لله يومان تحكي غمض أجفان

شاعر الحمراء

(45) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم شاعر الحمراء
سنة الإصدار: 1912م
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «لله يومان تحكي غمض أجفان» من نظم شاعر الحمراء كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لله يومان تحكي غمض أجفان»

لِلَّهِ يَومانِ تَحكي غَمضَ أجفانِ
مِن فَرطِ بَهجَتِها لِلَّهِ يَومانِ
يَومانِ يَومانِ في أُوريكَةٍ سَلَفَت
كَأَنَّهَا مِنحةٌ مِن كَفِّ رِضوانِ
في مَنزِلٍ قد حَوى كُلَّ المَحاسِنِ مِن
مُنى قُلوبٍ وأبصارٍ وآذانِ
ألرَّوضُ أضحى لِفَرطِ البِشرِ مُنتَشِياً
فَتَلتَقِي فيهِ أغصانٌ بِأَغصانِ
ومَنظَرٌ خَلَعَ الحُسنَ عليه حُلًى
يَدُ الطَّبيعةِ وَشَّتها بِإتقانِ
فَثَوبُهُ السُّندُسِىُّ رَصَّعَتهُ يَدا
أزهارِهِ بَيَواقيتٍ ومَرجانِ
أمامَ وادٍ به ذَوبُ اللُّجَينِ جَرى
ماءً زُلالاً شَفَى غَلِيلَ ظَمآنِ
ومَحفلٌ بِوُجوهِ القَومِ مُزدَهِرٌ
قَد أمَّهُ الناسُ مِن عُجمٍ وعُربانِ
ومِن عَذارَى كَباقاتِ الزُّهورِ شَذاً
شواعرٌ صَدَحت تَشدو بِألحانِ
وصافِناتُ جِيادٍ في مَلاعِبها
هَبَّت هُبوبَ رِياحٍ تحتَ فُرسانِ
ولِلقِراءَةِ طُلاَّبٌ قدِ اجتَمَعوا
وسادةٌ مِن ذَوي عِلمٍ وعِرفانِ
وللِصَّحيح البُخارِي في الضُّحى خَتَموا
فَالنُّورُ مِنهُ ومِنها اليومَ نُورانِ
وفي العَشِيَ لِمُحتاجٍ بِساحَتهِ
مَوائِدُ صُفِّفت من كُلِّ ألوانِ
تَرى وُفودَ الورى تَترى وَكُلُّهُمُ
لِذلكَ الرَّبعِ شَوقاً جِدُّ لَهفانِ
يُقابِلُ الكُلَّ بِالتَّرحابِ ذو خُلُقٍ
يَحكي شَذَا زَهرِ رَوضٍ غِبَّ هَتَّانِ
مَن غُرِسَت في حَشَا النَّاسِ مَحَبَّتُهُ
وَهَيبَةٌ له مِن قَاصٍ ومِن دانِ
محمدٌ يَا ابنَ عبد الله نَجمُ عُلاً
سَمِىٌّ فَخرِ الوَرى مِن آلِ عَدنانِ
أَلقائدُ القائِدُ الخَيراتِ طالِعُه
اَخو مُحَيّا بِماءِ البِشرِ رَيَّانِ
ما شِئتَ مِن أدَبٍ جَمٍّ ومِن كَرَمٍ
يُزري بِحاتِمِ طَيٍّ وابنِ عَجلانِ
طَلقُ المُحَيَّا بشوشُ الوجهِ طَلعَتُهُ
تُنسيكَ ما بِكَ مِن هَمٍّ وأحزانِ
ذو رُتبةٍ زانَها مِنه تَوَاضُعُهُ
فَزَادَهُ في الوَرى شاناً على شانِ
لا عَيبَ فيهِ واللهِ غَيرُ واحِدَةٍ
يَنسَى ضُيوفَه فِي أَهلٍ وأوطانِ
اَلقلبُ فِي حُرَقٍ مِنِّي لِفرقَتِهِ
يَزيدُ لاعِجَها شَوقي وتَحناني
اُوريكةَ بِجَنابِ القائدِ ابتَهِجى
بِه فَإِفتَخِري عَن كُلِّ بُلدانِ
كما أَحاطت بِبَدرِ التّضمِّ أنجُمُهُ
بِهِ أَحيطوا يَكُن روحاً لأبدانِ
فإِنَّهُ السَّيِّدُ المَيمونُ طَالِعُهُ
وذاكَ سارَ بِهِ حديثُ رُكبانِ
أللهُ يُبقيهِ لِلعَلياءِ مُفتَخَراً
واللهُ يَعصِمُه من كُلِّ شيطانِ

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «لله يومانتحكيغمضأجفان»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرشاعرالحمراءبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «لله يومانتحكيغمضأجفان»أداهاشاعرالحمراء، هوشاعر مغربي، يقال لهابنإبراهيم لهديوانشعريباس…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

توفي شاعر الحمراء بسكتة قلبية وعمره 58 خريفاً.

إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
شاعر الحمراء
بلد المنشأ: المغرب
سنة الميلاد: 1897
سنة الوفاة: 1955
بداية المسيرة: 1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين

عن الشاعر: شاعر الحمراء

محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات