للروح من روح ريح الحب ريحان
بهاء الدين الصيادي
(48) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «للروح من روح ريح الحب ريحان» — بهاء الدين الصيادي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «للروح من روح ريح الحب ريحان»
للرُّوحِ من رَوْحِ ريحِ الحِبِّ رَيْحانُ
وللحَقائِقِ في الأَسرارِ بُرْهَانُ
كم جاءَ بالزُّورِ قومٌ يرفُلونَ بهِ
كأنَّهُمْ وهو بينَ النَّاسِ ما كانُوا
وأصْبَحوا لا تَرى إِلاَّ مَساكِنَهُمْ
وللمُحقِّينَ آثارٌ وأَعيَانُ
لا يُعْجِبَنْكَ من الفُسَّاقِ قولُهُمْ
إنْ أَنْتَ حقَّقْتَهُ زورٌ وبُهْتَانُ
وكلُّ نشأَةِ غيبٍ تُلْفِ صاحِبَها
والمُخلِصونَ لأهلِ الحقِّ خُلاَّنُ
فالْزَمْ رِجالاً أَجَلَّ اللهُ سيرَتَهُمْ
وكلُّ نيطَتِها ذوقٌ وعِرْفَانُ
والأَحْمَدِيُّونَ لا تترُكْ محاضِرَهُمْ
فهُمْ رِجالٌ لَهُمْ في الحَيِّ ديوَانُ
للعارِفِ العَلَمِيِّ الحَبْرِ يُعْجبُني
قولٌ لهُ في نِظامِ الحقِّ تِبْيَانُ
إذا طَغى الدَّهْرُ أَو جارَتْ نوائِبُهُ
فالأَحْمَدِيُّونَ ذُخْري أينما كانُوا
صِرِ ابنَ روحِ مَعانيهِمْ لتَثْنى بهِمْ
ما كلُّ ابنٍ لروح الحُبِّ سَلْمَانُ
قمْ نَهْنِهِ الكأسَ واشربْ خمرَ حانَتِهِمْ
واذْهَلْ هُياماً فنِعْمَ الكأسُ والحَانُ
قومٌ لهُمْ برسولِ اللهِ معرِفةٌ
وفي التَّدلِّي لهُمْ في آلِهِ شانُ
طَريقُهُمْ كلُّهُ سِرٌّ ومكْرُمَةٌ
وخارِقاتٌ وإذْعانٌ وإيمانُ
قاموا على قَدَمِ التَّقْوى لبارِئِهِمْ
وباتِّباعِ الرَّسُولِ قد دَانُوا
لهُمْ إذا اللَّيْلُ قد أرخَى كَلاكِلَهُ
دمعٌ يَفيضُ على الخَدَّينِ هَتَّانُ
تنظَّمَتْ بطَريقِ الشَّرْعِ همَّتُهُمْ
ما فيه من نَزَغاتِ الوهمِ أَلوَانُ
ذَلُّوا لأمرِ رسولِ اللهِ عن أَدبٍ
وما عليهِمْ لأمرِ الغيرِ سُلْطَانُ
هُمْ في مَناهِجِ دِينِ اللهِ حينَ سَرَوْا
ماتوا على الحقِّ أَشياخٌ وشُبَّانُ
لهُمْ مَعانٍ من العِرْفانِ غامِضَةٌ
مِضْمارُ نُكْتَتِها ذِكرٌ وفُرْقَانُ
هُمُ الرِّجالُ فلا تجْحَدْ مَفاخِرَهُمْ
لهُمْ إذا احْتَفَلَ الميدانُ ميدانُ
جَحاجِحٌ من أسودِ اللهِ طائِفَةٌ
لهُمْ بتَرْجيحِهِمْ في القَوْمِ ميزَانُ
قومٌ أَبو العَلَمَيْنِ الغَوْثُ شيخُهُمُ
وهُمْ بهمَّتِهِ عَزُّوا وما هانُوا
من كلِّ شهمٍ كوَقْعِ السَّهمِ رَمْشَتُهُ
يومَ الصِّدامِ والفُرْسانِ عُنوَانُ
لم يُؤلَفِ الجودُ إِلاَّ من مكَرِمِهِمْ
ولا تُكِنُّ المَعالي دونَ ما كانُوا
تَسَلَّقوا ذِرْوَةَ العَلياءِ عن شَرَفٍ
منهُمْ مُشاةٌ إلى العَليا وفُرْسَانُ
ما مرَّ آنٌ وما مرَّتْ لنوبَتِهِمْ
آثارُ مفخَرَةٍ يَزهو بها الآنُ
هُمُ الشُّموسُ التي في العارِفينَ بَدَتْ
ما ضرَّها بجُحودِ النُّورِ عُميَانُ
هذي البَراهينُ في الأَكوانِ قاطِعَةٌ
ينحَطُّ عن بُرجِها المَعْمورِ كيوَانُ
خُذْها إليكَ بعهدِ الغيبِ صافِيَةً
واللهُ للمُخْلِصِ المَسْكينِ رَحْمنُ
كفى بنُصْرَتِهِ في كلِّ حادِثَةٍ
إنْ فارَقَ العبدَ أَنصارٌ وأَعوَانُ
وللحَقائِقِ في الأَسرارِ بُرْهَانُ
كم جاءَ بالزُّورِ قومٌ يرفُلونَ بهِ
كأنَّهُمْ وهو بينَ النَّاسِ ما كانُوا
وأصْبَحوا لا تَرى إِلاَّ مَساكِنَهُمْ
وللمُحقِّينَ آثارٌ وأَعيَانُ
لا يُعْجِبَنْكَ من الفُسَّاقِ قولُهُمْ
إنْ أَنْتَ حقَّقْتَهُ زورٌ وبُهْتَانُ
وكلُّ نشأَةِ غيبٍ تُلْفِ صاحِبَها
والمُخلِصونَ لأهلِ الحقِّ خُلاَّنُ
فالْزَمْ رِجالاً أَجَلَّ اللهُ سيرَتَهُمْ
وكلُّ نيطَتِها ذوقٌ وعِرْفَانُ
والأَحْمَدِيُّونَ لا تترُكْ محاضِرَهُمْ
فهُمْ رِجالٌ لَهُمْ في الحَيِّ ديوَانُ
للعارِفِ العَلَمِيِّ الحَبْرِ يُعْجبُني
قولٌ لهُ في نِظامِ الحقِّ تِبْيَانُ
إذا طَغى الدَّهْرُ أَو جارَتْ نوائِبُهُ
فالأَحْمَدِيُّونَ ذُخْري أينما كانُوا
صِرِ ابنَ روحِ مَعانيهِمْ لتَثْنى بهِمْ
ما كلُّ ابنٍ لروح الحُبِّ سَلْمَانُ
قمْ نَهْنِهِ الكأسَ واشربْ خمرَ حانَتِهِمْ
واذْهَلْ هُياماً فنِعْمَ الكأسُ والحَانُ
قومٌ لهُمْ برسولِ اللهِ معرِفةٌ
وفي التَّدلِّي لهُمْ في آلِهِ شانُ
طَريقُهُمْ كلُّهُ سِرٌّ ومكْرُمَةٌ
وخارِقاتٌ وإذْعانٌ وإيمانُ
قاموا على قَدَمِ التَّقْوى لبارِئِهِمْ
وباتِّباعِ الرَّسُولِ قد دَانُوا
لهُمْ إذا اللَّيْلُ قد أرخَى كَلاكِلَهُ
دمعٌ يَفيضُ على الخَدَّينِ هَتَّانُ
تنظَّمَتْ بطَريقِ الشَّرْعِ همَّتُهُمْ
ما فيه من نَزَغاتِ الوهمِ أَلوَانُ
ذَلُّوا لأمرِ رسولِ اللهِ عن أَدبٍ
وما عليهِمْ لأمرِ الغيرِ سُلْطَانُ
هُمْ في مَناهِجِ دِينِ اللهِ حينَ سَرَوْا
ماتوا على الحقِّ أَشياخٌ وشُبَّانُ
لهُمْ مَعانٍ من العِرْفانِ غامِضَةٌ
مِضْمارُ نُكْتَتِها ذِكرٌ وفُرْقَانُ
هُمُ الرِّجالُ فلا تجْحَدْ مَفاخِرَهُمْ
لهُمْ إذا احْتَفَلَ الميدانُ ميدانُ
جَحاجِحٌ من أسودِ اللهِ طائِفَةٌ
لهُمْ بتَرْجيحِهِمْ في القَوْمِ ميزَانُ
قومٌ أَبو العَلَمَيْنِ الغَوْثُ شيخُهُمُ
وهُمْ بهمَّتِهِ عَزُّوا وما هانُوا
من كلِّ شهمٍ كوَقْعِ السَّهمِ رَمْشَتُهُ
يومَ الصِّدامِ والفُرْسانِ عُنوَانُ
لم يُؤلَفِ الجودُ إِلاَّ من مكَرِمِهِمْ
ولا تُكِنُّ المَعالي دونَ ما كانُوا
تَسَلَّقوا ذِرْوَةَ العَلياءِ عن شَرَفٍ
منهُمْ مُشاةٌ إلى العَليا وفُرْسَانُ
ما مرَّ آنٌ وما مرَّتْ لنوبَتِهِمْ
آثارُ مفخَرَةٍ يَزهو بها الآنُ
هُمُ الشُّموسُ التي في العارِفينَ بَدَتْ
ما ضرَّها بجُحودِ النُّورِ عُميَانُ
هذي البَراهينُ في الأَكوانِ قاطِعَةٌ
ينحَطُّ عن بُرجِها المَعْمورِ كيوَانُ
خُذْها إليكَ بعهدِ الغيبِ صافِيَةً
واللهُ للمُخْلِصِ المَسْكينِ رَحْمنُ
كفى بنُصْرَتِهِ في كلِّ حادِثَةٍ
إنْ فارَقَ العبدَ أَنصارٌ وأَعوَانُ
قراءة في كلمات الأغنية
تتمحورالأغنيةحولعاطفة ووله، وتنقلها كلمات «للروح منروحريحالحبريحان»بأسلوب مباشر يمسّالمستمع.اللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتبهاءالدينالصيادي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1820م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
يقدّمبهاءالدينالصيادي في «للروح منروحريحالحبريحان (1820م)» لوناًغنائياًشعبي يتناولعاطفة ووله،بكلماتبهاءالدينالصيادي،
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.