للشمس إذ هجعت أضغاث أحلام
خليل مردم بك
(35) مشاهدة
اقرأ «للشمس إذ هجعت أضغاث أحلام» من نظم خليل مردم بك كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «للشمس إذ هجعت أضغاث أحلام»
للشمسِ إذْ هَجَعَتْ أضغاثُ أحلامِ
أما ترى الأُفْقَ أمسى لوحَ رسّامِ
مالتْ إلى الغربِ تتلوها مشيعةً
مواكبٌ ناشرات حمرَ أعلام
انظرْ إلى الأُفُقِ الغربيِّ تَلْفَ به
جنانَ عبقر فوقَ الأخضرِ الطامي
خمائلٌ أنْبَتَتْ من كلِّ زاهرةٍ
بجودها النورُ مثل العارضِ الهامي
نهرٌ من النورِ هاجتْ في جوانبه
رياضُ وردٍ ومنثور ونمّام
تريك فوضى من الألوان مائجةً
عَلَى قوارب من ضوءٍ وإِظلام
من أزرق قاتمٍ أو أخضر شرق
أو أَصفر فاقعٍ أو أحمر دامي
ظلالُها في حواشي الأُفْقِ ناضلةٌ
كما تراءتْ ظلالُ الراحِ من جام
ما ينقضي عجبي من منظرٍ عجب
عَلَى خضمٍّ من الألوانِ عوّام
فالأفْقُ مثل ستارِ (السينماءِ) وما
عليه من صورٍ أشباحُ (أفلام)
بحرٌ يمور وبركانٌ يثور به
لعارضٍ من شعاع الشمسِ سجّام
وصورة من نعيمِ الخلدِ بادية
في الجوِّ ما بَيْنَ إيضاحٍ وإيهام
لله كم من تهاويلٍ ومن صور
ثيابُها ذات أَلوانٍ وأَرقام
لا تستقرُّ عَلى حال مظاهرُها
تقمص الروحِ جسماً بعد أجسام
تخالها وهي في نقصٍ وتكملةٍ
تعاوَرتها يدا بانٍ وهدّام
عجلى ولكنَّها حيرى تردد في
كرٍّ وَفرّ وَإقدام وإحجام
ليست تجهَّمُ إلاّ ريث تسفر عن
طلق المحيّا ضحوك السن بسّام
فلم أَزلْ شاخصاً حتى طغى بصري
وزاغ ما بين إيماضٍ وإِعتام
وَجّهتُ وَجهيَ شَطْرَ الشرقِ مرتعشاً
فشمتُ زينةَ كسرى ليلةَ (الرام)
الليلُ يزحفُ حَبْواً في مشاعله
كأَنما هو جيشٌ من بني حام
كالبحرِ في مدِّه ما منه معتصمٌ
وَلا ينهنه عن زحفٍ وَإقدام
في كلِّ برجٍ فريقٌ من كواكبه
وَكل قطر شهابٌ راصدٌ رام
حكى (النجاشيَّ) مختالاً يسير على
بساط (كسرى) إلى كرسيِّ (بهرام)
وَللمجرَّةِ روضٌ ممرعٌ أبداً
نجومُه زهراتٌ ذات أكمام
يا ساجيَ الليلِ كم هيَّجتَ لي شجناً
وَكم بعثتَ خيالاتي وأوهامي
بلغتَ بالصمتِ ما يعيا البيانُ به
كم في سكونِك من وَحيٍ وَإلهام
أفدي سوادَكَ بالسوداءِ حين جلا
عرائسَ الشعرِ مرحى ذات أنغام
لي بينهنَّ وَراء الليلِ ساحرةٌ
لا يستفيق بها وَجدي وَتهيامي
ذهلتُ عما سواها فهي ماثلةٌ
أنّى اتجهت أمام العينِ قدّامي
هوى لذيذٌ عَلى ما فيه من أَلمٍ
والحبُّ مبعثُ لذاتٍ وآلام
لولا مشاهدُ سحرٍ تستفزُّ لما
مجَّتْ دمَ القلبِ فوقَ الطرسِ أقلامي
أما ترى الأُفْقَ أمسى لوحَ رسّامِ
مالتْ إلى الغربِ تتلوها مشيعةً
مواكبٌ ناشرات حمرَ أعلام
انظرْ إلى الأُفُقِ الغربيِّ تَلْفَ به
جنانَ عبقر فوقَ الأخضرِ الطامي
خمائلٌ أنْبَتَتْ من كلِّ زاهرةٍ
بجودها النورُ مثل العارضِ الهامي
نهرٌ من النورِ هاجتْ في جوانبه
رياضُ وردٍ ومنثور ونمّام
تريك فوضى من الألوان مائجةً
عَلَى قوارب من ضوءٍ وإِظلام
من أزرق قاتمٍ أو أخضر شرق
أو أَصفر فاقعٍ أو أحمر دامي
ظلالُها في حواشي الأُفْقِ ناضلةٌ
كما تراءتْ ظلالُ الراحِ من جام
ما ينقضي عجبي من منظرٍ عجب
عَلَى خضمٍّ من الألوانِ عوّام
فالأفْقُ مثل ستارِ (السينماءِ) وما
عليه من صورٍ أشباحُ (أفلام)
بحرٌ يمور وبركانٌ يثور به
لعارضٍ من شعاع الشمسِ سجّام
وصورة من نعيمِ الخلدِ بادية
في الجوِّ ما بَيْنَ إيضاحٍ وإيهام
لله كم من تهاويلٍ ومن صور
ثيابُها ذات أَلوانٍ وأَرقام
لا تستقرُّ عَلى حال مظاهرُها
تقمص الروحِ جسماً بعد أجسام
تخالها وهي في نقصٍ وتكملةٍ
تعاوَرتها يدا بانٍ وهدّام
عجلى ولكنَّها حيرى تردد في
كرٍّ وَفرّ وَإقدام وإحجام
ليست تجهَّمُ إلاّ ريث تسفر عن
طلق المحيّا ضحوك السن بسّام
فلم أَزلْ شاخصاً حتى طغى بصري
وزاغ ما بين إيماضٍ وإِعتام
وَجّهتُ وَجهيَ شَطْرَ الشرقِ مرتعشاً
فشمتُ زينةَ كسرى ليلةَ (الرام)
الليلُ يزحفُ حَبْواً في مشاعله
كأَنما هو جيشٌ من بني حام
كالبحرِ في مدِّه ما منه معتصمٌ
وَلا ينهنه عن زحفٍ وَإقدام
في كلِّ برجٍ فريقٌ من كواكبه
وَكل قطر شهابٌ راصدٌ رام
حكى (النجاشيَّ) مختالاً يسير على
بساط (كسرى) إلى كرسيِّ (بهرام)
وَللمجرَّةِ روضٌ ممرعٌ أبداً
نجومُه زهراتٌ ذات أكمام
يا ساجيَ الليلِ كم هيَّجتَ لي شجناً
وَكم بعثتَ خيالاتي وأوهامي
بلغتَ بالصمتِ ما يعيا البيانُ به
كم في سكونِك من وَحيٍ وَإلهام
أفدي سوادَكَ بالسوداءِ حين جلا
عرائسَ الشعرِ مرحى ذات أنغام
لي بينهنَّ وَراء الليلِ ساحرةٌ
لا يستفيق بها وَجدي وَتهيامي
ذهلتُ عما سواها فهي ماثلةٌ
أنّى اتجهت أمام العينِ قدّامي
هوى لذيذٌ عَلى ما فيه من أَلمٍ
والحبُّ مبعثُ لذاتٍ وآلام
لولا مشاهدُ سحرٍ تستفزُّ لما
مجَّتْ دمَ القلبِ فوقَ الطرسِ أقلامي
قصة العمل
تأتيأغنية «للشمسإذ هجعتأضغاثأحلام»ضمنأعمالخليل مردمبك.خليل مردمبك،أديب وشاعر ووزيرسوري، والدهأحمد مختار مردم …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: خليل مردم بك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1895
سنة الوفاة:
1959
خليل مردم بك، أديب وشاعر ووزير سوري، وُلد في دمشق عام 1895 لأسرة كريمة من آل مردم بك تعود أصولها إلى لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. والده أحمد مختار مردم بك، وأمه فاطمة ابنة محمود الحمزاوي مفتي دمشق. درس العلوم العربية والأدب، واشتغل بالصحافة والبحث.كان عضواً ثم أمين سر ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. تولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية في سوريا. ألّف النشيد الوطني السوري «حماة الديار» الذي لا يزال مستخدماً. توفي في دمشق في 21 يوليو 1959، ودُفن في مقبرة الباب الصغير.
المسيرة والإنجازات
يُعد من كبار شعراء الشام في العصر الحديث، وواحداً من «شعراء الشام الأربعة» إلى جانب خير الدين الزركلي وشفيق جبري ومحمد البزم. له ديوان شعر راج جداً، ومؤلفات في اللغة والأدب. منحت الحكومة السورية اسمه لأحد شوارع دمشق تكريماً له، ولا يزال نشيده الوطني رمزاً للهوية السورية.
أعمال أخرى لـ خليل مردم بك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.