للقلب في سبك الحروف معان
بهاء الدين الصيادي
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «للقلب في سبك الحروف معان» — بهاء الدين الصيادي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «للقلب في سبك الحروف معان»
للقلبِ في سَبْكِ الحُروفِ معانِ
كالنُّورِ يُبْدي رونَقَ الأَلوَانِ
والمرءُ ليسَ بذي عُلًى في شأنِهِ
إنْ لم يُحِطْ فيها بكلِّ لِسَانِ
ومَعارِجُ الأَفْكارِ وهي عَويصَةٌ
يُبْدي طُواها العارِفُ الرَّبَّاني
ويمُرُّ في صُفَفِ القُلُوبِ بسِرِّهِ
مَرَّ الشِّهابِ ببُرْجِهِ النُّوراني
عُذراً لجاهِلِنا فليسَ لأَخْرَسٍ
حُسْنُ المَقالِ وباهِرُ التَّبْيَانِ
نَظَرَ السَّماءَ فقالَ تلكَ بَعيدَةٌ
جُحْداً لما فيها من البُرْهَانِ
ورأى سَحابَ القُدسِ يهطُلُ فوقَنا
فانْجابَ مُزْدَلِقاً معَ الشَّيْطَانِ
ولَنحنُ في طيِّ الغُيوبِ ونَشْرِها
أَهلُ الوَحا ساداتُ كلِّ زَمَانِ
وأَنا ابنُ من رَكِبَ البُراقَ مُرَفْرِفاً
فوقَ الطِّباقِ وجازَ عن كيوَانِ
وأَنا ابْنُ من في بدرَ رَدَّ جُموعَهُمْ
عَرَضاً وذَلَّلَ عِزَّةَ الصُّلْبَانِ
وأَنا ابْنُ من يومَ الغَرِيِّ بنفسِهِ
فَلَقَ العَجاجَ وما لديهِ ثَانِ
وأَنا ابْنُ من قَطَعَ اللَّيالي ساجِداً
بحرِ النَّدى السَّجَّادِ سامي الشَّانِ
وأَنا ابْنُ باقِرِ كلِّ علمٍ غامِضٍ
والمُطْلِقِ المَعنى بكلِّ عِنَانِ
وأَنا ابْنُ جعفَرِ جَيْشِها نِحْريرِها
بحرِ العُلومِ مُفَسِّرِ الفُرْقَانِ
وأَنا ابْنُ كاظِمِ غيظِهِ مَجْلى الهُدَى
روحِ الرِّسالَةِ باهِرِ التَّبْيَانِ
وأَنا ابْنُ ضَيْغَمِها الهِزَبْرِ المُرْتَضى
أَعني المُجابَ الجِهْبَذَ الصَّمَداني
وأَنا ابْنُ من في واسِطٍ رُفِعَتْ لهُ
في سَمكِ بُحْبوحِ العُلى العَلَمَانِ
جَحْجاحُ طائِفَةِ الرِّجالِ إمامُهُمْ
سبَّارُ غايَتِهِمْ بكلِّ مَكَانِ
وأَبو اليدِ البَيْضاءِ والعزمِ الَّذي
أَلقى الخُمودَ بِلاهِبِ النِّيرَانِ
طَمْطامُها العَجَّاجُ صاحِبُ جُندِها
يومَ العَجاجِ مُجَنْدِلُ الفُرْسَانِ
شيخُ الخُضوعِ أَبو الخُشوعِ أَخو الدُّمو
عِ الفاتِكُ العَزَماتِ في الميدَانِ
ربُّ الجَلالَةِ والبَسالَةِ في طُوى
سِرِّ الرِّسالَةِ صاحِبُ البُرْهَانِ
رُوحي مَدارُ فُتوحِها مِفْتاحُ ما
قدْ أَغلقَتْ لي رَفَّةُ الأَكْوَانِ
رَحْبُ الذِّراعِ هِزَبْرُ كلِّ مُلِمَّةٍ
عَجَلاً برغْمِ زَمانِنا المُتَواني
غوْثُ البَسيطَةِ شيخُ كلِّ مُوَحِّدٍ
سيفُ الشَّريعَةِ ناصِرُ القُرآنِ
ذُخري أَبو العَبَّاسِ أَحمدُ من سَما
شَرَفاً وفاقَ برِقَّةٍ ومَعَانِ
وأَنا ابْنُ صَيَّادِ القُلُوبِ فتَى الغُيو
بِ أَخي التَّدَلِّي راجِحِ الميزَانِ
وأَنا ابْنُ قومٍ من عَناصِرِ أَحمدٍ
في الأُنسِ شادوا مظهَراً والجَانِ
قومٌ يُثيرونَ العَقَنْقَلَ في الوَغى
لو ثاقَلَتْهُمْ عندَهُ الثَّقَلانِ
بيتُ النُّبوَّةِ والفُتوَّةِ والهُدى
ووِعاءُ معْنى المشرَبِ الرُّوحاني
وأَنا بحمدِ اللهِ عِقْدُ نِظامِهِمْ
شيخُ العُرَيْجا أَحمدٌ رَبَّاني
والمُصْطَفى سِرُّ الوُجودِ محمَّدٌ
بُرْدَ السَّعادَةِ والقَبولُ كَساني
أَنا في أُولي العَلياءِ قطبُ رَحى الهُدَى
ومترجِمُ التَّبيَانِ ضمنَ بَياني
قلبي نَميطَةُ كلِّ علمٍ في الوَرَى
وعليه يشهَدُ لي بَديعُ لِساني
أَنا حسرَةُ الأَعداءِ طولَ زمانِهِمْ
أَنا فرحَةُ الإِخْوانِ والخُلاَّنِ
اللهُ أيَّدَني وأَعلى مظهَري
وأقامَني رُوحاً لِذي الإِذْعَانِ
من كانَ فيهِ منَ النَّبِيِّ بقيَّةٌ
لا بُدَّ يتبَعُ منهَجي ويَراني
إنْ فاتَهُ مَرْآيَ لم يُقْطَعْ به
حَبْلي وينهَلُ سكْرَتي مِنْ حاني
أَنا للطَّريقِ الأَحمَدِيِّ مُجَدِّدٌ
ولنَهْجِ طَهَ المُصْطَفى العَدْنَانِي
أَنا واحِدُ الأَفرادِ فيَّاضُ العَطا
من دونِ ذَيْلي صاحِبُ الإِيوَانِ
أَنا مُتْرِعٌ رَحبَ القُلُوبِ بهمَّةٍ
تَحمي حِماها من غَطيطِ الرَّانِ
أَنا نائِبُ المُخْتارِ في أَهلِ الحِمى
الوقتُ وقْتي والزَّمانُ زَماني
أَمرُ النَّبيِّ بَثَثْتُهُ بقَصيدَتي
معْنى الخَفا من حضرَةِ الرَّحمنِ
الهاشِمِيُّ مع الخَفاءِ أَقامَني
واللهُ في جَبَروتِهِ أَعْلاني
فإذا طُويتُ بمَرْقَدي فلِفَرْقَدي
يبدو الظُّهورُ البَحْتُ في الأَكوَانِ
أَنا آلَةٌ واللهُ قُدِّسَ فاعِلٌ
سبحانَ من في علمِهِ أَعْطاني
دارَتْ كُؤوسي في الوُجودِ جميعِهِ
تُجْلى لتدفَعَ زفرَةَ البُهْتَانِ
حكَّاكَةٌ سِرَّ القُلُوبِ بخمرِها
تُبدي الضَّمائرَ من ذوي الكِتْمَانِ
فالحظُّ في معنى رَقائقِ دَوْرِها
يبدو عياناً ظاهِرَ العُنْوَانِ
ما في مَشارِبِنا وحالِ طَريقِنا
دَنَسٌ من الدُّنيا بأَحقَرِ شَانِ
سيرٌ إلى اللهِ الكَريمِ مُؤيَّدٌ
ما فيهِ من زَيْغٍ ولا بُطلانِ
نهضَتْ به رُوحُ النُّبوَّةِ وانْطَوَتْ
في همَّتي ففَزِعْتُ للرًّحمنِ
ونزَعْتُ عن كلِّ الوُجودِ عَلائِقي
وطرَحْتُ رُمحي مُقْلِعاً وسِناني
فاخْتارَني حِبِّي لخدمَةِ قُدْسِهِ
وبفَيْضِ أَنواعِ القَبولِ حَباني
وأعزَّني وأَقامَ لي في بابِهِ
مجداً وباللُّطْفِ الخَفي حَيَّاني
وأَفاضَ لي أُنْساً هجَرْتُ لأجلِهِ
كَوْنِيَّتي وبباطِني ناجاني
وعُرِفْتُ في الحَضَراتِ فرداً واحِداً
متَمَكِّناً في منهَجِ العِرْفانِ
ودُعيتُ بينَ الأَولياءِ أُولي الهُدَى
في حضرَةِ التَّقريبِ بالسُّلْطَانِ
تلكَ المَشاهِدُ والمَعارِجُ نفحَةٌ
من قلبِ طَهَ رُوحِ أهلِ الشَّانِ
أَنا شيخُها ضمنَ الخَفاءِ بروْنَقٍ
لا بُدَّ يَجْلو ظاهِراً ميداني
ويُدَقُّ بالإِرْشادِ طبلُ مَعارِفي
في الخافِقَيْنِ برغْمِ أنفِ الشَّاني
وتَجولُ نُوَّابي بمُلْكِ اللهِ لل
إرْشادِ لا لمَقاصِدٍ وأمَاني
يتجَرَّدونَ له لنُصرَةِ دينِهِ
ذُهلاً عن الأَرواحِ والأَبدَانِ
واللهُ يُسْعِفُهُمْ بحالٍ باهِرٍ
وبِهِمْ يُعِزُّ حَقائِقَ الإِيمَانِ
للهِ حَيَّى على الفَلاحِ فإنَّني
أَعلنْتُ من طيِّ الخَفا بأَذاني
فانْهضْ بعزْمِكَ أيُّها المَقْصودُ من
هذا الخِطابِ بثابِتِ الإِيقَانِ
ثمَّ اسْتَعِنْ باللهِ وارْضَ بعونِهِ
حِصْناً عن الأَنْصارِ والأَعْوَانِ
كالنُّورِ يُبْدي رونَقَ الأَلوَانِ
والمرءُ ليسَ بذي عُلًى في شأنِهِ
إنْ لم يُحِطْ فيها بكلِّ لِسَانِ
ومَعارِجُ الأَفْكارِ وهي عَويصَةٌ
يُبْدي طُواها العارِفُ الرَّبَّاني
ويمُرُّ في صُفَفِ القُلُوبِ بسِرِّهِ
مَرَّ الشِّهابِ ببُرْجِهِ النُّوراني
عُذراً لجاهِلِنا فليسَ لأَخْرَسٍ
حُسْنُ المَقالِ وباهِرُ التَّبْيَانِ
نَظَرَ السَّماءَ فقالَ تلكَ بَعيدَةٌ
جُحْداً لما فيها من البُرْهَانِ
ورأى سَحابَ القُدسِ يهطُلُ فوقَنا
فانْجابَ مُزْدَلِقاً معَ الشَّيْطَانِ
ولَنحنُ في طيِّ الغُيوبِ ونَشْرِها
أَهلُ الوَحا ساداتُ كلِّ زَمَانِ
وأَنا ابنُ من رَكِبَ البُراقَ مُرَفْرِفاً
فوقَ الطِّباقِ وجازَ عن كيوَانِ
وأَنا ابْنُ من في بدرَ رَدَّ جُموعَهُمْ
عَرَضاً وذَلَّلَ عِزَّةَ الصُّلْبَانِ
وأَنا ابْنُ من يومَ الغَرِيِّ بنفسِهِ
فَلَقَ العَجاجَ وما لديهِ ثَانِ
وأَنا ابْنُ من قَطَعَ اللَّيالي ساجِداً
بحرِ النَّدى السَّجَّادِ سامي الشَّانِ
وأَنا ابْنُ باقِرِ كلِّ علمٍ غامِضٍ
والمُطْلِقِ المَعنى بكلِّ عِنَانِ
وأَنا ابْنُ جعفَرِ جَيْشِها نِحْريرِها
بحرِ العُلومِ مُفَسِّرِ الفُرْقَانِ
وأَنا ابْنُ كاظِمِ غيظِهِ مَجْلى الهُدَى
روحِ الرِّسالَةِ باهِرِ التَّبْيَانِ
وأَنا ابْنُ ضَيْغَمِها الهِزَبْرِ المُرْتَضى
أَعني المُجابَ الجِهْبَذَ الصَّمَداني
وأَنا ابْنُ من في واسِطٍ رُفِعَتْ لهُ
في سَمكِ بُحْبوحِ العُلى العَلَمَانِ
جَحْجاحُ طائِفَةِ الرِّجالِ إمامُهُمْ
سبَّارُ غايَتِهِمْ بكلِّ مَكَانِ
وأَبو اليدِ البَيْضاءِ والعزمِ الَّذي
أَلقى الخُمودَ بِلاهِبِ النِّيرَانِ
طَمْطامُها العَجَّاجُ صاحِبُ جُندِها
يومَ العَجاجِ مُجَنْدِلُ الفُرْسَانِ
شيخُ الخُضوعِ أَبو الخُشوعِ أَخو الدُّمو
عِ الفاتِكُ العَزَماتِ في الميدَانِ
ربُّ الجَلالَةِ والبَسالَةِ في طُوى
سِرِّ الرِّسالَةِ صاحِبُ البُرْهَانِ
رُوحي مَدارُ فُتوحِها مِفْتاحُ ما
قدْ أَغلقَتْ لي رَفَّةُ الأَكْوَانِ
رَحْبُ الذِّراعِ هِزَبْرُ كلِّ مُلِمَّةٍ
عَجَلاً برغْمِ زَمانِنا المُتَواني
غوْثُ البَسيطَةِ شيخُ كلِّ مُوَحِّدٍ
سيفُ الشَّريعَةِ ناصِرُ القُرآنِ
ذُخري أَبو العَبَّاسِ أَحمدُ من سَما
شَرَفاً وفاقَ برِقَّةٍ ومَعَانِ
وأَنا ابْنُ صَيَّادِ القُلُوبِ فتَى الغُيو
بِ أَخي التَّدَلِّي راجِحِ الميزَانِ
وأَنا ابْنُ قومٍ من عَناصِرِ أَحمدٍ
في الأُنسِ شادوا مظهَراً والجَانِ
قومٌ يُثيرونَ العَقَنْقَلَ في الوَغى
لو ثاقَلَتْهُمْ عندَهُ الثَّقَلانِ
بيتُ النُّبوَّةِ والفُتوَّةِ والهُدى
ووِعاءُ معْنى المشرَبِ الرُّوحاني
وأَنا بحمدِ اللهِ عِقْدُ نِظامِهِمْ
شيخُ العُرَيْجا أَحمدٌ رَبَّاني
والمُصْطَفى سِرُّ الوُجودِ محمَّدٌ
بُرْدَ السَّعادَةِ والقَبولُ كَساني
أَنا في أُولي العَلياءِ قطبُ رَحى الهُدَى
ومترجِمُ التَّبيَانِ ضمنَ بَياني
قلبي نَميطَةُ كلِّ علمٍ في الوَرَى
وعليه يشهَدُ لي بَديعُ لِساني
أَنا حسرَةُ الأَعداءِ طولَ زمانِهِمْ
أَنا فرحَةُ الإِخْوانِ والخُلاَّنِ
اللهُ أيَّدَني وأَعلى مظهَري
وأقامَني رُوحاً لِذي الإِذْعَانِ
من كانَ فيهِ منَ النَّبِيِّ بقيَّةٌ
لا بُدَّ يتبَعُ منهَجي ويَراني
إنْ فاتَهُ مَرْآيَ لم يُقْطَعْ به
حَبْلي وينهَلُ سكْرَتي مِنْ حاني
أَنا للطَّريقِ الأَحمَدِيِّ مُجَدِّدٌ
ولنَهْجِ طَهَ المُصْطَفى العَدْنَانِي
أَنا واحِدُ الأَفرادِ فيَّاضُ العَطا
من دونِ ذَيْلي صاحِبُ الإِيوَانِ
أَنا مُتْرِعٌ رَحبَ القُلُوبِ بهمَّةٍ
تَحمي حِماها من غَطيطِ الرَّانِ
أَنا نائِبُ المُخْتارِ في أَهلِ الحِمى
الوقتُ وقْتي والزَّمانُ زَماني
أَمرُ النَّبيِّ بَثَثْتُهُ بقَصيدَتي
معْنى الخَفا من حضرَةِ الرَّحمنِ
الهاشِمِيُّ مع الخَفاءِ أَقامَني
واللهُ في جَبَروتِهِ أَعْلاني
فإذا طُويتُ بمَرْقَدي فلِفَرْقَدي
يبدو الظُّهورُ البَحْتُ في الأَكوَانِ
أَنا آلَةٌ واللهُ قُدِّسَ فاعِلٌ
سبحانَ من في علمِهِ أَعْطاني
دارَتْ كُؤوسي في الوُجودِ جميعِهِ
تُجْلى لتدفَعَ زفرَةَ البُهْتَانِ
حكَّاكَةٌ سِرَّ القُلُوبِ بخمرِها
تُبدي الضَّمائرَ من ذوي الكِتْمَانِ
فالحظُّ في معنى رَقائقِ دَوْرِها
يبدو عياناً ظاهِرَ العُنْوَانِ
ما في مَشارِبِنا وحالِ طَريقِنا
دَنَسٌ من الدُّنيا بأَحقَرِ شَانِ
سيرٌ إلى اللهِ الكَريمِ مُؤيَّدٌ
ما فيهِ من زَيْغٍ ولا بُطلانِ
نهضَتْ به رُوحُ النُّبوَّةِ وانْطَوَتْ
في همَّتي ففَزِعْتُ للرًّحمنِ
ونزَعْتُ عن كلِّ الوُجودِ عَلائِقي
وطرَحْتُ رُمحي مُقْلِعاً وسِناني
فاخْتارَني حِبِّي لخدمَةِ قُدْسِهِ
وبفَيْضِ أَنواعِ القَبولِ حَباني
وأعزَّني وأَقامَ لي في بابِهِ
مجداً وباللُّطْفِ الخَفي حَيَّاني
وأَفاضَ لي أُنْساً هجَرْتُ لأجلِهِ
كَوْنِيَّتي وبباطِني ناجاني
وعُرِفْتُ في الحَضَراتِ فرداً واحِداً
متَمَكِّناً في منهَجِ العِرْفانِ
ودُعيتُ بينَ الأَولياءِ أُولي الهُدَى
في حضرَةِ التَّقريبِ بالسُّلْطَانِ
تلكَ المَشاهِدُ والمَعارِجُ نفحَةٌ
من قلبِ طَهَ رُوحِ أهلِ الشَّانِ
أَنا شيخُها ضمنَ الخَفاءِ بروْنَقٍ
لا بُدَّ يَجْلو ظاهِراً ميداني
ويُدَقُّ بالإِرْشادِ طبلُ مَعارِفي
في الخافِقَيْنِ برغْمِ أنفِ الشَّاني
وتَجولُ نُوَّابي بمُلْكِ اللهِ لل
إرْشادِ لا لمَقاصِدٍ وأمَاني
يتجَرَّدونَ له لنُصرَةِ دينِهِ
ذُهلاً عن الأَرواحِ والأَبدَانِ
واللهُ يُسْعِفُهُمْ بحالٍ باهِرٍ
وبِهِمْ يُعِزُّ حَقائِقَ الإِيمَانِ
للهِ حَيَّى على الفَلاحِ فإنَّني
أَعلنْتُ من طيِّ الخَفا بأَذاني
فانْهضْ بعزْمِكَ أيُّها المَقْصودُ من
هذا الخِطابِ بثابِتِ الإِيقَانِ
ثمَّ اسْتَعِنْ باللهِ وارْضَ بعونِهِ
حِصْناً عن الأَنْصارِ والأَعْوَانِ
قراءة في كلمات الأغنية
تتمحورالأغنيةحولالهوى والشوق، وتنقلها كلمات «للقلب فيسبكالحروف معان»بأسلوب مباشر يمسّالمستمع.اللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتبهاءالدينالصيادي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1820م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
يقدّمبهاءالدينالصيادي في «للقلب فيسبكالحروف معان (1820م)» لوناًغنائياًشعبي يتناولالهوى والشوق،بكلماتبهاءالدينالصيادي،
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.