لله في الأرض أقوام قد اشتملوا

محمد المعولي

(31) مشاهدة


«لله في الأرض أقوام قد اشتملوا» — محمد المعولي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لله في الأرض أقوام قد اشتملوا»

لِلهِ في الأرضِ أقوامٌ قد اشْتَملوا
بالعزّ واعتدلوا حقّاً وما عدلُوا
إن حدّثُوا صَدَقُوا أو كلّموا رَفَقُوا
أو شُوفِهُوا نطقوا أو حُوكِموا عَدَلُوا
باللهِ قد وثقوا بالدين قد خُلِقُوا
للخيرِ قد وُفِّقُوا للهِ قد عَمِلُوا
أكرمْ بهم سادةً أصحابَ مكرمةٍ
تراهمْ مشرقي الألوانِ إن سُئِلوا
هُمْ القضاةُ الثقاتُ السادةُ اتفقت
آثارهم كلهُّم عدلا وما غَفَلُوا
منهم إمامُ الهدى الزاكى الولىّ فتىً
سيفُ بن مالك السَّامى هو البطلُ
والشيخ قُدْوَتُنا عبدُ الإلهِ في
محمد بن على العادلُ الوجلُ
وشيخُنا راشدٌ نسلُ الفتَى خلَف
أولئك السادةُ الأخيارُ قد كَمُلُوا
عَنهم أَخَذْنَا أُصولَ الدين جملتنا
والحقَّ قالوا وَما في قولهمن خَطَلُ
وأفهمونَا بمَا يحووُنَ من نُكتٍ
غريبةٍ ما بها لحنٌ ولا زَلَلُ
هُمْ أَوْضحُوا حجةَ الإحرام بَيِّنَةً
مضيئةً مِنْ علومِ الشرعِ واعْتَدلُوا
وَأَسْمَعُوا مَن تصلِّى خَلفهم معهم
بضمةٍ لهكذَا استنباطُ مَا فَعَلُوا
وهاكم معشرَ الإسلامِ قول رضىً
فعوجوا وأجيبوا الداع واحتفلُوا
وأقبلوا وأطيلُوا فيه فكركُم
وأكرموه وفي تحصيلهِ اشتَغلُوا
وأهلموه قُلوباً طال مَا وَجِلَتْ
وهْو المقالُ الذي ما فيه مُدَّخَلُ
في الذكرِ أصلُ له والأصلُ متبعٌ
وقد رَوَتْه ثقاتٌ سادةٌ فَضُلُوا
فاتَّبِعُوا وأطيعُوا واسمعُوا كلماً
لهَا أصولٌ بشرعِ الدين تشتملُ
خلّوا التنازعَ والتقليدَ وادكروا
وأقْبِلوا لكتابِ اللهِ واحْتَمِلُوا
اللهُ أكبرُ مثلُ الله أعلمُ في القرآن
جاءت مراراً ليس تَنْتقلُ
كلُّ على أصلِه يجرى وعادتُه
حتى تحولَه الأسبابُ والعِللُ
واللهُ أنزلَ آياتٍ مبينةً
لها ضياءٌ كنور الشمس يشتعلُ
كيما يقاس علهيا ما يشابهُها
من الأصول التي في الشرعِ تمتثِلُ
ولا تنازع في القرآن بينهم
قد جوزوا آلةَ التسكينِ إنْ فَصَلُوا
فليأتِ بالحجةِ البيضاءِ واضحةً
من الكتابِ الذي جاءت به الرسُلُ
أو سنةِ المصطفى المتخارِ سيدنا
خيرِ البرايَا الذي دَانَتْ له الملكُ
أو احتماعٍ من الأخيار ليسَ به
تنازعٌ بينهم في كلِّ مَا يصِلُ
أو من كتابٍ من الآثارِ بغفلة
عن الأثمةِ مأثوراً بما فَعلُوا
نخضعْ ونسمعْ ونتبعْ ما يقولُ بهِ
من المقالِ ولا يجمحْ بنا العَذَلُ
قدْ قالَ ربى قولا لا مردَّ لهُ
في الذكر فاجتمعُوا في بحثِه وسَلُوا
فإِنْ تنازعتُمُ في الأمر بينكم
ردُّوا إلى اللهِ كلَّ الأمرِ وامتثلُوا
تلقوا براهينَ كلِّ الدين ساطعةً
مثلَ المصابيحِ نوراً مَا بهَا ظُلَلُ
ومن تعلَّق بالقرآنِ حَسْبُكَ مِن
ركنٍ شديدٍ وما في أصْلِه جَدَلُ
كَفَى به حجةً في الأرضِ واضحةً
إذا تنازعَ مَنْ في الأرض أو جَهِلُوا

قراءة في كلمات الأغنية

تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

من الملاحظ أن محمد المعولي حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.

أعمال أخرى لـ محمد المعولي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات