لكل مجتهد حظ من الطلب
الشريف الرضي
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «لكل مجتهد حظ من الطلب» للشاعر الشريف الرضي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لكل مجتهد حظ من الطلب»
لِكُلِّ مُجتَهِدٍ حَظٌّ مِنَ الطَلَبِ
فَاِسبِق بِعَزمِكَ سَيرَ الأَنجُمِ الشُهُبِ
وَاِرقَ المَعالي الَّتي أَوفى أَبوكَ بِها
فَكَم تَناوَلَها قَومٌ بِغَيرِ أَبِ
وَلا تَجُز بِصُروفِ الدَهرِ في عُصَبٍ
مِنَ القَرائِنِ غَيرِ السُمرِ وَالقُضُبِ
نَدعوكَ في سَنَةٍ شابَت ذَوائِبُها
حَتّى تُفَرِّجَها مُسوَدَّةُ القُصُبِ
وَلَم تَزَل خَدَعاتُ الدَهرِ تَطرُقُها
حَتّى تَعانَقَ عودُ النَبعِ وَالغَرَبِ
أَتَيتَ تَحتَلِبُ الأَيّامَ أَشطُرَها
فَكُلُّ حادِثَةٍ مَنزوحَةُ الحَلَبِ
لَولا وَقارُكَ في نَصلٍ سَطَوتَ بِهِ
فاضَت مَضارِبُهُ مِن خِفَّةِ الطَرَبِ
وَحُسنُ رَأيِكَ في الأَرماحِ يُنهِضُها
إِلى الطَعانِ وَلَولا ذاكَ لَم تَثِبِ
كُن كَيفَ شِئتَ فَإِنَّ المَجدَ مُحتَمِلٌ
عَنكَ المَغافِرَ في بَدءٍ وَفي عَقِبِ
ما زالَ بِشرُكَ في الأَزمانِ يُؤنِسُها
حَتّى أَضاءَت سُروراً أَوجُهُ الحِقَبِ
يَفديكَ كُلُّ بَخيلٍ ماتَ خاطِرُهُ
فَإِن خَطَرتَ عَدَدناهُ مِنَ الغِيَبِ
إِذا المَطامِعُ حامَت حَولَ مَوعِدِهِ
أَنَّت إِلَيهِ أَنينَ المُدنَفِ الوَصِبِ
وَعُصبَةٍ جاذَبوكَ العِزِّ فَاِنقَبَضَت
أَكُفُّهُم عَن دِراكِ المَجدِ بِالطَلَبِ
شابَهتَهُم مَنظَراً أَو فُتَّهُم خَبراً
إِنَّ الرَدَينيَّ مَعدودٌ مِنَ القَصَبِ
هابوا اِبتِسامَكَ في دَهياءَ مُظلِمَةٍ
وَلَيسَ يوصَفُ ثَغرُ اللَيثِ بِالشَنَبِ
سَجِيَّةٌ لَكَ فاتَت كُلَّ مَنزِلَةٍ
وَضَعضَعَت جَنَباتِ الحادِثِ الأَشِبِ
نَسيمُها مِن طِباعِ الروضِ مُستَرَقٌ
وَطيبُ لَذَّتِها مِن شيمَةِ الضَرَبِ
تَلقى الخَميسَ إِذا اِسوَدَّت جَوانِبُهُ
بِالمُستَنيرَينِ مِن رَأيٍ وَذي شُطَبِ
وَنَثرَةٌ فَوقَها صَبرٌ تُظاهِرُهُ
أَرَدُّ مِنها لِأَذرابِ القَنا السَلَبِ
لَو لَم يُعَوِّضكَ هَجرُ العَيشِ صالِحَةً
ما كُنتَ تَخرُجُ مِن أَثوابِهِ القُشُبِ
يا اِبنَ الَّذينَ إِذا عَدّوا فَضائِلَهُم
عَدّى النَدى ضَربَهُم في هامَةِ النَشبِ
بِأَلسُنٍ راضَةٍ لِلقَولِ لَو نُضِيَت
نابَت عَنِ السُمرِ في الأَبدانِ وَالحُجُبِ
لا يَستَشيرونَ إِلّا كُلَّ مُنصَلِتٍ
حامي الحَقيقَةِ طَلّاعٍ عَلى النُقَبِ
ذي عَزمَةٍ إِن دَعاها الرَوعُ مُنتَصِراً
تَلَفَّتَت عَن غِرارِ الصارِمِ الخَشِبِ
يَقرونَ حَتّى لَوَ اَنَّ الضَيفَ فاتَهُمُ
حَثّوا إِلَيهِ صُدورَ الأَينُقِ النُجُبِ
أَو أَعوَزَ الخَطبُ في لَيلٍ بُيوتَهُمُ
مَدّوا يَدَ النارِ في الأَعمادِ وَالطُنُبِ
لَو أَنَّ بَأسَهُمُ جارى الزَمانَ إِذاً
لَاِرتَدَّ عَن شَأوِهِ مُستَرخِيَ اللَبَبِ
إِن أورِدوا الماءَ لَم تَنهَل جِيادُهُمُ
حَتّى تُعَلَّ بِرَقراقِ الدَمِ السَرِبِ
قادوا السَوابِقَ مُحفاةً مُقَوَّدَةً
كَأَنَّها بَحَثَت عَن مُضمَرِ التُرَبِ
أَعطافُها بِالقَنا الخَطّيِّ مُثقَلَةٌ
تَكادُ تَعصِفُ بِالساحاتِ وَالرُحَبِ
ما اِنفَكَّ يَطعَنُ في أَعقابِ حافِلَةٍ
بِذابِلٍ مِن دَمِ الأَقرانِ مُختَضِبِ
إِذا اِمتَرى عَلَقَ الأَوداجِ عامِلُهُ
أَعشى العَوالي فَلَم تَنظُر إِلى سَلَبِ
وَلا يَزالُ يُجَلّي نَقعَ قَسطَلِهِ
بِمُحرَجِ الغَربِ مَلآنٍ مِنَ الغَضَبِ
إِذا اِنتَضاهُ لِيَومِ الرَوعِ تَحسِبُهُ
يَسُلُّ مِن غِمدِهِ خَيطاً مِنَ الذَهَبِ
أَو إِن أَشاحَ بِهِ سالَ الحِمامُ لَهُ
في مَضرَبَيهِ فَلَم يَرقَأ وَلَم يَصُبِ
جَذلانُ يَركَعُ إِن مالَ الضِرابُ بِهِ
مُطَرِّباً في قِبابِ البيضِ وَاليَلَبِ
يا أَيُّها النَدبُ إِنَّ السَعدَ مُتَّضِحٌ
بِطَلقَةِ الوَجهِ جَلَّت سُدفَةَ الرِيَبِ
مَولودَةٍ سَقَطَت عَن حِجرِ والِدَةٍ
جاءَت بِها مِلءَ حِجرِ المَجدِ وَالحَسَبِ
لَمّا ظَمِئَت إِلَيها قَبلَ رُؤيَتِها
أُعطيتَ لَذَّةَ ماءِ الوَردِ بِالقَرَبِ
باشِر بِطَلعَتِها العَلياءَ مُقتَبِلاً
فَإِنَّها دُرَّةٌ في حِليَةِ النَسَبِ
وَاِسعَد بِها وَاِشكُرِ الأَقدارَ أَن حَمَلَت
إِلَيكَ قُرَّةَ عَينِ العُجمِ وَالعَرَبِ
وَحُثَّ خَيلَ كُؤوسِ العِزِّ جامِحَةً
إِلى السُرورِ بِخَيلِ اللَهوِ وَاللَعِبِ
وَاِنثُر عَلى الشَربِ سِمطاً مِن فَواقِعِها
وَاِبنَ الغَمامِ مُسَمّىً بِاِبنَةِ العِنَبِ
وَاِصدُم بِكَأسِكَ صَدرَ الدَهرِ مُعتَقِلاً
بِصارِمِ اللَهوِ يَجلو قَسطَلَ الكُرَبِ
كَأسٍ إِذا خُضِبَت بِالماءِ لِمَّتُها
شابَت وَإِن ذَلَّ عَنها الماءُ لَم تَشِبِ
نَفسي تَقيكَ فَكَم وَقَّيتَني بِيَدٍ
وَقَد أَلَظَّ بِيَ الرامونَ عَن كَثَبِ
إِذا اِتَّقَيتُ بِكَ الأَعداءَ رامِيَةً
فَواجِبٌ أَن أُوَقّيكَ النَوائِبَ بي
أَبا الحُسَينِ أَعِر شِعري إِصاخَةَ مَن
يَروي مَسامِعُهُ عَن مَسمَعٍ عَجَبِ
إِذا مَدَحتُكَ لَم أَمنُن عَلَيكَ بِهِ
فَالمَدحُ بِاِسمِكَ وَالمَعنى بِهِ نَسَبي
فَاِسبِق بِعَزمِكَ سَيرَ الأَنجُمِ الشُهُبِ
وَاِرقَ المَعالي الَّتي أَوفى أَبوكَ بِها
فَكَم تَناوَلَها قَومٌ بِغَيرِ أَبِ
وَلا تَجُز بِصُروفِ الدَهرِ في عُصَبٍ
مِنَ القَرائِنِ غَيرِ السُمرِ وَالقُضُبِ
نَدعوكَ في سَنَةٍ شابَت ذَوائِبُها
حَتّى تُفَرِّجَها مُسوَدَّةُ القُصُبِ
وَلَم تَزَل خَدَعاتُ الدَهرِ تَطرُقُها
حَتّى تَعانَقَ عودُ النَبعِ وَالغَرَبِ
أَتَيتَ تَحتَلِبُ الأَيّامَ أَشطُرَها
فَكُلُّ حادِثَةٍ مَنزوحَةُ الحَلَبِ
لَولا وَقارُكَ في نَصلٍ سَطَوتَ بِهِ
فاضَت مَضارِبُهُ مِن خِفَّةِ الطَرَبِ
وَحُسنُ رَأيِكَ في الأَرماحِ يُنهِضُها
إِلى الطَعانِ وَلَولا ذاكَ لَم تَثِبِ
كُن كَيفَ شِئتَ فَإِنَّ المَجدَ مُحتَمِلٌ
عَنكَ المَغافِرَ في بَدءٍ وَفي عَقِبِ
ما زالَ بِشرُكَ في الأَزمانِ يُؤنِسُها
حَتّى أَضاءَت سُروراً أَوجُهُ الحِقَبِ
يَفديكَ كُلُّ بَخيلٍ ماتَ خاطِرُهُ
فَإِن خَطَرتَ عَدَدناهُ مِنَ الغِيَبِ
إِذا المَطامِعُ حامَت حَولَ مَوعِدِهِ
أَنَّت إِلَيهِ أَنينَ المُدنَفِ الوَصِبِ
وَعُصبَةٍ جاذَبوكَ العِزِّ فَاِنقَبَضَت
أَكُفُّهُم عَن دِراكِ المَجدِ بِالطَلَبِ
شابَهتَهُم مَنظَراً أَو فُتَّهُم خَبراً
إِنَّ الرَدَينيَّ مَعدودٌ مِنَ القَصَبِ
هابوا اِبتِسامَكَ في دَهياءَ مُظلِمَةٍ
وَلَيسَ يوصَفُ ثَغرُ اللَيثِ بِالشَنَبِ
سَجِيَّةٌ لَكَ فاتَت كُلَّ مَنزِلَةٍ
وَضَعضَعَت جَنَباتِ الحادِثِ الأَشِبِ
نَسيمُها مِن طِباعِ الروضِ مُستَرَقٌ
وَطيبُ لَذَّتِها مِن شيمَةِ الضَرَبِ
تَلقى الخَميسَ إِذا اِسوَدَّت جَوانِبُهُ
بِالمُستَنيرَينِ مِن رَأيٍ وَذي شُطَبِ
وَنَثرَةٌ فَوقَها صَبرٌ تُظاهِرُهُ
أَرَدُّ مِنها لِأَذرابِ القَنا السَلَبِ
لَو لَم يُعَوِّضكَ هَجرُ العَيشِ صالِحَةً
ما كُنتَ تَخرُجُ مِن أَثوابِهِ القُشُبِ
يا اِبنَ الَّذينَ إِذا عَدّوا فَضائِلَهُم
عَدّى النَدى ضَربَهُم في هامَةِ النَشبِ
بِأَلسُنٍ راضَةٍ لِلقَولِ لَو نُضِيَت
نابَت عَنِ السُمرِ في الأَبدانِ وَالحُجُبِ
لا يَستَشيرونَ إِلّا كُلَّ مُنصَلِتٍ
حامي الحَقيقَةِ طَلّاعٍ عَلى النُقَبِ
ذي عَزمَةٍ إِن دَعاها الرَوعُ مُنتَصِراً
تَلَفَّتَت عَن غِرارِ الصارِمِ الخَشِبِ
يَقرونَ حَتّى لَوَ اَنَّ الضَيفَ فاتَهُمُ
حَثّوا إِلَيهِ صُدورَ الأَينُقِ النُجُبِ
أَو أَعوَزَ الخَطبُ في لَيلٍ بُيوتَهُمُ
مَدّوا يَدَ النارِ في الأَعمادِ وَالطُنُبِ
لَو أَنَّ بَأسَهُمُ جارى الزَمانَ إِذاً
لَاِرتَدَّ عَن شَأوِهِ مُستَرخِيَ اللَبَبِ
إِن أورِدوا الماءَ لَم تَنهَل جِيادُهُمُ
حَتّى تُعَلَّ بِرَقراقِ الدَمِ السَرِبِ
قادوا السَوابِقَ مُحفاةً مُقَوَّدَةً
كَأَنَّها بَحَثَت عَن مُضمَرِ التُرَبِ
أَعطافُها بِالقَنا الخَطّيِّ مُثقَلَةٌ
تَكادُ تَعصِفُ بِالساحاتِ وَالرُحَبِ
ما اِنفَكَّ يَطعَنُ في أَعقابِ حافِلَةٍ
بِذابِلٍ مِن دَمِ الأَقرانِ مُختَضِبِ
إِذا اِمتَرى عَلَقَ الأَوداجِ عامِلُهُ
أَعشى العَوالي فَلَم تَنظُر إِلى سَلَبِ
وَلا يَزالُ يُجَلّي نَقعَ قَسطَلِهِ
بِمُحرَجِ الغَربِ مَلآنٍ مِنَ الغَضَبِ
إِذا اِنتَضاهُ لِيَومِ الرَوعِ تَحسِبُهُ
يَسُلُّ مِن غِمدِهِ خَيطاً مِنَ الذَهَبِ
أَو إِن أَشاحَ بِهِ سالَ الحِمامُ لَهُ
في مَضرَبَيهِ فَلَم يَرقَأ وَلَم يَصُبِ
جَذلانُ يَركَعُ إِن مالَ الضِرابُ بِهِ
مُطَرِّباً في قِبابِ البيضِ وَاليَلَبِ
يا أَيُّها النَدبُ إِنَّ السَعدَ مُتَّضِحٌ
بِطَلقَةِ الوَجهِ جَلَّت سُدفَةَ الرِيَبِ
مَولودَةٍ سَقَطَت عَن حِجرِ والِدَةٍ
جاءَت بِها مِلءَ حِجرِ المَجدِ وَالحَسَبِ
لَمّا ظَمِئَت إِلَيها قَبلَ رُؤيَتِها
أُعطيتَ لَذَّةَ ماءِ الوَردِ بِالقَرَبِ
باشِر بِطَلعَتِها العَلياءَ مُقتَبِلاً
فَإِنَّها دُرَّةٌ في حِليَةِ النَسَبِ
وَاِسعَد بِها وَاِشكُرِ الأَقدارَ أَن حَمَلَت
إِلَيكَ قُرَّةَ عَينِ العُجمِ وَالعَرَبِ
وَحُثَّ خَيلَ كُؤوسِ العِزِّ جامِحَةً
إِلى السُرورِ بِخَيلِ اللَهوِ وَاللَعِبِ
وَاِنثُر عَلى الشَربِ سِمطاً مِن فَواقِعِها
وَاِبنَ الغَمامِ مُسَمّىً بِاِبنَةِ العِنَبِ
وَاِصدُم بِكَأسِكَ صَدرَ الدَهرِ مُعتَقِلاً
بِصارِمِ اللَهوِ يَجلو قَسطَلَ الكُرَبِ
كَأسٍ إِذا خُضِبَت بِالماءِ لِمَّتُها
شابَت وَإِن ذَلَّ عَنها الماءُ لَم تَشِبِ
نَفسي تَقيكَ فَكَم وَقَّيتَني بِيَدٍ
وَقَد أَلَظَّ بِيَ الرامونَ عَن كَثَبِ
إِذا اِتَّقَيتُ بِكَ الأَعداءَ رامِيَةً
فَواجِبٌ أَن أُوَقّيكَ النَوائِبَ بي
أَبا الحُسَينِ أَعِر شِعري إِصاخَةَ مَن
يَروي مَسامِعُهُ عَن مَسمَعٍ عَجَبِ
إِذا مَدَحتُكَ لَم أَمنُن عَلَيكَ بِهِ
فَالمَدحُ بِاِسمِكَ وَالمَعنى بِهِ نَسَبي
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «لكل مجتهدحظ منالطلب»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالشريفالرضي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 359 هـ.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.