لله أية ليلة قضيتها
ابن الساعاتي
(51) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«لله أية ليلة قضيتها» — ابن الساعاتي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لله أية ليلة قضيتها»
لله أيةُ ليلةٍ قضّيتها
بوصال من يعدُ الوصال فيصدقُ
بتنا يغصُّ كقلبهِ خلخالهُ
كمداً ويحسدني النطاقُ فينطق
ولي في هواهُ وفي محاسن وجهه
نفسٌ مقيدةٌ وطرفٌ مطلق
في ظلّ ضافي الدّوح صافٍ وردهُ
يلغى سديرٌ عندهُ وخورنق
لبستْ متونُ النيل فيهِ سوابغاً
من خوف نبل القطر وهي تفوَّق
وكأنَّ بدرَ التمِّ ملكٌ أبلجٌ
ومن السماءِ لهُ رداءٌ أزرق
وكأنما زهر النجوم رعيّة
فقلوبها منهُ تخاف فتخفق
تسري فيجلوها الغدير بصفوه
مثل الصيوف أو الشنوف تعلّق
والنّور فوق الماء ذائب فضّة
من فوق مائعِ عسجدِ يتألّق
متحرك في مائجٍ كصفائح
الميناء ألقي فوقهنَّ الزيبق
بوصال من يعدُ الوصال فيصدقُ
بتنا يغصُّ كقلبهِ خلخالهُ
كمداً ويحسدني النطاقُ فينطق
ولي في هواهُ وفي محاسن وجهه
نفسٌ مقيدةٌ وطرفٌ مطلق
في ظلّ ضافي الدّوح صافٍ وردهُ
يلغى سديرٌ عندهُ وخورنق
لبستْ متونُ النيل فيهِ سوابغاً
من خوف نبل القطر وهي تفوَّق
وكأنَّ بدرَ التمِّ ملكٌ أبلجٌ
ومن السماءِ لهُ رداءٌ أزرق
وكأنما زهر النجوم رعيّة
فقلوبها منهُ تخاف فتخفق
تسري فيجلوها الغدير بصفوه
مثل الصيوف أو الشنوف تعلّق
والنّور فوق الماء ذائب فضّة
من فوق مائعِ عسجدِ يتألّق
متحرك في مائجٍ كصفائح
الميناء ألقي فوقهنَّ الزيبق
قراءة في كلمات الأغنية
ينتمي ابن الساعاتي إلى مدرسة تُقاس فيها براعة الشاعر بجودة التشبيه ودقّة الالتقاط لا بحرارة الانفعال. فهو صائغ صور: يقارب بين المتباعدين مقاربة تُدهش، ويبني البيت بناء محكماً لا يُزاد فيه ولا يُنقص. وقارئ اليوم قد يجد في ذلك برودة، لأنه يبحث في الشعر عن التجربة قبل الصنعة؛ لكن هذا كان مقياس عصره ومصدر إعجاب أهله. وأصدق ما يقال فيه إنه بلغ في هذا المذهب مرتبة قلّ من بلغها في القرن السادس الهجري.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان أبوه محمد بن رستم هو الساعاتي حقّاً: صاحب الساعة العجيبة التي نُصبت عند باب جيرون بجوار الجامع الأموي، وقد وصفها الرحّالة ابن جبير حين مرّ بدمشق فعدّها من عجائب ما رأى. فورث الابن اللقب لا الصنعة، ومضى إلى الشعر بدل الميكانيكا، فانتقل إلى مصر ومدح ملوك بني أيوب وصار من شعراء ذلك البلاط المعدودين. ومات في نحو التاسعة والأربعين، وهو عمر قصير لشاعر بلغ ما بلغ من الإحكام.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«للهأية ليلة قضيتها»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوحدةالليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.