لله موقفنا بأم عبيدة
بهاء الدين الصيادي
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«لله موقفنا بأم عبيدة» — بهاء الدين الصيادي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لله موقفنا بأم عبيدة»
لله موقِفُنا بأُمِّ عَبيدَةٍ
واللَّيلُ يزهرُ بالجَمالِ الأَحمدي
حيثُ الجَنائِبُ والغَرامُ يشُفُّها
ما بينَ رَغَّاءٍ هناك ومُزْبِدِ
طرَقَتْ رِحاباً دون قُبَّتِهِ السُّها
شرفاً وتُرْبُ حِماهُ تِبرُ المُجْتَدي
مأوى العُفاةِ ومهبَطُ النَّفَحاتِ بل
حَرَمُ الهُداةِ وكعبَةُ المُسْتَرْشِدِ
دارُ الإِمامِ أَبو العُرَيْجا نُدبةِ ال
لَهْفانِ سُلطانِ الطَّريقَةِ أَحمدِ
فلك الحَقيقَةِ شمسُ أَبراجِ الهُدى
السَّيِّدُ ابنُ السَّيِّدِ ابنِ السَّيِّدِ
عَلَمُ الرِّجالِ إِمامُ أَهْلِ الحالِ فيَّ
اضُ النَّوالِ وعُروَةُ المستَنْجِدِ
ذُخري أَبو العَلَمَيْنِ شِبلُ ذوي الكِسا
صَمْصامُ ثائرَةِ الوَحا رَبُّ اليَدِ
المُعْرِقُ الشَّرَفِ الصَّميمِ الوارِثُ ال
خُلُقِ العَظيمِ مقَرِّبُ المُسْتَبْعِدِ
مولايَ صيحَةَ نادِبٍ قامت به
أَشواقُهُ وعنِ الهَوَى لم يقعُدِ
فاحْنُنْ عليه بهمَّةٍ فعَّالَةٍ
مُعْتَدَّةٍ أَبداً لحلِّ المُعْقَدِ
وارْحَمْ أبا العبَّاسِ منه بُنُوَّةً
منك انتهتْ لأبي البَتولِ محمَّدِ
صلَّى عليه اللهُ والرَّوضُ ازْدَهى
من زهرِهِ بلآلئٍ وزَبَرْجَدِ
والآلِ والأَصحابِ ساداتِ الحِمى
والرُّكَّعِ الغُرِّ الجِباهِ السُّجَّدِ
ما الوالِهُ المَهْديُّ نظَّم مدحَكُمْ
ومضتْ به أَهْلُ الحَقائِقِ تهتَدي
واللَّيلُ يزهرُ بالجَمالِ الأَحمدي
حيثُ الجَنائِبُ والغَرامُ يشُفُّها
ما بينَ رَغَّاءٍ هناك ومُزْبِدِ
طرَقَتْ رِحاباً دون قُبَّتِهِ السُّها
شرفاً وتُرْبُ حِماهُ تِبرُ المُجْتَدي
مأوى العُفاةِ ومهبَطُ النَّفَحاتِ بل
حَرَمُ الهُداةِ وكعبَةُ المُسْتَرْشِدِ
دارُ الإِمامِ أَبو العُرَيْجا نُدبةِ ال
لَهْفانِ سُلطانِ الطَّريقَةِ أَحمدِ
فلك الحَقيقَةِ شمسُ أَبراجِ الهُدى
السَّيِّدُ ابنُ السَّيِّدِ ابنِ السَّيِّدِ
عَلَمُ الرِّجالِ إِمامُ أَهْلِ الحالِ فيَّ
اضُ النَّوالِ وعُروَةُ المستَنْجِدِ
ذُخري أَبو العَلَمَيْنِ شِبلُ ذوي الكِسا
صَمْصامُ ثائرَةِ الوَحا رَبُّ اليَدِ
المُعْرِقُ الشَّرَفِ الصَّميمِ الوارِثُ ال
خُلُقِ العَظيمِ مقَرِّبُ المُسْتَبْعِدِ
مولايَ صيحَةَ نادِبٍ قامت به
أَشواقُهُ وعنِ الهَوَى لم يقعُدِ
فاحْنُنْ عليه بهمَّةٍ فعَّالَةٍ
مُعْتَدَّةٍ أَبداً لحلِّ المُعْقَدِ
وارْحَمْ أبا العبَّاسِ منه بُنُوَّةً
منك انتهتْ لأبي البَتولِ محمَّدِ
صلَّى عليه اللهُ والرَّوضُ ازْدَهى
من زهرِهِ بلآلئٍ وزَبَرْجَدِ
والآلِ والأَصحابِ ساداتِ الحِمى
والرُّكَّعِ الغُرِّ الجِباهِ السُّجَّدِ
ما الوالِهُ المَهْديُّ نظَّم مدحَكُمْ
ومضتْ به أَهْلُ الحَقائِقِ تهتَدي
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «لله موقفنابأمعبيدة»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهربهاءالدينالصياديبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.