للصيد فضل لدى أهل العلى ظهرا

بطرس كرامة

(45) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بطرس كرامة
سنة الإصدار: 1805م
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «للصيد فضل لدى أهل العلى ظهرا» للشاعر بطرس كرامة مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «للصيد فضل لدى أهل العلى ظهرا»

للصيد فضلٌ لدى أهل العلى ظهرا
ونزهةٌ تذهب الأتراح والكدرا
يقول من باقتناص المجد قد شهرا
للَه خير بزاة أشرقت غزرا
بهية زانها مع زينها الشرفُ
مثل العذارى لدى البزدار سافرةٍ
وكالنجوم من القرناس ظاهرةٍ
بيض مواضٍ عراضٍ زهر ناضرة
أسابر كاسرات غير نافرة
شهب بهنّ الكرام الشهب قد كلفوا
فتاكة كم فرى منسارها وعمل
مخلابها مثل خطي وكل صقل
أكرم بهنّ إذا ثوب الخريف شمل
من كل نارية العيني زاهرة ال
صدغين يبدو لنا من خلقها اللطف
أسرار جيء بها بين الأنام فشت
وما بغير هواها مهجتي ارتعشت
فيا لها أسبراً روحي بها انتعشت
جيداً وقد صقلت جنحاً وقد نقشت
صدراً عليه النجوم الزهر تنعطف
غدت بحلتها الزرقاء مجملة
مثل العروس إذا وافت معدلة
وإن ترم قنصة منها معجلةً
تمرُّ كالبرق إذ تنقض مرسلة
على القنيص فلا يستطيع ينصرفُ
تحكي الصواعق ان تنقض نازلةً
كما روت عن فعال الليث صائلةً
فلو تكلفها العقبان هائلةً
تسري وتغرى عداة الصيد جائلة
مثل السهام فلا طيش ولا وكف
بحبها القلب عن كل الحسان لها
وليس فيه هوىً إلا الغرام لها
فدع سعاداً وعينيها وعادلها
ففي خلاخلها تعلو سلاسلها
تهتكت درر الغادات والشنف
بحسن صحبتها أهل العقول قضت
وفي مسرتها كل الهموم مضت
تغنيك عن راقصات الغيدان ركضت
وفي الهليل من الأجراس أن نضهت
لافي الخلاخل يسمو الوجد والشغف
قد زاع بين كرام الناس والأمرا
وشاع عند أماجيد العلى وسرى
إن البزاة التي حبي بها اشتهرا
سباع جوٍّ ويهواها سباع ورى
والجنس علة ضمٍ ليس تختلف
رحق غرتها لم اسلو بهجتها
ولم أدع حبها السامي وصحبتها
فزد غراماً بها واستجل طلعتها
ودع ملامة من لم يدر لذتها
وكل شيء بما يحكيه مؤتلفُ

قراءة في كلمات الأغنية

هو بطرس بن إبراهيم كرامة. مولده بحمص. ذكر الزركلي أنه «كان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.»
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

يقدّم بطرس كرامة في «يا ليل يا ليل ما هلك» لوناً غنائياً يتناول الوحدة الليلية.
بُطْرُس إبراهيم كَرَامَة (1188 - 1267 هـ / 1774 - 1851 م) شاعر سوري.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

ولد بحمص ونشأ فيها. اتصل بعلي باشا الأسعد، حاكم عكار، فجعله في ديوانه وأجرى عليه رزقًا وفيرًا، وبعد أن خدمه خمس سنوات، قصد بلاط الأمير بشير الشهابي الثاني الذي أوكل إليه تأديب ابنه الأمير أمين، فقام بذلك وبهمة الكتابة في ديوانه خير قيام. لازم بطرس كرامة الأمير بشيرًا وكان رفيقه في أسفاره وفي منفاه، وأكثر من مدحه.
توفي بطرس كرامة في سنة 1851 في الأستانة. يُذكر أن بطرس كرامة قدّم «يا ليل يا ليل ما هلك» كتجربة تُظهر الوحدة الليلية، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه حتى اليوم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بطرس كرامة
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1774
سنة الوفاة: 1851
بداية المسيرة: 1805م
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـبطرس كرامة: الكسوس البدر قد زفت لمنزله، عرج على حوض به طاف الصفا، يا أيها لامولى الذي قد سمت، جاءت الأفراح بالبشرى على، بشراك يا من قد سما بصفاته، أيها الساقي أدرها، أهلا بمولود أتى، أيا فاضلا حاكت معاني صفاته، لهفي على فتاكة غدرت بها، بسم السرور فسرت الأحياء، يا رب ليل طويناه على قلق، ورد بخديك ظاهر، يا بشير السعود وافى محب، عج لميزاب سرور قد غدا، ألا يا حبذا يوم بوادي.

عن الشاعر: بطرس كرامة

بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بطرس كرامة

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات