للعيد أوعدني من لم يزل عيدا

الخبز أرزي

(37) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الخبز أرزي
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «للعيد أوعدني من لم يزل عيدا» للشاعر الخبز أرزي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «للعيد أوعدني من لم يزل عيدا»

للعيد أوعدني من لم يزل عيدا
طوباي إن أنجز العيدَ المواعيدا
فلي مع الناس عيدٌ في الهلال ولي
وحدي هلال وعيدٌ فيهما زِيدا
إن مهَّد الوعد للإنجاز تمهيدا
حتى أرى شاهداً فيه ومشهودا
أفطرتُ فطرَين أني لم أزل بفمي
صوم الصدود بصوم الدين معقودا
إن صحَّ عيدُ هوانا كان خاطبُنا
فيه ومنبرُنا الأوتارَ والعُودا
وجه الحبيب مُصلّى ناظري فأرى
هناك كلَّ صفات الحُسن موجودا
حتى أضمَّ إلى قلبي أنامله
عسى أحسُّ لهذا الوجد تبريدا
هناك أجعل محرابي وقِبلتَه
من ذلك الشخص ذاك النحر والجيدا
شرطي إذا ما رأيت الردف مرتدفاً
والخصر مختصراً والقدَّ مقدودا
شرطٌ لو اَنَّ هلال الدين أبصره
لم يستطع لشروط الفقه توكيدا
ورد الخدود ورمّان النهود وأع
طاف القدود تصيد السادة الصيدا
فيرحم اللَهُ عبداً للمحبِّ دعا
بزورة تجعل المرحوم محسودا
أنفاسه نفَّست عن نفسه كرباً
وخدَّ في خدِّه بالدمع أُخدودا
حتى اذا ما قناع الشيب جلله
عاف الصبا وتحامى العذل والغيدا
ثم انثنى للأيادي البيض يشكرها
لأنها بيَّضت أيامنا السودا
نقلتُ عشقي إلى شكري وممتدحي
لسيِّد يعشق الإحسان والجودا
من بسط جدواه أغناني ومهَّد لي
عند الملوك ببسط الجاه تمهيدا
فالحمد لله إذ أرعى رعيته
من ليس إحسانه في الناس مجحودا
أمّا القلوب فقد ألقَت بأجمعها
إلى الأمير ابن يزداد المقاليدا
لا غرو أن كان كلُّ الناس حامده
من لم يزل محسناً لازال محمودا
اللَه سلَّ به سيف المهابة لل
بُقيا وأصبح سيف البغي مغمودا
كم سربلت رحماءَ الناس رحمته
وكم تجرَّد فيمن كان مِرِّيدا
وكم ببذل الندى أحيا المحاميدا
وكم برغم العدى أردى الصناديدا
مانَ الرعايا بجهد من عنايته
كأنه والد قد مان مولودا
يقسو ويرحم إملاجاً بذاك وذا
فيبسط العدل تلييناً وتشديدا
يقلِّب الرأي تصويباً وتصعيدا
ويبرم الأمر تقريباً وتبعيدا
يا من له عند كل الناس مكرمة
آويتَ كلَّ رجاءِ كان مطرودا
أحييتَ من كرم الأخلاق ميِّتَها
فأنتَ تُوجد فضلاً كان مفقودا
ألَّفت بين قلوب الناس فائتلفت
باللطف منك وقد كانت عباديدا
أنت المبارك والميمون طلعته
ترعى الرعية توفيقاً وتسديدا
فانعم بعيدك يا عيد الإمارة في
عزٍّ يزيد على الأيام تجديدا
ولا تزل تلبس الأعياد في نعم
ورد الخدود بها يزداد توريدا
في عيد خير جديد نستفيض به
بحراً لديك من الآمال مورودا
صامت سجاياك عن كل العيوب فما
تزال في رمضان ليس معدودا
وسرتَ في الناس بالحسنى فأبهجهم
فصيَّروا كلَّ يوم عندهم عيدا
فأنت دهرَك في صوم العفاف لهم
ودهرهم فرح قد صار تعييدا
لا زلت ركناً لمن والاك ذا ثبت
ولا يزل ركن من عاداك مهدودا
فزادك اللَه في بَدوٍ وعاقبةٍ
عزاً ونصراً وتمكيناً وتأييدا

قراءة في كلمات الأغنية

وجاء في «وفيات الأعيان» لابن خلكان: هو أبو القاسم نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري، المعروف بالخبزأرزي الشاعر المشهور؛ كان أمياً لا يتهجى ولا يكتب، وكان يخبز خبز الأرز بمربد البصرة في دكان، وكان ينشد أشعاره المقصورة على الغزل والناس يزدحمون عليه ويتطرفون باستماع شعره ويتعجبون من حاله وأمره، وكان أبو الحسين محمد بن محمد المعروف بابن لنكك، البصري الشاعر المشهور- مع علو قدره عندهم - ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به، وجمع له ديواناً، وكان نصر المذكور قد وصل إلى بغداد وأقام بها دهراً طويلاً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

الخُبز أَرزي أو الخبزرزي هو نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري أبو القاسم توفي 317 هـ / 939 م شاعر غزل عباسي، علت له شهرة. يعرف بالخبز أرزي، وكان أمياً، يخبز خبز الأرز بمربد البصرة في دكان، وينشد أشعاره في الغزل، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله. وكان (ابن لنكك) الشاعر ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به وجمع له (ديواناً). ثم انتقل إلى بغداد، فسكنها مدة، وقرأ عليه ديوانه، وأخباره كثيرة طريفة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «للعيدأوعدني من لم يزلعيدا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الخبز أرزي
بلد المنشأ: العراق
سنة الوفاة: 938
الخبز أرزي (توفي\u062a سنة 938م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 938م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالخبز أرزي: وتطرب، وروضة عرسنا معرسها، الدمع يشهد أني، قلب تمكن فيه الشوق فاحترقا، غصص الفراق مزجن بالحسرات، ونواعم بيض الوجوه سبينني، أيقاس قدك يا أبا العباس، كم تنعمت في الهوى وشقيت، أمنا أناساً كنت قد تأمنينهم، أخفيت حبك حتى كدت من حذري، يا مريضا قد أمرض، أما السماء فما فيها سوى قمر، يا ليل دم لي لا أريد صباحا، أتى وثيابه كقتير شيب، جعلت فداك من بؤس وضر.

عن الشاعر: الخبز أرزي

الخبز أرزي (توفي\u062a سنة 938م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 938م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الخبز أرزي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات