدوام
سألقى في غد خير البرايا
فأشكو ما لقيت من الأنام
فإني في هواه لقيت منهم
أموراً سوف تبرز في الخصام
وخصمهم الرسول ففيه أوذي
محمد ابنه في كل عام
أروم حياة سنته بجهدي
فراموا أن يُلَقُّوني حمامي
وقد عوديت فيه فما أبالي
بما لاقيت من كرب عظام
لأني في حمى خير البرايا
وخير مدافع عني وحام
سأهتف في القيامة عند ربي
وعند الحوض في حال الزحام
بأحمد من دعوت إلى هداه
فلا يخلو مقالي عن مقام
نشرت على المنابر ما طووه
بلا خوف هناك ولا احتشام
أخاف سوى الإِله من البرايا
إذا ألصقت أذني بالرغام
وفي التدريس أدعو كل يوم
إلى هَدْي الرسول أبي إمامي
وكم لاقيت فيه من هجاء
وكم لاقيته من كل رام
وكل سوف يلقى ما جناه
إذا ما صار في بطن الرجام
ترفق يا جهول بأكل لحمي
فما أوباه في يوم القيام
وإني ناصح لك فاتبعني
فما أنا من شرابك والطعام
سيعطيني غداً ما قد حواه
كتابك من صلاتك والصيام
فإن فنيت حملت هناك ذنبي
وسقت إلى الجحيم مع الطغاة
وأسأله الصلاح لكل فرد
حوته الأرض من يمن وشام
فإصلاح البرايا كل قصدي
وعن إفسادهم أبدا أحامي
كقصد الرسول في أمم تقضَّتْ
وحسبي أحمد مسك الختام
عليه وآله والصحب أزكى
صلاة لا تزول مع السلام
لأعلام لأعلام كرام
تجوز مَهامِها وتمر بيداً
وتياراً إلى البلد الحرام
وتهدي من أزال من أسير
لودكم السلام من السلام
سلاماً كالنسيم يهب وهنا
ومثل الروض بُوكِرَ بالغمام
وتلتمس الدعا من كل بر
وبحر زاخر يشفي أوامي
وكل أخ له في الفضل سهم
يعين أخا بإرسال السهام
فيرسل من رواشقه نبالاً
من الدعوات تأتي بالمرام
وتخبر كل سام في ذراها
بأنا قد نزلنا قصر سام
به حليت إذ حليت جيداً
لسنة أحمد بدر التمام
بنثر يخرس البلغا ونظم
ألَذُّ لدى النديم من المدام
وما آليت جهداً في بلاع
وتنبيه لأنباه الأنام
وإرشاد لنقاد كرام
وإيصال إلى سبل السلام
وتطهير اعتقاد عن شريك
بسهم صائب عرض اللئام
وسيف باتر هام الأعادي
وتوضيح الحلال من الحرام
وعُدَّتِيَ الدراية منه فضلاً
ومنحته لتنوير الظلام
وإني بالقضا راض وإني
أعد الحبس في المنن الجسام
حبيت به لحِيِّ خير حِبٍّ
حبيب اللّه والهادي التهامي
شفيع الخلق أو لهم وجوداً
ختامهم فبورك من ختام
أُلامُ على محبته وهديي
بسنته وأن بها غرامي
وقد عجنت محبته بلحمي
وقد خلطت بسنته عظامي
فلست بتارك أبداً حماه
ولو أني لقيت به حمامي
وأنكر منهجي قوم حيارى
رموني بالسهام من الملام
أحاط بهم سرادق كل جهل
فما يمشون إلا في التعامي
ومن لبس الجهالة وارتداها
رأى منها المناسم كالسنام
يقول الجاهلون هجرت علماً
لأعلام من الآل الفخام
أما علم الجهول الفدم أني
من الآل الجحاجحة الكرام
ضخمت أصالة وسقيت فرعاً
وحزت علوم آباء ضخام
فناظرني لتنظر قدر علمي
ولا تخل التبجح من مرامي
فإني بالذي قالوه أدرى
وأدرأ نحر جهلك بالحسام
فقد منع الألى تقليد مثلي
وعدوا ذاك من قسم الحرام
فراجع أول الأزهار لكن
أرى الأزهار في بطن الكمام
يعز عليكم أن تفهموه
ونشر الزهر يطوى بالزكام
فقلد يا جهول ولا تلمني
ولا تَخَلِ الشوامخ كالأكام
فأما من حباه باجتهاد
إله العرش ذو المنن العظام
وأعطي فطنة وذكاً وحفظاً
وتمييز الصحاح من السقام
علوم الاجتهاد بفضل ربي
لَدَيَّ غدت على طرف الثمام
فهذا عند أهل البيت طراً
بني الزهرا إمام عن إمام
حرام أن تقلدهم وتضحى
مقوداً كالبهيمة بالزمام
وقد نلنا بحمد اللّه علماً
سوانا ما حواه على التمام
فكم ضربت لنا فيه خيام
خيام هدى ساقاها من خيام
فكم في النحو قد أوضحت بحثاً
تنحى عنه أذكى من عصام
وفي علم المعاني كم حللنا
عن الأبكار معقود اللثام
وفي علم الأصول سبحت بحراً
وجاوزت الفصول إلى النظام
وحزت المنتهى درساً وبحثاً
وغايته وغايات الكلام
وسايرنا مع ابن أبي شريف
مسايرة الذكي ابن الهمام
وفي شرح المواقف كم وقفنا
عليه وقوف صب مستهام
وإن كان الكلام به كلام
يؤول إلى التجادل والخصام
وعنه الشافعي نهى وأفتى
بتعزير به كلم الكلام
وفي جمع الجوامع نقل قول
بأن البحث فيه من الحرام
وفي علم الرواية كم وردنا
بحاراً ماؤها يروي الظوامي
كفلت الأمهات فأرضعتني
ولكن لا سبيل إلى الفطام
وما فن حوى القرطاس إلا
وقرطس في مراميه سهامي
فإن هاب الجهول جدال مثلي
وولى كالجموح بلا لجام
فيسأل عن مشايخنا يجدهم
جبالاً شامخات في لموامي
بصنعا ثم بالحرمين قوم
بحور هدى تروي كل طام
ويسأل عن تلاميذي يجدهم
بدوراً في سماء في تمام
كأحسن نجل إسحق ومن ذا
يساوي أحسنا في قطر سام
وإسمعيل فارس كل فن
فواصله التي شرحت نظامي
وكم من عالم بحر إمام
تتلمذ لي فمجلسه أمامي
وقد أمليت ما أمليت قصداً
لإِيقاظ الجهول من المنام
وتحديثاً بما ربي حباني
به فله الثناء على الدوام
سألقى في غد خير البرايا
فأشكو ما لقيت من الأنام
فإني في هواه لقيت منهم
أموراً سوف تبرز في الخصام
وخصمهم الرسول ففيه أوذي
محمد ابنه في كل عام
أروم حياة سنته بجهدي
فراموا أن يُلَقُّوني حمامي
وقد عوديت فيه فما أبالي
بما لاقيت من كرب عظام
لأني في حمى خير البرايا
وخير مدافع عني وحام
سأهتف في القيامة عند ربي
وعند الحوض في حال الزحام
بأحمد من دعوت إلى هداه
فلا يخلو مقالي عن مقام
نشرت على المنابر ما طووه
بلا خوف هناك ولا احتشام
أخاف سوى الإِله من البرايا
إذا ألصقت أذني بالرغام
وفي التدريس أدعو كل يوم
إلى هَدْي الرسول أبي إمامي
وكم لاقيت فيه من هجاء
وكم لاقيته من كل رام
وكل سوف يلقى ما جناه
إذا ما صار في بطن الرجام
ترفق يا جهول بأكل لحمي
فما أوباه في يوم القيام
وإني ناصح لك فاتبعني
فما أنا من شرابك والطعام
سيعطيني غداً ما قد حواه
كتابك من صلاتك والصيام
فإن فنيت حملت هناك ذنبي
وسقت إلى الجحيم مع الطغاة
وأسأله الصلاح لكل فرد
حوته الأرض من يمن وشام
فإصلاح البرايا كل قصدي
وعن إفسادهم أبدا أحامي
كقصد الرسول في أمم تقضَّتْ
وحسبي أحمد مسك الختام
عليه وآله والصحب أزكى
صلاة لا تزول مع السلام
قراءة في كلمات الأغنية
يقرأ الدارسون شعر الصنعاني بوصفه امتداداً لموقفه العلمي لا استراحة منه. فهو يوظّف القصيدة في ما وظّف فيه الرسالة: الاحتجاج، والردّ على الخصوم، وتقرير رأي في مسألة. وهذا يجعل شعره أقرب إلى شعر العلماء منه إلى شعر المحترفين — تغلب عليه الحجّة على الصورة، ويقلّ فيه التكلّف لأن صاحبه لم يكن يطلب به جائزة. وفيه مع ذلك مقطوعات وجدانية خالصة تكشف أن الرجل كان يملك من أدوات الشعر أكثر ممّا استعمل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
قضى الصنعاني عمره في صنعاء عالماً ومدرّساً وقاضياً، ودعا إلى العودة إلى الدليل ورفض التقليد المذهبي، فوجد نفسه في خصومة مع المؤسّسة الزيدية في بلده حتى نالته المحن وأوذي وهُدّد. وله إلى جانب علمه ديوان شعر يكشف وجهاً آخر منه: عالم يكتب الشكوى والزهد والحنين بلغة أهل الصنعة لا بلغة أهل الفتوى، فيجتمع في الرجل ما لا يجتمع كثيراً — صرامة المحدّث ورقّة الشاعر.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من أشهر ما يُروى عنه أنه نظم قصيدة أثنى فيها على دعوة محمد بن عبد الوهاب حين بلغته أخبارها، ثم نظم أخرى رجع فيها عن ثنائه لمّا وصلته أخبار مغايرة — والقصيدتان مثبتتان في المصادر، والحادثة موضع نقاش طويل بين الباحثين إلى اليوم في تفسيرها وفي مدى دلالتها. وتواريخ حياته تُذكر عادة بالهجري، فيقع فيها الخلط كثيراً حين تُنقل إلى الميلادي بغير تحويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأمير الصنعاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1688
سنة الوفاة:
1768
بداية المسيرة:
1700
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّمت الأمير الصنعاني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كيف لا تفتح صندوقا وقد، قرت العين ببشرى، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
عن الشاعر: الأمير الصنعاني
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرت…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأمير الصنعاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.