لكل خطب مهم حسبي الله
البرعي
(63) مشاهدة
نص «لكل خطب مهم حسبي الله» للشاعر البرعي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لكل خطب مهم حسبي الله»
لكل خطب مهم حسبي اللَه
أَرجو به الامن مِمّا كنت أَخشاه
وأستَغيث به في كل نائبة
وَما مَلازي في الدارين الا هو
ذو المن وَالمَجد وَالفَضل العَظيم ومن
يَدعوه سائله رباه رَباه
له المَواهِب والالاء وَالمثل ال
لأعلى الَّذي لا يحيط الوهم علياه
القادِر الآمر الناهي المدبر لا
يَرضى لَنا الكفر والايمان يَرضاه
مَن لا يقال بحال عنه كيف وَلا
لفضله كم تَعالى ربنا اللَه
وَلا يغيره مر الدهور وَلا
كر العصور وَلا الاحداث تَغشاه
وَلا بعبر عَنه بالحلول وَلا
بالانتقال دنا أَو شط حاشاه
أَنشا العَوالِم اعلاما بقدرته
وأغرق الكل منهم بحر نعماه
وأوجد الخلق باري الخلق من عدم
عَلى محبة خير الخلق لَولاه
محمد من زكت شمس الوجود به
وَطابَ من ثمرات الكون حرفاه
سر النبيين محيي الدين ذو شرف
طابَت ذوائبه فرعا وَمنشاه
فرد الجلالة فرد الجود البسه
تاج الجَلالة من للخلق أَهداه
أَغشاه خلعة نور فيه أودعها
جبريل وَهُوَ باذن اللَه أَغشاه
فأشرق الكون من نوار بهجته
وَطابَ رياه لما طاب رياه
لِلَّه خرقه أَنوار تداولها
أَئمة لهم التَمكين والجاه
سر تشفع من سر الغيوب فَما
زالَت بَصائِر أَهل الحق تَرعاه
ما بَينَ جبريل وَالطهر ابن آمنة
إِلى الامام عَلي كان مسراه
وَفي الحسين وَفي نجل الحسين وز
العابدين رحيم القلب أَوّاه
وَباقر العلم فالمَيمون جعفره
وَكاظم الغيظ موسى من كموساه
أَبى عَلى الرضا سامى الفخار وكم
مستقبل السر من ماض تَلقاه
أَئمة من بَني الزهر الهم شرف
هم خمسة حيدر فيهم وَزهراه
هم عرفوا الشيخ معروفا أَخا كرخ
أَدنوه قبل سرى وَهوَ أَدناه
سار السرى عَلى آثار سيرتهم
إِلى الجنيد مجدا حين آخاه
أَلقى الجنيد الى الشبلى نور هدى
هداية الخلق طرا ثم أَلقاه
الى المحدث عبدالواحِد القمر
الساري فأودعه مصباح دنياه
أَعنى أَبا الفرج الهادى فخص به
أَبا سَعيد كَذاك الفرد عقباه
وَمنه في الشيخ عبدالقادر ابتهجت
طَلائِع الفَظل نورا في محياه
كالشمس تسفر من أَقصى مطالعها
حسنا وَكالبَدر ملء العين مرآه
وَكالغمام اذا استمطرته كرما
وَكالصبا خلقا ان رق مهواه
من آل فاطمة لزهراء ذو شرف
أَتى به الدهر فردا عَن مثناه
عَلى جملالته أَنوار هيبته
كالسَيف ان راق حسنا رق حداه
فخر الجيلان دون العالمين به
اذ غاية الشرف الاعلى قصاراه
أَلقى من السر في الحداد نور هدى
هداه وَهُو لفرد العصر أَداه
محمد ذي التقى المكي ابن أَبي
بكر فذلك سر اللَه آناه
إِلى ابنه الشيخ عبد الواحد اتصلت
أَسبابه فأبو عثمان مَولاه
إِلى أَبي بكر الشامي من عمر
إِلى أَخيه عَلى نجم علياه
وَصارم الدين ابراهيم صنوهما
أَجله في ذرا صنويه عماه
الناصبي شهاب الدين سيدنا
شمس لدين الهدى طابَت سَجاياه
الماخذ الحوضى المنتقى شرقا
في رتبة نال منها ما تَمناه
أَغشى العرابي من أَنوار بهجته
سر العناية منه حين والاه
فَلَم يزل عمر الفاروق مرتقبا
الى جناب عزيز عز مرقاه
اولئك الزهر أَرباب الكمال فَما
يَزال مسمعه فيهم وَمرآه
أَهل الولاية وَالغر الَّذين لهم
فخر ينيف عَلى الجوزاء أَدناه
السائرين إِلى عين الحَقيقة في
أَهدى السَبيل واسناه واسماه
ما يبرح الفضل منهم بل لهم وَبهم
معاده ابدا فيهم وَمداه
الوارثين رَسول اللَه سيرتهم
فَكلهم بعده في الهدى أَشباه
وَكَم خَلائق لا يحصون غيرهم
في نهج خرقتنا تاهو أَو ما تاهوا
عَسى بجاه اولاك القوم يغفر لي
مهيمن أَنا أَرجوه وَأَخشاه
فَلي صَحائف بالوزار قَد ملئت
واخجلتي من كِتابي حينَ أَلقاه
ضللت بالجهل عَن قصد السَبيل وَمن
يضل عَنه فان النار مأواه
وَكنت مَولاي عبدا قد خطئت وَما
يَمحو خَطاياه الاصفح مَولاه
يا رائد الحي بالجرعاء سائل هَل
رأَيت صوب الحَيا الوسمى حياه
وَهَل تريحن أَغصان الاراك به
لنسمة الريح واِرتاحَت خزاماه
بِاللَه سلم عَلى الوادي وَجيرته
وَما حَواه مَصلاه وَمَسعاه
كَم يدعى حب أَهل المروتين مَعي
من لا تصدقه في الحب دعواه
وَكَم تواجد من وَجدي لشبهتي
مَن لَيسَ تسعده بالدمع عَيناه
أَخفى محبتهم عنهم وأجحدها
وأصعب المذهب العذرى أَخفاه
وَكَيفَ أَكتم سرا يشهد ان به
دمع يَسيل وَقَلب بين أَحشاه
مالي اذا ذكر واجرعاء ذى سلم
أَرخصت مِن دَمعي المهراق أَغلاه
ذكرى حَبيبا بأرض الشام يعشقه
قَلبي عَلى بعد دارَينا واهواه
طَبيعة من طباع النفس خامسة
تملى عَلى خطرات القَلب ذكراه
محبة لرسول اللَه أدخرها
ليَوم أسئل عَن ذَنبي فأجزاه
حسنت ظني وآمالي بذى كرم
تَلقاك من قبل أَن تَلقاه بشراه
محمد سيد السادات من وطئت
حجب العلى لَيلة المعراج نعلاه
بمهذب الخلق والاخلاق بهجته
ينبيك عَن حسنه عنوان حسناه
ومثله ما رأت عبر وَلا سمعت
وَلا به نطقت في الكون أَفواه
كل المَلائك وَالرسل الكِرام عَلى
فص الجَلالة شكل وَهُو مَعناه
راحى وَراحَة روحي أَنتَ أَنتَ فَما
أَلَذ ذكرك في قَلبي وأَحلاه
يا سَيدي يا رَسول اللَه خذ بيدي
في كل هول من الاهوال أَلقاه
يا عدتي يا نجاتي في الخطوب إِذا
ضاقَ الخناق لِقَلب جل بَلواه
ان كان زارك قوم لم أَزر معهم
فان عبدك عاقته خَطاياه
وَالعَفو أَوسع عَن تَقصير من قعدت
به الذنوب فَلَم تنهض مَطاياه
وَكلما منك راجون الشَفاعة من
هوى أَطَعناه أَوحق أَضَعناه
فاسمع جواهر مدح فيك حبرها
حبر إِذا ماج بحر الشعر أَملاه
مهاجرية افترت كمائمها
عَن نعت مدح ثناه لا ثَناياه
فاِرحم مؤلفها عَبد الرَحيم وَكُن
حماه من هم دنياه واحمراه
وَالحَمد للَهَ حمدا لا اِنقصاء له
وَحَسبي اللَه اذ لا رب إِلّا هو
وَبعد زاكى صَلاة ثم ثاوية
عَلى جَلالة من قد طابَ مَثواه
موصولة بِسَلام اللَه دائمة
تؤتيه من نسمات المسك أَذكاه
وَتَشمل الآل والصحب الكِرام ومن
رَعى الوفاء له حقا وَأَرعاه
ما لاحَ نور عَلى أَرجاء قبته
وَما تيممت الزوّار مغناه
أَرجو به الامن مِمّا كنت أَخشاه
وأستَغيث به في كل نائبة
وَما مَلازي في الدارين الا هو
ذو المن وَالمَجد وَالفَضل العَظيم ومن
يَدعوه سائله رباه رَباه
له المَواهِب والالاء وَالمثل ال
لأعلى الَّذي لا يحيط الوهم علياه
القادِر الآمر الناهي المدبر لا
يَرضى لَنا الكفر والايمان يَرضاه
مَن لا يقال بحال عنه كيف وَلا
لفضله كم تَعالى ربنا اللَه
وَلا يغيره مر الدهور وَلا
كر العصور وَلا الاحداث تَغشاه
وَلا بعبر عَنه بالحلول وَلا
بالانتقال دنا أَو شط حاشاه
أَنشا العَوالِم اعلاما بقدرته
وأغرق الكل منهم بحر نعماه
وأوجد الخلق باري الخلق من عدم
عَلى محبة خير الخلق لَولاه
محمد من زكت شمس الوجود به
وَطابَ من ثمرات الكون حرفاه
سر النبيين محيي الدين ذو شرف
طابَت ذوائبه فرعا وَمنشاه
فرد الجلالة فرد الجود البسه
تاج الجَلالة من للخلق أَهداه
أَغشاه خلعة نور فيه أودعها
جبريل وَهُوَ باذن اللَه أَغشاه
فأشرق الكون من نوار بهجته
وَطابَ رياه لما طاب رياه
لِلَّه خرقه أَنوار تداولها
أَئمة لهم التَمكين والجاه
سر تشفع من سر الغيوب فَما
زالَت بَصائِر أَهل الحق تَرعاه
ما بَينَ جبريل وَالطهر ابن آمنة
إِلى الامام عَلي كان مسراه
وَفي الحسين وَفي نجل الحسين وز
العابدين رحيم القلب أَوّاه
وَباقر العلم فالمَيمون جعفره
وَكاظم الغيظ موسى من كموساه
أَبى عَلى الرضا سامى الفخار وكم
مستقبل السر من ماض تَلقاه
أَئمة من بَني الزهر الهم شرف
هم خمسة حيدر فيهم وَزهراه
هم عرفوا الشيخ معروفا أَخا كرخ
أَدنوه قبل سرى وَهوَ أَدناه
سار السرى عَلى آثار سيرتهم
إِلى الجنيد مجدا حين آخاه
أَلقى الجنيد الى الشبلى نور هدى
هداية الخلق طرا ثم أَلقاه
الى المحدث عبدالواحِد القمر
الساري فأودعه مصباح دنياه
أَعنى أَبا الفرج الهادى فخص به
أَبا سَعيد كَذاك الفرد عقباه
وَمنه في الشيخ عبدالقادر ابتهجت
طَلائِع الفَظل نورا في محياه
كالشمس تسفر من أَقصى مطالعها
حسنا وَكالبَدر ملء العين مرآه
وَكالغمام اذا استمطرته كرما
وَكالصبا خلقا ان رق مهواه
من آل فاطمة لزهراء ذو شرف
أَتى به الدهر فردا عَن مثناه
عَلى جملالته أَنوار هيبته
كالسَيف ان راق حسنا رق حداه
فخر الجيلان دون العالمين به
اذ غاية الشرف الاعلى قصاراه
أَلقى من السر في الحداد نور هدى
هداه وَهُو لفرد العصر أَداه
محمد ذي التقى المكي ابن أَبي
بكر فذلك سر اللَه آناه
إِلى ابنه الشيخ عبد الواحد اتصلت
أَسبابه فأبو عثمان مَولاه
إِلى أَبي بكر الشامي من عمر
إِلى أَخيه عَلى نجم علياه
وَصارم الدين ابراهيم صنوهما
أَجله في ذرا صنويه عماه
الناصبي شهاب الدين سيدنا
شمس لدين الهدى طابَت سَجاياه
الماخذ الحوضى المنتقى شرقا
في رتبة نال منها ما تَمناه
أَغشى العرابي من أَنوار بهجته
سر العناية منه حين والاه
فَلَم يزل عمر الفاروق مرتقبا
الى جناب عزيز عز مرقاه
اولئك الزهر أَرباب الكمال فَما
يَزال مسمعه فيهم وَمرآه
أَهل الولاية وَالغر الَّذين لهم
فخر ينيف عَلى الجوزاء أَدناه
السائرين إِلى عين الحَقيقة في
أَهدى السَبيل واسناه واسماه
ما يبرح الفضل منهم بل لهم وَبهم
معاده ابدا فيهم وَمداه
الوارثين رَسول اللَه سيرتهم
فَكلهم بعده في الهدى أَشباه
وَكَم خَلائق لا يحصون غيرهم
في نهج خرقتنا تاهو أَو ما تاهوا
عَسى بجاه اولاك القوم يغفر لي
مهيمن أَنا أَرجوه وَأَخشاه
فَلي صَحائف بالوزار قَد ملئت
واخجلتي من كِتابي حينَ أَلقاه
ضللت بالجهل عَن قصد السَبيل وَمن
يضل عَنه فان النار مأواه
وَكنت مَولاي عبدا قد خطئت وَما
يَمحو خَطاياه الاصفح مَولاه
يا رائد الحي بالجرعاء سائل هَل
رأَيت صوب الحَيا الوسمى حياه
وَهَل تريحن أَغصان الاراك به
لنسمة الريح واِرتاحَت خزاماه
بِاللَه سلم عَلى الوادي وَجيرته
وَما حَواه مَصلاه وَمَسعاه
كَم يدعى حب أَهل المروتين مَعي
من لا تصدقه في الحب دعواه
وَكَم تواجد من وَجدي لشبهتي
مَن لَيسَ تسعده بالدمع عَيناه
أَخفى محبتهم عنهم وأجحدها
وأصعب المذهب العذرى أَخفاه
وَكَيفَ أَكتم سرا يشهد ان به
دمع يَسيل وَقَلب بين أَحشاه
مالي اذا ذكر واجرعاء ذى سلم
أَرخصت مِن دَمعي المهراق أَغلاه
ذكرى حَبيبا بأرض الشام يعشقه
قَلبي عَلى بعد دارَينا واهواه
طَبيعة من طباع النفس خامسة
تملى عَلى خطرات القَلب ذكراه
محبة لرسول اللَه أدخرها
ليَوم أسئل عَن ذَنبي فأجزاه
حسنت ظني وآمالي بذى كرم
تَلقاك من قبل أَن تَلقاه بشراه
محمد سيد السادات من وطئت
حجب العلى لَيلة المعراج نعلاه
بمهذب الخلق والاخلاق بهجته
ينبيك عَن حسنه عنوان حسناه
ومثله ما رأت عبر وَلا سمعت
وَلا به نطقت في الكون أَفواه
كل المَلائك وَالرسل الكِرام عَلى
فص الجَلالة شكل وَهُو مَعناه
راحى وَراحَة روحي أَنتَ أَنتَ فَما
أَلَذ ذكرك في قَلبي وأَحلاه
يا سَيدي يا رَسول اللَه خذ بيدي
في كل هول من الاهوال أَلقاه
يا عدتي يا نجاتي في الخطوب إِذا
ضاقَ الخناق لِقَلب جل بَلواه
ان كان زارك قوم لم أَزر معهم
فان عبدك عاقته خَطاياه
وَالعَفو أَوسع عَن تَقصير من قعدت
به الذنوب فَلَم تنهض مَطاياه
وَكلما منك راجون الشَفاعة من
هوى أَطَعناه أَوحق أَضَعناه
فاسمع جواهر مدح فيك حبرها
حبر إِذا ماج بحر الشعر أَملاه
مهاجرية افترت كمائمها
عَن نعت مدح ثناه لا ثَناياه
فاِرحم مؤلفها عَبد الرَحيم وَكُن
حماه من هم دنياه واحمراه
وَالحَمد للَهَ حمدا لا اِنقصاء له
وَحَسبي اللَه اذ لا رب إِلّا هو
وَبعد زاكى صَلاة ثم ثاوية
عَلى جَلالة من قد طابَ مَثواه
موصولة بِسَلام اللَه دائمة
تؤتيه من نسمات المسك أَذكاه
وَتَشمل الآل والصحب الكِرام ومن
رَعى الوفاء له حقا وَأَرعاه
ما لاحَ نور عَلى أَرجاء قبته
وَما تيممت الزوّار مغناه
قراءة في كلمات الأغنية
ديوان البُرَعي مثال على أدب يُقاس بالأداء لا بالقراءة. فالنصّ عنده مبنيّ ليُنشَد جماعةً: أوزان راقصة، وقوافٍ متواترة، ولوازم تتكرّر فيحفظها الحاضرون من أوّل مرّة، ومعانٍ مألوفة لا تحتاج شرحاً لأن الغرض التفاعل لا الإدهاش. ومن قاسه بمقياس الشعر المكتوب رآه مكروراً، ومن سمعه في موضعه أدرك لماذا بقي خمسة قرون. وقيمته التاريخية أنه يوضح كيف انتشرت الثقافة العربية في المحيط الهندي: لا بالكتب وحدها بل بالنصّ المنشد الذي يُحمَل في الصدور.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن البُرَعي من شعراء البلاط ولا من أهل الجدل، بل شاعر مسجد ومجلس ذكر. فنظم في مدح النبي والشوق إلى الحرمين والتوسّل، فحُفظ شعره وأُنشد في اليمن ثم انتقل عنها إلى الحجاز وحضرموت وشرق أفريقيا وجنوب شرق آسيا مع طرق التجارة والتصوّف. وهكذا صار رجل من أرياف اليمن يُنشَد شعره في مجالس لا يعرف أهلها موضعه على الخريطة. أمّا سنة وفاته فمختلف فيها بين المصادر، والأمانة أن يُقال ذلك.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
شعره ما زال يُنشَد في اليمن وحضرموت وفي مجالس المدح بشرق أفريقيا وجزر الهند الشرقية، وهو من أوسع الشعراء العرب انتشاراً بالإنشاد وأقلّهم حضوراً في المتون الأدبية المدرسية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: البرعي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1368
سنة الوفاة:
1427
البرعي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الأندلسي والمماليك في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم البرعي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: رياض نجد بكم جنان، أتحب مسئلة بغير جواب، ألف التذكر مبدئا ومعيدا، بكى الغريب لفقد الدار والجار، لكل خطب مهم حسبي الله، من لنفس ثناها، عسى من خفي اللطف سبحانه لطف، أرى برق الغوير اذا تراءى، أرياح نجد تممي الهابا، بارق بالابرق الفرد سرى، طيف الخيال من النيابتين سرى، بمحمد خطر المحامد يعظم، قف بذات السفح من اضم، اليه به سبحانه أتوسل، أغيب وذو اللطائف لا يغيب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ البرعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.