لخولة بالدومي رسم كأنه
الأخطل
(53) مشاهدة
كلمات «لخولة بالدومي رسم كأنه» للشاعر الأخطل كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لخولة بالدومي رسم كأنه»
لِخَولَةَ بِالدومِيِّ رَسمٌ كَأَنَّهُ
عَنِ الحَولِ صُحفٌ عادَ فيهِنَّ كاتِبُ
ظَلِلتُ بِها أَبكي وَأُشعَرُ سُخنَةً
كَما اِعتادَ مَحموماً مَعَ اللَيلِ صالِبُ
لِعِرفانِ آياتٍ وَمَلعَبَةٍ لَنا
لَيالِيَنا إِذ أَنا لِلجَهلِ صاحِبُ
هِلالِيَّةٌ شَطَّت بِها غُربَةُ النَوى
فَمِن دونِها بابٌ شَديدٌ وَحاجِبُ
تَبَدَّلتُ مِنها خُلَّةً وَتَبَدَّلَت
كِلانا عَنِ البَيعِ الَّذي نالَ راغِبُ
أَلا بانَ بِالرَهنِ الغَداةَ الحَبائِبُ
فَعَمداً أَكُفُّ الدَمعَ وَالحُبُّ غالِبُ
تَحَمَّلنَ وَاِستَعجَلنَ كُلَّ مُوَدِّعٍ
وَفيهِنَّ لَو تَدنو المُنى وَالعَجائِبُ
لَبِثنَ قَليلاً في الدِيارِ وَعولِيَت
عَلى النُجبِ لِلبيضِ الحِسانِ مَراكِبُ
إِذا ما حَدا الحادي المُجِدُّ تَدافَعَت
بِهِنَّ المَطايا وَاِستُحِثَّ النَجائِبُ
وَغَيثٍ ثَنى رُوّادَهُ خَشيَةُ الرَدى
أَطاعَ وَما يَأتيهِ لِلناسِ راكِبُ
تَحاوَلَهُ شَهرا رَبيعٍ بِوابِلٍ
وَرَوّاهُ سَكباً في جُمادى الأَهاضِبُ
عَفا مِن سَوامِ الناسِ وَاِعتَمَّ نَبتُهُ
فَأَصبَحَ إِلّا وَحشَهُ وَهوَ عازِبُ
تَظَلُّ بِهِ الثيرانُ فَوضى كَأَنَّها
مَزارِبُ وافَتها لِعيدٍ مَرازِبُ
بَكَرتُ بِهِ وَالطَيرُ في حَيثُ عُرِّسَت
بِعَبلِ الشَوى قَد جَرَّسَتهُ الجَوالِبُ
أَشَقَّ كَسِرحانِ الصَريمَةِ لاحَهُ
طِرادُ الهَوادي فَهوَ أَشعَثُ شاسِبُ
ذَعَرتُ بِهِ سِرباً تَلوحُ مُتونُهُ
كَما لاحَ في أُفقِ السَماءِ الكَواكِبُ
فَعادَيتُ مِنهُ أَربَعاً ثُمَّ هِبتُهُ
وَنازَلَ عَنهُ ذو سَراويلَ لاغِبُ
فَلَمّا رَأَيتُ الفَلَّ قِرناً مُحارِباً
وَمُستَوعِلاً قَد أَحرَزَتهُ الصَياهِبُ
رَجَعتُ بِهِ يَرمي الشُخوصَ كَأَنَّهُ
قُطامِيُّ طَيرٍ أَثخَنَ الصَيدَ خاضِبُ
أَحَمُّ حَديدُ الطَرفِ أَوحَشَ لَيلَةً
وَأَعوزَهُ أَذخارُهُ وَالمَكاسِبُ
فَظَلَّ إِلى نِصفِ النَهارِ يَلُفُّهُ
بِذي الحَرثِ يَومٌ ذو قِطارٍ وَحاصِبُ
فَأَصبَحَ مُرتَبئاً إِلى رَأسِ رُجمَةٍ
كَما أَشرَفَ العَلياءَ لِلجَيشِ راقِبُ
يُقَلِّبُ زَرقاوَينِ في مُجرَهِدَّةٍ
فَلا هُوَ مَسبوقٌ وَلا الطَرفُ كاذِبُ
فَحُمَّت لَهُ أُصلاً وَقَد ساءَ ظَنُّهُ
مُصيفٌ لَها بِالجَبأَتَينِ مَشارِبُ
فَعارَضَها يَهوي وَصَدَّت بِوَجهِها
كَما صَدَّ مِن حِسِّ العَدُوِّ المُكالِبُ
فَلَم أَرَ ما يَنحوهُ يَنحو لِطائِرٍ
وَلا مِثلَ تاليها رَأى الشَمسَ طالِبُ
فَأَهوى لَها ما لا تَرى وَتَحَرَّدَت
وَقَد فَرَّقَت ريشَ الذُنابى المَخالِبُ
بِلَمعٍ كَطَرفِ العَينِ لَيسَت تُريثُهُ
وَرَكضٍ إِذا ما واكَلَ الرَكضَ ثائِبُ
فَعارَضَ أَسرابَ القَطا فَوقَ عاهِنٍ
فَمُمتَنِعٌ مِنهُ وَآخَرُ شاجِبُ
إِذا غَشيَ حِسياً ما لِحِساءِ دَرَت لَهُ
صَوادِرُ يَتلونَ القَطا وَقَوارِبُ
يُفَرِّقُ خِزّانَ الخَمائِلِ بِالضُحى
وَقَد هَرَبَت مِمّا يَليهِ الثَعالِبُ
فَلَمّا تَناهى مِن قُلوبٍ طَرِيَّةٍ
تَذَكَّرَ وَكراً فَهوَ شَبعانُ آيِبُ
عَنِ الحَولِ صُحفٌ عادَ فيهِنَّ كاتِبُ
ظَلِلتُ بِها أَبكي وَأُشعَرُ سُخنَةً
كَما اِعتادَ مَحموماً مَعَ اللَيلِ صالِبُ
لِعِرفانِ آياتٍ وَمَلعَبَةٍ لَنا
لَيالِيَنا إِذ أَنا لِلجَهلِ صاحِبُ
هِلالِيَّةٌ شَطَّت بِها غُربَةُ النَوى
فَمِن دونِها بابٌ شَديدٌ وَحاجِبُ
تَبَدَّلتُ مِنها خُلَّةً وَتَبَدَّلَت
كِلانا عَنِ البَيعِ الَّذي نالَ راغِبُ
أَلا بانَ بِالرَهنِ الغَداةَ الحَبائِبُ
فَعَمداً أَكُفُّ الدَمعَ وَالحُبُّ غالِبُ
تَحَمَّلنَ وَاِستَعجَلنَ كُلَّ مُوَدِّعٍ
وَفيهِنَّ لَو تَدنو المُنى وَالعَجائِبُ
لَبِثنَ قَليلاً في الدِيارِ وَعولِيَت
عَلى النُجبِ لِلبيضِ الحِسانِ مَراكِبُ
إِذا ما حَدا الحادي المُجِدُّ تَدافَعَت
بِهِنَّ المَطايا وَاِستُحِثَّ النَجائِبُ
وَغَيثٍ ثَنى رُوّادَهُ خَشيَةُ الرَدى
أَطاعَ وَما يَأتيهِ لِلناسِ راكِبُ
تَحاوَلَهُ شَهرا رَبيعٍ بِوابِلٍ
وَرَوّاهُ سَكباً في جُمادى الأَهاضِبُ
عَفا مِن سَوامِ الناسِ وَاِعتَمَّ نَبتُهُ
فَأَصبَحَ إِلّا وَحشَهُ وَهوَ عازِبُ
تَظَلُّ بِهِ الثيرانُ فَوضى كَأَنَّها
مَزارِبُ وافَتها لِعيدٍ مَرازِبُ
بَكَرتُ بِهِ وَالطَيرُ في حَيثُ عُرِّسَت
بِعَبلِ الشَوى قَد جَرَّسَتهُ الجَوالِبُ
أَشَقَّ كَسِرحانِ الصَريمَةِ لاحَهُ
طِرادُ الهَوادي فَهوَ أَشعَثُ شاسِبُ
ذَعَرتُ بِهِ سِرباً تَلوحُ مُتونُهُ
كَما لاحَ في أُفقِ السَماءِ الكَواكِبُ
فَعادَيتُ مِنهُ أَربَعاً ثُمَّ هِبتُهُ
وَنازَلَ عَنهُ ذو سَراويلَ لاغِبُ
فَلَمّا رَأَيتُ الفَلَّ قِرناً مُحارِباً
وَمُستَوعِلاً قَد أَحرَزَتهُ الصَياهِبُ
رَجَعتُ بِهِ يَرمي الشُخوصَ كَأَنَّهُ
قُطامِيُّ طَيرٍ أَثخَنَ الصَيدَ خاضِبُ
أَحَمُّ حَديدُ الطَرفِ أَوحَشَ لَيلَةً
وَأَعوزَهُ أَذخارُهُ وَالمَكاسِبُ
فَظَلَّ إِلى نِصفِ النَهارِ يَلُفُّهُ
بِذي الحَرثِ يَومٌ ذو قِطارٍ وَحاصِبُ
فَأَصبَحَ مُرتَبئاً إِلى رَأسِ رُجمَةٍ
كَما أَشرَفَ العَلياءَ لِلجَيشِ راقِبُ
يُقَلِّبُ زَرقاوَينِ في مُجرَهِدَّةٍ
فَلا هُوَ مَسبوقٌ وَلا الطَرفُ كاذِبُ
فَحُمَّت لَهُ أُصلاً وَقَد ساءَ ظَنُّهُ
مُصيفٌ لَها بِالجَبأَتَينِ مَشارِبُ
فَعارَضَها يَهوي وَصَدَّت بِوَجهِها
كَما صَدَّ مِن حِسِّ العَدُوِّ المُكالِبُ
فَلَم أَرَ ما يَنحوهُ يَنحو لِطائِرٍ
وَلا مِثلَ تاليها رَأى الشَمسَ طالِبُ
فَأَهوى لَها ما لا تَرى وَتَحَرَّدَت
وَقَد فَرَّقَت ريشَ الذُنابى المَخالِبُ
بِلَمعٍ كَطَرفِ العَينِ لَيسَت تُريثُهُ
وَرَكضٍ إِذا ما واكَلَ الرَكضَ ثائِبُ
فَعارَضَ أَسرابَ القَطا فَوقَ عاهِنٍ
فَمُمتَنِعٌ مِنهُ وَآخَرُ شاجِبُ
إِذا غَشيَ حِسياً ما لِحِساءِ دَرَت لَهُ
صَوادِرُ يَتلونَ القَطا وَقَوارِبُ
يُفَرِّقُ خِزّانَ الخَمائِلِ بِالضُحى
وَقَد هَرَبَت مِمّا يَليهِ الثَعالِبُ
فَلَمّا تَناهى مِن قُلوبٍ طَرِيَّةٍ
تَذَكَّرَ وَكراً فَهوَ شَبعانُ آيِبُ
قراءة في كلمات الأغنية
موقع الأخطل يكشف كيف كانت الدولة الأموية تفكّر: أخذت الشاعر بما يُحسن لا بما يعتقد، فوظّفته في الدعاية السياسية وهي تعلم أنه على غير دينها. وأثر ذلك في نصّه ظاهر: خمرياته مكتوبة بلا حرج ولا تورية، فجاءت أصرح ممّا كتبه المسلمون في الباب وأدقّ وصفاً. أمّا في المديح فيمتاز بمتانة السبك ورصانة تُذكّر بالجاهلية أكثر ممّا تُذكّر بمعاصريه — ولذلك عدّه بعض النقّاد أقرب الثلاثة إلى عمود الشعر القديم، وإن كان أقلّهم حظّاً في الشهرة عند المتأخّرين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «لخولةبالدوميرسم كأنه»أداهاالأخطل.غياثبنغوثالتغلبيالمعروفبالأخطل (توفّي نحو 709م)،شاعرأموي نصراني منبنيتغلب كانشاعرالبلاط فيعهدعبدالملكبن مروان، وثالثأضلاعالنقائض معجرير والفرزدق، وأشهر من وصفال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كان لبني تغلب حضور نصراني عربي قديم في الجزيرة، والأخطل من أشهر من يمثّله في الأدب. ونقائضه مع جرير جزء من الكتاب الذي جمع تلك المساجلات، وهو مصدر لغوي وتاريخي يُرجع إليه في أنساب العرب وأيامها.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأخطل
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
640
سنة الوفاة:
709
يُعتبر الأخطل شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 191 عملاً منسوباً إليه، منها: ومترعة كأن الورد فيها، تقول أبا عمرو علي فلا تعد، أكل صباح لا يزال يعودني، ألا أبلغ أبا الدلماء عني، ما يضير البحر أمسى زاخرا، آذنوا بالبين جيرانهم، أيا راكبا إما عرضت فبلغن، بانت سعاد ففي العينين تسهيد، ألم ترني أجرت بني فقيم، شفى النفس قتلى من كليب وعامر، ألم على عنبات العجوز، إن تك عبس ولدت وليدا، إذا ذكر النساء بيوم خير، كأن مشنقا غول أضلت، عقدنا حبلنا لبني شئيم. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ الأخطل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.