لله وللمثل الأعلى

خليل مردم بك

(46) مشاهدة


كلمات «لله وللمثل الأعلى» للشاعر خليل مردم بك كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لله وللمثل الأعلى»

للهِ وَللمثلِ الأعلى
وَلوجه الأُمةِ والوطنِ
سرْنا في خطتِنا المثلى
بالعلمِ وَبالخلق الحسن
نبغي عزاً نأْبى ذلاًّ
لا نخشى عاديةَ الزمن
نادانا الداعي فَلَبَّيْنا
لَبَّيْكَ أيا داعي العليا
جئنا صفاً قَدْ آلينا
أَنْ لا نرتدَّ وَلا نعيا
في أُفقِ (دمشق) لقد بزغتْ
شمسٌ هَتَكَتْ حجبَ الظلمِ
في أقطارِ الدنيا رفعتْ
للعلمِ مناراً والعلم
أَعظمْ (بأُميَّة) إِذْ فتحتْ
بالسيفِ الدنيا والقلم
بلغتْ أَوجَ العليا وَسَمَتْ
بالعربِ عَلَى هام الأُمم
قرّي يا (شام) بنا عيناً
الموتُ لأَجلكِ والمحيا
الصعبُ لقد أمسى هيناً
إنْ متنا نحن لكِ البقيا
يا (ليلى) دون البلدانِ
(قيسٌ) في حبكِ واليمنُ
وَحَّدْتِ شتيتَ الأوطانِ
فاجتمعَ (بأَندلس) عدن
كم فيك لنا حلوُ أَماني
وَخواطرُ هاجَ لها الشجن
عهدٌ لكواكبِ غسان
وَشموس أُمية مؤتمن
في حبّكِ إِنّا غالينا
وَتسابقنا فيه جريا
وَببذلِ الروحِ تواصينا
بالدمِ والدمع لك السقيا
قد هيضَ جناحُ النَّسْرِ وَلَمْ
يسقطْ فتحاملَ مكسورا
أَما (السيّار) وَكان حرم
فأْبيحَ وَأمسى مأْسورا
فكبى لهما (قاسيون) وَلِمْ
لا يندبُ تاجاً وَسريرا
وَعروس (أُمية) ذات أَلمْ
تستصرخ كفؤاً وَمجيرا
أَين الحامون لها أَيْنا
كم ذا نادتْ حيَّا حيَّا
ما أَشجى إذْ تشكو البينا
ما أَلهف إذْ ترجو اللقيا
نسمَاتُ (الغوطة) إذْ تسري
لو تسمعُ ناحتْ أرواحا
وَظلالُ الحور عَلى النهر
في الليلِ تراءَتْ أَشباحا
بين الريحان أَو الزهر
عرفٌ لذكيِّ دمٍ فاحا
(بردى) يبكيه إذا يجري
والبلبل إنْ غنى ناحا
هل من واعٍ نحن وَعينا
هيّا للمجد بنا هيّا
هل من ساعٍ نحن سعينا
هيّا نملأُ سمع الدنيا

قصة العمل

تأتيأغنية «لله وللمثلالأعلى»ضمنأعمالخليل مردمبك.خليل مردمبك،أديب وشاعر ووزيرسوري، والدهأحمد مختار مردم …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «لله وللمثلالأعلى»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
خليل مردم بك
بلد المنشأ: الدولة العثمانية
سنة الميلاد: 1895
سنة الوفاة: 1959
خليل مردم بك، أديب وشاعر ووزير سوري، وُلد في دمشق عام 1895 لأسرة كريمة من آل مردم بك تعود أصولها إلى لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. والده أحمد مختار مردم بك، وأمه فاطمة ابنة محمود الحمزاوي مفتي دمشق. درس العلوم العربية والأدب، واشتغل بالصحافة والبحث.كان عضواً ثم أمين سر ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. تولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية في سوريا. ألّف النشيد الوطني السوري «حماة الديار» الذي لا يزال مستخدماً. توفي في دمشق في 21 يوليو 1959، ودُفن في مقبرة الباب الصغير.
المسيرة والإنجازات
يُعد من كبار شعراء الشام في العصر الحديث، وواحداً من «شعراء الشام الأربعة» إلى جانب خير الدين الزركلي وشفيق جبري ومحمد البزم. له ديوان شعر راج جداً، ومؤلفات في اللغة والأدب. منحت الحكومة السورية اسمه لأحد شوارع دمشق تكريماً له، ولا يزال نشيده الوطني رمزاً للهوية السورية.

أعمال أخرى لـ خليل مردم بك

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات