لخالقنا سبحانه الحل والعقد
الهبل
(83) مشاهدة
كلمات «لخالقنا سبحانه الحل والعقد» — الهبل كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لخالقنا سبحانه الحل والعقد»
لخالِقِنا سبحانه الحلُّ والعقدُ
فلا زحلٌ نحسُ ولا المشْتري سعدُ
حكيمٌ عليمٌُ لا يُحَدُّ بغايةٍ
فليسَ لَه قبلٌ وليس له بعدُ
يُصرّف أحوال العباد بِحكْمةٍ
ويَعلَم ما يَخْفى لَديهمْ وما يبْدو
ويُدني الّذي لا يُستطاعُ دنوّهُ
ويَدْفعُ ما لا يُستطاع لَه ردُّ
شقاءٌ وسعدٌ ذُو الجلالِ قضَاهما
عَلى العَبْدِ ما مِن واحدٍ منهما بدُّ
وقد جعلَ التخيْيرَ غيرَ مُضيّقٍ
إلى العبدِ فلْيَذْهَبْ بما شاءه العبدُ
فبُعداً وسحقاً لِلْمنجِّمِ إنّه
أَتَى بمقالٍ يَقْشعِرّ لَه الجلدُ
ولم تَخْفَ أنوارُ الدليل وإنّما
نَبَتْ عن ضياء الشمس أعينُه الرّمدُ
وما هيَ يا مغرورُ إلاّ كَواكبٌ
يُسَيّرهنّ الواحدُ الصَّمَدُ الفَردُ
تُعَظِّمُ ربَّ العَرشِ جلّ جلالُه
وتعلَمُ أنّ الله ليسَ له نِدّ
وها هيّ مما يُستَدلُّ بخلْقِهِ
على الله لو أنَّ الضلال لَه حدّ
فتبَّاً لِقومٍ حكّموها وأدْبروا
عن الرَشدِ من جَهْلٍ فَفاتَهمُ الرشدُ
يرَوْنَ لَها التّأثيرَ وهي مَقَالَةٌ
تكادُ لها الشمّ الشوامخُ تنهَدُّ
بَرئتُ إلى الرحمن من كلِّ كافرٍ
يروحُ على هَذي المقالةِ أو يغدو
وعادَيتُ من قَدْ لامني في عقيدتي
ولو أنّه حاشاهما الأبُ والجَدَّ
عقيدة حقٍّ لا أزالُ مثابراً
عليها حياتي أو يَضمُّنيَ اللَّحْدُ
قَفوتُ بها زيداً إمام الهدى الذي
يقصّر عن أوصَاف الحصرُ والعدُّ
وإنّ اتِّبَاعي نهج زيدٍ لِنعْمَةٌ
يَقلّ علَيها الشُّكر ما عِشْتُ والحمدُ
فلا زحلٌ نحسُ ولا المشْتري سعدُ
حكيمٌ عليمٌُ لا يُحَدُّ بغايةٍ
فليسَ لَه قبلٌ وليس له بعدُ
يُصرّف أحوال العباد بِحكْمةٍ
ويَعلَم ما يَخْفى لَديهمْ وما يبْدو
ويُدني الّذي لا يُستطاعُ دنوّهُ
ويَدْفعُ ما لا يُستطاع لَه ردُّ
شقاءٌ وسعدٌ ذُو الجلالِ قضَاهما
عَلى العَبْدِ ما مِن واحدٍ منهما بدُّ
وقد جعلَ التخيْيرَ غيرَ مُضيّقٍ
إلى العبدِ فلْيَذْهَبْ بما شاءه العبدُ
فبُعداً وسحقاً لِلْمنجِّمِ إنّه
أَتَى بمقالٍ يَقْشعِرّ لَه الجلدُ
ولم تَخْفَ أنوارُ الدليل وإنّما
نَبَتْ عن ضياء الشمس أعينُه الرّمدُ
وما هيَ يا مغرورُ إلاّ كَواكبٌ
يُسَيّرهنّ الواحدُ الصَّمَدُ الفَردُ
تُعَظِّمُ ربَّ العَرشِ جلّ جلالُه
وتعلَمُ أنّ الله ليسَ له نِدّ
وها هيّ مما يُستَدلُّ بخلْقِهِ
على الله لو أنَّ الضلال لَه حدّ
فتبَّاً لِقومٍ حكّموها وأدْبروا
عن الرَشدِ من جَهْلٍ فَفاتَهمُ الرشدُ
يرَوْنَ لَها التّأثيرَ وهي مَقَالَةٌ
تكادُ لها الشمّ الشوامخُ تنهَدُّ
بَرئتُ إلى الرحمن من كلِّ كافرٍ
يروحُ على هَذي المقالةِ أو يغدو
وعادَيتُ من قَدْ لامني في عقيدتي
ولو أنّه حاشاهما الأبُ والجَدَّ
عقيدة حقٍّ لا أزالُ مثابراً
عليها حياتي أو يَضمُّنيَ اللَّحْدُ
قَفوتُ بها زيداً إمام الهدى الذي
يقصّر عن أوصَاف الحصرُ والعدُّ
وإنّ اتِّبَاعي نهج زيدٍ لِنعْمَةٌ
يَقلّ علَيها الشُّكر ما عِشْتُ والحمدُ
قصة العمل
أغنية «لخالقناسبحانهالحل والعقد»أداهاالهبل. مات وهو في نحوالثلاثين، وتركديواناً يُعدّ من كلاسيكياتالشعراليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً فياليمنإلى …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الهبل
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1668
الحسن بن علي الهبل (1638 - 1668م)، شاعر يمني من صنعاء في العهد القاسمي. مات وهو في نحو الثلاثين، وترك ديواناً يُعدّ من كلاسيكيات الشعر اليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً في اليمن إلى اليوم.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ الهبل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.