لكم سادتي أجل احترامي
مصطفى صادق الرافعي
(87) مشاهدة
كلمات «لكم سادتي أجل احترامي» للشاعر مصطفى صادق الرافعي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لكم سادتي أجل احترامي»
لكم سادتي أجلُّ احترامي
وعليكمْ تحيتي وسلامي
وإليكم أسوقُ عني حديثاً
حكماً جلَّ قدرها في الكلام
كنتُ في حجرِ والديَّ رضيعاً
همتي في البكاء أو في المنام
ثم أصبحتُ بعد ذلكَ طفلاً
لا أقاسي سوى عذاب الفِطام
ثم لما شببتُ أنطقني الله مف
يضُ الجميل والإنعام
واهِبُ السمعِ والبصائرِ والإبصا
رِ معطي العقولِ والإفهام
ثم ميزتُ كل شيءٍ أراه
وعرفتُ الضيا ولونَ الظلام
ورأى الله أن يقدرَ لي الخيرَ
وأحظى بأوفرِ الأقسام
فأتى بي إلى المدارسِ أهلي
وجعلتُ العلومَ فيها مرامي
دفتري صاحبي ولوحي رفيقي
وكتابي في كلِ فنٍ أمامي
فتعلمتُ ما تعلمت مما
أتباهى بعلمه في الأنام
راجياً أن أكونَ بالعلمِ يوماً
في بلادي من الرجال العظام
فأشيدُ المدارس الشمَّ فيها
لبني البائسينَ والأيتام
وأربي على محبتها القو
مَ لترقى بهم على الأقوام
سادتي انشروا العلوم لتشفي
ما يجسم البلادِ من اسقام
إنها روحها وما بسوى الرو
حِ تكون الحياة بالأجسام
وعليكمْ تحيتي وسلامي
وإليكم أسوقُ عني حديثاً
حكماً جلَّ قدرها في الكلام
كنتُ في حجرِ والديَّ رضيعاً
همتي في البكاء أو في المنام
ثم أصبحتُ بعد ذلكَ طفلاً
لا أقاسي سوى عذاب الفِطام
ثم لما شببتُ أنطقني الله مف
يضُ الجميل والإنعام
واهِبُ السمعِ والبصائرِ والإبصا
رِ معطي العقولِ والإفهام
ثم ميزتُ كل شيءٍ أراه
وعرفتُ الضيا ولونَ الظلام
ورأى الله أن يقدرَ لي الخيرَ
وأحظى بأوفرِ الأقسام
فأتى بي إلى المدارسِ أهلي
وجعلتُ العلومَ فيها مرامي
دفتري صاحبي ولوحي رفيقي
وكتابي في كلِ فنٍ أمامي
فتعلمتُ ما تعلمت مما
أتباهى بعلمه في الأنام
راجياً أن أكونَ بالعلمِ يوماً
في بلادي من الرجال العظام
فأشيدُ المدارس الشمَّ فيها
لبني البائسينَ والأيتام
وأربي على محبتها القو
مَ لترقى بهم على الأقوام
سادتي انشروا العلوم لتشفي
ما يجسم البلادِ من اسقام
إنها روحها وما بسوى الرو
حِ تكون الحياة بالأجسام
عن الفنان: مصطفى صادق الرافعي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1880
سنة الوفاة:
1937
يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد من أبرز أدباء عصر النهضة في مصر، وامتاز أسلوبه بقوة البيان وجزالة العبارة.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 346 عملاً منسوباً إليه، منها: تعاتبنا كأن القلب، أنا إن قلت أنا، رأت الملاح على السماء كواكبا، كففت يدي عن الشر، هيفاء تأمر بالحسن، غانية كرونق الفرند، عفتهم إذ أصبحوا، وثقيل بات في نعم، نظروا الكأس فقالوا، ربما دها حزن، شكوت ما بالقلب من لوعة، أنحلوني وأسقموا، أيها الحب أمانا، يا طلعة البدر التمام، كان لي قلب فيا عجبي. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ مصطفى صادق الرافعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.