للجد صورة هزل حليها الأدب
عمر الأنسي
(42) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1922
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «للجد صورة هزل حليها الأدب» للشاعر عمر الأنسي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «للجد صورة هزل حليها الأدب»
لِلجَدّ صورة هَزلٍ حليها الأَدَبُ
فَلَيسَ يُنكر فيها اللهو وَاللَعبُ
وَالعَقل كَالسَيف يَعرو متنه صَدأ
حيناً وَيَجلو صَداه الأنس وَالطَرَبُ
وَلِلخَواطر في الإِحماض تَسليةٌ
وَلِلنَواظر في الآداب مُكتَسَبُ
وَالروح إِن لَم تَنَل بِالمَزح راحتها
يَوماً بَراها العَيا وَاِستَحوز الوَصبُ
وَما رِياضة أَرباب العُقول سِوى
رَوض السَماع بِهِ الآلات تَضطَربُ
إِنّ المَشاغل أَمراض القُلوب إِذا
لَم يَشفِها اللَهو باتَت وَهيَ تَلتَهبُ
وَالنَفس تَرغَب في الأَمر النَفيس وَما
فَوقَ السُرور نَفيس فيهِ يُرتَغَبُ
وَما عَلى المَرء في دُنياه مِن حَرَج
إِذا تَسالَم مِنهُ الدين وَالحَسَبُ
وَإِنَّما شَرف الإِنسان هِمّته
وَإِنَّما يُستجاد الصارم الذَرِبُ
وَالعَقل مِن واهب الإِحسان مُختَلف
في الخَلق مِنهُ غَريزيٌّ وَمُكتَسَبُ
وَالناس ضَربان لَم تبرح مَشاربهم
عَلى اِضطِراب فَمِنها الصابُ وَالضَربُ
وَنيّة المَرء في الأَعمال غامِضَة
فَليحذر الطَعن فيها الجاهل الوَربُ
لا يَسلم المَرء مِن ضدّ يُعانده
وَلَو نَبَت عَن سَجايا طَبعهِ الريبُ
كَالماء يَعروه أَقذاءٌ مُكَدّرة
وَالخَمر يَطفو عَلى أَكوابِها حببُ
وَما عَسى تبلغ الحسّاد غايتها
وَالنار لَيسَ بِمَضرور بِها الذَهَبُ
نَحنُ الأُلى عَن سَبيل الرُشد ما اِنحَرَفوا
يَوماً وَعَن سنّة المُختار ما رَغِبُوا
قُل للجَهول الَّذي أَضحى يُعارضنا
ذَببتَ وَيحك مَهلا فاتَكَ العنبُ
عَفا المُهيمن عَن قَوم سَماجتهم
لَدى السَماحة عَنها يرفَع الغَضَبُ
وَشَرَّفَ اللَه قَوماً شَرَّفُوا كَرَماً
ملاعِباً لَهُمُ الأَفراحُ تجتَلبُ
وَآنسوا ربعَها الباهي فَكانَ بِهم
رَبيع أُنسٍ زَها تنفى بِهِ الكربُ
بَدوا كَواكِبَ سَعدٍ في مَطالعها
قَد أقشعَت عَنهُم الظَلماء وَالسُحُبُ
أَكرم بِدارِ كِرامٍ لا يحلّ بِها
إِلّا كِرام لَها العَلياء تنتَسبُ
بَنو أَبيهم هُمُ في كُلِّ منقبةٍ
لَها المَكارم أمٌّ وَالكَمال أَبُ
قاموا بِها حَول عَبد اللَهِ في فَرح
كَأَنَّهُ البَدر ضاءت حَولَهُ الشُهُبُ
قَومٌ أَقاموا عَلى تَقوى الإله كَما
قاموا بِما فِعلهُ أَو تَركهُ يَجبُ
غرُّ الوُجوه تَكاد الشَمس تَجذبهم
لِمَجدِها وَشَبيه الشَكل مُنجَذِبُ
مَحاسن زانَها فَضل الحسين كَما
بِفَضلِهِ اِزدانَت الأَقلام وَالكُتُبُ
مَولىً شَمائله الحُسنى سَمَت شَرَفاً
عَن أَن تُحيط بِها الأَشعار وَالخطبُ
مَولىً لِنَفع بَني الأَوطان مُنتَدب
لِلمَجد مُكتَسب لِلّه مُحتَسبُ
فَاِروِ المَكارم عَنهُ واِروِ عَنهُ لَهُم
رِوايَةً زانَها التَهذيب وَالأَدَبُ
رِواية كُلّها فَضل وَمَعرِفة
وَحكمة وَمَعان كُلّها نخبُ
جَميلة ينسب الوَضع الجَميل لَها
فَلَيسَ يَطرأُ إِطراءٌ وَلا كَذبُ
باهَت بِتَشخيص أَحوال فَكَم شَخصت
لَها عُيون مَحا مِن عُجبها العَجَبُ
وَكَم جَلَت شَمس خَدر حَولها قَمَر
تَبدو إِذا ترفعُ الأَستارُ وَالحجبُ
وَشادن شادَ أَركان الغِنى بِغنىً
إِلَيهِ مِن طَرَبٍ أَحشايَ تَضطَربُ
يصبي حمام الحِمى شَدواً فأنشدها
بَيني وَبَينَكِ يا ورق الحِمى نَسبُ
فَقُل لِمَن رامَ يَحكيها معارضةً
لَقَد حَكَت وَلَكن فاتَكَ الشَنَبُ
وَرَبّ أَصيد تَحتَ التاج قامَ بِها
كَأَنَّهُ تُبّعٌ باهت بِهِ العَرَبُ
وَحَولَهُ مِن رِجال الملك كُلّ فَتىً
لَهُ الشَهامة بَيت وَالسَخا طنبُ
هُمُ شُموس المَعالي كَيفَما طَلعوا
وَهُم بُدور اللَيالي حيثما غَربوا
ما أَسبل الستر إِلّا بِتُّ أنشدهم
لِلّه قَوم بجرعاء الحِمى غُيَبُ
يا مُسبلَ الستر يا رَبَّ العِبادِ وَيا
مَن جوده الجود وَالإِحسان ما يهبُ
أَدم عَلى جَمعِنا الأَفراح لا كدر
يَشوبُ منهلها الصافي وَلا أَشبُ
وَهَب لَنا مِنكَ تَوفيقاً نَقوم بِهِ
بِشُكر نَعمائك الحسنى كَما يَجبُ
وَجد لِسُلطانِنا عَبد العَزيز بِما
فيهِ لَنا العزّ وَالإِقبال وَالأَرَبُ
وَاِمنَح لِأَعوانه الإِسعاف ما نَصحوا
لَهُ وَما تَرَكوا الإِجحاف وَاِجتَنبوا
وَزِد إلهيَ والي الأَمر راشده
رُشداً بِهِ يَتَباهى المَجد وَالرتبُ
وَكامِلاً هبه حَظّاً كامِلاً فيهِ
لَقَد تَكامل مِن أَفراحِنا الطَلَبُ
فَلَيسَ يُنكر فيها اللهو وَاللَعبُ
وَالعَقل كَالسَيف يَعرو متنه صَدأ
حيناً وَيَجلو صَداه الأنس وَالطَرَبُ
وَلِلخَواطر في الإِحماض تَسليةٌ
وَلِلنَواظر في الآداب مُكتَسَبُ
وَالروح إِن لَم تَنَل بِالمَزح راحتها
يَوماً بَراها العَيا وَاِستَحوز الوَصبُ
وَما رِياضة أَرباب العُقول سِوى
رَوض السَماع بِهِ الآلات تَضطَربُ
إِنّ المَشاغل أَمراض القُلوب إِذا
لَم يَشفِها اللَهو باتَت وَهيَ تَلتَهبُ
وَالنَفس تَرغَب في الأَمر النَفيس وَما
فَوقَ السُرور نَفيس فيهِ يُرتَغَبُ
وَما عَلى المَرء في دُنياه مِن حَرَج
إِذا تَسالَم مِنهُ الدين وَالحَسَبُ
وَإِنَّما شَرف الإِنسان هِمّته
وَإِنَّما يُستجاد الصارم الذَرِبُ
وَالعَقل مِن واهب الإِحسان مُختَلف
في الخَلق مِنهُ غَريزيٌّ وَمُكتَسَبُ
وَالناس ضَربان لَم تبرح مَشاربهم
عَلى اِضطِراب فَمِنها الصابُ وَالضَربُ
وَنيّة المَرء في الأَعمال غامِضَة
فَليحذر الطَعن فيها الجاهل الوَربُ
لا يَسلم المَرء مِن ضدّ يُعانده
وَلَو نَبَت عَن سَجايا طَبعهِ الريبُ
كَالماء يَعروه أَقذاءٌ مُكَدّرة
وَالخَمر يَطفو عَلى أَكوابِها حببُ
وَما عَسى تبلغ الحسّاد غايتها
وَالنار لَيسَ بِمَضرور بِها الذَهَبُ
نَحنُ الأُلى عَن سَبيل الرُشد ما اِنحَرَفوا
يَوماً وَعَن سنّة المُختار ما رَغِبُوا
قُل للجَهول الَّذي أَضحى يُعارضنا
ذَببتَ وَيحك مَهلا فاتَكَ العنبُ
عَفا المُهيمن عَن قَوم سَماجتهم
لَدى السَماحة عَنها يرفَع الغَضَبُ
وَشَرَّفَ اللَه قَوماً شَرَّفُوا كَرَماً
ملاعِباً لَهُمُ الأَفراحُ تجتَلبُ
وَآنسوا ربعَها الباهي فَكانَ بِهم
رَبيع أُنسٍ زَها تنفى بِهِ الكربُ
بَدوا كَواكِبَ سَعدٍ في مَطالعها
قَد أقشعَت عَنهُم الظَلماء وَالسُحُبُ
أَكرم بِدارِ كِرامٍ لا يحلّ بِها
إِلّا كِرام لَها العَلياء تنتَسبُ
بَنو أَبيهم هُمُ في كُلِّ منقبةٍ
لَها المَكارم أمٌّ وَالكَمال أَبُ
قاموا بِها حَول عَبد اللَهِ في فَرح
كَأَنَّهُ البَدر ضاءت حَولَهُ الشُهُبُ
قَومٌ أَقاموا عَلى تَقوى الإله كَما
قاموا بِما فِعلهُ أَو تَركهُ يَجبُ
غرُّ الوُجوه تَكاد الشَمس تَجذبهم
لِمَجدِها وَشَبيه الشَكل مُنجَذِبُ
مَحاسن زانَها فَضل الحسين كَما
بِفَضلِهِ اِزدانَت الأَقلام وَالكُتُبُ
مَولىً شَمائله الحُسنى سَمَت شَرَفاً
عَن أَن تُحيط بِها الأَشعار وَالخطبُ
مَولىً لِنَفع بَني الأَوطان مُنتَدب
لِلمَجد مُكتَسب لِلّه مُحتَسبُ
فَاِروِ المَكارم عَنهُ واِروِ عَنهُ لَهُم
رِوايَةً زانَها التَهذيب وَالأَدَبُ
رِواية كُلّها فَضل وَمَعرِفة
وَحكمة وَمَعان كُلّها نخبُ
جَميلة ينسب الوَضع الجَميل لَها
فَلَيسَ يَطرأُ إِطراءٌ وَلا كَذبُ
باهَت بِتَشخيص أَحوال فَكَم شَخصت
لَها عُيون مَحا مِن عُجبها العَجَبُ
وَكَم جَلَت شَمس خَدر حَولها قَمَر
تَبدو إِذا ترفعُ الأَستارُ وَالحجبُ
وَشادن شادَ أَركان الغِنى بِغنىً
إِلَيهِ مِن طَرَبٍ أَحشايَ تَضطَربُ
يصبي حمام الحِمى شَدواً فأنشدها
بَيني وَبَينَكِ يا ورق الحِمى نَسبُ
فَقُل لِمَن رامَ يَحكيها معارضةً
لَقَد حَكَت وَلَكن فاتَكَ الشَنَبُ
وَرَبّ أَصيد تَحتَ التاج قامَ بِها
كَأَنَّهُ تُبّعٌ باهت بِهِ العَرَبُ
وَحَولَهُ مِن رِجال الملك كُلّ فَتىً
لَهُ الشَهامة بَيت وَالسَخا طنبُ
هُمُ شُموس المَعالي كَيفَما طَلعوا
وَهُم بُدور اللَيالي حيثما غَربوا
ما أَسبل الستر إِلّا بِتُّ أنشدهم
لِلّه قَوم بجرعاء الحِمى غُيَبُ
يا مُسبلَ الستر يا رَبَّ العِبادِ وَيا
مَن جوده الجود وَالإِحسان ما يهبُ
أَدم عَلى جَمعِنا الأَفراح لا كدر
يَشوبُ منهلها الصافي وَلا أَشبُ
وَهَب لَنا مِنكَ تَوفيقاً نَقوم بِهِ
بِشُكر نَعمائك الحسنى كَما يَجبُ
وَجد لِسُلطانِنا عَبد العَزيز بِما
فيهِ لَنا العزّ وَالإِقبال وَالأَرَبُ
وَاِمنَح لِأَعوانه الإِسعاف ما نَصحوا
لَهُ وَما تَرَكوا الإِجحاف وَاِجتَنبوا
وَزِد إلهيَ والي الأَمر راشده
رُشداً بِهِ يَتَباهى المَجد وَالرتبُ
وَكامِلاً هبه حَظّاً كامِلاً فيهِ
لَقَد تَكامل مِن أَفراحِنا الطَلَبُ
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتي أغنية «يا رجائي في شدتي ورخائي» ضمن أعمال عمر الأنسي. تتناول الأغنية الشعور الإنساني بأسلوب يعكس تجربة الفنان. رسام وشاعر من المملكة العربية السورية (1901 - 1969م). يضم الأرشيف 471 نصاً منسوباً إليه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر الأنسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1901
سنة الوفاة:
1969
بداية المسيرة:
1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،
عن الشاعر: عمر الأنسي
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عمر الأنسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.